الفصل 16 | من 27 فصل

رواية نجمة كيان الفصل السادس عشر 16 - بقلم هاجر سلامة

المشاهدات
22
كلمة
1,595
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

كيان كان قاعد بيلعب في تليفونه، جاتله رسالة على الواتساب ريكورد، وبعدها مكتوب: "أهلاً بالعريس المغفل، هو أنت طول عمرك كده؟ عمرك ما هتتغير؟ لازم يعني يتعلم على قفاك؟ اسمع يا سيدي، شوف البنت اللي أنت بتحبها كانت عايزة تتجوزك ليه؟ هههههه، بالشفا." كيان اتحنن وشغل الريكورد، لقى نجمة بتقول: "لازم أدمره هو وأبوه زي ما ضيع أمي وضحك عليها." كيان اتصدم، ولسانه وقف مش عارف يقول إيه. دخل حسن وهو ريق وبيغني.

كيان ببرود: "بابا عايز أتكلم معاك في حاجة." حسن ببرود: "تعالى ورايا على المكتب." كيان راح وراه ودخل المكتب وقفل الباب وقال: "أنت تعرف واحدة اسمها إيمان؟ حسن لف بسرعة وقال: "إيه ده؟ وأنت تعرفها منين؟ كيان: "يعني عرفتها، يبقى تقولي كل حاجة حصلت." حسن: "مين قالك عليها؟ هي اللي قالتلك صح؟ بنت الـ... كيان: "بابا! عايز أعرف مين دي!

حسن بتمثيل الحزن: "هقولك حاضر. الست دي جت هنا تشتغل خدامة، وكان معاها بنت وجوزها مات. اشتغلت الأيام، في الأول كانت تمام، بدأت إنها تقرب مني وتخش عليا الأوضة وهي لابسة لبس مكشوف، وأنا أقولها الجو حر. بعد كده لفت عليا، بس أنا الحمد لله مكنتش راضي، بس كانت في الريحة والجاية تبصلي، لحد ما في يوم دخلت عليا الأوضة وهي لابسة مكشوف، عملت نفسها هتقع، وقعت عليا. أمك دخلت الأوضة وشافتنا، وتفكرت إني خونتها، وطلقت مني، وإيمان سابت الفيلا واختفت خالص."

وهو بيقول كده، حسن قعد يعيط بدموع كدبة. كيان صعب عليه أبوه، راح عنده وقال: "متعيطش يا بابا، مفيش حاجة تستاهل اللي يخليك تزعل، أنا هجيب حق ماما وهثبتلها كل حاجة." حسن: "إزاي يا ابني؟ وأمك اتجوزت خلاص، يعني حتى لو عرفت مش هترجع تاني، خلاص ضاعت مني حب عمري." كيان: "على الأقل تبقى عارفة الحقيقة." حسن: "لا، مش تعمل حاجة، وحياتي عندك، أمك متجوزة، خليها تفرح. أنا أهم حاجة عندي إنها فرحانة."

كيان صعب عليه أبوه وقال: "متقلقش يا بابا." وحضنه. حسن ابتسم بخبث. بعد تلات أيام. في شركة كيان. كان قاعد بيعمل شغله، وفجأة دخلت عليه داليا. كيان: "إيه ده؟ إزاي تخشي كده؟ داليا بحزن مصطنع: "اسمعني بس، أنا جاية أعتذر ليك، أنا ندمانة أوي إني عملت كده، أنتوا تستاهلوا بعض، أنت ونجمة. أنا هسافر البلد عند أمي وممكن مش هرجع تاني، كنت عايزة أريح ضميري وأسامحني." كيان بهدوء: "تمام، مسامحك، محصلش حاجة، وتروحي بسلامة."

داليا: "شكراً أوي، يلا أنا همشي، باي." كيان: "باي." داليا طلعت وهي بتضحك بخبثة. كيان قاعد بيفكر يعمل إيه، قرر يرن على نجمة. كيان ببرود: "صباح الخير." نجمة: "صباح النور، عامل إيه؟ كيان: "تمام الحمد لله، بقولك إيه؟ عايز أكتب الكتاب في سرع وقت." نجمة: "اشمعنى؟ كيان: "عادي، أمي عايزة تفرح بيا، ها موافقة؟ نجمة: "أكلم ماما الأول وأشوف رأيها." كيان بسخرية: "وماله، أجي انهاردة." نجمة: "ماشي، تيجي بسلامة."

