نجمة بتفرج على التلفزيون وبتقلب شافت حفلة كيان قعدت تتفرج وفجأة لقيت حاجة بتقع على الأرض.
بصت وصرخت: "مااااااااااامااااا!" وجريت عليها.
"ماما مالك؟" بتحاول تفوقها وجابت ميه ورشت على وشها لحد ما فاقت.
إيمان قعدت تعيط عياط هستيري ونجمة مش فاهمة حاجة وبتحاول تكلم معاها وتفهم فيه إيه.
نجمة: "اهدي ياماما، حصل إيه؟ قوللي."
إيمان: "حسن العمري هو الشخص اللي اغتص:بني."
نجمة بصدمة: "انتي بتقولي إيه؟"
إيمان: "اللي عذبني ودمر حياتي هو حسن العمري."
نجمة أخدتها في حضنها وقالت: "اهدي، إن شاء الله هاخد حقي وحقك قدام عينك. المهم متعيطيش وخليكي قوية زي ما كنتي قوية بقالك 25 سنة."
إيمان دمعت وقالت: "بس يانجمة، أنا قلبي بيتكسر لما افتكر اللي حصل."
نجمة: "لا ياماما، أوعي تعيطي. ما عاش ولا كان اللي يكسرك. أنا خلاص بقيت موجودة، اللي يجي جنبك هدوس على رقبته."
إيمان أخدتها في حضنها وقالت: "ربنا يخليكي ليا وميحرمش منك أبداً."
نجمة: "ولا منك يروحي، يلا قومي نامي، الوقت متأخر وأنا هنام جنبك النهاردة، إيه خدمة بقى؟"
إيمان ضحكت.
دخلوا الأوضة يناموا، بس نجمة استنت أمها تنام وقعدت تفكر في حاجات.
***
عند كيان، بعد الحفلة.
كيان بغضب: "إزاي حضرتك تعمل كده من غير ما تقولي؟ عايز تخليني اتجوز واحدة أنا مبحبهاش ولا بطيقها؟ هو الجواز عافية؟ هو أنا عيل عشان تجبرني على حاجة؟"
حسن بياكل وقال ببرود: "أنا شايف إن داليا مناسبة ليك وأنا عارف مصلحتك أكتر منك."
كيان اتعصب وكسر كل اللي حواليه وقال: "أنا طول عمري بسمع كلامك، لكن المرة دي مش هعمل اللي انت عايزه. أنا مش عيل عشان تجبرني على حاجة." وطلع أوضته.
حسن: "ابقى وريني هتعمل إيه."
نعمة: "بجد أنا مش فاهماك، أنت ليه بتعمل كده؟ ده ابنك يا أخي."
حسن: "خليكي في حالك وملكيش دعوة بحاجة."
نعمة: "بجد، اللي يتكلم معاك ياخد حق ولا باطل." وطلعت أوضتها.
حسن: "وانتي يا سالي، في حاجة عايزة تقوليها؟"
سالي: "تصبح على خير يا بابا."
حسن: "وانتي من أهله."
سالي طلعت.
دخل أحمد وهو دايخ وبيقول كلام مش مفهوم.
حسن: "أحمد ابني حبيبي قلبي، إيه ده؟ أنت دايخ؟"
أحمد وهو سكران: "أنا حبيب قلبك؟ تكتب الأملاك باسمي، مش ينفع صح؟"
حسن: "لا يا حبيبي، هكتب لك كل حاجة، بس بشرط إنك تشتغل وتبقى أحسن من كيان."
أحمد: "كيان.. كيان.. كيان. يارب يموت. كيان هو أحسن مني وأشطر مني وأحلى مني، مش فاهم ليه."
حسن: "لا يا حبيبي، مين قال كده؟ أنت كل حاجة والله."
أحمد: "طيب، بس أوعى كد، عايز أطلع أنام." ومشى وهو سكران وبيقع ويقوم.
حسن: "خلي بالك طيب."
أحمد: "بعد عني كد." وطلع أوضته.
***
يوم جديد.
كيان رايح الشركة بعربيته. فجأة وهو ماشي بسرعة، الطين وهو بيدوس عليه. ده أوقع واحدة.
نزل بسرعة من العربية يشوف اللي حصل. قال بصدمة: "انتي!"
