الفصل 2 | من 3 فصل

رواية نور الاسد الفصل الثاني 2 - بقلم شهد احمد

المشاهدات
19
كلمة
887
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

الدكتور طلع وقال: "كان عندها هبوط حاد في الدورة الدموية واضطريت أني أنقل ليها دم، وإلا كانت هتروح مننا. والحمد لله أنقذناها، والمريضة دلوقتي في حالة صدمة." عائلة نور وعائلة أسد بصدمة من اللي بيحصل مع نور. فهد: "شايف ابنك المحترم عمل إيه في أختي؟ أبو أسد: "أنا آسف يا ابني، أنا معرفش عمل ليه كده. ده كان روحه في أختك وحبه كان باين ليها." فهد: "ههه بيحبها؟

آه، ادي نتيجة الحب يا عمي. أختي كانت هتخسر حياتها بسبب ابنك. والله لأخليه يدفع الثمن غالي أوي." عائلة أسد كانت ساكتة، هتقول إيه يعني؟ ابنهم غلط، ومش أي غلطة. دي غلطة دمرت حياة البنت. فهد: "لو سمحت يا عمي، خد عائلتك وامشي من هنا. أنا مش حابب إن أختي تشوفكم وتنهار أكتر. وأقول لابنك إني مش هرحمه، واللي عمله في أختي مش هيعدي بالساهل كده."

عائلة أسد مشيت، ملهاش عين إنها تبقى معاهم في أزمتهم، والسبب ابنهم. وكانوا زعلانين أوي على نور. أبو أسد: "جبل، اتصل بأخوك وشوفه فين." جبل: "حاضر يا أبوي." وفضل يرن على أسد بس كان مش بيرد. جبل: "أبوي، أسد مش بيرد على التليفون والتليفون اتفل." أبو أسد بعصبية: "حيووووان! إزاي يصغرني قدام الناس؟ ولما هو مش عايز يتجوزها، قال ليه إنه عايز يته،بب على أهله وين،يل يتجوز؟ وليه مش قال قبل الفرح إنه مش عايزها؟

أعمل إيه أنا دلوقتي؟ كده هنخسر كل حاجة، والشراكة اللي بين العائلتين خلاص انتهت، وفهد أخوها مش هيسبنا في حالنا." جبل: "اهدأ يا أبوي، متعملش في نفسك كده عشان صحتك. أنا هحاول أصلح كل حاجة، متقلقش." أم أسد بحزن: "هتصلح إيه يا ابني؟

البنت حياتها اتدمرت بسبب أخوك، وغير كلام الناس اللي هيفضل ملازمها طول حياتها. البنت دخلت في صدمة بسبب أخوك. ليهم حق يعملوا أكتر من كده. لو ليك أختك وحصل ليها كده، أنت هتعمل أكتر من كده يا ابني." جبل بحزن: "طيب والعمل إيه يا أمي دلوقتي؟ وإيه السبب اللي خلى أخوي يعمل كده؟ أنا هتجنن، أنا مش مصدق إنه عمل كده بجد. ده كان بيم،وت فيا وبيغير عليها بطريقة مش معقولة." أم أسد: "والله ما أنا عارفة يا ابني، أنا كمان مصدومة زيك."

عائلة أسد كانت متعصبة أوي من أسد وعمالة ترن عليه مش بيرد، وده كان بيزيد من غضبهم. وكانوا زعلانين على نور بس مش طالع بإيديهم يعملوا حاجة. عائلة نور دخلت عندها، وأول ما شافوها بالحالة دي مش قادرين يتحملوا. أمها فضلت تبكي على حال بنتها. نور كان الدم بيوصل لجسمها، وكانت قاعدة على السرير وكانت ساكتة وباصة قدامه ومش بتتكلم. واللي بيكلمها مش بترد عليه ولا بتتحرك. فهد بدموع: "نور حبيبتي كلميني، قولي حاجة عشان خاطري."

نور: "لا رد." أم نور راحت وحضنتها وقالت: "يا بنتي مش تقطعي قلبي عليكي أكتر من كده. أهي أهي، كده همو،ت وأنا شايفاكي بالشكل ده يا قلب أمك. ردي عليا، طمنيني عليكي. أهي أهيه." نور: "لا رد." الدكتور: "لو سمحتوا كلكم بره، مفيش فايدة. اطلعوا خلوها ترتاح وادعولها." فهد بحزن بص على نور وأقسم إنه يخلي أسد يدفع الثمن. واتصل على رجّالته يدوروا على أسد في كل مكان ويبلغوه.

فهد: "أبوي، خد أمي وروحوا البيت، وأنا هفضل مع أختي. روحوا ارتاحوا ومش تقلقوا عليها، أنا موجود." أم نور: "أمشي إزاي يا ابني وأسيبها في الحالة دي؟ فهد: "القعدة ملهاش لازم وانتوا كده هتتعبوا مني. كفاية عليا نور، مش هقدر آخد بالي منكم كلكم." ونادى على واحد من الحرس يروح أهله، وهو فضل مع نور في المستشفى. وراح يكلم الدكتور يشوف هيعمل إيه وإزاي هيخلي نور تفوق من الصدمة دي. وفي الوقت ده حصل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...