الفصل 15 | من 30 فصل

رواية نور الجاسم الجزء الثالث الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نيللي ياسر

المشاهدات
27
كلمة
1,092
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

جاسم: اتأخرت أوي. مالك وهو بيقفل الباب: أنت إيه اللي جابك هنا؟ جاسم: أستاذة فاطمة، أنا محترم لوجودك بس. فاطمة: احترم نفسك يا ولد، إحنا آسفين يا جاسم بيه. جاسم: أنا جيت علشان تعقليه يبعد عن بنتي وعن عيلتي وإلا... فاطمة: هيبعد يا جاسم بيه، أوعدك. جاسم فتح الباب ومشي، ومالك وقف قدام أمه. مالك: أنتي بتكلميه كده ليه؟ بتحترميه لإيه؟ ده أنا هطلع عين أهله.

فاطمة: كلمة واحدة هقولهالك، ابعد عن البنت دي وأبوها، إحنا مش قدهم، أنت فاكر إن بالكام مليون اللي عندك دول هتقدر عليه؟ ده يوزنك كده ألماس مش دهب. مالك: أنا هغور في داهية. مالك دخل أوضته وقعد على السرير بيفكر ومن التعب نام مكانه. آدم قاعد في الريسبشن وحاضن كنز وهي بتعيط وبيحاول يهديها، وليلى سمعت صوت كنز نزلت جري. ليلى: كنز مالك؟ بتعيطي لإيه؟ كنز وهي بتحضنها: محتاجة أتكلم معاكي.

ليلى خدتها وطلعت بيها لأوضتها، وآدم بيبصلها بفرحة إنها بتهتم بكنز وعملت أدوار كتير أم وأخت وصاحبة كمان. نور على باب أوضة تاليا: بقولك افتحي. تاليا وهي بتفتح: يوووه، عايزة أقعد لوحدي، إيه الزن ده. نور وهي بتزقها لجوه: زن يا قليلة الأدب؟ أنتي إزاي تعملي كده؟ بتشتمي أختك وبنت عمتك عين عينك كده؟ تاليا: أنتو صدقتوا إنها بنتكوا؟ أنتو يا دوب مربينها، لكن أبوها عايش، ما ياخدها بقي ويخلصنا.

نور: يا شيخة ربنا ياخدك أنتي ويخلصنا. تاليا وهي بتستغطى: يا رب، يلا بقي في عايزة أتخمد. نور: وحياة أمك يا تاليا لأربيكي. نور خرجت وتاليا مسكت الفون وبتقلب فيه. ليلى: هي أكيد كانت غيرانة شوية من حب جاسم ونور ليكي، بس أكيد كل شيء هيتصلح، تاليا بتحبك بس هي زعلت شوية. كنز: بس كلامها منطقي، هي فعلًا محتاجة الحب ده، وأنا مش بنتهم، فلإيه؟ ليلى: بس جاسم بيحبك، والدليل إنه مش هيسيبك تباتي بعيد عن حضنه.

كنز: مش عارفة بس حاسة إن كلام بنته أثر فيه. ليلى: مفيش الكلام ده، وبعدين مش أبوكي اتشحتف كده وطلب إيدي؟ كنز بفرحة: بجد؟ لولولولولولولي مبروك يا لولي. ليلى: الله يبارك فيكي، ما كنتش أعرف إنك هتفرحي كده. كنز: ده أحلى خبر سمعته النهاردة، ألف مبروك يا قلبي. آدم من تحت: كنز تعالي عايزك. كنز نزلت: نعم يا باب... جسومي. جاسم كان قاعد بيشرب قهوة وجمبه آدم.

جاسم وهو بيحضنها: ما أقدرش أنام وأنتي بعيدة عني يا حبيبة بابي، وما أقدرش على زعلك، ده أنتي بنتي الكبيرة وأحلى حاجة في حياتي. كنز: أنا بحبك يا جسومي. آدم: مفيش كسوف من أبوكي اللي واقف ده، وبعدين هو أنا مش أبوكي يا بت؟ ابن عمك أنا. جاسم: آه ابن عمها، ابعد بقي. آدم: طيب جوزهالي بقي. جاسم: لا حاسب، دي مهرها ألماس. كنز: هههه، وبعدين ليلى هترضي إنك تتجوز عليها يا نمس؟ جاسم: لا ما تقوليش. كنز: آه والله. جاسم: مبروك يا فواز.

