الفصل 4 | من 8 فصل

رواية نجمتي الفصل الرابع 4 - بقلم شروق خالد

المشاهدات
25
كلمة
985
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

حمزه: قولي إيه اللي حصل معاكي امبارح. نجمه: أنا رحت المدرسة وصحابي قعدوا يضحكوا عليا. حمزه: اهدي. نجمه: عشان كنت واحدة عروستي معايا. حمزه: ههههه في حد يروح المدرسة بالعروسة؟ اهدي يلا على النوم. نجمه: لأ، أنا همشي عشان أنت خلتني حسرة اللعبة. حمزه: معقول هي دي اللي عز وصحابه ضحكوا عليها؟ العقل: لأ ده الموضوع كبير. حمزه: يلا نامي عشان هجبلك بكرة حاجة حلوة. نجمه: بجد يا عمو هتجيب لي مصاصة؟ حمزه: آه.

نجمه: أنا عايزها حمرا. حمزه: ليه بقى؟ نجمه: ههههه عشان لساني يكون أحمر ههههه. حمزه: خلاص يا ستي هجبلك حمرا. نجمه: وعروستي عايزة برضه. حمزه: حاضر. نجمه: حاجة تانية. حمزه: يلا على النوم. نجمه: أنت أحلى عمو في الدنيا. حمزه: اعقل يا حمزه، دي تعتبر بنتك. نجمه: عمو أنت مش هتنام؟ حمزه: هنام. نجمه: لأ بابا بيقول عيب إن ولد ينام جنب البت، روح نام هناك. حمزه: إيه؟ نجمه: نام على الكنبة دي يلا عشان أنا وعروستي حبيبتي هننام هنا.

حمزه: دي طفلة وبتديني أنا حمزه سويلم أوامر؟ في بيت عثمان. أكرم: ههههه وهو دلوقتي أكيد اتدبس فيها. عثمان: ههههه أكيد ما أنا رفعت الفيديو ههههه عشان تلبس فيه. هو بس يا خسارة كان كويس معانا، كان بيجيب لنا التمويل، مين دلوقتي هيجيب؟ نحنا الاتنين مقشفين. عثمان: ما تقلقش، نحنا ممكن نهدد أخوه حمزه، ده روحه فيه ونقول أي حاجة عليه وهو بيخاف عليه أوي. أكرم: لأ أنا بخاف من حمزه ده، عليه نظرة عين بتموت يا جد.

عثمان: أنت جبان ههههه ما تخافش، خليك قلبك جامد. عند محمد. محمد: يعني إيه يا دكتور؟ الدكتور: هي في غيبوبة والله وأعلم هتقوم ميتها منه. محمد: يجلس بحزن على بناته الاتنين، واحدة تعتبر ميتة والتانية رماها بيده. عز. عز: يسوق السيارة وهو تايه، مش عارف يعمل إيه ولا يروح فين. عز: ليه ليه؟ حقك عليا يا حمزه، حقك عليا. في صباح يوم جديد. حمزه: أنت نمتي بالفستان ليه؟ نجمه: أصل أصل. حمزه: يذهب إليه.

نجمه: مش عارف أقلع الفستان، هو مش راضي يتفتح. حمزه: هاتي أسعدك. نجمه: لأ لأ عيب. حمزه: اهو يا ستي هغمض عيني، إيه رأيك يلا؟ نجمه: ماشي بس أوعى تفتح. حمزه: حاضر. نجمه: تعطي ظهرها ليه. حمزه: يمسك خيط الفستان ويفكه ليها. نجمه: تصرخ وتجري على السرير وتستخبى تحت الغطا. حمزه: يفتح عينيه على صراخ نجمه. حمزه: مالك؟ حمزه: يضحك عليها. عند عز. عز: يتصل على قاسم ويبكي. قاسم: يقوم من النوم على صوت التلفون بخوف.

قاسم: أنت فين دلوقتي؟ عز: أنا جنب الفلا. قاسم: يرمي عز التلفون والمفتاح وينزل جري على السلم ويفتح الباب لي عز. عز: ينزل من السيارة ويجري يترمي في حضن قاسم ويبكي. قاسم: اهدي. عز: بس أنا عملت مصيبة. قاسم: اهدي كده واحكي لي. عز: يقص عليه الحكاية. قاسم: أنت بتقول إيه؟ عز: يعني عايزني أعمل إيه يعني؟

أصحابي اللي كنت بقول عليهم إخواتي اللي كنت بحبهم وعملت المستحيل عشانهم وكنت بزعل أخويا وأبويا عشان خاطرهم ما يزعلوش يعملوا كده؟ يضربوني في ضهري ويعملوا كده فيا ليه؟ أنا عملت لهم إيه؟ ده أنا كنت بعمل المستحيل عشانهم عشان خاطر ما أزعلهمش، ده أنا كنت أزعل أخويا مني عشان خاطرهم هم بس، ده ليه كده؟

قاسم: اهدي يا حبيبي، اهدي. وأنا قلت لك 100 مرة دول ما توثقش فيهم، دول ما توثقش فيهم، بس أنت اللي كنت حبيبهم، ياما نصحتك منهم أنا وحمزه، وأنت كنت حبيبهم، ما كنتش بتشوف عيوبهم أبدا، بس الحمد لله إنهم بينوا لك إنهم مش بيحبوك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...