أيوا يا ستو بس معظم الصعايدة تفكيرهم محدود. جدتها: سيبك انتي هما رجالة رجالة يعني. نجمة: أيوا رجالة على دماغي من فوق بس معظم تفكيرهم كلوز مايند. فريال: كلميني عربي يا بنت هناء. نجمة بضحك: إيه دخل هناء الوقت يا فريال شكلك زعلتي صح؟ جدتها (فريال) : لا مش زعلت بس انتي شغالة تقولي تفكيرهم محدود، انتي جربتيهم يا نجمة.
نجمة: أيوا صاحبتي هالة اتجوزت في الصعيد من ابن عمها تقريباً. بعد ما كتبوا الكتاب قالها مفيش شغل، قالتلي حاولت أقنعه كتير، قالي هو مفيش يعني مفيش. تخيلي يا ستو بقينا في 2023 وهو يقولها مفيش شغل. بعد 19 سنة تعليم وسحلة وتعب وبقت دكتورة جميلة شاطرة في شغلها يقولها مفيش شغل يبقى تفكيره محدود ولا لأ؟
جدتها: دا واحد من وسط 100 ألف صعيدي شهم راجل تعرفي تسندي عليه وإنتي واثقة إنك مش هتقعي. وبعدين يا ست نجمة مانا أهو من الصعيد ومش كلوز مايند. نجمة بضحك: مختلفناش يا ستو بس دا لازمته إيه جنب إنه تفكيره محدود. وبعدين يا فريال مش تتريقي عليا. جدتها: أنا تعبت من الكلام معاكي يابنت هناء، ادخلي أوضتك ذاكري ياختي. نجمة: حاضر يا ستو. نجمة دخلت أوضتها وفريال قاعدة برا شوية وجالها تليفون من أخوها الكبير.
الجده: الو يا خوي عامل إيه؟ اتوحشتني كتير. الأخ: إني الحمد لله بخير طول ما إنتي بخير وإنتي والله يا فريالة اتوحشتيني جوي. بجولك عملتي إيه في الموضوع إياه؟ الجده: بكلمها والله يا خوي وأجولها الصعايدة جدعان وهي تجولي لاه دول تفكيرهم محدود واكنها علقت. الأخ: وه دا باين عليها هتتعبني معاها. الجده: الا جولي يا خوي إنتي ليه عايزها تحب الصعايدة.
الأخ: بصراحة إكده الواد حمزة ابني مش راضي يتجوز خالص وتفكيره مجفول من ناحية الستات. ولو جوزته صبية من اللي حدانا مش هتنفع معاه. بنات الصعيد واخدين ع الطاعة، وإني عايز واحدة تعلمه الأدب شوية وإن الله حلال. الجده بتوجس: وبعدين. الأخ: ولا جبلين. إني عايز أتجوزه نجمة. الجده بصدمة: مع احترامي ليك يا خوي بس إيه الكلام الفاضي دا، إياك فاكر لأجل أبوها ميت أفرط إني فيها.
الأخ بزعل: اخس عليكي يا فريال إني برضوا أفرط في بت ابن اختي. إني كنت عايز أوفق راسين في الحلال يا خيتي، ونجمة شخصيته قوية وهتعرف تسد معاه. الجده بأسف: معلشي يا خوي والله ما قصدت أكده إني بس التعبير خاني. بس يا خوي نجمة مش هترضي تجوزه ولا هو هيرضي برضوا. دي بتقولي أن حمزة مب يطيقها كل مرة نجيلكم مش بيكلم معاها خالص وع طول مكشر في وشها. الأخ: لا والله هو ع طول اكده، واني حاسس إن هي اللي هتعدله حياته.
الجده: خليني جولت ماشي. هتقربهم من بعض إزاي؟ الأخ: احم إنتوا هتيجوا تعيشوا عندي أهنا، وهنقل ورق الكلية بتاع نجمة لأقرب كلية مننا ولما تيجوا هكملك الخطه. الجده بتنهيدة: موافقة يا خوي. الأخ براحة: طيب يا خيتي هتيجوا ميتا؟ الجده: الأسبوع الجاي إن شاء الله. الأخ: لاه كده كتير، تعالوا بعد يومين تكونوا جهزتوا اللبس وهنا الدوار جاهز من كل حاجة. الجده بضحك: إنت مجهز كل حاجة ولو مكنتش وافقت بجا.
الأخ: لا هتوافقي إنتي ترضي ع الزعل. الجده بحب: لا يا خوي، ربنا يجملهم اللي فيه الخير. الأخ: يارب يا فريالة، هقفل أنا عشان تلحقوا تجهزوا سلام. الجده: سلام يا خوي، في حفظ الله.
