تحميل رواية نور الادهم بقلم فاطمة حسن pdf
بقلم فاطمة حسن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
صباح الخير يا ماما. صباح النور يا قلب أمك، يلا يا حبيبتي تعالي علشان تفطري. لأ، معلش يا ماما، أنا متأخرة على الكلية وكمان ضحى مستنياني هناك علشان متأخرش عليها. خلاص يا حبيبتي، مع السلامة وخلي بالك من نفسك، وسلميلي على البت ضحى اللي وسخة كده متسألش على خالتها، البت الزبالة. هههههه، خلاص يا ماما، سلام. نزلت نور من العمارة ومكنتش واخدة بالها من اللي بيرقبها. وصلت نور على الكلية. كله دي، دي أنتِ باردة يا ست نور. واللهي يا بنتي، كل ده بسبب خالتك اللي فضلت تشتم فيكي ساعة، بس أحسن هههه. أنتِ هتقوليلي ع...
رواية نور الادهم الفصل الأول 1 - بقلم فاطمة حسن
صباح الخير يا ماما.
صباح النور يا قلب أمك، يلا يا حبيبتي تعالي علشان تفطري.
لأ، معلش يا ماما، أنا متأخرة على الكلية وكمان ضحى مستنياني هناك علشان متأخرش عليها.
خلاص يا حبيبتي، مع السلامة وخلي بالك من نفسك، وسلميلي على البت ضحى اللي وسخة كده متسألش على خالتها، البت الزبالة.
هههههه، خلاص يا ماما، سلام.
نزلت نور من العمارة ومكنتش واخدة بالها من اللي بيرقبها.
وصلت نور على الكلية.
كله دي، دي أنتِ باردة يا ست نور.
واللهي يا بنتي، كل ده بسبب خالتك اللي فضلت تشتم فيكي ساعة، بس أحسن هههه.
أنتِ هتقوليلي على خالتي، ما أنا عارفاها هههه، يلا بقى.
حاضر.
مين دي؟
أدهم، اتفضل يا حبيبي، عامل إيه؟ وحشتني أوي! أمك عاملة إيه؟
الحمد لله يا خالتي، بتسلم عليكي. هي نور هنا؟
لأ يا حبيبي، راحت الكلية.
آه، نسيت، دي راحت مع ضحى. أنا كنت عايزك في موضوع كده يا خالتي.
قول يا حبيبي.
أنا عايز أطلب إيد نور منك.
بس أنا مش عارفة نور رأيها إيه في الموضوع دي يا أدهم، ولو هي مش عايزة، أنت عارف إني مستحيل أوافق.
عارف. لو سمحت، أنا هاخدها بعد الكلية نتكلم شوية، ينفع؟
ماشي يا أدهم، وإن شاء الله.
سلام.
عند نور وضحى.
دي إيه المحاضرة الرخمة دي؟
عندك حق واللهي يا بنتي.
نور كانت لسه هتتكلم، لكن شافت أدهم.
هو مش دي أدهم؟ أحب أقولكم أدهم ظابط شرطة، هو طول بعرض وحاجة قمر آخر حاجة، عيونه سود أوي زي الليل، يلا بقى نكمل.
إزيكم؟
أدهم حبيبي، بتعمل إيه هنا؟
عايز نور في موضوع، يلا أنتِ على البيت.
موضوع إيه؟ لأ، أنا عايزة آجي معاكم.
تجي فين؟ يلا على البيت.
ح. ح. حاضر.
موضوع إيه يا أدهم؟
مش هنا، تعالي نروح أي مكان هادي، يلا، العربية برة.
بس.
بس إيه، أنا قولت يلا.
حاضر.
بعد شوية، راحوا كافيه.
نور، أنا عايز أطلب إيدك وبحبك، إيه رأيك في الموضوع دي؟
نور مش عارفة تقول إيه، لأنها مش بتحب أدهم.
نور بخوف من أدهم، علشان هي عارفة لما بيتعصب بيكون عامل إزاي.
أدهم، أنا آسفة، أنا مش بحبك وشايفاك أخويا، مستحيل أتجوزك.
ليه؟
هو إيه اللي ليه؟ أنا مش بحبك.
