انتِ عارفة يعني إيه يوم دخلتك؟ إن راجل ليلة دخْلتك يكتشف إن مرته بتحب حد غيره؟ ولا المصيبة إنها لامؤاخذة. نوّارة احمرّت خدودها واتكسّفت من نفسها. قومي يا نوّارة، اغسلي وشك وتعالي نتكلم كلمتين الله يرضي عليكي، وغيري خلجاتك.
دخلت نوّارة المرحاض، غسلت وشها وطلعت. وقفت أمام خزانة الملابس لا تعلم ماذا تلبس، فكل الملابس فاضحة كما أطلقت عليها. فارتدت شورت لونه pink وكنزة بحمالات عريضة لونها أبيض وبعض الخطوط باللون الوايت، وجمعت خصلات شعرها بتوكة. نوّارة بخجل: ملقتش حاجة محترمة عن كده. معتز بانبهار من جمالها، بلع ريقه بصعوبة خوفاً من أن يتسرع ويندم في النهاية: تعالي اقعدي. جلست نوّارة على حافة الفراش. اقترب معتز منها وأمسك يداها. اي دا!
إيدك متلجة كده ليه؟ هو أنا هاموتك ولا هعمل حاجة عفشة لا سمح الله؟ متخافيش مني يا نوّارة، أنا عمري ما أذيكي. ليه قولتيلي كده؟ إيه اللي حصل في دماغك إنك تفكري بالعقلانية دي؟ نوّارة: أنا شوفتها كتير في الروايات، وكان العريس بيسيب العروسة. قهقه معتز بصوت عالي: طب ما تعيشي على أرض الواقع يا سِت نوّارة. نوّارة بطفولية: اله؟ انت هتضحك عليا؟ معتز: لأ يا سِت البنات، أضحك عليكي كيف يعني؟ دا انتي سِت البنات كلهم.
سمع دقات الباب، اتنفضت نوّارة. معتز: هوس! مش عاوز صوت، اطلعي على السرير بسرعة واتغطي. سمعت الكلام بالحرف، دخل غيّر ملابسه في لمح البصر وارتدى شورت وتيشيرت يبرز عضلاته السداسية الممشوقة. وطلع. كانت أمه ومعاها اتنين ستات. معتز: خير يا أمي؟ أمّه بسخرية: المنديل يا عريس. معتز: اتفضلي يا أمي. أمّه بخبث: اخلع التيشيرت. معتز بصدمة: وه! بتكذبيني يا أمي؟ أمّه: اخلع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!