نجمه: أيوا. قاسي: صوت بيخترق قلبه قبل عقله بيقول نجمه بتعملي إيه هنا. نجمه: بصت له بحب بتقول بينها وبين نفسها يا هاااا ملامحك وحشاني حضنك دافي وحشني يا قاسي. قاسي: بص لعينيها بيكلم برضه بينه وبين نفسه ليه يا نجمه عملتي فيا كده مع إني حبيتك عرفت مخاوفي، انتي استغليتيها، غدرتي بيا، خونتيني. نجمه بحب: أنا مخنتكش يا قاسي، هي ظروف اللي حطتني في الموقف ده يا حبيبي. حسين: هاااا انتوا تعرفوا بعض ولا إيه؟
أصل نظرات الهندين دي وراها قصة حب فيها عذاب. نجمه: بسرعة مسحت دموعها وقالت تشرفت بيكم، أنا نجمه تبع صالح زي ما عرفت إني جايه هنا عشان أكمل تعليمي، إنت عارف زي ما صالح قالك إني معرفش حاجة هنا، فانت هتعرفني هتكون مشكور. قاسي بسخرية: صالح ده سابك كده تسافري بلد طويلة عريضة لوحدك، فين رجولة بتاعته. نجمه: لو سمحت بلاش كلام جارح عليه، وبصت لحسين هااا ممكن توديني المكان اللي هستقر فيه.
حسين: أكيد طبعًا، ثانية خليكي هنا مع قاسي، هروح أجيب العربية بتاعتي من الجراج. قاسي: بغيظ من حسين وقال ماشي، وقف. نجمه: فرحت إنها هتقف معاه، حبت تعوض الفترة اللي غاب عليها فيها حرمانها منها. قالت: أنا عاوزاك تعرف إني مخنتكش، بس أنا اضطريت، هيجي يوم تعرف يا قاسي. قاسي: حس بنبرة صوتها إن فيها حاجة، بس كابر وقال المهم إنك عملتي زيها، جرحتيني يا نجمه. نجمه: دموعها نزلت و لفت اليمه تاني عشان ميشوفش دمعها.
قاسي: نفخ بضيق وطلع منديل، وقف قدامها وقال امسحي دموعك يا نجمه، إيه اللي جابك، مع إني مشيت وسبت بلدي، جيت دبي. نجمه: رفعت عينيها وقالت مش يمكن القدر هو اللي عمل كده، أجي بلد اللي انت فيها صدفة. قاسي: كان هيكلم. جه حسين بالعربية وقال قاسي نجمه يلا. نجمه: راحت فتحت الباب بتاع العربية وقعدت. قاسي: قعد جنب ليث وبص على نجمه من المرايا. نجمه: قاعدة فونها رن وكان صالح. ردت وقالت الو يا صالح.
صالح: هااا يا نجمه، قبلتي حسين، أنا لسه من ربع ساعة مكلمه. نجمه: اه جه يا صالح، ركبته معاه العربية دلوقتي. صالح: طب لما توصلي ابقي طمنيني عليكي. نجمه: حاضر يا صالح، عاوز حاجة. صالح: خلي بالك من نفسك، متنسيش طمنيني عليكي يا نجمه. نجمه: تمام يا صالح. قاسي: قاعد ماسك أعصابه، هو سامع إنها بتكلم حد تاني، رجع بذكرياته معاها. ملاك: شربت الشاي بنعناع، حست إنها ارتاحت وقالت ليث عاوزه أخش آخد شور دافي.
ليث: من عيوني يا ملاكي، وراح شالها. ملاك: رايح فين يا ليث، نزلني، بتعمل إيه. ليث: هكون بعمل إيه، مراتي أدخلها الحمام عشان مش قادرة تمشي. ملاك: اه، طب نزلني بقا، وصلت عشان آخد شاور. ليث: أوكي، فتح لها الماية وطلع قعد على السرير يفكر مين اللي عمل كده. ملاك: دخلت الحمام وخدت شور ولبست البرنص، وفتحت باب الحمام طالعة. ليث: بيرفع عينه شاف ملاك واقفة على أرض الحق وشعرها نازل على عينيها وقال ملاك.