بتحبي حد تاني يعني؟
نور قالت تكدب أحسن علشان تخلص منه.
آه.
مستحيل تكوني لحد غيري، أنتِ فاهمة؟
يعني إيه؟ أنا مش بحبك ومستحيل أحبك. أوع تكون فكرتني إني مش فاهمة أسألتك الكتير عليا ونظرتك.
أدهم مسكها من إيدها وشدها جامد.
أنتِ مالك أنا، أنتِ فاهمة؟
آآآه، أنت بتوجعني.
سبها، أنا آسف، مكنتش أقصد.
أنا بكرهك.
وطلعت تجري وركبت تاكسي.
رواية نور الادهم الفصل الثاني 2 - بقلم فاطمة حسن
أدهم. مستحيل، مستحيل تكوني لحد غيري. انتي ملكي.
نور وصلت البيت وهي بتعيط ودخلت علطول على الأوضة.
سمر. مالك يا نور؟ في إيه؟ هو أدهم عملك حاجة؟
نور. لا ابداً يا ماما، مفيش حاجة. أنا تعبانة شوية بس.
سمر. إزاي يعني؟ ما انتي كنتي كويسة. إيه اللي حصل؟
نور. يا ماما مفيش حاجة. ممكن تسبيني دلوقتي علشان تعبانة أوي.
سمر. ماش. ولما تصحي أنا لازم أعرف كل حاجة.
أدهم. في أي جديد يا وليد؟
وليد. مفيش يا أدهم، هي بس قضية الآداب دي.
أدهم. تمام، دخّلهم السجن وبكرة يروحوا النيابة.
وليد. ماشي يا أدهم.
إنت مالك؟ في حاجة؟ إيه اللي حصل؟
أدهم. مفيش حاجة.
وليد. لا في. هو أنا مش عارفك؟ دي أنا حتى صاحب عمرك.
أدهم. قلت مفيش يا وليد. أنا رايح المكتب بتاعي.
وليد. دي ماله ده كمان.
تاني يوم الصباح.
نور. أنا نازلة الكلية يا ماما.
سمر. ليه يا حبيبتي؟ مش انتي تعبانة؟ مش لازم تنزلي النهارده.
نور. لا، أنا بقيت كويسة دلوقتي. وسلام بقى.
وصلت نور الكلية.
ضحى. إزيك يا بت؟ عاملة إيه؟ اتصلت عليكي امبارح ومردتيش عليا.
نور. كنت تعبانة شوية.
ضحى. في حاجة حصلت بينك وبين أدهم؟
نور بتوتر. لا، مفيش حاجة حصلت. ويلا بقى ع المحاضرة.
ضحى بشك. ممممم ماشي. يلا.
ضحى. دي احنا عندنا محاضرة بتاعت الدكتور أسر القمرررر العسل دي.
نور. هههههه انتي مش هتبطلي.
ضحى. لا طبعاً. دي عسل. يلا بقى.
نور. يلا يا أختي.
خلصت المحاضرة.
أسر. نور عايزك.
نور. نعم يا دكتور؟ خير؟
أسر. تعالي نروح كافيه الكلية.
نور. تمام.
أسر. أنا معجب بيكي وعايز أطلب إيدك.
نور. .....
أسر. إيه سكتي ليه؟
نور. لا ابداً، بس الموضوع غريب شوية.
أسر. إيه الغريب في الموضوع؟ بس فكري براحتك وردي عليا.
نور. إن شاء الله. بعد إذنك.
ضحى. إيه ده؟ يا بنتي كنتي فين؟ فضلت أتصل عليكي.
نور. اسكتي يا ضحى، حصلي حاجة غريبة أوي دلوقتي.
ضحى. إيه؟ يعني اللي حصل عشان يحصل كل ده فيكي؟
نور. دكتور أسر طلب إيدي.
ضحى. إيييييييه؟
ضحى وهي تحاول تخفي دموعها علشان هي بتحب دكتور أسر.
رواية نور الادهم الفصل الثالث 3 - بقلم فاطمة حسن
ضحي وهي تحاول أن تخفي دموعها، لأنها تحب الدكتور أسر.
