رواية نهاية وعد بقلم آلين روز | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
"لسه بتحبيني؟" "لأ… من دلوقتي لأ. أوعدك إني هبطل حب فيك، وهتشوف!" كان لسه هيتكلم، لكن وقتها هما دخلوا. قربت منه مريم وهي بتعيّط، ومسكت إيده. وقتها قررت أنسحب. طلعت بكدب، ولسه النار جوايا مولعة. خرجت برا المستشفى وأنا حاسة بخنقة مش طبيعية. دموعي ما بطلتش، وكل ما أفتكر رسالته… قلبي بيتكسر. إزاي قدر يكتبها؟ هل في سبب؟ كنت بحاول أتلِمس له العذر… بس هو؟ قرر يخطب! تخطاني، وأنا… يا ريت أقدر أتخطاه. "أنتِ كويسة؟" بصيت ناحية الصوت، كان شاب أول مرة أشوفه. رديت بعصبية خفيفة: "نعم!" "أنا آسف لو تدخلت أنا…" "كويس إنك عارف، لو سمحت بقى." بصيت لأثره وأنا حاسة بتأنيب ضمير. طلعت غضبي عليه. اتقدّمت ناحيته، وقفت قبل مكانه بخطوتين وقلت: "أنا آسفة، مكنش قصدي." بصلي باستغراب وقال: "نعم؟" اتكلمت وأنا محرجة: "مكنش قصدي أتعصب يعني…" "تمام، اتفضلي بقى." بصيت له بعصبية ولفيت، لكنه نده: "استني!" "نعم؟" "أنا آسف، كنت بهزر." "لأ عادي، ولا يهمك." ابتسمت بخفة،...