كيان: "شكراً." وأقفل. هو بيقول نبدأ بق، وقام راح ع بيتها. في البيت نجمة. كيان: "حضرتك موافقة ولا إيه؟ إيمان: "لو دا اللي يسعد بنتي، أنا موافقة." كيان ببرود: "تمام، بكرة كتب الكتاب، وبعدها بأسبوع الفرح." نجمة: "بسرعة كده؟ كيان: "هنعمل كل حاجة، متقلقيش، أنا همشي بقي، عايزين حاجة؟ إيمان: "سلامتك يا حبيبي." كيان مشي. نجمة: "ماما، في حاجة غلط؟ أنتِ شايفة طريقة كيان عاملة إزاي؟ إيمان: "ماله؟

لا مفيش حاجة، هو بس بيتكلم باحترام معايا أكتر." نجمة: "طيب، أنا هنام بقي." إيمان: "ساعة ٤ لسه." نجمة: "مانتي عارفة إنهاردة إجازة، وأنا بحب أنام كتير في اليوم ده." إيمان: "خلاص ماشي، روحي يلا." نجمة دخلت نامت. يوم كتب الكتاب. نجمة بفرحة: "مبروك لينا يا حوزي." كيان ببرود: "الله يبارك فيكي." نعمة: "مبروك يا حبايبي، عقبال ما أشوف عيالكم." كيان ونجمة: "الله يبارك في حضرتك." إيمان: "مبروك، عقبال ما أشوف عيالكم."

كيان ونجمة: "الله يبارك في حضرتك." سالي: "مبروك يا حبيبي." كيان: "الله يبارك فيكي يا حبيبتي." سالي: "بقولك، هو فين بابا؟ إزاي مش موجود؟ مش المفروض يشهد على العقد؟ كيان: "عنده شغل فجأة وجاي كمان شوية." إيمان: "يلا بينا بقي." كيان: "ليه يا حماتي؟ خلينا قاعدين شوية." إيمان: "معلش، أنا تعبانة شوية." كيان بسخرية: "لا، ألف سلامة. ماشي، أجي أوصلكم." كيان خدها وصلها البيت ومشي. عدت الأيام لحد يوم الفرح. الفرح في الفندق كبير.

نجمة في أوضة معاها الميكب ارتست وبنات بيساعدوها في اللبس. وكيان معاه صحابه بيساعده. بعد شوية، كيان راح قدام أوضة نجمة. نجمة طلعت ليه وهي زي القمر، حاطة ميكب هادي وجميل، ولابسة فستان تحفة بحجاب. كيان شافها وانبهر بيها، بس قال في سره: "كان نفسي تكوني بتحبيني بجد." نجمة بفرحة: "إيه رأيك؟ كيان: "زي القمر." نجمة: "وأنت كمان." كيان: "يلا بينا." خد إيدها ونزل بيها، وخطفوا الأنظار عليهم.

الناس راحت تسلم عليهم، وراحوا قعدوا على الكوشة. إيمان: "ألف مبروك يا حبايبي، عايزك تحط نجمة في عينك يا كيان." كيان: "أكيد." نعمة رجت عندهم وهي مبسوطة وبتقول: "يفرحة قلبي بيكوا، زي القمر يا ولاد، مبروك." كيان: "الله يبارك في حضرتك يا أمي." نجمة: "الله يبارك فيكي يا ماما." نعمة: "سكر منك يا قلب ماما." إيمان راحت قعدت على كرسي وخايفة حسن يشوفها، وبتخبي وشها. سالي ماشية كانت هتقع، إيمان مسكتها وقالت: "خلي بالك يا بنتي."

سالي: "شكراً يا طنط، حضرتك أم نجمة صح؟ إيمان: "أيوة." سالي: "أنا أخت كيان." إيمان دمعت وقالت: "سالي." سالي: "إنتِ عرفاني؟ إيمان: "طبعاً يا حبيبتي، ممكن حضنك." سالي استغربت وقالت: "حاضر." وحضنتها. إيمان: "خلي بالك وأنتي ماشية يا حبيبتي." سالي: "حاضر." وشكراً، ومشيت وهي مستغربة. إيمان في سرها: "ياااه، العمر عدى بسرعة، والعيال كبروا."

وفجأة حسن دخل الفندق، شافته، قلبها وقع في رجليها، قررت تمشي ومشيت بسرعة، وبعتت رسالة لكيان إنها مشيت. كيان شاف الرسالة، أبوه دخل عليه، عرف إنها مشيت من خوفها، ضحك بسخرية وقال: "اللي نجمة مامتك تعبانة ومشيت." نجمة: "عندها إيه؟ هي مشيت دلوقتي؟ كيان: "آه، بعتلي رسالة أهي." حسن: "ألف مبروك." نجمة بحقد: "الله يبارك في حضرتك." كيان: "الله يبارك في حضرتك." حسن: "أنتِ منين يا نجمة؟ حاسس إني شوفتك قبل كده."

نجمة: "أعتقد لا، لأني أول مرة أشوف حضرتك." حسن: "طيب، ألف مبروك تاني." وامشي. خلص الفرح وراحوا ع الفيلا. في فيلا كيان. كيان: "إحنا هنطلع وبكرة نسافر." نعمة: "تصبحوا على خير يا حبايبي." سالي بضحك: "أحلام سعيدة." كيان: "بس يابنت." كيان مسك نجمة من إيدها وطلع، دخل الأوضة، زقها ع الأرض. نجمة: "إيه ده؟ في إيه؟ كيان بغل: "في إيه؟ أنا هوريكي في إيه." وشد الحزام ووووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...