الفصل 5 | من 34 فصل

رواية نجمة في الصعيد الفصل الخامس 5 - بقلم ملك نصر الله

المشاهدات
44
كلمة
1,330
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

نجمه كانت بترسم. قامت وقربت من رهوانه ولسه هتحط إيدها عليها. حمزه جه. حمزه: انتي بتعملي إيه؟ نجمه بخضه: عااا! كل مرة تخضني. في إيه؟ حمزه بضحك: أعملك إيه؟ إنتي اللي قلبك رهيف. نجمه بغيظ: لا مش رهيف، إنت اللي عامل زي العفريت. بتطب مرة واحدة كده. حمزه بغيظ: لسانك أطول منك، وبتحدفي دبش إيه ده؟ نجمه: ربنا يخليك. حمزه بخفوت: ربنا ياخدك يا بعيدة. نجمه بغيظ: سمعتك على فكرة. حمزه بضحك: هتعملي إيه يعني؟ نجمه بخبث: فاكر الصبح؟

حمزه بشر: أنا لسه مش حاسبتك على اللي عملتيه.. فاهدي كده وقولي أنا هديت. نجمه بصتله ببرود وسكتت. حمزه بغيظ من برودها: وصلتي لحد فين؟ نجمه بحماس: رسمت رهوانه بس، وبفكر أسلم اللوحة بتاعتها. هي جميلة، بص كده عليها. (وبتشاور) حمزه التفت مكان ما بتشاور. حمزه: جميلة ما شاء الله. عايزة رأيي؟ سلميها. نجمه بخفه: عارفه، عارفه.. ده أنا اللي رسماها، طبيعي تطلع جميلة. حمزه بضحك: متواضعة خالص. نجمه بضحك: ربنا يخليك.

حمزه بجديه: إنتي بجد مش عارفة غير "ربنا يخليكي". نجمه بجديه: لا عارفة، ربنا سترك، وربنا يكرمك، وربنا يباركلك، وتسلم. بس بنساها. حمزه بضحك: يخرب بيتك! هما جابوكي منين؟ نجمه بغباء: منين إزاي؟ حمزه بضحك: قصدي يعني إنتي المفروض عايشة في القاهرة، بس بكلامك ده كأنك من حي السيدة زينب. نجمه بضحك: تعرف أنا كان نفسي أكون من السيدة زينب، أصلًا بتفرج على مسلسلات تكون متصورة في السيدة زينب.

حمزه بجديه: تسيبي القاهرة وتقولي حي السيدة زينب؟ نجمه: أيوه، أنا بحب السيدة زينب جداً. أنا عمري ما روحتها بس شفتها في التلفزيون جميلة جداً، وتحس الناس هناك كلهم إخوات كده. وكمان عشان أنا نفسي آكل كبدة من عربية هناك. حمزه بضحك: كبدة من عربية! نجمه: اه يابني دي بتكون حلوة خالص. هي آه نعم بتاعت كلاب وقطط وحيوانات، بس بتبقى جميلة والله. حمزه بضحك: طيب، عارفة اسم العربية؟ نجمه بحماس: أومال!

ده أنا حافظاه في النوت بوك، هو والعنوان، عشان لما أروح هناك منساش. حمزه: امم.. هي أذواق. الصعيد حلوة؟ نجمه: آه جميلة برضه، أنا حبيتها. حمزه: اومال مكنتيش راضية تيجي ليه؟ نجمه بغيظ: بص بصراحة كده، منك. حمزه باستغراب: مني! ليه؟ نجمه: إنت كنت غتت جداً يا أستاذ حمزه. فاكر في الإجازة اللي جيتها وخانقنا؟ راحت ستو قالت مش هنيجي هنا تاني، وجدو رضوان يبقى يجيلنا هناك في القاهرة. حمزه: إنتي لسه فاكرة؟

نجمه: آه، وكمان كنت كل ما تشوفني تقفل وشك، كأني قاعدة أدايقك. حمزه: مانتي برضه كنتي غبية. أقولك متلعبيش في الشارع، إنتي مش صغيرة. أجي ألاقيكي بتلعبي بالصواريخ مع العيال. نجمه بضيق: وفيها إيه يعني؟ ما كلهم كانوا بيلعبوا. حمزه بجديه: آه هما صغيرين، إنتي كبيرة. نجمه: أنا كان عندي 16 سنة، عمري وكنت صغننة، مش عندي 90 سنة. حمزه بضيق: إنتي أكيد كانوا بياكلوكي تبن وإنتي صغيرة. نجمه بضيق: الله يسامحك.

