في مخزن آخر. تجلس الدكتورة والبنات على الأرض بخوف. فجأة دخل كريم، ووراه الرجال اللي داخلين بثلاث كراسي، عليهم نفس الأجهزة. الدكتورة انكمشت في بعضها بخوف، خصوصًا لما الرجال قربوا منها وأخدوها وقعدوها على الكرسي. الدكتورة بخوف ودموع: أنا آسفة والله، خلوني أمشي... أنا مليش فيه، هي اللي طلبت مني كده. كريم بحده: أيوه، مين بقى اللي قالك تعملي كده؟ الدكتورة بخوف: هي، اللي اسمها جميلة دي، هي اللي قالتلي أعمل كده. كريم: اممم.
وبص للرجال، اللي نفذوا وبدأوا يشغلوا الجهاز، والدكتورة بتترعش وتصرخ بقوة. كريم بعد شوية ومسك تليفونه واتصل بعز. كريم: زي ما قلت... طلعت جميلة. عز بحده: الدكتورة اللي عندك دي... متطلعش من عندك غير وهي ميتة، خليها تعرف كانت بتلعب على مين. كريم: أوامرك يا باشا. وقفل معاه، ونظر للدكتورة. قعد أمامها على الكرسي ببرود: اممم، قولولي بقى... في حاجة تانية عارفاها؟ الدكتورة بخوف ورعشة: ليل هانم... كريم: مالها؟
الدكتورة بتعب: ح... في بيت شريف. نزلت جميلة بغضب: يا ماما، بابا فين كل داااا... دي أول مرة ميتصلش يتطمن عليا. رقية بضيق: على أساس إني عارفة يعني، ما أنا زيك. جميلة بعصبية: ما انتي ملكيش فايدة أصلاً... قاعدة معانا زي أي كرسي في البيت. رقية بصت لبنتها بصدمة وغضب: انتي إزاي تتكلميييي معايااا كدا!!! جميلة بعصبية: أنا أتكلم زي ما أنا عايزة، انتي ملكيش حق عليا. رقية بعصبية: أنا أمك على فكرة... لو انتي ناسية أفكرك. جميلة
وقفت قدامها وبصت لها بحده: لا مش ناسية، بس شايفة إن مبقاش ليكي لازمة في حياتي مش أكتر. رقية رجعت خطوتين للخلف وهي مصدومة في بنتها: انتي مستحيل تكوني بنتي... جبتي القسوة دي كلها منين. جميلة عقدت ذراعيها بغرور: انتي ال مش أمي أساساً. وبعدين نادت على الحارس بعلو صوتها، وجه ليها فورًا. جميلة بكبرياء: طلّعها برا. الحارس بص لرقية بتوتر... ورقيه بتبص لبنتها بصدمة. جميلة بعصبية: أنا مش بكلمك؟! يلاااا.
رقية بعصبية: دا بيتيييي. جميلة ابتسمت بسخرية: متنسيش إن بابي سايب ليا كل الحرية الكاملة في البيت والقرارات. رقية والدموع بتتجمع في عينها: هتطر*ديني يا جميلة!!! جميلة لفت واعطاها ضهرها: هبقى أفكر في يوم أرجعك. الحارس مسك أيد رقية وشدها وخارجها لخارج الفيلا، ورقيه بتبص لجميلة بدموع وصدمة. في الفيلا عند ليل. معرفتش تنام، قامت ودخلت الحمام، وأخدت شاور. خرجت وغيرت ملابسها، لبيجامة بنص كم، وهوت شورت.
خرجت ودخلت البلكونة وقعدت على الأرض وكانت حاطة مرتبة ومخدات كتيرة ملونة وشكل البلكونة جميل وهي واسعة. فجأة الباب اتفتح، ودخل عز، شافها، قلع جاكت بدلته، وفك أول ثلاث أزرار في قميصه... واتجه عندها. قعد وراها، وشدها من خصرها وضمها لحضنه، وضهرها قدام صدره، ورجعت برأسها للخلف تستند على كتفه. ميل ودفن وجهه في رقبتها، يستنشق رائحتها اللي وحشته. وهي سكتت، وكانت عارفة إنه هو. ليل ببراءة: شايف النجوم دي؟ عز: اممم.
