الفصل 37 | من 42 فصل

رواية نجمة القاسي الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم شهد هاني

المشاهدات
18
كلمة
1,500
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

ليث يشيل ملاك عشان يلف بيها. فاجأة حد بيخبط السفينة اللي راكبين عليها. ملاك بخوف: بتحضن ليث بخوف شديد وبتقول: ليث في إيه؟ إيه اللي بيحصل؟ ليث بخوف: على ملاك، مسك في ملاك جامد وقال: معرفش في إيه. فجأة السفينة بتتقلب بيهم في البحر. صالح: قدمت ليكي في كلية صيدلة، للأسف هتضطري تسافري دبي يا نجمة. نجمة بفرحة: قامت من على الكرسي وقالت: بجد يا صالح؟

صالح: بجد يا نجمة، بس أنا للأسف مش هعرف أسافر معاكي عشان الشغل، بس هبعت معاكي حد من طرفي. نجمة: جريت حضنت صالح وقالت: شكراً، شكراً أوي يا صالح، أنا مش عارفة أقولك إيه بجد. صالح فرح: أوي إنها حضنته وقال: المهم عندي سعادتك يا نجمة وبس. طلع خاتم من جيبه، قعد على الأرض وطلعه وقال: إحنا لازم نتخطب، عقبال ما تخلصي نتجوز. نجمة: اتصدمت، هي مش عاوزة تلبس خاتم غير خاتم قاسي، بس استسلمت. ما قاسي مشي وسابها، ومدت إيدها.

صالح بفرحة: لبسها الخاتم وقال: باس إيدها وقال: يلا جهزي هدومك عشان حجزت مع الطيارة. نجمة: ماشي يا صالح. وطلعت تجري على الأوضة بتاعتها. صالح: دخل لأبوه في المكتب وقال: ممكن أكلم معاك؟ رؤوف: كان ماسك ورق مصدوم من اللي بيقرأه. بص لصالح وقال: إزاي؟ صالح: مالك يا بابا؟ في إيه؟ إيه اللي إزاي؟ فهمني. رؤوف: قفل الورق بسرعة وقال: لالالالالالالا مفيش حاجة، أنت كنت عاوز تقول إيه؟

صالح: نجمة هتكمل دراستها ولبستها الخاتم، عقبال ما نعمل احتفال إن شاء الله. رؤوف بغضب: قام وقف وقال: إنت إزاي تعمل كده من دماغك يا صالح؟ فرضاً هربت هتعمل إيه أنت بقا؟ صالح: أول حاجة يا بابا نجمة خطيبتي، فـ أنا حر أوافق ولا موافقش. التاني حاجة بقا هتهرب إزاي؟ هي اللي جاية ليا برجليها. رؤوف: مسح على وشه بغضب وقال: خلاص يا صالح، حصل خير يا حبيبي. المهم ابقى أتأكد إنها وصلت المطار.

صالح: ماشي يا بابا، المهم أنت كنت بتقرأ إيه؟ غير ملامح وشك. رؤوف: بتوتر: لا مفيش يا صالح، دي أوراق عن شغل بس مش أكتر. صالح: اوكي، عن إذنك يا بابا. رؤوف وقف بحزن: قال: بابا إيه بقا يا صالح؟ نجمة: دخلت الأوضة بتاعتها، جهزت الشنطة وحطت ملابسها. ولبست جاكت أسمر بنطلون، رفعت شعرها لفوق وبتقول: وحشتني، وحشتني أوي يا قاسي، بس القدر كان له كلمة تانية نتفرق عن بعض يا حبيبي. دادة: خبطت وقالت: نجمة هانم.

