الفصل 4 | من 10 فصل

رواية نور الفهد الفصل الرابع 4 - بقلم ندى

المشاهدات
22
كلمة
511
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

فهد... شك مايا تكون هي السبب، وممكن نور ما خانتوش بس مايا تعمل كده ليه؟ خصوصًا إنه مافيش حاجة بينه وبين مايا... ولا حتى هما متجوزين. دي مجرد تمثيلية عشان يضايق نور. فهد قرر إنه يروح يواجه نور ويعرف الحقيقة. في الجنينة. نور قاعدة سرحانة. جه فهد من وراها. فهد: بهدوء... ممكن أتكلم معاكي شوية؟ نور: بعدم اهتمام، مسكت الكتاب وبصت فيه. وبرود: اتفضل. فهد: بهدوء وحزن... ممكن أعرف ليه خونتيني زمان ودمرتي الحب اللي حبتهولك؟

نور سمعت كلام فهد وانصدمت. سكتت لثواني. وبعد كده قالت: نور: ببرود... أيوه أنا خونتك. فهد: بصدمة وغضب. نور: بهدوء... أيوه أنا خونتك. فهد: بعصبية، قام وقف وكان لسه هيتكلم. نور: قامت وقفت واتكلمت بعصبية: مش ده اللي إنت عايزني أقوله؟ إنه أنا خونتك؟ جاي تسألني بعد السنين دي خونتيني ولا لأ؟ هو أنا لعبة في إيدك؟ إنت لو كنت حبتني بجد ما كنتش صدقت ولا لحظة إنه ممكن أعمل كده حتى لو شفتني.

وكملت بهدوء: الكلام ده دلوقتي مبقاش له لازمة. أنا هتجوز سليم وهبدأ حياة جديدة زي ما إنت بدأت. وقامت سابته ومشيت. أما فهد، فضل مصدوم وراح لمايا. في مكان ما. في المستشفى. كارما: ببكاء... هتبقي كويسة يا ماما وهتخرجي من هنا. الأم: بتعب... اسمعي يا كارما، أنا خلاص حاسة إني هموت. كارما: ببكاء... لا بعد الشر. الأم: الموت علينا حق يا بنتي. المهم لازم توصلي لأختك وتفهميها الحقيقة وأنا ليه سبتها. أوعديني يا كارما.

كارما: بعياط... أوعدك يا ماما. الأم: بتعب... خلي بالك من نفسك ومن أختك نور. وخليها تسامحني. وماتت. كارما: بصدمة وبكاء... لاااا ماما لاااا. شحنة المخدرات... هتوصل إمتى؟ مجهول: متخافش يا باشا هتكون عندك الأسبوع ده بالكتير. الرئيس: خلي بالك أصل الحكومة عينيها علينا، وبذات الرائد اللي اسمه ريان المحمدي. مجهول: بتذكر في نفسه... ريان المحمدي... أنا سمعت الاسم ده فين؟ حاضر يا باشا. في المقابر.

ريان قاعد قدام مقبرة وفي إيده ولد صغير عمره تقريبًا سنتين. ريان: بحزن... سبتيني ليه؟ هعيش أنا وأياد إزاي من غيرك؟ اتأكدي إنه عمري ما هحب حد بعدك. كل يوم بجيلك هنا. مع السلامة. وقام شال ابنه وافتكر اللي حصل من سنتين. سلمي: أيوه يا حبيبي، إنت فين؟ ريان: أنا جاي في الطريق يا حبيبتي. عشر دقايق وهكون عندك. بعد عشر دقايق وصل ريان بيته. دخل لقي... ريان: سلمي، سلمي. سمع صوت أياد بيعيط. لقى سلمي مقتولة وجمبها رسالة.

(المرادي مراتك... المرة الجاية... ابنك... خلي بالك بقى. سلام يا رينو. وأه البقاء لله.) ريان: بصدمة وبكاء... سلمي لاااا! أنا السبب أنا السبب. ريان وهو حاضن ابنه. والله لأخد حقك. مين اللي كان السبب؟ قريب أوي. عند فهد. دخل أوضته بغضب. انتفضت مايا وقامت وقفت. في إيه يا فهد؟ فهد: مسكها من شعرها بقوة... آآآه يابنت الكلاب! بقيتِ إنتِ تعملي فيا كده؟ بعدتيني عن نور ليه؟ ليه؟ مايا: بكل كره وحقد...

عشان أنا حبيتك الأول. أنا كنت معاك خطوة بخطوة وفي الآخر تروح تحب واحدة غيري؟ لا يا فهد. فهد: بغضب... أنا كنت هقتلك. بس أنا كمان غلطان عشان شكيت في نور وصدقتك. يلا روحي من وشي. مش عايز أشوف وشك تاني. ولو قربتي من نور هقتلك. مايا: مشيت من الفيلا بكل حقد وكره لنور. في الريسبشن. الكل كان قاعد، منهم حزين ومنهم فرحان. سالم: سليم كلمني يا نور وحدد معاد الخطوبة يوم الخميس. إنتِ إيه رأيك؟ نور... فهد قام وقف بهدوء وحب. وقال.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...