الفصل 1 | من 6 فصل

رواية نور الاسر الفصل الأول 1 - بقلم كيان كاتبة

المشاهدات
22
كلمة
474
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

بتتكلمي ليه يا أستاذة انتي واللي جنبك؟ بسألها على حاجة يا مستر. اسأليني أنا مش هي. طب شعري باين ولا الطرحة مظبوطة؟ لقيته بص لي بضيق، لما كل أنظار الشباب اللي في الفصل اتوجهت لي. خبط على المكتب بغضب: كله يبص قدامه، هي فرجة... كمل وهو بيبص لي: انزلي ظبطيها في الحمام، مطوليش. أعرفكم أنا نور، عندي 18 سنة في تالتة ثانوي. ودا مستر أسر، ابن عمي وأستاذ الرياضة بتاعنا. إنسان بارد وغلس وجامد وحليوة كدا.

متحكم في كل حاجة في حياتي، قال إيه الوصي عليا بعد بابا. دا خلاني أدخل علمي رياضة عشان هو بيحبه. جاته نيلة في حلاوته. كبرت وفتحت عيني عليه. أحياناً بحسه أبويا من حنيته، بس لما بغلط معندوش يما ارحميني. ظبطت الطرحة وطلعت، لقيت شنطتي وحاجتي متنقلين في الدرج. لأول مرة. أكيد طبعاً في عمري ما قعدت ورا، لازم أبقى قدامه على طول. طلاق تلاتة الف ورجع. هههه، بهزر معاكم. أرجع إيه بس يا جماعة، دا يعلقني.

رحت قعدت بضيق، وهو كان مستني أرجع عشان يكمل شرح. الحصة خلصت، الكل بدأ يطلع. وأنا لسه همشي. تعالي ورايا عايزك. نفخت بضيق وشلت شنطتي ومشيت وراه. البيه ماشي يبتسم للمحلات في الممر. وهنا مش قصدي المحلات، قصدي المعجبات اللي أنا عارفاهم وحدة وحدة. وبعدين حقهم الصراحة، ما هو اللي جامد وزحليقة 🦦 بعيون أمه دي. فوقته على صوته واحنا في الأوضة المخصصة ليه. اقفلي الباب وظبطي الطرحة كويس. ها، ما أنا ظبطتها في الحمام.

كتف إيديه وهو بيتسند على الديسك اللي وراه وعكس رجليه: لا مش عاجباني، شعرك باين، ظبطيه هنا قدامه. نفخت بضيق وحطيت الشنطة والفون على ديسك تاني، وخلعت الحجاب ولفيته تاني. كدا تمام. شور لي بصباعه. قربّي. رجعت لورا بخوف، أكيد عاملة حاجة. يا لهوي، استهدي بالله يا سطا، وقلي عرفت أي مصيبة. ها، لا اتكلم من هنا، أنا سامعاك. عدل وقفته وقرب وأنا برجع لورا. خلاص أقرب أنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...