(نجمة بنت وحيدة عايشة مع جدتها، باباها ومامتها متوفيين. مامتها توفت وهي بتولد أخوها بس هو كمان توفي مع مامتها لأن حصل نزيف مفاجئ. باباها توفي بسبب أزمة قلبية. نجمة عندها 22 سنة في كلية الفنون الجميلة في الفرقة التالتة. بشرتها قمحاوية وطولها متوسط، عينيها بني غامق زي القهوة بتوضح في الشمس أكتر وعندها غمازات، واحدة واضحة جدا والتانية عادية.) على الجانب الآخر في صعيد مصر. الحاج رضوان: بت يا سعدية.
سعدية: أيوا يا بابا الحاج رضوان. الحاج رضوان: جهزتوا الأوض ولا لسه؟ سعدية: جهزت يا بابا الحاج. الحاج رضوان: طيب ابعتيلي حمزة. سعدية: حاضر يا يا الحاج. بنطلع فوق في أوضة بنلاقيها واسعة جدا وأساسها بني وفي سرير كبير إلى حد ما نايم عليه شاب بنطلون واسع لونه رمادي (سكوير بانتس) عاري الصدر بيسمع خبط على الباب بيقول بضيق. الشاب: عايزة إيه يا سعدية. سعدية: قوم يا حمزة أبا الحاج رضوان عايزك ضروري. حمزة بضيق: حاضر قوليله جاي.
سعدية: حاضر. أوعاك تنسى وتكلم أبوك زي القهروين يا حمزة بيضايق. حمزة: امشي يا سعدية. بتمشي سعدية. (ملحوظة حمزة بيعامل سعدية كأنها أخته لأنها يتيمة الأب) بيقوم حمزة وهو بيبرطم ويقول (حتى يوم الإجازة الواحد مش عارف يتخمد فيه زي البشر) . بياخد شاور وبيبس جلابية وبيحط برفان وبيسرح شعره وبيلف شال أبيض على راسه وبينزل. حمزة: خير يا حاج مصحيني من 8 الصبح يوم الإجازة في حاجة؟
الحاج رضوان: لاه يا ولدي كنت عايز أقولك أن عمتك جايا هي وعمك شكري ونجمة. حمزة بفرحة: فريالة جايا امتى وهيجعدوا جد إيه؟ الحج رضوان: جايين بكره وهيجعدوا معانا ع طول إن شاء الله، توافق بس نجمة. حمزة بضيق: ونجمة مش موافقة ليه بجا؟ الحاج رضوان بخبث: مش بتحب الصعيد يا ولدي. حمزة باستهزاء: واللهِ طيب لما عمتي تيجي مش هتمشي تاني وتبجي توريني ست نجمة هتعمل إيه.
الحاج رضوان بضيق: مش بالعافية هي، أنا هفهمها وأنت ملكش دعوة بيها، اطلع أنت منها. حمزة بخبث: براحتك يا رضوان ابجى شوف مين هيصالحك ع فاطمة لما تجلب عليك. رضوان بضحك: بتهدد أبوك يا حمزة، متصالحنيش أنا هصالحها وحدي. حمزة بخبث أكتر: وهقولها ع ناريمان هانم اللي بتصدرلها الرز ونظراتها ليك. رضوان بخوف: اسكت يا حمزة دا إنت لما بتصدق وبعدين إني مالي هي اللي بتبصلي أعملها إيه. حمزة بضحك: أصلك وسيم يا حا...
فاطمة بصراخ: مين دي اللي بتبصلك يا رضوان ها انطق. حمزة بضحك: الله جيتي في وقتك تعالي. رضوان بخوف: أعجلي يا فاطمة، دي واحدة فاتحة مصنع رز وإني بصدرلها الرز دا وهي بقا بتبصلي وأنا والله ما بعطيها وش واصل. فاطمة بحب: عارفة يا جلب فاطمة من جوا إنك بتحبني ربنا يخليك ليا ويباركلي فيك يارب إنت وحمزة الغالي ابن الغالي. الحاج رضوان بحب: تعالي في حضني يا فاطمة. فاطمة بكسوف: لاه عيب يا رضوان حمزة واقف.
حمزة بغيظ: ولا أوجع ولا أوجعش يا حاج إني طالع أكمل نوم سلام عليكم وبكرة أنا اللي هروح أجيب عمتي. الحاج رضوان: روحي يا ولدي ربنا يوفقك. فاطمة بفرحة: هي فريال جايه بكرة. رضوان حكالها كل حاجة وعلي اللي في دماغه. فاطمة بقلق: متأكد يا خوي من اللي هتعمله دا وإنه مهيأذيش العيال. رضوان: لا مهيأذيهمش إن شاء الله. فاطمة: ياربي. عند الجده فريال ونجمة. الجده: نجمة نجمة. نجمة: نعم يا ستو جاية أهو.
الجده بتوتر: جهزي الشنط عشان هنروح الصعيد عند أخوي. نجمة بضيق: هنروح عند حمزة أبو دم تقيل ليه يا ستو، الإجازة لسه مش جت. الجده: لا ماهو إحنا هنقعد هناك ع طول وهننقل ورقك بتاع الكلية لأقرب كلية من الصعيد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!