"بارك الله لكم وعليكم وجمعا بينكم في خير" وبعد الجملة دي انطلقت أم نور بزغاريد فرحها. "مبروك يا حبايبي" "لله يبارك فيك يا مرات عمي" "ألف مبروك يا روحي" "عقبالك... نور وأسر فوق السطوح بعد ما أخد إذن أم نور إنها عايز يتكلم معاها. الجو كان هادي وكله سكوت. "بقولك إيه، ما تجيبي بوسة" "م... مستحيل" "طيب والله بعد مستحيل دي لا تجيبيها" نور رجعت لورا. "إيه ده" نور بصت وراها وأسر استغلها وشدها من وسطها وباسها. أسر بعد.
"طلقني" "عيونك حلوين أوي" "طلقني" "وشفايفك" "طلقني" "وشعرك" تليفون أسر رن. "أمك بتتصل... انزليلها" نور نزلت على تحت جري. أسر عمل كوباية شاي وهو بيدندن ومبسوط. قعد ومسك الفون. عند نور قامت بانزعاج على صوت تليفونها وردت بصوت كله نوم. "أحم، هو أنتِ لحقتي تنامي؟ "معلش اليوم كان متعب" "اممم، بعد كده مفيش نوم غير لما أكلمك" "حاضر" "إيه هتكملي نوم؟ "لا ما أنا خلاص صحيت"
يوم النتيجة، نور كانت قاعدة ماسكة الفون وفي عالم تاني من التوتر. أسر كل شوية يبص عليها وحاسس كأنه نتيجته. أسر قام مرة واحدة. "مستر خالد جابهالك" "كام؟ "استني الصورة بتحمل... 89" نور صرخت بفرحة وحضنت أسر. وأم نور فضلت تزغرط. "89 يا أسر 89" "ألف مبروك يا روحي" نور استوعبت نفسها وبعدت. "أحم، بعد إذنك يا مرات عمي هاخد نور نحتفل سوا" "ماشي، بس متتأخروش" "يلا روحي البسي" فوق اليخت. "ههههه اليخت تاني"
"آه، بس المرة دي وهو ملكك وبتاعك. هدية نجاحك" "بس العربية" "لا العربية مبعتهاش، كان في شوية فلوس مخليهم لماجستير الي ناوي أعمله. اشترينا بيه" "لا طبعاً يا أسر، الماجستير أهم" "من يوم ما خطبتك وربنا فتحها عليا من وسع. جاتني منحة أدرس الماجستير مجانا. ها بقا ناويه تسمي اليخت إيه؟ "عشق الأسر زي الروايات" نور فضلت تلف في اليخت بفرحة. "إيه رأيك نعمل فرحنا هنا.. وكل إجازة نيجي إحنا وولادنا"
أسر بص لها وهو مبسوط لأنها بدأت تشوفه كزوج مش أخ وبتفكر في مستقبلهم. "اللي تشوفيه يا روحي. تعالي ناكل قبل ما الأكل يبرد" في كلية هندسة. "بصي أنا عايزة هدية مميزة كدا مش حاجة والسلام" "طيب هو أسر بيحب إيه؟ "اممم، بيحب القراية وألعاب الذكاء" "عرفت هجيب له إيه، تعالي" نور راحت محل تاني وجابت كذا لعبة كدا وساعة ماركة وشكلها شيك. وأنواع شوكولاتة. حطت كل ده في بوكس فيه قلوب صغيرة كتير.
بليل نور كانت واقفة في شقة أسر بتولع شموع التورتة بعد ما أخدت إذن أمها. أسر دخل بتعب وقفل الباب. لف لقى نور واقفة. نور قربت منه ورفعت نفسها على أطراف رجليها وبسته. "كل سنة وأنت طيب يا حبيبي" "يا إيه؟! "حبيبي وجوزي. اللي كنت هخسر كتير أوي لو رفضته" أسر غمض عينيه وهمس: "نور قوليها تاني" "بحبك"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!