في قسم الشرطة. دخل مروان الواقف متعصب. دخل ولقي أنس قاعد على المكتب. وقفوه قدام المكتب، وهو نظر لأنس بغضب: "أنا بعمل إيه هنا؟! أنس ببرود: "للأسف يا مروان، تم القبض عليك بتهمة تجارة المخدرات. حاجة وحشة، صح؟! مروان بغضب: "أنس، أنت عارف إني مش كدا... ومش بعمل كدا." أنس: "بس للأسف بقي، قفشناك بيها في شقتك... ودا دليل واضح أوي بصراحة." مروان بغضب: "أنا عايز تليفوني، هتصل بالمحامي بتاعي." فجأة سمعوا صوت:
"وليه المحامي، كفاية لحد كدا." نظر للخلف واتصدم لما لقى عز، اللي واقف بهيبة وحاطط إيده في جيبه ويرتدي بدلته السوداء. مروان بغضب: "أيوااا، يبقي أنت اللي عملت كدا... عايز تنتقم مني؟! عز نزع نظارته الشمسية، واقترب وجلس على الكرسي بجمود: "وأنا هعمل ليه كدا؟ دا أنت ابن عمي يرضوا، ودمنا واحد." مروان بجنون: "لا مش واحد، أنا بكر*هك... بكر*هك يا عز.... وعايز أخلص منك، أنا عمري ما اعتبرتك ابن عمي." عز نظر لأنس بهدوء،
وأنس بص لمروان: "أوبا، دا اعتراف صريح قدام ضابط شرطة إنك عايز تخلص من ابن عمك.... بقوا جريمتين دلوقتي." مروان بص له بصدمة، وبعدين بص لعز وبلع ريقه بخوف. عز بهدوء: "اعمل معاه اللازم، هو ابن عمي أه... بس عايز يتربي." أنس بخبث: "ومش هيلاقي أحسن مني عشان اربيه." عز ابتسم ابتسامة جانبية خفيفة ونظر لمروان. قام وقف وقرب منه مقترباً من أذنه يهمس بحدة: "عشان تاني مرة تفكر تبص على حاجة تخصني....
أملاك عز الرفاعي، لعز الرفاعي وبس... وأنت حطيت عينك على مراتي، فا لازم تدفع التمن.... أحمد ربنا إني مقت*لتكش مكانك وأنا أقدر أعملها وميهمنيش حد.... بس هعمل اعتبار لصلة الدم اللي بينا." وابتعد ناظراً له بحدة. مروان بخوف نزل على ركبته ومسك رجل عز: "عز، أخويا، والنبي ما تسيبني هنا.... أنا خلاص عقلت، وهبقى أسافر أمريكا، بس متسبنيش هنا مستقبلي هيضيع.... مش هقدر أقضي حياتي في الس*جن.... سا سامحني والنبي." نزل عز
لمستواه وضرب على خده بخفة: "ما دا عشان تتعلم الأد*ب شوية.... كفاية عليك دلع لحد كدا.... يمكن تعقل هنا، ولو معقلتش، أنا هعقلك." وقام وقف، وخرج. ومروان كان عايز يمشي وراه بس العساكر مسكوه. مروان بصر*اخ: "عززززز، استنييييي.... لا يا عز، خلاص سامحنيييي." لم يلتفت له حتى وأكمل طريقه. وأنس نظر للعساكر بخبث: "خدوه.... بكرة معاه مقابلة مع القاضي." أومأوا له، وأخذوه وهو ما زال يصر*خ. *** في القصر. دخلت جميلة بسعادة.
والعيلة استغربت من وجودها، خصوصاً رقية اللي افتكرت إنها جاية تصالحها. سلمي باستغراب: "جميلة، أهلاً يا حبيبتي... في حاجة؟! جميلة مسكت إيدها بسعادة: "أقدر دلوقتي أقولك يا ماما." سلمي باستغراب: "ا أه، قولي اللي أنتِ عايزاه." جميلة بفرحة: "أنا وعز هنتجوز بكرة." الكل اتصدم ونظر لها. ريهام بعصبية: "دا إيه الكلام دا، وليلى؟! جميلة بصت لها بضيق: "سافرت، وغارت ومش هنشوف وشها تاني.... في ستين دا*هية."