نجمة: اتفضلي يا دادة، نعم. دادة: صالح بيه بيقولك لما تجهزي ابقي انزلي. واحد من الجارد هينزل هو الشنط، عشان كمان هيأخدك تسلمي على ملاك أخت حضرتك. نجمة بفرحة: بجد؟ ماشي، أنا خلصت لبس، هنزل حالا. دادة: ماشي يا ست نجمة. نجمة: جهزت كل حاجة، بس نسيت مذكرتها اللي بتكتب فيها كل يوم خواطر باسم قاسي. نجمة: جهزت نفسها ونزلت على السلم وقالت: أنا جاهزة يا صالح. صالح: اوكي يا نجمة، نادي الجارد عشان يطلع يجيب الشنط. صالح:

بيحط إيده في جيبه بيقول: فوني نسيته في الأوضة بتاعتك، ثانية بطلع أجيبه. نجمة: اوكي يا صالح، في انتظارك بره عند العربية. صالح: ماشي. وطلع على السلم، دخل الأوضة، دور على الفون، جابه، فجأة وقعت مذكرتها واتفتحت. وطي صالح عشان يجيبها، الصفحة الأولى اتفتحت، لسه هيقرأ فيها إيه. فارس: قال: صالح رايح فين؟ شنط دي نازلة بتاعت إيه؟ صالح: قفل المذكرة، حطها في جيبه وقال: أنا مش هسافر، دي نجمة اللي هتسافر عشان تعلمها.

فارس: آه، أنا قلبي وقع في رجليها، بحسبك مسافر هتسبنا يا صالح. صالح: راح عنده حضنه وقال: لا يمكن يا بني، عيب عليك. أنا هنزل بقا عشان أشوف نجمة، أجيلك. فارس: طيب، ماشي، خلي بالك من نفسك يا صالح. صالح: حاضر. ونزل، راح عند العربية وقال: أسف اتأخرت عليكي يا نجمة. نجمة: لا خالص، يلا بقا عشان عاوزه أسلم على ملاك قبل ما أمشي. صالح: اشطا. ركب العربية، ركبت معاه نجمة، انطلقوا. عند ليث: بيدور على ملاك في البحر بيصرخ باسمها.

ملاك: واقعة تحت في القاع، مقدرتش تاخد نفسها، بتقول: الحقني يا ليث. ليث بخوف: إنتي فين يا ملاك؟ إنتي فين؟ متخافيش، أنا معاكي. ملاك: خلاص هتفقد، بتقول: ليثثثث. ليث: بيعوم يدور عليها لحد ما لقاها بتفقد الوعي، قال: ملاك. وطلع يجري عليها، شالها من قلب البحر. ملاك: حوطت رقبته وفقدت الوعي. ليث بخوف: شالها وطلع بيها، حطها على الرملة، فضل يفوق فيها. ملاك: فقدت الوعي تماماً.

ليث: بخوف بيخبط على ضهرها عشان تطرد المية اللي بلعتها. عند قاسي: قاعد في الشركة بتاعته اللي في دبي، بيقرأ الورق، بس كل تفكيره مع نجمة اللي كل تفكيره إنها خانته زي حبيبه. دخل حسين: قاسي، عملت إيه في الصفقة؟ قاسي: مفيش باب يااض تخبط عليه؟ أنا بقا أقبل إنك تدخل أو لا. حسين: يا عم، دا إحنا واكلين مع بعض، مش بدري. قاسي: خش، خربيتك، أنا كنت خايف أرجع دبي عشان مش أشوف خلقتك دي.

حسين: اوف، دا أنت رخيم، كتلة رخامة ماشية على وجه الأرض. قاسي: عاوز إيه يا حسين؟ انجز، قول اللي عندك. حسين: قعد، عملت إيه في الصفقة اللي جاية من شركات جيسكا؟ قاسي: نفخ بضيق وقال: أنا مكنتش عاوز أتعامل مع حريم، بس نعمل إيه؟ الصفقة بتاعتها ممتازة. حسين: اشطات، يعني أكلم مدير تنفيذي بتاعها أقول إننا وافقنا؟ أكيد. قاسي: أكيد بإذن الله. حسين: هروح أنا بقا على مكتبي، هخلص اللي ورايا وتعالى ننزل.

قاسي: تمام، ماشي، بس أنا مليش نفس، عاوز بس أنام. حسين: نوم إيه؟ عليا طلبات لا، النهارده الخميس، هنخرج إن شاء الله. قاسي: خد الباب في إيدك، سيبها على الله يا حسين. حسين: رزع الباب وقال: يلعن شكلك يا شيخ، اوف. وقفل الباب. قاسي: قام وقف، قفل الملفات بتاعته، لبس نضارته وخرج من المكتب متجهاً للفلا بتاعته في دبي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...