ليل بابتسامة خفيفة: حلوة... مش كدا؟ عز بهمس: انتي أحلى. ليل لفت وشها ورفعته وبصت لعز: عز... انت بتحبني؟ عز بص لها بهدوء: كلمة حب دي قليلة على اللي في قلبي. ليل ابتسمت ولفت وشها تاني: أنا عايزة أقعد هنا، يكون لينا بيت مستقل بينا احنا وبس... أنا آسفة، بس أنا مش عايزة أعيش مع العيلة، كدا يكون أفضل، وكل واحد يعيش مرتاح. لفت وشها وبصتله: انت زعلان مني؟ عز: مقدرش. ليل ابتسمت بخفة وقربت منه وطبعت قبلة خفيفة على خده.
عز ابتسم بخفة: بس أنا عايز أكتر من كدا. ليل ابتسمت بخجل وسكتت. عز مسك أيدها وبهدوء نظر لها والحزن في عينيه: سامحيني... سامحيني على كل مرة زعّلتك فيها، أنا عارف إني غلطت كتير... وزودت عليكي، خليتك استحملتي اللي أكبر منك ومن سنك... أنا آسف. ليل ابتسمت بخفة وبطفولية: الله أكبر، عز الرفاعي بقى بيعتذر!!! عز ابتسم وعض شفتيه من الأسفل، ورفع رأسه للسماء: متتعوديش على كدا. ليل مسكت ياقة قميصه: ولو اتعودت يعني، هيحصل إيه؟
عز حاوط خصرها أكثر، وقربها منه وبصلها: مش هيحصل كويس. ليل بدلع، وهي بتقرب منه أكثر: اممم، اللي هو إيه بقى؟ عز ابتسم باندهاش: دا انتي اتجرأتي أوي... مبقتيش تخافي على نفسك مني ولا إيه!!! ليل بثقة مزيفة: لا مش خايفة. عز امسك قدميها وقربها منه: طالما كدا، يبقى استعيني على الشقا بالله. وجعلها تستلقي على المخدة، واعتلاها. ليل بخوف: لا، أنا كنت بهزر والله. عز بخبث: وأنا مش بحب الهزار، ولا متعود عليه.
واقترب منها وطبع قبلة قوية على شفتيها، منعت دخول الهواء لها. تجاوبت معه، ولفت أيدها حوالين رقبته، وإيدها على شعره من الخلف. عز بهمس وهي لا يستطيع السيطرة على نفسه: بحبك. واقترب منها و... في قصر عيلة الرفاعي. سلمي كانت قاعدة مع رقية اللي بتعيط: طب قوليلي في إيه، بتعيطي ومش عايزة تحكي. رقية مسحت دموعها بتوتر: مشاكل بيني وبين شريف... ومقدرتش أقعد في البيت، استأذنك بس أقعد معاكم الليلة دي.
سلمي: لا متقوليش كدا، انتي اقعدي زي ما انتي عايزة... كنتي تجيبي جميلة كمان معاكي. رقية ابتسمت ابتسامة خفيفة لكن بسخرية ووجع وسكتت. ريهام: اطلعي ارتاحي، الخدم جهزوا الأوضة. رقية قامت وسلمي طلعت معاها. رنيم بصت لريهام: أنا متأكدة إن في حاجة غير اللي بتقوله دا. ريهام: الله أعلم. رنيم: المهم، كنت عايزة أقولك حاجة. ريهام: إيه؟ رنيم بابتسامة: أنا قررت إني أشتغل في الشركة. ريهام بفرحة: بجد... بس إيه سبب التغيير دا.
رنيم بخجل: يعني، قررت بقي إني أهتم بمستقبلي شوية وأغير من نفسي. ريهام بابتسامة: دا أحسن قرار تاخديه. رنيم ابتسمت لها وبصت لنبيل اللي قدامه اللابتوب: وأنا يابابا... مش فرحان؟ نبيل يصلها بتوتر: ها، آه فرحان. رنيم اتكسفت وقربت منه وحضنته: انت أحسن أب في الدنيا، ربنا ما يحرمني منك... لا انت ولا ماما. نبيل لأول مرة قلبه ينبض، ويحس بمشاعر الأبوة ناحية رنيم، طبطب على ضهرها بحنية: وربنا ما يحرمني منك انتي كمان.