نور: آه والله زي ما بقولك كده، طلب إيدي وأنا قلت له هفكر.
ضحي: وإنتي إيه رأيك؟
نور: لسه مش عارفة.
ضحي: ط. ط. طب هتوافقي يعني؟
نور: قلت لك لسه مش عارفة، ويلا نروح بقى.
ضحي: لا، روحي أنتي، أنا عايزة أمشي لوحدي شوية، خليني أتكلم عن ضحي شوية، ضحي بشرتها بيضا وشعرها طويل جداً وجسدها رائع ومتناسق يجمع بين الأنوثة والنحافة، بس هي عكس نور، بتخاف من الناس عشان كده بتحاول تخبي جمالها.
ضحي: ليه كده يا ربي، يعني الإنسان اللي أحبه بيحب بنت خالته؟
نور: ماما، أنا جيت.
سمر: أهلاً يا قلبي، ثواني والأكل هيكون جاهز.
نور: مش جعانة، أنا عايزة أنام يا ماما، مش قادرة.
سمر: استني يا نور، عايزة أتكلم معاكي.
نور: ياما، بقولك عايزة أنام.
سمر: أنا قلت استني.
نور: أوف يا ماما، طب يلا بسرعة بقى.
سمر: أدهم كلمني تاني النهارده في موضوع الجواز.
نور: ماما، أنا مش بحب أدهم ومستحيل أتجوزه، أنتي فاهمة؟ أنا رايحة أنام.
سمر: ربنا يهديكي يا بنتي.
نور وهي تكلم نفسها: مستحيل أتجوز أدهم ده، أنا بخاف منه وكمان مش بحبه وعصبي أوي وبارد، أنا مستحيل أتجوزه.
سمر: الو، با أدهم.
أدهم: ازيك يا خالتي، عاملة إيه؟
سمر: الحمد لله على كل حال.
أدهم: في حاجة ولا إيه؟
سمر: أنا كلمت نور في موضوع الجواز وهي مش موافقة، فياريت يا أدهم متفتحش الموضوع ده تاني يا حبيبي، وكل حاجة نصيب.
أدهم بعصبية: نور دي نصيبي أنا ومش هتكون لحد غيري يا خالتي، سلام.
سمر: بصوا الولد الوسخ قفل السكة في وشي إزاي.
نور: الو يا ضحي، عاملة إيه؟
ضحي: كويسة يا نور، الحمد لله.
نور: أمال مشيتي لوحدك ليه؟
ضحي (تحاول ألا تبكي): كنت عايزة أكون لوحدي شوية يا قلبي.
نور: مش مستريحالك، مش عارفة ليه؟ لو في حاجة قوليلي، أنتي دايماً بتقوليلي على كل حاجة، إيه اللي حصل؟
ضحي: مفيش يا نور، قولتلك. هو أنتي هتعملي إيه مع أسر صح؟
نور تكلم نفسها: أنا معجبة بـ أسر وكمان هخلص من أدهم، فـ أوافق أحسن، أشوف إيه اللي هيحصل.
ضحي: نور، فينك أنتي، معقول؟
نور: آه معاكي يا قلبي، الصراحة أنا معجبة بـ أسر، فـ ممكن أوافق، أنتي إيه رأيك؟
ضحي: مش عارفة، أنا لازم أقفل دلوقتي ونتكلم بكرة، سلام.
نور: استني يا ضحي، إيه دي؟ دي قفلت، مالها دي؟
ضحي: آسفة، مش هقدر يا نور، آسفة.
في ثاني يوم الصباح.
أدهم: تعالي يا ضحى، أنا اللي هوصلك النهارده.
ضحى: إيه ده، بجد يا أدهم؟ ليه يعني من امتى وانت بتوصلني؟
أدهم: يلا يا أختي، دي كفاية أنا أدهم باشا هوصلك بنفسي.
ضحى: ههههه، طب يلا عشان اتأخرت على نور يا باشا.
أدهم: طب يلا.
نور: أنا نزلت يا ماما.
سمر: افطري الأول.
نور: فطرت، يلا سلام.
نور دخلت الكلية وكان الدكتور أسر هناك مستنيها.
