كيان.. ايييي ياسين.. صدقني أنا مش بكذب عليك في حاجة، كل اللي قلته حصل بالحرف، وأنا جيت قولتلك لأني ندمان وجاي أريح ضميري قدام ربنا وإنك تسامحني. كيان بهدوء.. مسامحك يا ياسين، ويا ريت يكون كلامك صح وتتغير من نفسك. ياسين.. أكيد ده اللي هيحصل، وهسافر برا مصر، هكمل شغلي هناك وهبعد عن كل حاجة. كيان.. ربنا معاك ويوفقك، يلا أنا همشي. ياسين.. مع السلامة. كيان.. أمشي. في المستشفى. كيان دخل، سمع صويت نعمة وإيمان.
كيان.. أجري عليهم وقال.. في إيه حصل إيه؟ إيمان.. الحقي يا كيان، نجمة هتموت، كان في حد عايز يموتها. كيان بصدمة.. إييي إزاي؟ سالي.. كلنا طلعنا، معداش 10 دقايق، لقيت الممرضة بصوت، لقيت حد بيجري من جوه وطلع، وده كان عايز يموتها وحط مخدة على وشها وهيحاول يموتها، هي أغم عليها والدكتور دخل عندها، ولحد دلوقتي مش عارفين حاجة. كيان وقع على الأرض من الصدمة. نعمة.. شد حيلك، نجمة محتاجالك يا ابني. كيان.. ليه يا أمي بيحصل كده ليه؟
ليه مش مكتوب نفرح؟ يارب اشفيها يا رب. الدكتور طلع من الأوضة. كيان.. ها يا دكتور، هي كويسة صح؟ الدكتور.. أنا بجد مش عارف أقولك إيه، بس للأسف دخلت في غيبوبة. كلهم اتصدموا، وكيان واقع من الصدمة. إيمان.. يارب لا، طيب هتفوق إمتى؟ الدكتور.. الله وأعلم، ممكن شهر شهرين تلات شهور سنة سنتين. السلام عليكم. سالي بحزن.. إن شاء الله تقوم بالسلامة يا رب.
كيان فجأة بدأ ينهار ويعيط وقال بصوت عالي.. لاااااااااااا نجمة مش هتروح مني، لا يا رب، أنا بحبها، أنا عرفت إن غلطت، بس ونبي متحرمنيش منها، أنا روحي فيها. سالي ونعمة قاعدين بيهدوه. إيمان أغم عليها. سالي أخدتها وودتها للدكتور يكشف عليها، طلع عندها انهيار عصبي. عند كيان، حضن أمه وبيقول.. يارب رجعلي نجمة ونبي يا رب. فجأة حد قال.. إن شاء الله هتقوم بالسلامة، وأنا واثق من ده. كيان شافه اتصدم وقال.. إنت بتعمل إيه هنا؟
نعمة بصدمة.. حسن، إنت جيت إزاي؟ حسن بحزن.. أنا هربت عشان أجلك وعايزك تسامحني يا ابني، أنا ندمت وزعلان من نفسي، وبص لإيمان وقال.. وإنتي كمان عايزك تسامحيني، ونبي، أنا مش عارف كنت بعمل إيه، دي كانت لحظة شيطان. كيان.. بس يا بابا، إنت هربت إزاي؟ وكمان لو البوليس لاقيك ممكن تاخد 3 سنين كمان. حسن.. لا يا ابني، أنا حاسس إن عمري مش هيطول، المهم إنكم تسامحوني كلكم، وإنتي كمان يا سالي. سالي بحزن.. مسامحاك يا بابا.
حسن.. فين أحمد؟ أحمد.. أنا هنا يا بابا. حسن راح حضنه وقال.. حبيبي يا أحمد، وحشتني أوي، أكيد مسامحني صح؟ أحمد.. مسامحاك يا بابا. وفجأة البوليس دخل وخد حسن ومشي، وكلهم كانوا زعلانين والحزن بقى في قلوبهم كلهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!