آدم: فواز؟! الله يبارك فيك يا عم، هستناكم يوم الجمعة بقي. جاسم: يلا بقي نروح. كنز بفرحة: يلا. يزيد: مامي أنا عايز بكرة أروح مع كنز. حور: هتروح فين يعني؟ يزيد: المؤتمر الصحفي اللي هتعمله. حور: هي هتعمل مؤتمر صحفي تقول فيه إيه؟! يزيد: روح بتقول إنها قالتلها هتعمل مؤتمر صحفي وتقول إن الحفلة دي بتاعت صحبتها والولد ده خطيبها. حور بصدمة: ولد مين؟ مالك ابن يوسف؟ طب إزاي؟ جاسم: أنتي طيب لإيه كلمتي الصحافة؟

قولتي إنك هتعملي مؤتمر؟ وبكرة كمان، أنا أصلًا مش موافق إنك تقولي إنه خطيبك. كنز: هو ده الحل يعني، أعمل إيه؟ وبعدين هو وافق. جاسم وهو بيسوق: كنز أنتي عارفة إن كمان الصحافة عارفة إنك بنتي أنا وأكيد هيسألوا لإيه ما عملتيش حفلة بمناسبة الخطوبة؟ كنز: هقول إن الموضوع خاص جداً وأنا مش حابة أعمل حفلة. جاسم: ربنا يستر، يلا انزلي. كنز نزلت من العربية وأول ما نزلت شافت يوسف جاي عليها.

يوسف: أهلًا يا كنز، أنا ما رضيتش أمشي غير لما أسلم عليكي. كنز: هو أهلًا وكل حاجة بس أنت مين؟ جاسم: ده يوسف ابن مادلين يا كنز اللي... كنز: آه، أهلًا، يلا يا جاسم إحنا. جاسم ببرود: توصل بالسلامة يا يوسف. يوسف بكسوف: باي. نور وهي بتحضن كنز: لو ما كنتيش جيتي كنت روحتلك أنا. كنز: وأنا جيت أهو. جاسم: يلا اطلعي غيري. كنز: أوكي يا جسومي، تصبحي على خير. جاسم: وأنتي من أهله. نور وهي في حضن جاسم: أنت مستحمل كتير أوي.

جاسم: أهو الحضن ده هون عليا تعب اليوم كله، بحبك. نور: وأنا كمان. كنز وهي على السرير: يوووه، رد بقي. مالك بنوم: الو، إيه يا كنز، في إيه؟ أنتي كويسة؟ كنز بارتباك: أنا... عامل إيه؟ مالك: أنتي هبلة؟ كنز بتوتر: لا أنا... أنا بكلمك علشان... آه... هتيجي بكرة صح؟ مالك: آه، ابعتي مكان المؤتمر وأنا هاجي عليه. كنز: أممم... طيب تصبح على خير. مالك: وأنتي من أهله. كنز: طب استني. مالك فهم إنها عايزة ترغي معاه، ابتسم وفتح النور.

مالك: يا نعم. كنز: قولي بقي هتلبس إيه؟! نور في حضن جاسم: عارف يا جاسم، مالك صعب عليا. جاسم: أنتي طيبة أوي يا نور، ده و*** زي أبوه. نور: لا على فكرة شكله تعبان في حياته، معذور عاش بردو من غير أب. جاسم: نور إحنا مش عايزين نأذيه، هو اللي ناوي على أذية. نور: كان نفسي أول ما أشوفه أخده في حضني وأقوله أنا قريبتك، أنا زي عمتك كده وأقرب لأبوك ولجدك وأحسسه إنه ليه حد بس... غصب عني والله أبوه الله يسامحه هو اللي عمل كده.

جاسم: نور أنا معاكي يا قلبي، وبعدين تاخدي مين في حضنك؟ ده أنا كنت دفنتك. نور بخضة: دفنتني؟ يا لهوي. جاسم بيغمز: في حضني، كنت هدفنك في حضني. صباح يوم جديد، اليوم مشي طبيعي من بين هزار وضحك من عيلة جاسم اللي بتجهز علشان المؤتمر، وتاليا مش عايزة تروح ونور بتقنعها وأخيرًا وافقت، وكنز قدام المراية بتبص للفستان اللي لابساه علشان المؤتمر. كنز: الو يا مالك، إحنا جهزنا انزل أنت بقي. مالك: أنا تحت بيتك أصلًا. كنز

وهي بتجري على البلكونة: قول والله. مالك: طبعًا مش خطيبتي، لازم أنا اللي أوصلها. كنز بفرحة: شكلك حلو. مالك: مش أحلى منك، بس والنبي حطي حاجة على دراعك اللي باين ده. كنز: هههه، باي يا عم. كنز لابسة الفستان ده وجزمة حمراء وعملت تاتو على رقبتها وزي القمر، وأخيرًا نزلت تحت وجاسم كان واقف وكالعادة في حضنه نور اللي كانت زي القمر بفستانها الأبيض الضيق وعمر بيعاكسها وكلهم بيضحكوا. كنز: طب يلا علشان نمشي هنتأخر.

جاسم: شوية أميرات طالعين من ديزني. كنز: اسم الله عليك وأنت إيه بقي؟ ده أنت مز... آااه. نور: إيه ده بقي؟ كله إلا قمري ده. جاسم باسها: طب يلا يا روحي بقي. كلهم خرجوا من الكمبوند ولقوا مالك واقف ولابس بدلة سودا وقميص أسود فاتح أول زرارين، وحزمة سودا وساند على العربية بيلعب في الفون وأول ما شاف كنز مسك إيديها ركبها العربية ولسه بيقفل الباب جاسم اتكلم. جاسم: تعرف إني ممكن أدفنك مكانك على الحركة دي؟! مالك وهو بيقفل الباب:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...