قربت منها رقية بغضب ومسكتها من دراعها ولفّتها، وهوب نزل كف على وشها. جميلة حطت إيدها على خدها وبصت لها بعصبية: "أنتي اتجننتي، إزاي تعملي كدا." سلمي: "أنتي اللي إزاي تكلمي أمك كدا.... إيه قلة الأد*ب دي." بصت لها جميلة بعصبية: "وإنتي مالك؟! هي مش أمي أصلاً." الكل اتصدم وبص لرقية. رقية بعصبية: "دا أحسن حاجة أصلاً، أنا كان ممكن أمو*ت بقهرتي لو كان عندي بنت أنانية زيك." رنيم: "يعني أنتِ طلعتي مش أمها؟!
رقية وهي تنظر لجميلة: "لا، أنا أبقى أم ليل.... بنتي الحقيقية، مش الش*رانية دي." جميلة بصت لها بصدمة وحق*د: "إيه؟! يعني طلعت بنتك!!! وفجأة ضحكت بجنون: "ههههه، تصدقي كنت حاسة.... ما أنتِ مكنتيش بتعمليها كعد*وة أصلاً." رقية بحده: "أنا مربيتهاش، بس طلعت أحسن منك.... خسا*رة الوقت اللي قضيته معاكي." نظرت لها جميلة بغل: "ماشي، بما إنك عايشة هنا بقي..... حابة أقولك إني هتجوز عز بكرة.... وأنتي مش عايزة أشوفك في بيتي."
رقية بعصبية: "اخر*سي، دا بيت بنتي ليل... مش بيتك أنتِ يا قليلة الأد*ب." جميلة رفعت إيدها وكان هتمدها عليها، بس لقت سلمي مسكت دراعها. سلمي بحده: "وأنا اللي كنت همو*ت وتبقي مرات ابني، أنا بحمد ربي دلوقتي إن عز مردش عليا، واتجوز واحدة زيك.... وإيه رأيك بقى إن أنتِ اللي هتطلعي من بيتييي واياكي أشوف وشك تاني.... والكلام اللي بتقوليه دا، تبليه وتشربي ميتُه." جميلة نظرت لها بعصبية وبعدت دراعها: "هيتجوز، وغص*ب عنكوا كلكم....
يا أما هق*تل بنتك ريتاج حبيبة القلب اللي كانت متجوزة من وراكم." الكل بص لها بصدمة، وريهام قربت منها بعصبية: "اخر*سي قط*ع لسانك ولسان اللي يجيب سيرة بنات العيلة في العا*طل." سلمي بصت لها بحب وند*م. ورنيم قربت من جميلة بعصبية ومسكت دراعها: "ما لو كلامك صح، أنتِ هترجعيها يعني هترجعيها.... يا أما هتشوفي اللي مش هيعجبك." جميلة بعصبية: "اوعي كدااااا، سيبي إيدي." رنيم بعصبية: "دا أنا اللي مش هسيبك من تحت إيدي النهاردة."
وهوب نزلت بكف على وشها.... وجميلة اتصدمت ورفعت رأسها ولسة هتتكلم نزل قلم تاني من رنيم. فجأة، دخل عز وشد جميلة من إيد رنيم. عز بغضب: "خلاص يا رنيم." رنيم بعصبية: "أنت مش عارف هي قالت إيه من شوية!!! عز بضيق: "عارف، عارف وريتاج تحت إيدها دلوقتي.... يعني مجبو*رين نسكت." ونظر لوالدته وغم*ز، وهي فهمت وقربت من جميلة بحزن: "ا احنا آسفين يا حبيبتي، متزعليش مننا.... ب بس دا من صدمتنا.... أنا فعلاً لسة عايزاكي مرات ابني."
