الفصل 7 | من 9 فصل

رواية نور العاصي الفصل السابع 7 - بقلم غنوة حبيب

المشاهدات
21
كلمة
1,065
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

عاصي اتصدم لما شاف نور بتعيط وشكلها تعبانة جدا. عاصي بلهفة جري عليها: نوري يا عيوني أنا آسف، أنا عايزك تفضلي معايا حتى لو بالغصب عشان بحبك ومش قادر أبعد عنك. نور ما ردتش وفضلت تعيط. عاصي شدها لحضنه ومسح على شعرها: أنا بحبك. نور: أنت ما بتحبنيش بس بتحب تتملكني عشان أنت أناني. عاصي: لا والله مش تملك، بالعكس ده أنا أحب أفسحك وأشوفك مبسوطة وفرحانة ومستعد إني أديكي قلبي عشان أعبرلك عن حبي.

نور ما ردتش ودخلت للمطبخ تشرب ميه. نور وهي بتعيط: أنتِ لازم تنتقمي يا نور، لازم تخليه يتجنن عشان اغتص**بك مرتين، لازم تخليه يموت عشان تتكلمي معاه حرف واحد. أنتِ لو فضلتِ حزينة مش هيفرق، عشان اللي هو كان عايزه أخده ومش هقدر أرجعه. هكون فرحانة وسعيدة ومش هسمحله يرجعني للحزن اللي كان معايا لما كنت عند خالد. نور مسحت دموعها: حسبي الله فيك يا عاصي. أنا بفرجيك.

قطع شرودها عاصي: أنا جهزت الأكل على الطاولة ومش هاكل لو ما أكلتيش معايا. نور ببرود قعدت على الطاولة من غير ما تتكلم وابتدت تاكل. عاصي فرح إنها ما عندتش معاه. خلصوا أكل ودخلوا الأوضة يناموا. نور نامت على السرير وعاصي قرب عشان ينام جمبها بس هي اتوترت وحاولت ما تبينش. عاصي قرب وحضنها من الخلف وباسها من رقبتها. نور حاولت تزقه بس ما قدرتش وابتدت تعيط. عاصي مسح دموعها ومسكها كويس: نامي.

حمزة: خالي أنت عارف إني اتكلمت معاك عشان موضوعي أنا وأشرقت. سامر: آه طبعاً. زياد: أنت إيه رأيك يا أخي نكتب الكتاب وبعدها بأسبوعين الفرح. سامر: ليه السرعة دي؟ رؤى: مش لازم يفضلوا وقت أكتر مع بعض قبل العرس. هيام: آه أنا شايفة كدا أحسن عشان يتعرفوا على بعض أكتر. زياد: آه، خلص موافقين؟ سامر: اتوكلنا على الله. زياد: كتب الكتاب بكرة إن شاء الله. حمزة بفرحة: خالي ممكن أتكلم مع أشرقت شوية؟

والله هنا بالاوضة وهخلي الباب مفتوح ولو عاوز طنط رؤى تكون معانا ما عنديش مانع. سامر بضحك: آه اتكلم معاها يا أخي ما فيش مشكلة عندي ثقة بيك وبيها. حمزة بفرحة: أنا فرحان أوي. أشرقت بكسوف: وأنا. حمزة: إيه رأيك بكرة بعد كتب الكتاب نروح مع بعض؟ عايز آخدك على مكان نفسي بيه من زمان. أشرقت بكسوف: لو وافق بابا. حمزة بضحك: هيوافق غصب عشان إنتِ هتصيري مراتي. أشرقت ضحكت. حمزة: عايز أحضنك بكرة. أشرقت بكسوف زقته وفكت الطرحة ونامت.

حمزة مسك التليفون. عاصي: الو. حمزة: إزيك فين أنت مش باين أنت ونور. عاصي: هفضل في البيت بتاعي خلاص هنعيش هنا أنا ونور. حمزة: أوك، بكرة تعالوا عشان كتب الكتاب. عاصي: إيه ده قررتوا بالسرعة دي؟ حمزة: آه كدا أحسن. عاصي: طيب إن شاء الله خير هنروح أنا ونور تصبح على خير. تاني نهار. عاصي: صباح الخير. نور ببرود: صباح النور. عاصي: النهاردة هنروح كتب كتاب حمزة وأشرقت بنت خالي. نور: ماشي. في الليل. أشرقت: ماما حلو ده؟

رؤى: يجنن يا عيون ماما، وأخيراً شوفتك عروس. أشرقت: ربنا يخليكي لينا يا ماما. عند نور لبست فستان أسود وطرحة خمري وحطت روج أحمر وبقت زي الباربي. دخل عاصي واتفاجئ بجمالها. عاصي قرب وحضنها: إيه الجمال ده. نور بعدت ببرود. عاصي: حقك يا جمييل تدلع. نور: أنا خلصت. عاصي قرب وباسها بوسة طويلة وبعد لما انقطع نفسهم. عاصي: عشان لتحطي روج دلوقت بقى أحلى من غير روج. نور بكسوف زقته وخرجوا للبيت. بارك الله لكما.

مش عارفة الكمالة والله. المهم بقت أشرقت مرات حمزة رسمي. حمزة: خالي ممكن نطلع؟ سامر بضحكة: آه. حمزة أخد أشرقت وراح للمكان اللي وعدها بيه. أشرقت بفرحة: اللله ده مله ليا؟ حمزة: آه كله ليك. عايز يكون أول حضن لينا هنا. أشرقت بكسوف: شكراً بجد يجنن. حمزة بفرحة حضنها بقوة: الللله أنا فرحان أوي. أشرقت: بتوجعني. حمزة بخبث وغمزة: خدنا أول حضن بس كمان عايز أول بوسة. أشرقت شهقت: أنت قليل الأدب و...

وما كملتش وكان حمزة أخد شفايفها بين شفايفه وفضل يبوسها بجهل أول مرة وهي مش بتقاوم مستسلمة ليه. حمزة بعد عنها: بحبك من لما كنا أطفال. أشرقت بكسوف: وأنا. حمزة: الله على الكسوف، طب إيه رأيك ناكل عشان أكيد انتي جعانة. أشرقت: آه. عاصي ونور رجعوا للبيت. نور بتعب: أنا عايزة أنام. تحضرلك الأكل قبل ما أدخل؟ عاصي بخوف: مالك تعبانة. نور: دايخة شوية. عاصي: هجبلك الدكتورة. نور: لا مش عايزة حاجة منك و...

وما كملتش وكانت على الأرض مغمى عليها. عاصي بصراخ: نوووور. بعد فترة خرجت الدكتورة من عند نور. الدكتورة: .......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...