أسر: إزيك يا نور، عاملة إيه؟
نور: كويسة الحمد لله يا دكتور.
أسر: إيه دكتور دي؟ وبعدين دي أنا طلبت إيدك وممكن تقوليلي باسمي عادي؟ وبعدين مفيش حد معانا.
نور: آسفة يا دكتور، لما أوافق وماما كمان تساعدني، ممكن أقولك يا أسر من غير دكتور.
أدهم وضحى وصلوا الكلية، وأدهم دخل مع ضحى عشان يتكلم مع نور، وشاف نور واقفة مع أسر.
أدهم: مين دي يا هانم؟ وإزاي واقفة معاه كده؟
نور: وأنت مالك؟ دي حاجة متخصكش، أنت فاهم؟
أدهم مسك نور من إيدها وجرها ورا لحد العربية.
أدهم: اركبي يلا.
نور: لا، مش هركب، أنا مش عايزة أروح معاك، أنت فاهم.
أدهم: يلا اركبي أحسنلك.
نور ركبت مع أدهم ومشي بسرعة أوي.
أدهم: انزلي.
نور: أنزل فين؟ وبعدين أنت جايبني هنا ليه؟
أدهم: دي شقتي.
رواية نور الادهم الفصل الرابع 4 - بقلم فاطمة حسن
نور. نعم شقتك وانت جايبني هنا ليه؟ روحني أحسن ما أصوت وألم عليك الناس.
ادهم. انتي دماغك دي شمال ليه؟ أنا عايز أتكلم معاكي بس ومش هروح كافيه عشان متعمليش زي المرة اللي فاتت يا أستاذة.
نور. وأنا مش عايزة أتكلم معاك. إيه يا أخي أنا مش عايزك. خليك راجل وعندك كرامة وابعد عني.
ادهم ضرب نور بالقلم.
نور. أنا راجل ولو تحبي ممكن أثبتلك.
نور مش قادرة تتكلم لما ادهم ضربها وأغمى عليها.
ادهم. نور نور مالك؟
ادهم شال نور وطلع شقته.
نور. آآآه أنا في...
ادهم. نور انتي كويسة؟
نور. آآآه دماغي.
ادهم. أنا آسف مكنتش أقصد إني أضربك.
نور. انت واحد حيوان. إزاي تضربني كده؟ انت مين انت عشان تعمل كده؟
ادهم بعصبية. نور احترمي نفسك انتي فاهمة وخليني ما أعمل حاجة أندم عليها.
نور. أنا عايزة أمشي من هنا. خليني أمشي.
ادهم. مفيش خروج من هنا لحد ما نتكلم في كل اللي عايز.
نور. ادهم ممكن تخليني أمشي؟
ادهم. قولت لأ. مش هتمشي غير لما نتكلم الأول. وبعدين مالك متوترة كده ليه؟ معقول انتي خايفة مني ها؟
نور.
ادهم. ساكتة ليه؟ انتي بجد خايفة؟ انتي متصورة إني ممكن أعملك حاجة؟
ادهم اتعصب من سكوت نور.
ادهم بعصبية. نووووور اتكلمي. انتي خايفة من إيه؟
نور. آآآه خايفة. ممكن بق أمشي؟
ادهم. انتي كدابة. انتي مش خايفة مني أنا. انتي خايفة من قلبك.
نور. أخاف من قلبي؟ أنا خايفة منك انت واخاف من أيي مكان انت موجود فيه.
ادهم. ههههههه ليه بتكدبي ليه؟ مش عايزة تقولي إنك بتحبيني؟ أنا شايف كل ده في عينيكي.
نور. أحبك انت يا ادهم؟ انت بتحلم.
ادهم. آآآه وشايف كمان إنك بتخافي مني أوي. نور أنا بحبك. انتي أكتر واحدة حبتها في الدنيا. لي بتعملي كده وانتي كمان بتحبيني ها؟ ليه يا نور ليه؟
نور. يا ادهم افهم. أنا مش بحبك. أنا بحب أسر الدكتور بتاعي في الكلية وهو طلب إيدي وأنا موافقة.
ادهم اتعصب أوي.