رنيم بعدت وابتسمت ليه ببرواء، وطلعت على أوضتها عشان تنام. ونبيل بيبص عليها بابتسامة هادية، بص على ريهام اللي بتبصله وبتسم. نبيل بتوتر: احم، في إيه؟ ريهام بابتسامة: ها، لا ولا حاجة... بتأمل فيك بس. نبيل قام وقف: ما أنا عارف إني لسة وسيم. ومشي من قدامها وطلع على أوضته، وريهام ضحكت عليه. في الصباح. صحت ليل في البلكونة، ولقت عز واقف وماسك تليفونه وكان عاري الصدر. بص على ليل، وبعدين قفل الخط، وقرب منها بهدوء.
قعد جمبها ومسك أيدها: هنروح أنا وانتي مشوار النهاردة. ليل: فين؟ عز اتنهد: القصر. ليل ظهر الخوف على ملامحها. عز: متقلقيش، هنشوف حاجة وهنرجع على طول. ليل: وعد؟ عز بهدوء: وعد. اتنهدت وقامت وقفت، واتحركت للداخل واتجهت للحمام. وعز اتجه لغرفة الملابس، عشان يغير. بعد مدة خرجت ليل، وهي لابسة بنطلون جينز اوفر سايز لون رمادي، وبلوزة لونها أبيض في وردي واسعة وبها خيط من الخصر... وطرحة مختلطة باللون وردي في رمادي.
خرج عز وهو يرتدي بدلته الرسمية كالعادة. مسك ايدها، وطمنها... والدها وخرج. في القصر. كانت رقية قاعدة مع العيلة، وسلمي بتتكلم معاها. رنيم خرجت عشان تروح الشركة. دخل عز ومعاه ليل اللي باصة في الأرض بضيق. رقية والعائلة قاموا وقفوا، وعز وقف تحديدًا قدام رقية. ليل رفعت عينها وبصتلها، واتصدمت... وبعدين بصت لعز. عز بص لـ ليل بهدوء ومسك ايدها، وهي سكتت وبصت لرقية. رقية باستغراب: في إيه؟ عز بهدوء: دقيقي في ملامحها وانتِ تعرفي.
رقية استغربت أكثر، وبصت لـ ليل وعيونهم اتقابلت... رقية مقدرتش تبعد عينها عنها. ليل كانت بتبصلها وعينها فيها حزن، بس ساكتة. رقية حست بغصة في قلبها... ودموعها بدأت تتجمع في عينها: مش معقول. عز طلع من جيبه الرسالة، ومدها لرقية، أخدتها وقرأت محتواها. بصت لـ ليل بصدمة، ودموعها بدأت تنزل: ل ليل. ليل مسكت في دراع عز بحزن بعدت عيونها عن رقية. رقية بدموع: أنا إزاي معرفتش، أنا إزاي مركزتش في اسمك... ليل.
سلمي باستغراب: هو في إيه يا عز؟ عز بهدوء: هحكيلك بعدين. ونزل رأسه ونظر لـ ليل اللي دافنة وشها في دراعه: ليل... اقعدي معاها شوية. ليل حركت رأسها بمعني لا. امسك ذراعها بخفة وبصلها: يلا. ليل نظرت له ودموعها في عينها. اخدها ودخل المكتب، ورقيه وراهم... ترك ليل وهي مسكت فيه. عز بهدوء: لو احتاجتيني... أنا موجود. سكتت، وهو طمنها بعنيه وخرج. ليل اتنهدت بضيق وهي حابسة دموعها. رقية بدموع: ليلة. ليل بحده: اسمي ليل.
رقية ابتسمت وسط دموعها: بس أنا كنت بحب أنادي لك كدا. ليل بصت لها بعصبية: طالما بتحبي اسمي كدا، سبتيني ليييه؟ رقية بدموع: اسمعيني وبعدين، احكمي عليا. ليل بعدت وشها بضيق وقعدت على الكنبة. رقية اتنهدت وقعدت جمبها بس بعيد شوية. رقية بحزن: أنا كنت في عيلة فقيرة، وكنت بحب شخص غني... وده يبقى شريف، شريف جه اتقدملي بس بابا رفض، بيقول إن شغله مش تمام... وجوزني أبوكي...