جميلة حضنت عز من ضهره: "اوعي كدا، مش عايزة منكم حاجة أنا وعز هنتجوز ونسافر ومحدش فيكم هيعرفلنا طريق." عز اتنهد بضيق وبعدها عنه: "خلاص يا جميلة، إحنا هنتجوز بكرة وهنا في القصر." جميلة بصت له بصدمة: "والقاعة؟! عز: "القصر واسع، وكدا هيكون أفضل عشان وسط عيلتنا." جميلة بصت لرنيم بكر*ه: "بس دي، مشوفهاش معانا." رنيم بصت لها بعصبية: "هي مين دي يا ختي، ومالك بتبصيلي ليه كدا." ريهام مسكتها: "خلاص يا رنيم، اهدي." عز بضيق:
"اللي أنتِ عايزاه، هيحصل." جميلة ابتسمت بخبث، وقربت وحضنته.... وهو بعد نظره بضيق وقر*ف. سلمي بعدتها عنه بضيق: "طب يلا يا حبيبتي، لازم تجهزي نفسك." جميلة بعدت إيدها عنها بغر*ور: "أوكي، بس ابعدي إيدك كدا." ومشيت جميلة. وعز بص للعيلة. رنيم بحزن: "أنت بجد هتتجوزها؟! طب وليل؟! خرجت ليل من المطبخ أول ما اتأكدت إن جميلة مشيت. وقربت من عز وحضنته. رقية بصدمة: "أنتي مسافرتيش!!!
ليل سكتت ومردتش عليها ورفعت رأسها وبصت لعز اللي طمنها بعنيه. ليل بصت لرقية بتوتر: "ااه، كنت... بس رجعت في قراري." رقية ابتسمت وسكتت. رنيم جريت على ليل وحضنتها: "الحمد لله." ليل بضحكة خفيفة: "أنتي مش كنتي بتكر*هيني؟! رنيم بعدت بخجل: "ا لا ما أنا بقيت طيبة بقي." ليل بضحك: "بقي كدا، تمام... ربنا يثبتك بقي." رنيم ضحكت، وحضنتها تاني. سلمي بقلق: "ط طب وريتاج." عز: "متقلقيش، هرجعها." سلمي: "أنا واثقة فيك." عز:
"المهم دلوقتي، مش هتيجوا جمب جميلة لحد بكرة.... خليها عايشة في حلمها." ريهام بضحك: "يعني طلعت خطة؟! ليل بابتسامة: "اه." سلمي قربت منها ومسكت إيدها بحزن: "سامحيني يا بنتي، أنا عاملتك وكلمتك بطريقة مش كويسة." ليل سكتت بضيق ومردتش. سلمي: "أنا هسيب الأيام تصلح ما بينا." ليل سكتت بس اكتفت إنها ابتسمت لها ابتسامة صغيرة. عز بص لرنيم: "أنس كلمني على موضوعكم: وأنا وافقت، على بركة الله." رنيم بصت في الأرض بخجل.
وليل بصت لها بصدمة: "إيه، رنيم هتتجوز؟! رنيم بخجل: "احم، أيوا." ليل ضحكت وقربت منها حضنتها، ورنيم بادلتها الحضن بقوة. ليل بضحك: "متشديش قوي، البيبي هيتفعص." عز ابتسم. ورنيم بعدت وبصت لها بصدمة وبعدين بصت على بطنها، رنيم من الصدمة مقدرتش تتكلم وشاورت على بطن ليل.... وليل أومأت لها بابتسامة. رنيم اتنططت من الفرحة، والعيلة قربوا من ليل بحب وسعادة. سلمي بصت لعز: "أخيراً هبقى جدة، بس أنا لسة صغيرة على الكلام دا."