ادهم فضل يقرب منها لحد ما حصرها في زوايا الأوضة. نور حاولت الهروب منه لكن ادهم مسكها.
نور. ادهم ابعد. أنا خايفة منك أوي.
ادهم.
ادهم فكان في عالم تاني. واقترب بوجهه منها حتى لفحت أنفاسه الحارة وجهها.
نور. ادهم ادهـ...
لم تكمل جملتها حتى وجدت نفسها حبيسة بين شفتيه. يقبلها بشدة. إنه يعاقبها وبشدة على عدم حبها له. إنها لا تعرف أنها نور الأدهم.
كانت قبلتها الأولى عنيفة جداً. حاولت أن تبتعد بس فشلت.
ادهم سبها لما لقاها بتعيط.
ادهم. نور. مالك؟ اهدى. مفيش حاجة. أنا مش هقرب تاني بس اهدى.
نور وهي لسه بتعيط. انت حيوان.
ادهم من النوع العصبي أوي مش بيحب حد يتجاوز حدوده معاه بس نور غير الكل. ممكن تعمل أي حاجة. هو بيحاول يتحكم في أعصابه عشان ميخوفهاش.
ادهم. عرف؟ ممكن تهدي بق؟
نور. انت جبيني هنا عشان تغتصبني صح؟
ادهم. هههههههه مش قولتلك إن الدماغ دي شمال.
نور. انت قليل الأدب. إزاي تعمل كده وتبو...
ادهم. أيوه ما تكملي. عملت إيه؟
نور. سافل.
ادهم. ليه هو أنا عملت إيه؟ كله ده عشان بوستك؟ ههههههه.
نور يخجل. أنا عايزة أمشي ممكن؟
ادهم. إحنا لسه متكلمناش بس يلا تعالي أنا هوصلك.
رواية نور الادهم الفصل الخامس 5 - بقلم فاطمة حسن
ادهم: إحنا لسه متكلمناش، بس يلا تعالى أنا هوصلك.
نزل أدهم ونور، ووصلها لحد البيت.
ادهم: اتفضل، ولسه هنكمل كلامنا بعدين.
نور: هو انت ليه بتأمرني؟ ممكن أفهم.
ادهم: ومين اللي قال كده؟
نور: هو انت مش شايف نفسك بتتكلم إزاي؟ وكأني عبد عندك.
ادهم: نور، اطلعي دلوقتي، أنا مش فاضي لكلامك السخيف ده.
نور كانت لسه هتتكلم، بس أدهم مشي بالعربية بسرعة.
نور: ماش يا أدهم، يا حيوان.
نور: ماما، إزيك.
سمر: كنتِ فين ده كله؟
نور بتوتر: كنت مع أدهم يا ماما.
سمر: أيوه أدهم قالي، بس كنتوا فين؟
نور: إيه ده؟ هو أدهم قالك؟
سمر: آآآه، ممكن أعرف كنتوا فين لحد دلوقتي.
نور: مفيش، كان بيكلمني في موضوع الجواز. معلش يا ماما أنا تعبانة أوي وعايزة أنام، بكرة نكمل كلامنا.
نور دخلت الأوضة وفضلت تفكر في كلام أدهم، وافتكرت لما بص لها، بس على طول افتكرت لما ضربها بالقلم ولما أغمى عليه.
نور: مستحيل أحب واحد حيوان زيك، أنا بكرهه.
وراحت نامت على طول.
تاني يوم.
ضحى: ماما، عايزة أتكلم معاكي شوية.
مني: تعالي يا قلب أمك.
ضحى: ماما، هو الحب عيب؟ يعني عيب إني أحب حد.
مني: ومين الغبي اللي قال كده؟ الحب دي أجمل حاجة، بس لما يكون مع الإنسان الصح.
ضحى: إزاي يا ماما؟ مش فاهمة.
مني: يعني يكون اللي بتحبيه ده بيحبك، ويكون كويس ومحترم، ويحافظ عليكي، فهمتي يا قلبي.
ضحى: فهمت.
مني: طب لو واحدة حبت واحد وهو مش بيحبها.
