الفصل 7 | من 10 فصل

رواية نور الفهد الفصل السابع 7 - بقلم ندى

المشاهدات
21
كلمة
604
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

فهد طلع بسرعة لأوضة نور. نور: ادخل. فهد: دخل. بأسف، أنا آسف على اللي حصل امبارح. نور: بغضب، انت يلا اطلع بره. فهد: أنا بس جي أودعك، أنا مسافر كمان يومين. سامحيني يا نور على كل حاجة أنا عملتها. نور بصدمة: مسافر؟ وأكملت بهدوء: تمام، تروح وترجع بالسلامة. فهد كان متوقع إنها تزعل أو تمنعه يسافر، بس هي خيبت ظنه. واتأكد فعلاً إنها بتكرهه. نور بخبث: بس أنا كده هزعل لو محضرتش خطوبتي أنا وسليم. فهد بغيظ: وده ينفع برده؟

أكيد هحضر، ده انتي أختي. وخرج وهو يتمتم بغيظ، وخبط في زينة. فهد بحنية: خلي بالك يا زينة. زينة بتوتر: حاضر يا بيه. فهد لفت نظره توتر زينة، والورق الكتير في إيديها. فهد: زينة إيه الورق ده؟ وكان لسه هيمسكه، بس زينة بعدت. فهد بشك: في إيه يا زينة؟ وإيه الورق ده؟ زينة بتوتر: ده ورق الكلية بتاعي. فهد بشك: ماشي. عند ريان. كارما بضيق: اوف. انت تاني. ريان باستغراب: هو أنا أعرفك؟ كارما بغضب: لا، وكمان مش فاكرني؟ إيه البجاحة دي؟

أنا اللي كنت هتموتها، بس سواقة حضرتك الطايشة. ريان تجاهل كلامها: انتي مين وبتعملي إيه في بيتي؟ كارما: هو... الدادة بحب: انتي جيتي يا كارما. ريان بغضب: انتي تعرفيها يا دادة؟ الدادة: أيوه يا ابني، دي كارما اللي حكيتلك عنها. ريان بتذكر: آه، ماشي. فهميها النظام. وأكمل بوعيد لكارما: وانتي حساب طول لسانك نتحاسب عليه بعدين. كارما بصوت هادئ: مغرور. ريان ببرود: سمعتك على فكرة. وركب عربيته ومشي.

كارما للدادة: انتي عايشة مع المغرور ده إزاي؟ ده شايف نفسه أوي. الدادة بهدوء: ده ريان، مفيش أطيب منه يا بنتي. بس هو مغرور حبتين. كارما: حبتين؟ قولي حبتين تلاتة. بس قوليلي، اسم القمر ده إيه؟ إياد بضحك: أياد. كارما: الله، اسمك حلو يا أياد. الدادة بفرحة: أخيراً اتكلمت يا أياد. كارما: هو مكنش بيتكلم؟ الدادة بتهرب: هاااه، أه. يلا بقي أوريكي البيت.

الدادة: بصي يا كارما، البيت طابقين. الطابق التاني ممنوع تدخلي، ريان مبيحبش حد يدخل الطابق وبيضايق جداً. والطابق الأول فيه غرفة أياد، والمطبخ، وأوضتك. تمام؟ كارما: تمام يا دادة. تسريع للأحداث. كارما وريان علطول ناقر ونقير، وإياد اتعود على كارما، ودائماً بيقولها ماما، وده بيفرح ريان جداً. فهد سافر أمريكا، وحالته وحشة جداً. كل ما بيقرب معاد خطوبة نور وسليم، حالته بتسوق.

سليم بيحاول يتقرب من نور، بس نور لسه بتفكر في فهد وحالتها وحشة جداً، لغاية ما كانت هتسيب سليم، بس زينة أقنعتها إنها تستنى مع سليم وتنسى فهد. والنهاردة خطوبة سليم ونور. وفهد راجع النهاردة من السفر، لأنه ريان اتصل بيه وقال له إنه اتأكد من اللي فرق بينه وبين نور. ومايا بتفكر إزاي ترجع فهد ليها تاني. وكارما بتحاول توصل لنور، وفضولها إنها تعرف إيه سر ريان. في شقة سليم، رن الجرس. راح يفتح، لقي زينة.

سليم بضيق: زينة، انتي عايزة إيه؟ أنا خلاص بقيت بحب نور، ومش عاوز أأذيها. زينة بغضب: يعني إيه؟ انت بتحبني أنا؟ واتفقنا إنك تفرق ما بين فهد ونور. سليم بغضب: انتي إيه شيطان؟ دي بنت عمك وبتعملي فيها كده ليه؟ هي كانت عملتلك إيه؟ زينة بغضب وحقد: عايز تعرف ليه؟

لأنها دايماً أحلى مني وأشطر مني، وفهد بيحبها أكتر مني، ودائماً كان بيجيب لها هدايا وأنا لأ. حتى انت حبتها وسبتني. عشان كده أنا هخلص عليك، وهخلص على كل اللي بيحبوا نور. وطلعت سكينة من شنطتها. وضربتها في قلبه. عند نور. كانت قاعدة في أوضتها بتعيط. دخلت زينة. نور قامت وقفت: زينة، أنا مش هتجوز سليم، أنا هقول لبابا يلغي كل حاجة. زينة بخبث: بس انتي كده هتسببي فضيحة لبابا، ولفهد. يا بنتي اعقلي. الباب خبط ودخل سالم.

سالم: يلا يا نور، سليم زمانه على وصول. نور بحزن: حاضر يا بابا. زينة بخبث لنفسها: هههههههههههه، هنشوف دلوقتي الناس هتقول إيه لما تعرف إنه عريسك هرب يوم فرحكم. هههههههههههه. في القاعة، الخطوبة. عدى ساعة وسليم لسه ما جاش. الناس اللي في القاعة بدأت تتكلم، ونور مصدومة. وسالم بيموت من الإحراج. فرح لفهد. سالم: فهد، إحنا كده هنتفضح. ممكن تكون انت العريس؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...