الكل ضحك عليها. ورقية قربت من ليل بابتسامة: "ألف مبروك." ليل: "ا الله يبارك فيكي." ريهام: "دا إحنا لازم نحتفل بقي." عز: "مش دلوقتي، بعد ما نخلص من جميلة." سلمي: "أيوا صح، وتكون عمته كمان موجودة." رنيم بسعادة: "ألف مبروك، يارب تبقى بنت، يارب تبقى بنت." سلمي: "بس ياختي، يارب يبقى ولد." عز وليل بصوا لبعض وضحكوا بخفة. ريهام بضحك: "أنت عايز إيه يا عز." عز نظر لليل بحب: "أي حاجة يجيبها ربنا هتبقى حلوة....
كفاية إنه هيبقى حتة منها." ليل ابتسمت بخجل.... ورنيم ضحكت: "يا سلام على الرومانسية يا جدع." الكل ضحك، وبدأوا يجهزوا للي هيحصل بكرة بدقة. *** في اليوم التالي. ليل كانت قاعدة في جناح عز في القصر. وتحت العمال كانوا بيجهزوا الزينة، والميكب ارتست موجودة، والمصممة الفستان وكل حاجة تخص الفرح. وليل كانت قاعدة على الكنبة متوترة، فجأة بصت ناحية السرير، وافتكرت جميلة وهي في حضن عز، قلبها ول*ع.
وقامت قربت من السرير ومسكت الملا*ية بحق*د وشدتها بقوة ورمتها على الأرض.... ورمت المخدات كمان. دخل عز وقفل الباب وراه، واستغرب من شكل الأوضة: "في إيه؟! ليل نظرت له بضيق: "ممكن نغير السرير دا، أو يمكن كل حاجة في الأوضة لو سمحت." عز فهم وابتسم وقرب منها وحا*وط خص*رها: "حاضر نغير القصر كله كمان لو عايزة، أنتِ أُومري بس." اتنهدت بتوتر وسكتت. عز: "عارف إنك متوترة، بس كل حاجة هتعدي متقلقيش."
ليل بصت له وبعدين حضنته ورأسها على صد*ره: "خايفة." عز بادلها الحضن: "أنا معاكي." غمضت عينها بهدوء وابتسمت من كلامه. أما هو حرك يديه على شعرها يمسحه بهدوء، نزل وجهه قريباً من رقب*تها بهيام: "وحشتيني." ليل ابتعدت قليلاً: "طب أهدى على نفسك كدا." وبعدين بعدت عنه.... لكنه مسك إيدها وشدها لعنده وإيده على خص*رها: "بقولك وحشتيني، وأنتِ تبعدي كدا." ليل وهي حاطة إيدها على صد*ره محاولة ابعاده:
"م ما أنا بصراحة لو فضلت معاك شوية كمان، أنت مش هتشوف حد قدامك." عز بخبث: "بس بشوفك أنتِ." ليل: "ما هي دي المصيبة." عز ضحك بخفة، واقترب منها بهدوء: "طب تصبيرة." ليل نظرت له وسكتت، وهو نظر لشفا*يفها وابتلع ريقه، اقترب منها حتى لصقت شفا*ههم.... ظل يقب*لها بشغف ور*غبة وحب، قب*لة تعبر عن مدى اشتياقه لها. ليل ابتعدت قليلاً: "عز، كفاية." دفن وجهه في رقب*تها، يطبع علا*مات ملكي*ته بر*غبة. ليل بقلق:
"عز، يلا اطلع ممكن اللي اسمها جميلة دي تيجي..... ابعد." تحدث بهمس: "مش قادر." ليل بتوتر: "عز." "وحشتيني أوي.... سكتت وأخذت نفس بهدوء وبعدها صر*خت بأ*لم. عز ابتعد وبصلها بقلق: "إيه، في إيه؟! ليل حطت إيدها على بطنها: "مش عارفة، بطني وجعاني." عز حط إيده على بطنها بقلق: "طب أجيبلك الدكتور؟! ليل ابتسمت: "لا يا حبيبي.... يمكن ابنك غا*ر شوية من قربك مني." عز برفعة حاجب: "نعم، من أولها كدا؟! ليل ضحكت، وهو ابتسم عليها. ليل:
"طب يلا اطلع بقي." اقترب منها بخبث: "طب خليني معاكي شوية." ليل: "لا، يالا يا بيه." عز: "قلب البيه." ابتسمت بخجل وسكتت، وهو قرب وطبع قب*لة خفيفة على شفا*يفها وخرج. وهي عينها عليها، وواضعة يدها على بطنها بابتسامة. *** في المساء. كان يوجد الكثير من المعازيم، والصحافة وكانوا مستغربين إزاي عز هيتجوز، طب وزوجته السابقة أين هي. نزل عز وهو يرتدي بدلته السوداء، بقميص أبيض.