مني: بصي يا حياتي، الدنيا كلها كده، ممكن تحبي واحد وهو ميحبكيش، وممكن العكس، بس ربنا رب القلوب، لو شاف إنه يستاهل هيزرع فيه حبك، فهمتي.
ضحى: آآآه يا ماما، انتي أحسن أم في الدنيا.
مني: ههههه، كلي حلاوة بعقلي يا بت انتي، واخوكي زي بعض.
أدهم: طب أنا عملت إيه دلوقتي؟ هو أنا جيت جنبك.
ضحى: دي لو إحنا افتكرنا ربع جنيه مكنش جي.
أدهم: طب يلا يا أختي علشان أوصلك، هشتغل سواق على آخر الزمن علشان الهانم.
ضحى: اللي هي مين الهانم دي يا أدهم.
أدهم: هيكون من غيرك، يلا اخلصي.
ضحى: ماشي، سلام يا ماما.
أدهم: سلام يا قلب أدهم.
مني: ربنا معاكي يا قلبي، وتكون من نصيبك.
أدهم: هي مين دي يا ماما.
مني: اللي عليها العين.
أدهم ضحك ومشي على طول.
أدهم وضحى وصلوا الكلية.
ضحى: يلا سلام انت.
أدهم: لا، أنا داخل معاكي، عايز أسلم على نور.
ضحى بحزن على أخوها، علشان هي عارفة إنه بيحب نور أوي، بس نور مش بتحبه.
ضحى: طب يلا.
أدهم وضحى دخلوا الكلية.
نور شافتهم ورحت عندهم.
نور: كل دي يا ضحى.
ضحى: بسبب أدهم، أنا مليش دعوة.
نور: طب يلا علشان اتأخرنا.
أدهم: هو انتي مش شايفة أنا ولا إيه.
نور بغضب: شايفاك ومش عايزة أتكلم معاك، فيه مشكلة دي.
أدهم: لا، بس ماش يا نور، ماش.
أدهم ماشي، ونور وضحى دخلوا المحاضرة.
بعد المحاضرة ما خلصت.
ضحى: مالك يا نور؟ ليه اتكلمتي مع أدهم كده؟ هو عمل إيه لكل ده.
نور: مش عارفة، مش عارفة، أنا مش عارفة أنا بعمل إيه.
ضحى: في إيه؟ احكيلي.
نور: طب تعالي نقعد في حتة.
ضحى: احكي يا ستي، يلا.
نور قالت لها كل حاجة حصلت امبارح.
ضحى: يع يع، يعني أدهم باسكن.
نور تخجل: آآآه.
رواية نور الادهم الفصل السادس 6 - بقلم فاطمة حسن
يلا نبدا اول حلقتنا بالصلاه على النبي
كانت شهد مرعوبه ومش عارفه تتصرف ازاي لحد ما الباب اتكسر
وقبل ما تدخل الأوضه بتاعتها وتقفل الباب لقت اللي ماسكها
شهد بخوف : ك كريم ا انت ا ازاي ت تعمل كدا ا انت عايز م مني ا أية
كريم بابتسامه : حبيت اعرفك بس اني لو عايز حاجه هخدها ومحدش يقدر يمنعني
ومد أيده يلمس شعرها لاكنها أبعدته بقوه
وقالت : اطلع بره
كريم وهو بيقرب : اي ده دي القطه طلعت بتخربش اهو
شهد بخوف وهي بتبعد : هصوت والم عليك الناس ابعد عني احسنلك
ضحك كريم بقوه وقال : تفتكري الناس مسمعتش الباب وهو بيتكسر وكل الصوت ده ده انتي طيبه اوي محدش يقدر يعمل حاجه وانا موجود
اتهجم عليها كريم وكان بيحاول يلمسها لحد ما رن الفون بتاعه
رد كريم بضيق : عايز اي
وسرعان ما ابتسم وقال : طب سلام
واتصل بشخص وقال : هات المأذون وتعالا حالا واغلق الخط
ابتسم كريم وقال : كان ممكن اخد اللي انا عايزه دلوقتي بس لما نتجوز احسن اه صحيح نسيت اقولك وصلني خبر أن ابوكي مات
كانت شهد بترتجف من الخوف ونزل كلامه كالصاعقة انهارت من البكاء
