الفصل 3 | من 34 فصل

رواية نجمة في الصعيد الفصل الثالث 3 - بقلم ملك نصر الله

المشاهدات
48
كلمة
1,347
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

بعد مرور الوقت نجمه: أنا جاهزة يا حمزه. حمزه: تمام، يلا. بعد ما حمزه ونجمه مشيوا: فاطمه: متأكد من اللي بتعمله يا رضوان؟ الحاج رضوان: أيوا متأكد. الجده: خير إن شاء الله. في الخارج: نجمه: هنروح فين؟ حمزه: هوريكي الأول الأرض، بعدين الاسطبل. نجمه بعيون بتطلع قلوب: وااااو، عندكم اسطبل وخيل بقا وكده؟ حمزه برخامه: لا، اسطبل من غير خيل. نجمه: نينينيني. حمزه بقرف: يلا يا عسل، ماشية مع بنت اختي.

نجمه بضيق: لا اسمع بقا، إحنا لسه فيها. حضرتك هتفضل أفش كده طول الخروجة، مش تخرجني؟ حمزه: أكيد، أنا مش مخرجك لسواد عيونك. نجمه بقرف: هو حضرتك الأدب مش عدى عليك خالص؟ حمزه: مع إنتي بس كده. نجمه: ده ليه بقا إن شاء الله؟ كنت أخدت كيس الشيبسي بتاعك وأنا صغيرة ولسه فاكرها؟ ولا أخدت لعبتك؟ حمزه: غباء، مش عايز. أخلصي، امشي قدامي خلينا أتنيل أوريكي الأرض.

نجمه مشيت من غير ما ترد. راحوا الأرض. نجمه كانت عايزة توت من شجرة التوت وبتقول في نفسها (أقوله يطلع أه، اومال هو جاي ليه) نجمه: بقول لحضرتك، أنا كنت عايزة توت. ما تطلع تجيب لي. حمزه بصدمة: نعم يا أختي؟ أنا أطلع الشجرة عشان أجيب توت؟ نجمه بابتسامة: وفيها إيه؟ حضرتك هما نطتين وتبقي فوق على الشجرة، وهاته أحمر إذا تكرمت يعني. حمزه: لا، مش هنط. أنا نطتين. (وبصوت واطي) هي عندها تأخر نمو عقلي ولا إيه دي؟

نجمه بتزمر: حضرتك المفروض تكون جينتل مان وتطلع من غير ما أقولك. حمزه: أصلاً!! نجمه بتمثيل: خلاص، شكراً. هطلع أنا. أمسك بقا موبايلي والساعة دي، أه، والخاتم. حافظ عليه، دا عزيز عليا جداً. حمزه: تعالي هنا، إنتي رايحة فين؟ وبعدين إنتي مش رايحة تحاربي عشان تقلعي الساعة والخاتم. نجمه بتفكير: تصدق، إنت صح فعلاً. بس خليهم معاك بقا، لما أجيب. حمزه: يخربيتك، إنتي رايحة فين؟ تعالي.

نجمه بتمثيل: ما حضرتك مش راضي تطلع، وأنا نفسي رايحة للتوت جداً. حمزه بضيق: نفسك رايحة للتوت جداً؟ نجمه: آه والله. خليك بقا وأنا هطلع. حمزه: استني يا نجمه، تعالي وأنا هطلع. نجمه بتمثيل: بجد!! لا بجد، إنت جينتل مان. يلا يا بطل، هات أحمر بقا. حمزه بص لها بضيق: كمان بتتأمري؟ هات أحمر بقا. (بصوت نجمه) نجمه بتضحك من تحت لتحت، وتقول: (دانا هطلع عينك عشان تنكد عليا. وإحنا جايين أوي) حمزه طلع الشجرة.

نجمه وهي بتصفر: سبايدر مان والله يا ابني، عاش بجد. حمزه بص لها وضحك من غير ما يوضح لها، وقال: (لا فعلاً، طلع عندها تأخر في النمو العقلي. وشكلك هتتعب يا حمزاوي) بعدين نزلها واداها التوت، وهي غسلته من إزازة الماية اللي معاها وقعدت تاكل وحمزه بيبص لها. نجمه: في إيه؟ أوعى يكون في حاجة على وشي. حمزه وهو بيستغل الفرصة: احم، بصراحة كده، في. نجمه برعب: ما تقول في إيه، يخربيتك. حمزه بخبث: بصراحة، في صرصور. نجمه

قعدت تنفض في وشها وبصراخ: اعااااااااا، صرصور! لا بخاف من الزواحف. حمزه وهو بيموت من الضحك: يخربيتك، خلاص، أنا كنت بهزر معاكي، مفيش حاجة. نجمه مبرقة: بت إيه حضرتك؟ إيه البلاوي دي يا روح أمك؟ حمزه مبرق: بلاوي!!! نجمه وهي خلاص بتدمع في سرها: (في إيه يا نجمة؟ اجمدي شوية أصلًا. من أولها وهنعيط. بس أنا بترعب من الزواحف) نجمه: آه حضرتك، بلاوي. أنا عندي فوبيا من الزواحف. ممكن أروح فيها. حمزه: هو إيه حضرتك حضرتك؟ اسمي حمزه.