لكن أنا قلبي فضل مع شريف، بعد ما جبتك كنت بحبك أوي، بس مكنتش بحب أبوكي... قررت إني أبعد لما شريف كلمني وقالي إنه مستعد يتجوزني، بسبب حبي ليه بعدت عنك وعن أبوكي... وانطلقت أنا وأبوكي، وبعدين اتجوزت أنا وشريف... سبتك وانتي لسة صغيرة... بس أبوكي مكانش كويس معايا، كان واحد بيحب القسوة، وكل شوية يقولي انتي خاينة، ويضربني... وده اللي شجعني إني أهرب مع شريف... وعشت مع شريف وجميلة. ليل قامت وقفت
وبصت لها بذهول وعصبية: طب مش جميلة دي أكبر مني، إزاي؟ رقية بحزن: جميلة مش بنتي، دي بنت شريف... لما روحت كانت لسة صغيرة برضو، وعشت أنا وشريف على إني أمها، وعطيتها كل الحنان اللي حر*متك منه. ليل بدموع: حرام عليكي، أنا طول حياتي كنت ببقى مضايقة وبقول ماما امتى هترجع... اتاري انتي اللي مشيتي عشان حبك، وسبتيني أنا. رقية بضيق: انتي مش قادرة تفهميني، لو كنتي مكاني مكنتيش هتقدري تعيشي.
ليل بعصبية: أنا كنت هقدر، كنت هقدر عشان بنتي.... مكنتيش قادرة تاخديني معاكي طيب، بس لا، إزاي قمتي وسبتيني. رقية بدموع: غصب عني والله. ليل بدموع: مش هقدر أقولك حاجة، بس كل اللي أنا عايزاه، إني مش عايزة أشوفك تاني، أنا بكيت ليالي كتير أوي بسببك. رقية بدموع: أنا آسفة، نادمة والله.... اكتشفت إن شريف واخدني مربية لبنته وبس. ليل بصت لها بدموع، وسكتت...
جوانها كلام كتير لكن مش عارفة تقوله مش عارفة تفسره، صعب إن يبقى جواك كلام كتير أوي، بس مش عارف تشرحه. خرجت بسرعة وشافت عز قاعد مع العيلة، خرجت بسرعة من القصر وعز شافها وراح وراها... ورقيه وقفت مكانها بتعيط. خارج القصر. خرجت ليل ووقفت جمب العربية بدموع وهي بتحاول تاخد نفسها. عز قرب منها وحط أيده على ضهرها، نظرت ليه وبعدين اترمت في حضنه ورأسها على صدره العريض. عز بادلها الحضن ومسح على ضهرها.
ليل بضيق: أنا عايزة أمشي من هنا، مش قادرة. عز اومأ لها، وركبوا العربية وانطلقوا. في الشركة. رنيم قاعدة في مكتبها الجديد، وبتشتغل... شافت الورق وكان في شوية غلطات. قامت وقفت وعملت نفسها متعصبية: انتوا يا شوية بتاعة. وخرجت من المكتب ووقفت في النص بعصبية: مين اللي عمل دا. قربت منها السكرتيرة: أنا يا هانم. رنيم: إيه كمية الاستهتار دي، محدش شايف شغله كويس. السكرتيرة: ما انتي اللي اختي مني الملف بسرعة ملحقتش أدقق فيه.
رنيم: الكلام ده مينفعش معايا أنا... سكتت بصدمة لما شافت انس واقف قدامها. رنيم بتوتر: أنا ان، انت. انس بابتسامة جانبية: أنا إيه؟ رنيم وشها بقى أحمر وبلعت ريقها وبصت للسكرتيرة: طب امشي انتي دلوقتي. السكرتيرة اومأت ليها ومشيت. انس: مكنتش اعرف إنك بتشتغلي هنا. رنيم بتوتر: ها، أقصد آه بـ بتتغل. انس بضحكة خفيفة: قصدك بتشتغل. رنيم بكسوف: آه، قصدي كدا. انس: طب المهم، فين عز... كنت عايزه. رنيم: عز، مش هنا...