ملاك بكسوف: وطت راسها الأرض وقالت نعم يا ليث، احم، أنا خلصت الحمام، هموت أنام بقا، اليوم كان صعب أوي يا ليث. ليث مسك إيدها وحاصرها بإيده وقال إيه الجمال ده، انتي حقيقي ملاك نازل على وجه الأرض يا ملاك. ملاك: قلبها بيدق بسرعة، بيكون مفيش مسافة بينها وبين ليث ووشهم قريب جدا من بعض، وأنفاسهم بتضرب في وش بعض، وهنا ملاك بتغمض عينيها.
ليث بيحط شفايفه على شفايفها وبيغمض عيونه وبيقبلها، ليث وبتستسلم ملاك ليه نهائي وبتسيب قلبها وروحها لليث. دي بتكون أول قبلة ليهم بعد الجواز وجو المشاكل اللي حصل، كانت القبلة كلها مشاعر وبتوصف اللي جواهم، بتفضل القبلة لدقائق وبيبعد ليث عن ملاك لما بيحس إنها محتاجة تتنفس. بيبص ليث في عينيها، ملاك بتهرب منه وتلقائي بتدفن وشها داخل حضن ليث بخجل.
هنا ليث بيبتسم على خجلها، شايف قدامه ملاك اللي حبها من أول نظرة، افتكر كل لحظة حلوة عاشها معاها، هو بيفكر فيها بسعادة متيم، عاوز يقول للناس كلها أنا بحبك يا ملاك. ملاك كانت مبسوطة جدا ونسيت تعبها كل حاجة، وسابت نفسها تستمتع باللحظة دي معاه، لأنها عرفت إن ده عوض من ربنا دلوقتي إنها فعلاً بتحبه لدرجة العشق.
ليث فجأة بيشلها، ملاك تلقائي بتحاوط رقبته وهي دفنه راسها في حضنه وبينيمها ليث على السرير وبيفك أزرار قميصه وبيقلعه وهو بيرميه على الأرض وبيكون عاري الصدر. ملاك بتبص له بخجل وبتغمض عينيها. بيبتسم ليث على حركتها وبيقلع جزمته والحزام وبيروح ليث من الجهة الأخرى وبينام جنبها وهو بيسحبها على حضنه. ملاك: بتبادله نفس مشاعر الحب، بتحضنه.
ليث: بنبرة هادية مش هعمل حاجة، عاوز أنام في حضنك، أعوض الخوف اللي خوفته عليكي النهارده يا ملاك، وبيدفن ليث وشه في رقبتها وبيغمض عيونه وهو بيستنشق رائحة شعرها اللي بريحة الياسمين، وأنفاسه السخنة بتضرب في رقبة ملاك اللي بتغمض عينيها وقلبها بيدق بسرعة رهيبة وبتقول ملاك أنا مراتك وأنا فعلاً اتأكدت إني بحبك، انت بتحبني. هنا أصبحت ملاك زوجة ليث الدسوقي. عند حسين: وقف عند شاليه وقال هو ده يا آنسة ملاك اللي انتي هتقيمي فيه.
نجمه: هي بتفتح باب العربية، ماشي ميرسي بجد أستاذ حسين، تعبت حضرتك معايا. حسين: ابتسم وقال ولا تعب ولا حاجة، صالح أخويا، أنا موجود لو عاوزتي حاجة. هبعت ليكي سواق من بكرة يعرفك على الجامعة. قاسي: بيفتح عينه يبص ليها بيقول جامعة. نجمه: اه، قررت أكمل تعليمي إن شاء الله. قاسي: ربنا معاكي ويوفقك يارب. بص لـ حسين يلا عشان منتأخرش على چيسكا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!