لا لا مش معقول معقول يا بابا سبتني لوحدي انا اتكسرت معقول مبقاش ليا سند مبقاش ليا حضن حنين اترمي فيه ليه يا دنيا كدا اول مره احس بالعجز والضعف خلاص مبقتش جنبي عشان استقوي بيك
اقترب كريم منها لتبتعد شهد بخوف ودموع
ما أن رأته حتي استجمعت كل قواها لتذهب إليه بسرعه وتمسك به بدموع وتختبئ خلفه بخوف
اول ما شافته حست بالأمان
مازن كان بيحاول يهدي نفسه عشان ميسببش ليها ذعر اكتر ما هي خايفه
كان نفسه ياخدها في حضنه يطمنها ويحميها سرعان ما قال لنفسه اهدي يا مازن لسه مش حلالك
خلع مازن جاكيته ووضعه علي رأس شهد
قرب كريم بغضب علشان ياخدها لاكن مازن أبعده
كريم : انت مين انت علشان تدخل بين واحد ومراته
نظر مازن لشهد لتنفي براسها بمعني لا
مازن بنفاذ صبر : ادخلي اوضتك غيري ولما اناديكي اطلعي
نظرت له شهد بخوف طمنها بنظراته
اول ما طلعت من وري ظهره ومشيت امسكها كريم من يديها بقوه
لاكن بسرعه لقي نفسه علي الارض بينزف من فمه
وقفت شهد مصدومه وخايفه لتفيق علي صوت مازن
مازن بحده : علي اوضتك حالا
دخلت شهد بخوف وقفلت الباب
قام كريم بسرعه وكاد أن يلكم مازن وبحركه سريعه امسك مازن قبضته لف قبضته بين يديه وضغط عليها وري ظهره ليكسرها
ويصرخ كريم بصوت عالي ليتحدث مازن ويقول : ده بس عشان لمست حاجه ملك لغيرك
كريم : ليه متقولش انها ملكي أنا وغيري عايز ياخدها ولكم مازن بقوه
تذكر مازن دموعهاا واقترابه منها ورجفتها وخوفها لينهال عليه بالضرب حتي اغشي عليه
وقف مازن عند باب الاوضه بتاعتها وقال : يلا يا شهد هنمشي
فتحت شهد الباب وهي لسه بتعيط ومدت ايديها المرتجفه تديله الجاكت بتاعه خده مازن حطه علي رأسها وغطي وشها علشان متشوفش المنظر اللي بره
وركبها العربيه
شهد : انا عايزه اروح لبابا عايزه الحق اشوفه قبل ما يتدفن
بصلها مازن باستغراب وقال : عرفتي منين
شهد : ك كريم قال
قبض علي يده بغضب وحاول تمالك نفسه
وصلو للمشفي ودخلت شهد الغرفه اللي فيها ابوها وحضنته وظلت تبكي تركها مازن وبعد فتره أخرج مازن شهد وانهي الإجراءات وانتهت مراسم الدفن
مازن : يلا يا شهد
شهد وكانت رافضه تترك قبر والدها : مليش مكان اروح فيه انا عايزه افضل مع بابا
رفعها مازن إليه وقال : بابا اللي طلب مني ده
شهد بفضول : ازاي
فلاش باك
كان مازن قاعد مع ابو شهد في غرفته وبيفضفض وبيحكي اللي جواه
لاكن اتفاجأ بوالد شهد بيفوق فرح جدا وكان هينادي علي بعض الدكاتره المسؤوله ولاكن أوقفه والد شهد وبصوت ضعيف قال : بنتي
مازن : بنتك بخير في البيت دلوقتي
والد شهد بصوت يكاد يكون مسموع : بنتي مش بخير هات بنتي
مازن : طيب بس اهدي يا حج الكلام غلط عليك خد اكتبلي حضرتك عايز اي
والد شهد واخد مازن الورقه وقال : ده عنوان
والد شهد : روح هات بنتي
قلق مازن وخاف تكون شهد فعلا مش بخير وقبل ذهابه أمسك به والد شهد وقال : بنتي امانه في ايدك ا اوعدني متسبهاش