نجمه: هو حضرتك سبت كلامي كله ومسكت في حضرتك؟ حمزه: آه، اسمي حمزه مش حضرتك. نجمه: هو حضرتك عندك كام سنة؟ حمزه باستغراب: عندي 27 سنة. نجمه: طيب يا أستاذ حمزه، ممكن توديني الاسطبل عشان قفلت من المكان. (بصوت واطي) (ومنك والله) حمزه: سمعتك على فكرة. نجمه بتوتر: وأنا قلت إيه بقا؟ هتوديني الاسطبل ولا أروح؟ حمزه ببساطة: روحي، هو أنا ماسكك. نجمه بضحكة غبية: طب البيت منين حضرتك؟ أوصف لي بس الطريق وأنا هتصرف.

حمزه: هو إنتي غبية كده رباني ولا وقعتي على دماغك وإنتي صغيرة وحصلك حاجة؟ نجمه بغباء: إيه هي الحاجة بقا؟ حمزه برق: !! نجمه: إنت بتبرق لي ليه؟ إيه الحاجة عشان أقولك وقعت ولا لا؟ هو منين بيودي على فين؟ حمزه: لا، إنتي فعلاً غبية، غبية يعني مفيش كلام. نجمه وهي بتبص في الأرض لقت (طينة رطبة إلى حد ما) نجمه: أنا ساكتالك من الصبح وبكلمك بأدب وحضرتك وبتاع، وإنت شغال شتيمة. وطت جابت كبشة طينة وطوحتها على حمزه، بوظت الشميز خالص.

حمزه: إيييييه التخلف ده؟ إنتي قد اللي نيلتيه ده؟ نجمه برعب من شكله: إيدا مالك قلبت على هولاكو كده؟ حمزه بصراخ: دانتي ليلتك سودا. نجمه بضحكة غبية: سودا ولا بيبسي ها؟ حمزه بصراخ: إنتي قده. نجمه: أنا كان في حشرة واقفة عليك وعملت كدة عشان تمشي، صدقني. إيه دا؟ إنت بتقرب ليه؟ حمزه بهدوء وقف: قدامي على البيت، وما تلمحش طيفك طول اليوم. يلا. نجمه بغباء: طب والاسطبل؟ حمزه بقرف: خليكي، أنا ماشي لوحدي.

نجمه: لا يا عم، جينا سوا نروح سوا. يلا. بعد مرور الوقت في الدوار: الجده: إيه عمل هدومك كده يا حمزه؟ حمزه بص لنجمه وقال: مفيش يا عمتي، شوية عيال كانوا بيلعبوا وواحد طوح عليا من غير قصد. الجده بشك: طيب، اطلع غير هدومك. حمزه طلع ونجمه قعدت جنب جدتها. الجده: الا، قوليلي إيه اللي حصل. نجمه بتوتر: حصل إيه؟ في إيه؟ الجده: نجمه، أنا اللي بسألك. نجمه: احم، هو عصبني والله يا ستو. الجده: ها، وإيه؟

نجمه بسرعة: وأنا مسكت شوية طينة وطوحتها عليه. الجده: ودا غلط ولا مش غلط؟ نجمه بتوتر: غلط يا ستو، بس هو اللي عصبني الأول والله. الجده: طيب يا نجمه، أول وآخر مرة. هو مقالش إنك إنتي اللي عملتي كده عشان شكلك قدامنا، وإنتي احترمي تصرفه ده. نجمه: حاضر، أنا طالعة أوضتي يا ستو. نجمه طلعت أوضتها ودخلت البلكونة وجابت أدوات الرسم بتاعتها وقعدت ترسم الزرع اللي بلكونتها بتطل عليه.

بعد وقت طويل جداً، كانت سعدية بتخبط ونجمه مش بترد. سعدية: مش بترد ياحاجة فريال. خبط كتير وهي مش بترد. الجده بقلق: إزاي يعني؟ امسك إيدي يا حمزه، طلعني ليها. الجده: طيب، بسرعة اطلعوا. حمزه طلع هو وسعدية وخبط كتير وبرضه مش بترد. حمزه: أنا هكسر الباب. سعدية: أيوا، اكسره. حمزه كسر الباب ودخل سعدية الأول، يمكن تكون نايمة وهو مش ينفع يدخل وهي نايمة. سعدية: دخلت ملقتش حد.

حمزه دخل وقال بقلق: طب شوفي الحمام، وأنا هشوف البلكونة. حمزه دخل البلكونة لقاها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...