الفصل 31 | من 42 فصل

رواية نجمة القاسي الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم شهد هاني

المشاهدات
19
كلمة
1,424
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

ملاك: بصدمة سمعت الكلام، وقع عليها زي الصاعقة. قالت: "ليث يعمل كده؟ لا مش مصدقة، أنا في حلم." سارة: راحت عندها وسقفت. قالت: "تؤ، مش حلم. ده حقيقة واقعي مية في المية. اهو دليل، فياريت لو انتي عندك كرامة تسيبي البيت وتمشي عشان ده مش مكانك." ملاك: اتكسرت جامد من جواها. بصت لفستانها وطلعت تجري بره الفلا. هي مش عارفة رايحة فين. عند فارس: رن على صالح. "الو، أنا لقيت نجمة فعلاً. طلعت هربانة عشان بتحبك انت." صالح:

وقف العربية وقال بفرحة: "انت بتقول إيه يا فارس؟ بحق، الكلام ده صح؟ فارس: "آه والله، الكبير أخدها على الفلا اللي على النيل." صالح بفرحة: "طب قفل انت يا فارس، أنا في ثانية هكون هناك." فارس بفرحة: "أي خدمة يا عم، ربنا يفرحك كمان وكمان." صالح بحب: "حبيبي يا فارس، والله أنا هقفل دلوقتي عشان عاوز أكون عندها دلوقتي." فارس: "تمام يا صاحبي، ربنا يسعدك." وقفل فارس مع صالح وهو فرحان على فرحته.

عند رؤوف: "هاااا، قولتي إيه على الكلام اللي قولته ليكي؟ نجمة: بحزن. "موافقة، المهم إنك تكون مبسوط فرحان دلوقتي. يعني المصون." رؤوف: "مش عارف أقولك إيه، مبسوط أوي أوي. المهم قومي معايا عشان نطلع على الفلا." نجمة بحزن: "اعمل اللي انت عاوزه، أنا ماشية معاك. هسمع كلامك، بس اوعى تعمل حاجة لقاسي أو أختي ملاك، أرجوك." رؤوف: "لا متخافيش، المهم إنتي زي ما فهمتك، فاهمة؟ عشان أي غلطة منك تضيعي كل حاجة."

نجمة: وقفت وهي مدمرة. قلبها وجعها على فراقها مع قاسي. بصت للخاتم بحب، بستها وماشية ورا رؤوف. رؤوف: فتح المخزن وراح عند العربية وأخد نجمة في العربية. نجمة: قعدت في العربية مابتتكلمش وقاعدة بتعيط في سكوت. بتقول: "ليه يا دنيا جاية عليا؟ رؤوف: "عاوزك لما تخشي الغلا تشوفي صالح ابني. تكوني عادية، ترسمي ضحكة على وشك الكئيب ده. أنا مش عاوز صالح يحس بحاجة، انتي فاهمة؟ نجمة:

هزت رأسها وقالت: "متخافش يا رؤوف، هعمل اللي انت عاوزه، المهم تكون مبسوط في الدنيا." رؤوف: ضحك وقال: "بتقولي رؤوف عادي كده؟ ماشي، خلينا ساكتين عشان خاطر حب ابني ليكي وبس." نجمة بصت ليه بقرف وحطت راسها على الشباك. سابت دموعها تنزل في صمت. بعد فترة، رؤوف: وصل هو ونجمة على الفلا اللي على النيل. قاسي: "الإشارة اتغيرت، راحت مكان على النيل." ليث: "طب غير طريق بسرعة، أنا ماشي وراك. إن شاء الله خير."

قاسي: "ماشي، أنا ماشي أهو." قفل مع ليث. خبط إيده في الدركسيون بيقول: "آه يا نجمة، آه. كان قلبي حاسس إني في حاجة غلط هتحصل النهارده. ياريتني ما عملت فرح... " طلع بالعربية بتاعته وراه ليث على المكان. عند ملاك: طلعت تجري وهي بتعيط على صدمات اللي أخدتها النهارده. اختفاء أختها نجمة. خيانة ليث ليها، إنها اتصدمت فيه. وهي مش عارفة تروح فين. وهي ماشية كان القسم جنبها.