تحت نظرات الإعجاب والانبهار من النساء، ونظرات الاستغراب من الصحافة. نزل ووقف ويده في جيبه، وكريم واقف وراه. كريم بهمس: "عرفنا مكان ريتاج.... وبعت الرجالة يجيبوها." عز: "تمام." كريم: "هتعمل إيه في جميلة؟! عز: "كل حاجة جاهزة، متقلقش." كريم اتنهد. وبعد مدة كل الأنظار على الباب، دخلت جميلة بابتسامة غر*ور، وهي ترتدي فستان أبيض ضيق على قد جس*دها وطويل.... بحما*لات شفافة، وعاملة شعرها كعكة.... ووراها الحارس بتاعها.
اقتربت من عز وشبكت يديها بيديه وابتسمت له. وجاء المأذون، وجلس على الكنبة. جميلة: "يلا يا بيبي." عز بابتسامة غامضة: "يلا." واتجهوا ناحية المأذون وجلسوا. وجميلة قاعدة متحمسة، ومنتظرة اللحظة. المأذون: "فين وكيلك يا بنتي؟! جميلة بصت لعز، وافتكرت أبوها.... لكن وقفت بغر*ور وبصت لنبيل: "هعتبرك أنت بابي، الفترة دي يا عمو يلا تعالا." نبيل باستغراب: "وأبوكي فين أصلاً، دا شريف بقاله مدة مش ظاهر." جميلة ببرود:
"مش وقته الكلام دا، يلا تعالا." قام وقف ونظر لجميلة بخبث: "الا هو فين أبوكي صحيح." جميلة بصت له بحده، واتوترت من نظرات الناس. ففجأة سمعوا صوت من الخلف: "جميلة الجندي." نظرت ناحية الباب ولقت البوليس..... لكن صدمتها الأكبر لما لقت ليل نازلة على السلم، ترتدي فستان وردي وطرحة وردي.... وجنبها رنيم. جميلة بصت لعز بعصبية: "هي مسافرتش؟! عز بجمود: "أنتِ عبي*طة، هتسافر إزاي وهي قدامك أهي." اقترب منها البوليس:
"أنتِ متهمة في جريمتين قتل." جميلة بعصبية: "إيه؟! مين دول؟! الظابط: "أول شخص، عمار العوضي، وشريف الجندي." وقعت الصدمة عليها، وبصت لعز اللي بيبصلها بخبث. نظرت للظابط بعصبية: "أنت شكلك اتجننت، أنا هق*تل بابي إزاي.... هو أه ات*قتل من يومين، بس مش أنا." الكل اتصدم من كلامها وبصولها. الظابط: "وبما إنك عارفة إنه ات*قتل من يومين، عايشة عادي إزاي وكمان بتعملي فرحك." بلعت ريقها وسكتت بتوتر، وبعدين بصت لعز وليل بعصبية:
"أه دا انتوا اللي لعبتوها معايا بقي.... وطلعت بتضحك عليا ومش هتجوزني..... بس أحب أقولك إني مش هسيبك تتهني بيها، وأنت ليااااا وبس." ولفت وخذت سلا*ح الحارس بتاعه، ووجهته ناحية ليل: "هحر*ق قلبك عليهااااااا، زي ما حر*قت قلبي على بابااااااا." عز اتصدم وجري ناحية ليل، لكن جميلة أطلقت بالفعل وانطلقت رصا*صة وووووووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!