الفصل 2 | من 24 فصل

رواية نور الادم الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء علي

المشاهدات
22
كلمة
1,057
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

نور: ممكن أدخل؟ : ادخلي، خلينا نخلص. نور: مش ممكن... أنت... : أنا إيه؟ مش فاهم. نور: احم احم، لا ولا حاجة. : طيب اتفضلي يا آنسة. نور: شكراً. : وأخيراً واحدة جاية بلبس كويس. نور: بتقول حاجة حضرتك؟ : لا، ما تاخديش في بالك. اسمك يا آنسة، وهل سبق لكِ اشتغلتي قبل كده؟ نور: احم، نور أحمد الأدهم، خريجة تجارة إدارة أعمال، وواخدة كورسات كتير. ما اشتغلتش في شركات قبل كده، دي أول مرة ليا أشتغل.

: وحضرتك جاية هنا، ما قريتيش الإعلان كويس؟ لازم تكون لكِ خبرة سابقة في المجال. نور: حضرتك، أنا شاطرة جداً، وممكن أفهم الشغل بسرعة. : ما عنديش أنا حاجة اسمها "ممكن". أنا عندي "هعمل" و"هفهم". ولأني شايفك مش زي البنات اللي كانوا قبلك، وفعلاً أنتِ محتاجة الشغل، فأنا هشغلك، لكن الغلطة عندي بحساب. نور بخنقة في صوتها: إن شاء الله هكون عند حسن ظن حضرتك يا فندم. : هنشوف. تقدري تبدأي شغل من بكرة. نور: تمام يا فندم. ***

: إيه يا ابني، نص البنات طالعة عايطة من مكتبك. عمر: بالله عليك لم نفسك، علشان أنا مش طايقك. عمر: وليه بقا يا أخويا؟ : أنت عارف ليه. عمر: علشان خليتك رجعنا يعني مصر يا آدم. آدم: أيوه، أنا ما كنتش عايز أرجع. عمر: ليه؟ إحنا لينا هنا شغل زي هناك، وبعدين أنت ناسي وصية بابا. آدم: مش ناسي، بس اشمعنى كان جاي يعرفنا إن لينا أهل قبل ما يموت؟ وبعدين أنا بكره أهلي دول اللي ما سألوش علينا. عمر: آدم، أنت سمعت بابا قال إيه؟

هو اللي سابهم ومشي، مش هما. آدم: مش عارف بقا، بس أنا لو شفت حد منهم مش هتقبله في حياتي. عمر: هتندم على كلامك ده بعدين. سلام يا آدم، هروح أشوف إسراء أخرت ليه. آدم: روح أنت رجعها البيت، واطمن عليها كويس، دي اختنا الوحيدة. عمر: حاضر. *** عند أسوة ونور... أسوة: إيه يا نوري، مالك زعلانة ليه كده؟ نور: تعرفي إن اللي عمل معايا المقابلة النهارده هو نفس الشخص اللي شفته على الفيس امبارح. أسوة: بجد؟

نور: بجد، بس هو مش كويس. قعد يقولي إن لازم يكون عندي خبرة وبتاع. أسوة: يعني رفضوكي؟ نور: لا، بعدين قالي "باين عليكِ محتاجة الشغل" فوظفني. أسوة: اومال زعلانة ليه؟ نور: مش عارفة، حاسة إن أعرفه من زمان. أسوة: أكيد إنك كنتِ شايفة صورته بس. نور: مش عارفة، يمكن. أسوة: ما تفكريش كتير يا قلبي. *** في بيت آدم... آدم: إسراء. إسراء: أيوه يا ابيه. آدم: ها، إيه رأيك في مصر؟ إسراء: هو أنا لسه شفتها علشان أقول رأيي فيها.

آدم: معلش يا قلبي، هنفضي يوم أنا وعمر وأفسحك. إسراء: أيوه كده بقا. بس هي باين عليها بلد جميلة، وحاسة إن ليا ذكريات فيها كتير، بس مش عارفة إيه هي الذكريات دي. آدم: وأنا كمان حاسس إني أعرف ناس فيها، بس هما مين مش عارف. إحنا مشينا من هنا واحنا صغيرين أوي. عمر: بخ! بتعملوا إيه؟ إسراء: ولا حاجة، بندردش. عمر: طيب يلا علشان الأكل وصل. إسراء: يا سيدي يا سيدي.

عمر: والله أنا ما عارف أنتِ بنت إزاي. يا بنتِ اتعلمي تطبخي، هنفضل نطلب كتير كده؟ إسراء: من عنيا حاضر، هعملك بكرة أكل جامد أوي. آدم: طيب يلا نأكل، طيب. عمر: أيوه، أحسن حاجة الأكل. *** في صباح اليوم التالي... أسوة: جينا لصداع كل يوم بقا. وفجأة... نور: صباح الخير يا أسوة. أسوة: يعني صاحية بدري كده تتحسدي.

نور: يعني أصحى بدري مش نافع، أتأخر في النوم برضه مش نافع. وبعدين أنا مش عايزة أتأخر من أول يوم لحسن عم هولاكو يموتني. أسوة بضحكة: مين هولاكو ده؟ نور: ده مديري. أسوة: لو يسمعك بس. نور: ولا يقدر يعمل حاجة. أسوة: طيب افطري بس، وبعدين شوفي أنتِ هتعملي إيه. *** أمام الشركة تقف نور... نور: يا رب يسر لي أمري. نور: صباح الخير، أنا نور الموظفة الجديدة. سكرتيرة: اتفضلي على مكتب أستاذة إسراء، وهي هتفهمك الشغل.

نور: شكراً جداً. فين مكتب أستاذة إسراء؟ سكرتيرة: الدور الثالث، تالت مكتب من جهة اليمين. نور: شكراً مرة تانية. سكرتيرة: العفو يا فندم. نور: احم، ممكن أدخل؟ إسراء: اتفضلي يا قمر. نور: احم، أنا الموظفة الجديدة. إسراء: آدم قالي أدخلي. نور: آدم مين؟ إسراء: مدير الشركة، وأخويا. نور: سبحان الله، مش باين إنك أخته. إسراء: ليه يعني؟ نور: أصل تحسيه كده غامض، على بارد، على واخد في نفسه مقلب جامد أوي مش عارفة على إيه.

وصوت من ورا بيقول: وواضح إنك هتترفدي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...