نجمة بغضب: "هو أنت أعمى مبتشوفش؟ طالما مبتعرفش تسوق بتركب عربية ليه؟ عايز تدوس على خلق الله وخلاص؟"
كيان: "إيه دا؟ إيه البلاعة اللي فتحت في وشي دي؟ أنا أكيد مكنش قصدي أعمل كده."
نجمة: "أمال لو كان قصدك كنت هتعمل إيه أكتر من كده؟"
كيان بص لها وضحك.
نجمة: "هو أنت غبي؟ أنت بتضحك على إيه دلوقتي؟"
كيان: "أنا هعديهالك بصراحة، شكلك حلوة أوي." وضحك.
نجمة: "بجد؟ أنت واحد معندكش دم. وجاية أمشي."
كيان وقفها وقال: "استني بس، تعالي اركبي معايا، هوصلك. أنت رايحة فين؟"
نجمة: "هو أنت فاكرني منهم ولا إيه؟ ماتحترم نفسك."
كيان: "منهم ولا مش منهم يا ستي، أنا عايز أساعدك. تجيبي طقم تلبسيه، أكيد مش هتمشي كده."
نجمة: "وأنا مش محتاجة، بعد عني بقى."
كيان: "لأ، ده انتي شكلك عنيدة أوي." ومسكها من يديها ودخلها العربية بالعافية وهي بتصوت.
كيان: "اسكتي، أنت بتصوتي على إيه؟ اركبي اركبي."
نجمة: "هو أنت بارد؟ معندكش دم؟ بقولك مش عايزة، سبني في حالي."
كيان: "أهاااااا، رغي رغيييي." جاب لازق وحطه على بوقها. "اسكتي شوية."
نجمة اتصدمت وشيلت اللزق وقالت: "أنت حيوان! إزاي تعمل كده؟"
كيان ضحك عليها وكمل طريقه.
نجمة: "أوووف."
كيان وقف قدام محل ملابس ونزل من العربية. لقى نجمة مش عارفة تفتح الباب. راح فتح لها الباب وقال: "اتفضلي."
نجمة بصت له بقرف ومشيت وكيان دخل المحل ونجمة وراه.
واحدة جت وقالت: "أهلاً وسهلاً، تؤمروا بحاجة؟"
كيان: "آه، أنا عايز طقم للآنسة دي."
البنت: "تمام، اتفضلي."
نجمة مشيت معاها واختارت فستان لونه أبيض وفي حزام لونه أبيض.
نجمة طلعت. كيان شافها سرح فيها.
نجمة اتكسفت من نظرته.
كيان أخد باله: "احم احم، الحساب كام؟"
نجمة: "استني بس، أنت بتعمل إيه؟ أنا هدفع."
كيان: "اسكتي." ودفع ومسكها من إيدها وطلع.
نجمة: "أوعى إيدك دي! إزاي تسمح لنفسك إنك تدفعلي؟"
كيان: "علشان أنا غلطان ولأنك اتبهدلتي بسببي."
نجمة: "ممكن تقولي دفعت كام؟"
كيان: "أنتي مصممة بقي."
نجمة: "أيوه."
كيان: "طيب، هو بـ ٧."
نجمة: "٧؟"
كيان: "آلاف."
نجمة بصدمة: "ليه كل دا؟"
كيان ضحك: "مش غالي عليكي يا جميل."
نجمة اتكسفت وقالت: "معايا ٣ آلاف، تاخدهم وبكرة هجيبلك الباقي."
كيان: "برضو مصممة؟ أنت عنيدة كده لمين؟"
نجمة: "ملكيش فيه، المهم اتفضل الفلوس أهي."
كيان خدها وقال: "ماشي يا أختي، يلا اركبي أوصلك رايحة المستشفى."
نجمة: "أيوه."
كيان: "يلا بينا." وركب ونجمة ركبت.
كيان، وهم في نص الطريق، حط الفلوس في شنطتها من غير ما تحس قبل ما تنزل.
نجمة نزلت وقالت: "شكراً ليك. وصح، ممكن رقمك؟"
كيان ضحك: "إيه، معجبة بيا؟"
نجمة: "رخممم! هات الرقم."
كيان بضحك: "خدي الكارت أهو."
نجمة خدته ودخلت وابتسمت بخبيث.