راحت داخلة وقالت: "هعمل بلاغ في اختفاء أختي." بس رجعت وفكرت إن ممكن اللي أخد أختها لما يعرف بالبلاغ يعمل حاجة في نجمة. فضلت واقفة تشاور نفسها تخش ولا متخشش. بس فكرت تدخل للظابط وتحكيله يمكن يقدر يحل الموضوع ويجيب هي حق أختها ويوصل ليها. دخلت وراحت مكتب الظابط وحكت له اللي حصل. ظابط: بص على لبسها وقال: "طب فين جوزك؟ انتي إزاي طالعة بالفستان الفرح بتاعك يا مدام؟

ملاك: "أنا أعرف إن حضرتك دي حاجة متخصكش. أنا جايه بس عشان عاوزه ألاقي أختي اللي اختفت في عز فرحها." ظابط: "تمام، إحنا هنعمل كل حاجة. بس للأسف مش هنسمح بخروجك بالشكل ده غير لما جوز حضرتك يجي ياخدك عشان ممكن تكون عروسة هربانة ولا حاجة." ملاك بغضب: قامت وقفت وقالت: "أنا فعلاً غلطانة. حضرتك انسا اللي حصل، أنا ماشية." ظابط بغضب: "انتِ داخلة حديقة حيوان ولا إيه يا مدام؟ اتفضلي قعدي. هاتي رقم جوز ساعتك."

عند نجمة: وصلت الفلا بتاعت عمها دي. رؤوف نادي بنت تاخد نجمة تظبطها عقبال ما ابنه يوصل عشان مش يلاحظ حاجة. نجمة بصت لرؤوف بكره وغضب وقالت: "إن شاء الله ربنا على ظالم المفتري." الخدامة أخدتها، قومتها تدخل تاخد شور. خدت دش وبعدها خرجت. كانت مجهزة ليها فستان وميك اب عشان تداري بيه الكدمات اللي في وشها. وده طبعاً بأمر من عمها عشان صالح مش يلاحظ حاجة.

وهي بتلبس بحزن قالت: "يا داده، أبوس إيدك اعتبرني زي بنتك، ساعدني أهرب من هنا." دادة بخوف: "انتي بتقولي إيه يا بنتي؟ ده لو عرف ممكن يشلني نت على وجه الأرض. أنا للأسف مقدرش طبعاً."

نجمة بحزن: "أنا لازم أهرب. مش هقدر أتجوز واحد أنا معرفوش وأعيش بقيت عمري مزلولة لعمي ولغيره. مش هي دي الحياة اللي ماما كانت عايزاني أعيشها. كانت عايزاني أحب وأتحب زيها هي وبابا وأحقق حلمي وأكون حاجة كويسة زي بابا." بتكمل وهي بتعيط. "مش هقدر، لازم أهرب، لازم أمشي. بس تصدقي لو هربت أو مشيت ممكن يؤذي أختي قاسي وأنا أدمر عشان هكون أنا السبب." وهنا رؤوف: قال: "خلصيها، نزليها عشان صالح جه عاوز يشوفها."

فعلاً صالح جه. دخل الفلا بلهفة كبيرة. "هي فين يا بابا؟ بجد هي هربت عشاني بتحبني؟ رؤوف: "آه يا صالح يا ابني، طبعاً بتحبك يابني. هي فوق، نازلة." صالح: بيبص على السلم. كانت نجمة نازلة وهي باصة على الأرض. ماسكة دموعها. مع كل موقف تفتكره مع قاسي. صالح بحب: نسي نفسه، حضنها بحب. قال: "وحشتيني، وحشتيني أوي أوي يا نجمة. أنا بحبك أوي أوي." نجمة: لسه جاية تبعد عنه سمعت صوت قلبها تهز من مكانه. "قاسيييييييييي؟ " نجمة مين ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...