لما يوصل ممكن أبقى أقوله إنك جيت. انس بخبث: وليه تقوله، قوليهالي أنا وأبقى أجي تاني. رنيم بتوتر وخجل: آه، ماشي... هو هبقى أتصل بيك. انس بابتسامة: من غير رقمي. رنيم: ها؟ انس: ركزي معايا شوية... هاتي تلفونك. مدت ليه التلفون بتلقائية وكتب رقمه واتصل على تلفونه، وسجل رقمها. عطاها التلفون وابتسم ومشي، وهي عينها عليه بتوتر. رنيم باستيعاب: لا يا رنيم، اياكي تعملي كده تاني... أنا معرفوش وهو مجرد صديق لعز، شوفي شغلك.
ورجعت ل كتبها وهي بتحاول متفكرش فيه. في منتصف الطريق، أمام البحر بمسافة بعيدة شوية. عز وقف العربية ونزل، ليل استغربت ونزلت معاه. وقف قدام العربية هي قربت منه باستغراب: في إيه؟ فجأة عز شالها من وسطها، ورفعها وقعدها على العربية. سابها قاعدة ومشي، قلع جاكت بدلته وحطه في العربية وفضل بقميصه ذو اللون الأسود... واتحرك وبعد عنها وراح مكان، وهي باصة عليه باستغراب وتوتر، زي الطفلة اللي مستنية باباها يرجع...
بعد مدة جه عز وفي أيده شنطة صغننة. قرب من ليل واعطاها الشنطة، فتحتها وكان فيها شيكولاتات وايس كريم. ابتسمت ليه، واخدت الايس كريم وبدأت تأكلها. أما هو وقف جمبها وسند بذراعه على السيارة... أخرج سيجارة ولعها، وبدأ ينفث الدخان. وبقوا يشاهدوا البحر. ليل مدت ليه الايس كريم: اتفضل. عز بصلها وحرك رأسه بمعني لا. ليل سكتت وبقت تاكل في الايس كريم بهدوء. عز اخد نفس من السجا*رة وبصلها بهدوء: عايزة تتكلمي في اللي حصل؟
ليل بحزن: مش عايزة أتكلم دلوقتي. عز نظر لها وحط أيده على ايدها: اعرفي إني موجود، وقت ما تحبي تتكلمي... هتلاقيني. ليل ابتسمت وقربت الايس كريم منه ولمست أنفه. عز ابعد وجهه بابتسامة جانبية خفيفة: تؤتؤتؤ، مش عايزين شقاوة هنا. وأخرج منديل ومسح أنفه. ليل بضحكة خفيفة: آه، عشان هيبتك، مش كدا؟ عز نظر لها بخبث: وهو انتي خليتي فيها هيبة. ليل نظرت في الأرض بخجل. قرب منها لكن هي بعدته بصدمة: عز، احنا في الشارع، عيب.
عز اتنهد وبعد عنها بخبث: ماشي، لينا بيت يلمنا. ليل بخجل: طب اصبر بقي لحد ما أخلص الايس كريمة. عز بابتسامة جانبية خفيفة: ماشي يا كريمة انتي. ليل ابتسمت بخجل وبعدت عيونها عنه، وهو عينه عليها بهدوء لكن عينه فيها حب وعشق. في بيت جميلة. كانت رايحة جاية وقلقانة. دخل الحارس: الست ريتاج عايزة تقابل حضرتك يا هانم. جميلة بضيق: اوووف، دخلها. الحارس خرج، ودخلت ريتاج. جميلة بغرور: عايزة إيه يا ريتاج، أنا مشغولة ومش معايا وقت.
ريتاج بجمود: أبوكي اتق*تل يا جميلة. جميلة بصت لها بصمة وعصبية: انتي اتجننتي!!! إزاي تتكلمي كدا على بابا. ريتاج بحده: أنا سمعت كريم وهو بيقول كدا على التلفون.... وده معناه إن عز خلص على أبوكي. جميلة وقعت على الأرض بصدمة: بابا!!! ريتاج بشر: أنا هساعدك تنت*قمي من عز.... انتي عشان أبوكي، وأنا عشان جوزي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!