الفصل 7 | من 8 فصل

رواية نجمة الغيث الفصل السابع 7 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
24
كلمة
232
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18
بعد تلات شهور نجمه تعبت، وغيث خدها يوديها المستشفي. في المستشفي. غيث: طمنيني يا دكتوره، هيا كويسه؟ الدكتوره بابتسامه: مبروك، المدام حامل في الشهر التاني. غيث ونجمه بصدمه: بجد؟ الدكتوره: اه، مبروك. غيث من الفرحه مكنش عارف هو بيعمل إيه، قاعد يحضن في نجمه، وفاجأه باسها من شفايفها قدام الدكتوره. نجمه بخجل: غيث، عيب، استنى لما نروح. غيث شالها واتكلم وهو طالع من المستشفي: من انهارده تفضلي قاعده متتحركيش من مكانك، وكل اللي عايزاه هعمله، ولو عزتي تدخلي الحمام قوليلي عشان أشيلك أدخلك.
ولما بس نجمه قطعت كلامه. نجمه: بس، متكملش، ده أنا لسه في الشهر التاني، استنى لما أكون في الشهور الأخيرة. غيث بحده: أنا قلت اللي عندي. نجمه: ماشي يا غيثي. (طبعًا نجمه شافت بباها وبقا قريب منها وبتكلمه على طول وبيجيلها البيت). بعد يومين، وكان الوضع مستقر، قام غيث على صوت رنة الفون. غيث بنوم: الو، مين؟ أم نجمه: الحقني يبني، أنا بموت، عايزة أشوف بنتي قبل ما أموت. غيث بفزع: تموتي إزاي؟ فاجأه غيث ملقاش رد. غيث: الو، الوووو. نجمه قامت على صوته. نجمه: في إيه يا غيث؟ غيث بصدمه: مامتك ماتت، لازم ننزل القاهره حالا. نجمه ببكاء: انت بتقول إيه؟ أمي؟ بعد أربع ساعات، زين وصل ومعاه نجمه. ونجمه كانت داخلة الشقه ببطء، شافت الجيران متجمعه، وأمها على الأرض متغطي وشها. نجمه دموعها نزلت وووو.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...