الفصل 5 | من 8 فصل

رواية نجمة الغيث الفصل الخامس 5 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
25
كلمة
233
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18
كان غيث نائمًا، ونجمة كانت جالسة. فضلت تلعب في شعره بخجل، وفي ذقنه. غيث كان يحس بها ويستمتع. فجأة، بدأت يدها تنزل حتى صدره، وتحسس على عضلاته. غيث لم يقدر على التحمل، فراح موقعها عليه. غيث: بتعملي إيه يا حبة القلب؟ نجمة بخجل: مش بعمل حاجة يا غيثي. غيث: طب قربي ادوق شفايفك دي يا قلب غيثك. نجمة قربت منه بدلع: حاضر. وقربت من شفايفه، باسته برقة. وهتبعد، لكن غيث منعها، وكمل قبلته.
بعد قليل، تليفون غيث رن. بعد عن نجمة يشوف مين المتصل. وكان أبو نجمة. غيث: أبوكي. نجمة بفرحة: نفسي أكلمه. غيث: طب خدي ردي عليه. مسكت نجمة التليفون وردت بفرحة: الو يا بابا. أبوها بصدمة إن هي اللي ردت عليه، دموعه نزلت: نجمة بنتي. نجمة: عامل إيه يا بابا؟ وحشتني. هتيجي امتى أشوفك؟ عمر: هاجي أشوفك بكرة يا حبيبتي. نجمة: خلاص اتفقنا. بعد مكالمة طويلة. غيث بغيرة: أخيرًا خلصتي. كل دي مكالمة مع أبوكي! بعد كدا مش هخليكي تكلميه غير خمس دقايق، طالما هيأخدك مني. قربت نجمة، باسته من شفايفه: محدش يقدر ياخدني منك يا غيثي. غيث بتنهيدة: ما أنا مش موديني في داهية غيرك يا قلب غيثك.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...