نواره: مصطفى .... وزتي. مصطفى بعبوس: متجوليش كده محبوش. نواره بخبث: وه مجولش ايه! ااااااه تجصد وزتي .... ياوزتي .... وزتي .... ياوزتي. مصطفى بضحك: ماما. نواره: جلب امه. مصطفى: استنى اعرّفك على صاحبي الچديد. ركض نحوه لتذهب ورائه تصيح أن يتوقف. نواره: مصطفى .... مصطفى استنى عاد. ضغط على هاتفه يبعده عن أذنه تاركًا من يتحدث دون رد منه فقد تأمل لذلك الصوت. هي يقسم أنها هي. قاتلته. لما قدمه تيبثت لا يقدر على الحركة. لا ...
يمكن أن يكون تشابه لا تحلم. التفت. التفت وخيب ظنونك مثل كل مرة. التفت لتسقط العبارات منه. معذبته. خائنته. حبيبته. نواره بضحك: بشويش إيه بترمح كيف الخيل. ضحك الصغير ليرفع نظره يقابل والده ليردف. مصطفى: دي ماما ياعمو. نواره بابتسامة: تلاجيه دوشك اس... بماذا أوصف. حتى الكلمات تعجز عن وصف ما يشعرون به. لكن والله لغة العيون كلماتها أقوى وأصدق. تقابلت عسليتها بصقراوتيه المعاتبه تطالعه بخوف.
رهبه. اشتياق. السواد الذي يتفشى بها يزيد رجفتها. دموعها انسابت على وجنتيها حتى قطع الصمت. ليقف قلبها. زين بتغيب: نواره! لا تعلم ماذا حدث بعدها. إلا أنها تحمل صغيرها وتركض به بدموع وشهقاتها تعلو مع شهقات صغيرها الذي أصابه الفزع. التفتت بعينيها تنظر له مازال بمكانه لم يتحرك. أكملت ركض حتى أصبحت خارج المشفى. كادت أن تصطدم بإحدى السيارات ولكن أنقذتها يد بأخر لحظة. رحمة: ياست ملك. ملك بوهن: خير يارحمة!
رحمة: في واحدة عايزاكي تحت. استقامت والألم يغزوها لتردف. ملك: مين دي وعايزاني ليه! رحمة: معرفش ياست الناس غريبة مش من النواحي دي بس بتجول عايزاكي ف موضوع مهم جوي. ملك: طب سنديني يارحمة مجدراش. رحمة: اطردها لو مجدراشي. ملك بعتاب: ومن متى بنجفل بابنا ف وش حد. سنديني يارحمة كلامك بجى ماسخ. أسندت على رحمة لتساعدها في نزول الدرج لتجد امرأة لم تراها من قبل تقف وسط البيت. اقتربت منها بإبتسامة عذبة لتردف. ملك: مرحب.
وداد: مرحب بيكي يابت الأصول. ملك: اتفضلي جلولي إنك عايزاني ف موضوع مهم. خير ياخيتي! حازم بقلق: بجالها جد ايه جوه! غريب: خد نفسك ياولدي ربع ساعة وتخرچ. حازم: واش عرفك يابوي. غريب: ولدتها طبيعي متخافش. اتصلت بعمتك! حازم: واني فيا دماغ يابوي اتصل بحد. انت أول مجولتي واني معرفش اتلم على اعصابي. استوى على قدميه ليردف. غريب: هروح اني اكلمها. لازم تكون چارها. وانت متجلجش مش أول مره عاد.
أومأ له ليذهب الآخر يحدث شقيقته. دقائق وخرجت الطبيب بطفلته ليتجه نحوها بتسرع مردفًا. حازم: مرتي كيفها! دكتور عمر: اهدى ياحازم بيه المدام بخير. الممرضات معاها جوه بيجهززوها عشان ننقلها اوضه عادية ودي. أعطاه ابنته بين يديه. دكتور عمر: بنتك الف مبروك. عن إذنك. غريب بفرحة: مبروك ياولدي.
لم ينتبه لحديث والده فقط يطالع طفلته كأنه أول مرة يصبح أبًا. أمسك يديها الصغير بين أصابعه طابعًا عليها قبلة. أذن بأذنها وعلى ثغرة ابتسامة تشق الناظرين. حازم بهمس: نورتي ياحبيبه ابوكي. هسميكي حبيبة. ممرضة: يااستاذ لفيني البت. حازم: ليه! ممرضة: هنعملها شوية تحاليل نتطمن عليها وانت روح لمرتك. أومأ لها لتأخذ الطفلة. أرشدته على مكان زوجته ليدلف. وجدها مسطحة على الفراش تطالع الفراغ. اتجه نحوها ليفزع عند رؤيته لدموعها.
حازم: مالك في حاچة وجعاكي اچيب الدكتور. ردي علي ياملك. ازداد بكائها ليستقيم حتى يأتي بأحد لتمسك يديه مردفة من بين شهقاتها. ملك: طلجني. استكانت بأحضانه خائفة حتى من النظر إليه. لكن رائحته. ابتعدت لتشهق بصدمة. حاتم بعصبيه: مش تاخدي بالك حد عاقل يجري كدا وسط العربيات. نواره: لازم امشي. اروح فين! حاتم بقلق: مالك يانواره! نواره: اني همشي. حاتم: طب انا كنت عايزك في موضوع مهم جدا. نواره: تاكس.
أوقفت سيارة لتصعد متجاهلة الواقف بحيرة. أرشدت السائق لوجهتها لينطلق. نواره بدموع: ربنا يستر. مصطفى بدموع: ماما عتبكي ليه! لم تجبه فقط احتضانته أكثر لتردف بعد مدة. نواره: والنبي ياخال شهل. السائق: يابنتي الطريق واقف دا وقت خروج موظفين شوية وهيفتح. بعد مدة طويلة وصلت بيتها. ترجلت من السيارة دقائق وكانت أمام شقتها. فتحت الباب لتدلف مغلقة إياه بخوف وكأن بالخارج وحوش. ببحته الرجوليه أردف. زين: كيفك. يانواره.
حازم بعصبيه: اتچنيتي إيه طلجني اللي مسكهالي بجالك ساعة دي. ملك ببكاء: طلجني ياحازم كرهاك. عتعيش مع واحدة مش ريداك. تمالك نفسه بصعوبة ليردف. حازم: امك ثواني وتيچي. عدي اليوم ونتحدد بعدين. وبالفعل ثواني ودلفت كريمة ومعها مريم. كريمة: مبروك يانن عيني. ملك بوهن: الله يبارك فيك يامه. مريم: فينها البنت ياحازم! حازم: شوية تحاليل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!