امسك مازن يده وقال : اوعدك يا عمي
ليصدر صوت توقف القلب
ليشعر مازن بقشعريره في جسده والم في قلبه
باك
مازن : انا وعدت باباكي اني مش هسيبك ودي وصيته
شهد بدموع : ب بس حضرتك مش مضطر انك تتحملني
مازن : مش عايز اسمع الكلام ده منك تاني والدك هو والدي واسمعي الكلام ويلا
وصل مازن البيت الساعه 6الصبح ووصل شهد غرفتها
وقبل ما يدخل غرفته سمع صوت ادهم : تعالا ورايا علي المكتب
مازن : ادهم انا هلكان النهار ده كان يوم صعب جدا ممكن نتكلم بعدين
ادهم : مين البنت اللي دخلت بيها
مازن : هحكيلك لما اصحي سلام
دخل غرفته ونام
عند شهد فضلت تعيط وقامت صلت الصبح وراحت في النوم
صحيت ميرا أدت فريضتها وافتكرت أن مفيش فون ومفيش خروج من الأوضه واتضايقت وقفت في البلكونه شويه وحست أن في حد في الاوضه الي جنبها فضلت تنادي بس مفيش رد
دخلت واحده من العاملات حطت ليها الاكل ومشيت
راحت تاكل وهي بتدبدب في الأرض بضيق وخرجت تاني للبلكونا وشافت نور و حور جايين
فضلت ترمي حاجات علي البلكونه التانيه وتنادي كتير لحد ما طلعت شهد بتفرك في عيونها وبتقول : اي في اي .
ميرا : اسفه اني صحيتك بس ممكن تخبطي علي مازن بسرعه امانه
شهد : بس انا مش عارفه الأوضه بتاعته فين
ميرا : اللي قدامك علي طول بسرعه حبيبتي
استغربت شهد وطلعت فضلت تخبط لحد ما فتح الباب
فتح مازن بضيق وهو بيقول : عايز اي يا اسر
شهد احمرت وجنتاها وادتله ظهرها بسرعه وقالت : انا اسفه بس في بنت عايزه حضرتك ضروري في الأوضه اللي جنبي ودخلت بسرعه اوضتها
مازن : هي ليه وشها احمر وجريت كدا ثم خبط بايده رأسه اخ نسيت البس تيشرت
شهد لميرا : روحتله وهو جاي
ميرا بابتسامه : اسمك اي
شهد : شهد
ميرا : بجد اسمك جميل اوي شبهك وشكلنا هنكون صحاب اوي
ابتسمت شهد بحزن واضح علي وشها وقالت : أن شاء الله عن اذنك
حست ميرا انها مش بخير ف فضلت تسيبها لوحدها دلوقتي ودخلت الأوضه بتاعتها تستنا مازن لحد ما دخل عليها
مازن : خير يا بلوه حياتي عايزه اي
ميرا : مش هحاسبك على كلامك ده دلوقتي البنات صحابي تحت وانا ممنوعه من الخروج اعمل اي
نظر لها مازن بشك وقال : يعني انتي مش جيباني اصلا علشان تقوليلي الحل واعمله ليكي
ميرا : حبيبي يا مازن امانه انزل شوف البنات تحت وقعدهم ويا أما انزل أو يطلعولي وفي الحالتين طبعا استاذ ادهم ده لازم يكون عارف
مازن : اممم هنزل اشوف الدنيا ماشيه ازاي
وقبل ما يخرج أوقفته ميرا : مين البنت اللي في الاوضه دي شكلها حزين اوي
مازن بحزن : بعدين يا ميرا بعدين
ميرا : لو خرجت الجنينه هاخدها معايا
ابتسم مازن ومشي
*************
في مكان آخر يتحدث مجهول : البنت دي عايزها تكون عندي
……..
حطها مع البنات اللي هتجيبهم بس محدش ييجي جنبها
اقفل الخط وعلي وجهه ابتسامه شر
تفتكروا مين الشخص ده
ومين البنت اللي يقصدها
واي اللي هيحصل مع ميرا
كل ده هنعرفه الحلقه الجايه