يزن: زي ما سمعتي. إسراء: بس انت مش مضطر تعمل دا عشاني، انا ربنا معايا. يزن بتجاهل ما قالت: هاتي رقم باباكِ. إسراء: اتفضل. وسابها ومشي. روح يزن البيت وبلغ باباه ومامته، الاستغربوا وقال له: مش كنت تستنى لما تظهر نتيجتك؟ يزن: معلش يابا، أنا حابب كدا. الأب: خلاص يابني، اللي تشوفه. وبعدين فعلاً راحوا بيتها وقعدوا مع أهلها وحددوا ميعاد الخطوبة، وهي بعد ما النتيجة تظهر.
وفعلاً النتيجة ظهرت ويزن جاب امتياز، وبعدها عمل الخطوبة. طول فترة الخطوبة إسراء بالنسباله كانت متغيره، مكنتش بتكلمه كتير ولما يكلمها ترد على قد السؤال، وهو كان بيتعلق بيها أكتر لأنه فسر دا على أنه كسوف وحبها جدا. وفي يوم وهو عندهم: يزن: أي بقي، احنا بقالنا 3 شهور مخطوبين، أنا عايز أتـجوز يانااااس. إسراء: اللي تشوفه. ودخلت على أوضتها. ويزن أتفق مع أبو إسراء على كل حاجة وقرروا أنه الفرح وكتب الكتاب يكونوا بعد شهر.
وقبل الفرح بيوم: يزن بفرحة حقيقية وهو بيكلم إسراء: ياااه، أخيراً هتبقي مراتي. إسراء بغموض في نفسها: أيوه بكرا كل حاجة هتخلص وهاخد حقي. وبعد كدا قالت بصوت عالي: أيوه، كلها بكرا بس. وفعلاً جي يوم الفرح ويزن كان طاير من الفرحة وراح يجيب إسراء من الكوافير، بس اتفاجأ، البنت الشغالة هناك بتقوله: العروس جت، سابت الورقة دي ومشيت. استغرب، وبعدين ابتسم افتكرها عاملاله مفاجأة، فتح الورقة وبدأ يقرأ:
كنت بحبه أوي، كنت بنت محجبة في أولى جامعة، ماليش علاقة بحد، بس هو كان دايماً الاقيه في وشي، وكل مرة ييجي يحاول يكلمني وأصده. وفي مرة رديت عليه، عجبني كلامه، بدأت أتجاوب معاه وأكلمه مرة ورا مرة، بدأنا نتكلم كل يوم، وبدأت أخرج معاه لحد ما حبيته. ويوم ما قولتله تعالى اخطبني، قالي: أخطب أي؟ هخطب واحدة كلمتني من ورا أهلها، هخطب واحدة بتخرج معايا؟ أنا لما أخطب هخطب بنت صاينه نفسها.
وجعلي قلبي في اللحظة دي، وقررت أنتقم منه في أكتر حد بيحبه، ماهو زي ما وجعلي قلبي لازم يتوجع. والحد دا كان أخوك الأستاذ زين، وأنت كنت أكتر حد يتكلم عنه. وأه صحيح، أنا مش منتقبة، أنا بس لبسته عشان أخوك ميعرفنيش وأقدر أنتقم منه، ولا عندي أخوات، وأهلي دول كمان مزيفين. متشكره على الأيام الفاتت، ومبروك ياعريس. يزن كان بيقرأ وملامحه بتتحول من الشفقة للصدمة والغضب. وفجأة دخل عليه زين.
زين: أي، اتأخرت كدا ليه ياعريس، العروسة هتاخدك مننا ولا أي؟ يزن بصّله بصه عمره ما هينساها، وضربه قلم وقاله: كنت فاكر إني مربي راجل، ياخسارة. ورمى له الورقة وسابه. وزين قرأ الورقة وبص ناحية يزن وقال: عمره ما هيسامحني. نهاية الـ flash back. يزن قام من المكتب بتاعه، خد بعض الملفات ورجع الفيلا. في نفس اليوم صحيت عائشة وفعلت روتينها اليومي زي سلمى، الصلاة، القرآن، الأذكار.
ولفت خمارها ونزلت شغلها في الشركة. أول ما وصلت خبطت على الباب وسمعت أذن الدخول، وزي ما توقعت، لقت المدير بتاعها ومعاه ابنه. دخلت. أبو يزن: اتفضلي ياعائشة، تعالي، دا ابني زين. زين مد إيده يسلم، بس: عائش: مبسمش. زين حاول يرفع حرجه فقال: ليه، هنقض وضوئك؟ عائش بهدوء: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لئن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد، خير له من أن يمس امرأة لا تحل له". وقالت السيدة
عائشة رضي الله عنها: والله لم تمس يد الرسول يد امرأة قط. زين حس بالخجل لأنه ميعرفش في دينه الحاجات دي، ومقدرش يرد. أبو يزن: طب اقعدوا، أفهمكم طبيعة شغلكم مع بعض. وبعدها بدأت عائشة الشغل، وفي نهاية اليوم روحت وكلمت سلمى وحكوا لبعض كل اللي حصل. تاني يوم الصبح: سلمى دخلت المستشفى، ولقت حركة غريبة. فسألت الممرض: فيه أي؟ الممرض: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!