حمزه سكت شوية وبعدين قال: حمزه: إنتي ليه بتقولي "عفكرة، عدماغك، تبعي، عالشجرة"؟ بتوفري الحروف ليه؟ هي بتخلص عندك؟ نجمه ضحك: كنت فاكرة كده وأنا صغيرة إن الكلام بيخلص، فكنت بقعد ساكتة، عشان لما أكلم نفسي ألاقي كلام. حمزه بضحك: ثانية! إنتي كمان بتكلمي نفسك؟ نجمه بضحك: آه يابني، ده أنا عاملة 3 شخصيات بكلم معاهم، وكل واحدة ليها اسم. وكفاية بقى كلام عشان كده كل أسراري هتطلع ومش هعرف ألمها. حمزه بضحك: تمام.

نجمه بفضول: إنت بتشتغل إيه ولا طول الوقت قاعد في البيت كده؟ حمزه: لا ياختي، مش طول الوقت قاعد في البيت. أنا بساعد والدي هنا، ودكتور في كلية سياسة واقتصاد. نجمه بإعجاب مش واضح: آه، ما شاء الله.. شاطرة. حمزه بغيظ: إيه "شاطرة" دي؟ بتكلمي ابن أختك؟ نجمه: خلاص مش قصدي، جات كده. حمزه: إنتي خلصتي؟ نجمه: آه. حمزه: طيب. نجمه: تمام، أنا لميت أدواتي وهطلع أنام.. سلام. حمزه: سلام. حمزه قعد جنب رهوانه وبيقول:

حمزه: أنا ضحكت النهارده كتير قوي، والله تعبت، بس دمها خفيف، وعلى نياتها. كنت فاكرها مش كده خالص، بس هي طيبة. أحسن من شيرين بنت عمي إبراهيم. ما خلاص يا حمزاوي، فيه إيه؟ بعدين قال: حمزه: تعالي يا رهوانه، أمشيكم شوية. صباحاً.. نجمه: جدو، هي فين الكلية؟ الحاج رضوان: استني، حمزه رايح الكلية، هيوصلك معاه. نجمه: لا، همشي أنا. الحاج رضوان: لا يا حبيبتي، هي هي الكلية، يبقى تمشي لحالك ليه؟ نجمه: طيب، ما أنا كده هتأخر.

الحاج رضوان: حمزه جه اهو.. حمزه، وصل نجمه معاك الكلية، وعرفها قسمها، وهاتها الجدول. حمزه بهدوء: حاضر. في العربية.. موبايل نجمه رن، وكانت صحبتها مريم. وهو قعد يبص على رياكشنز وشها وحركات إيدها وهي بتتكلم. نجمه بصراخ: اخيراااا يا كلب البحر افتكرتيني! حمزه بخضه: يخربيتك! فيه إيه؟ نجمه مش معاه خالص وبتكلم صاحبته. نجمه: واحشاني كتير خالص. مريم بزعل: وإنتي والله.. كده متجيش الكلية يا نجمة، وقافلة موبايلك ليه؟

نجمه بتوتر: هو فصل، وأنا نسيت أشحنه بالله. سبته عالشحن قبل ما أنام، وليه ماسكاه؟ مريم: طيب، إنتي فين؟ مش جيتي الكلية ليه انهارده كمان؟ نجمه بتوتر: عشان أنا سافرت الصعيد. مريم: الإجازة لسه مجاتش.. رايحين زيارة لحد قريبكم يعني؟ نجمه بتوتر: لا. مريم: اومال؟ نجمه بتوتر: إحنا نقلنا الصعيد، وجدو رضوان نقل ورق الكلية هنا، وستو وافقت، وهنقعد هنا طول الوقت. مريم بزعل: طب كنتي كلميني قبل ما تمشي أسلم عليكي حتى.. سلام يا نجمة.

نجمه بسرعه: بالله استني، مش تقفلي.. والله كنت اتشغلت بتجهيز الشنط، وكمان ستو قالتلي بليل إننا هنمشي، وصبح مشينا، ولا لحقت أفكر والله. نجمه: ... مريم بزعل: شفتي، طالما سكتي يبقى سلمتي عليه. نجمه بزعل: والله هجيلك وهقعد معاكي وهراضيكي، حقك عليا. مريم: إن شاء الله.. خدي بالك من نفسك.. سلام. نجمه بصت للموبايل بزعل. حمزه كان سامع المكالمة كلها لأن الصوت كان عالي. حمزه بهدوء: هي صحبتك أوي كده؟ نجمه: آه، صاحبتي الوحيدة.

حمزه: امم.. إنتي سلمتي على حماصة وعوكل بجد؟ نجمه افتكرت اللي حصل. Flash back.. نجمه: بسبس، حماصة تعالي أقولك. حماصة: عاملة إيه من امبارح؟ مش سألتي فيا؟ نجمه: الحمد لله.. معلش، حقك عليا، أنا غلطانة. حماصة بحب: ولا يهمك يا نجمتي.. إنتي زعلانة من حاجة؟ نجمه: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...