الفصل 9 | من 30 فصل

رواية نور الجاسم الجزء الثالث الفصل التاسع 9 - بقلم نيللي ياسر

المشاهدات
22
كلمة
824
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

جاسم: فين تاليا يا روح؟! نوح وهو نازل من على السلم: مالها تاليا؟! روح بتوتر: هي.. هي.. خرجت. نور بخوف: خرجت راحت فين؟ انطقي يا روح. روح بخوف: يا ربي... هي.. هي خرجت مع صحابها! جاسم بصدمة: إزاي؟ خرجت فين؟ وفين الحراس؟! روح بتوتر أكبر: أصل.. أصل إحنا.. نوح بغضب: ما تتكلمي. روح: إحنا ما خدناش جارد معانا. جاسم بغضب: ما فيش سمع كلام لإيه؟! كنز وهي بتفتح باب الفيلا: إيه يا جماعة، لقيتوا تاليا؟!

نور ببكاء: روح بتقول إنها مع صحابها. كنز وهي بتحضنها: إن شاء الله هتيجي. عمر: طب أنا هروح أدور عليها، وأنت اتصل باللواء عمران لو يقدر يساعدنا في حاجة. جاسم: أنا هاجي معاك طبعًا! نوح بجدية: خدوني معاكم. جاسم شاف الخوف الحقيقي في عين نوح على أخته تاليا. جاسم: طيب يلا. كنز: طب تحبوا أجي معاكم؟ جاسم بخنقة: لا.. مش هحب تيجي معانا. كنز فهمت إن جاسم متضايق منها بسبب إنها كانت موجودة مع مالك.

كنز: يوووه.. روح.. هي ما قالتش رايحة فين؟! روح: لا ما قالتش. في عربية لونها أحمر راكنة في مكان ضلمة، راكبة تاليا في الكرسي اللي قدام ورافعة رجليها على التابلوه وبتشرب سجاير، وراكب على كرسي السواق ميمي صاحبتها، وراكب ورا ولد لابس نظارة نظر صاحبهم وبرضو بيشرب. تاليا: كح.. كح.. أنا شكلي تقلت. ميمي بضحك: هههه.. إن في عندك مواهب انحراف فظيعة! تاليا: هههههههههه. كريم صاحبهم: هي الساعة كام؟ ميمي: داخلة على 2 الفجر.

تاليا بخضة: إيه.. كح.. كح.. بابي.. روحيني بسرعة يا ميمي. آدم وهو بيفتح باب الفيلا: اتفضلي يا ليلي. ليلي داخلة ولابسة أسود: ما كانش ليه لزوم تصر في المقابر إني أجي أقعد معاك أنت وكنز. آدم: لا طبعًا أنتِ ما ينفعش تقعدي لوحدك بعد كده. ليلي بتعب: فين كنز؟ أنا هأسلم عليها وأروح بيتي. آدم بيشدها: أنتِ اتجننتي؟ عايزة تروحي فين؟ ده بيتك.. وبعدين خايفة مني؟ مش عايزة تقعدي معايا لوحدك؟

أنتِ كنتي بتقعدي معايا لغاية الفجر وأنا اللي أوصلك.. إيه نسيتي؟ ده بيتك.. اطلعي الأوضة وغيري وأنا هأطلب أكل.. (بصراخ) يلاااا! ليلي خافت منه وهو بيزعق وافتكرت لما شافته وهو بيضرب ريناد.. خافت وطلعت تجري على الأوضة تعيط. مالك دخل بيته وهو بيغني، ودخل أوضته قلع التيشيرت وسمع الباب بيتفتح، لف وكانت أمه. مالك بملل: على فكرة الباب معمول علشان نخبط عليه.. أنتِ ربيتيني كده. فاطمة بسخرية: يعني هي تربيتي نفعت أوي.. كنت معاها.

مالك بخبث وهو بيدخل حمام أوضته: هي مين؟ فاطمة وهي داخلة وراه: كنز.. كنز يا مالك. مالك بينشف وشه: أمم.. آه كنت معاها. فاطمة: حاسة إنك عايز تأذيها. مالك: حاسة مش متأكدة. فاطمة: مالك أنا مسافرة للجمعية الخيرية اللي في المنصورة وهأقعد هناك يومين.. عايزة أرجع أشوفك بخير مش ميت من جاسم الوردي. مالك: تروحي وترجعي بالسلامة. نور فتحت باب الفيلا وبتخرج منها وهي بتلبس الاسكارف وقلقانة وكلهم وراها.

كنز: يا نور اصبري.. هتدوري عليها فين؟ نور بدموع: في أي حتة.. المهم أعرف بنتي فين. ملك: يا نور.. يا نور ما إحنا كلمنا جاسم وقال لسه ما لقاهاش. نور ببكاء: مش هأقعد وبنتي بعيد عني.. مش هأقدر. روح بدموع: أهي يا نور.

نور وقفت بصدمة وكلهم مصدومين منها وهي نازلة من عربية وبتعمل باي لأصحابها، وشافوا ميمي اللي لابسة جيب جلد وتوب جلد وجسمها باين وعليه تاتو كتير وشعرها قصير وهي صابغاه أصفر في أسود وعاملة بريسنج في مناخيرها وشكلها غريب خالص. تاليا: مامي.. أنتم واقفين بره ليه؟! نور بدموع: ادخلي قدامي واطلعي على أوضتك. تاليا: مامي اسمـ.. نور بصراخ: بأقولك تدخلي جوه.

مالك قاعد في أوضته وعمل سيرش على اسم كنز الوردي وظهرت أخبار كتير جدًا وصور ليها مع جاسم في مؤتمرات كتير ومعلومات عنها زي سنها وكده. مالك: أمم.. خلينا نشوف. شاهد سندريلا مصر.. ابنة الطبيب ورجل الأعمال جاسم الوردي تظهر بفستان ساحر في حفلة تكريم الطبيب جاسم الوردي.. والشعب يطلق عليها (سندريلا مصر) مالك: أمم.. سندريلا فعلًا. جاسم بغضب: هي فين؟ نور: اهدي يا جاسم هي في أوضتها.

جاسم: اهدي إزاي والهانم جاية في أنصاص الليالي مع رقاصة... تاليا! جاسم زق الباب وتاليا اتنفضت من على السرير لأنها أول مرة تشوفه غضبان كده. جاسم بياخد نفسه: بره.. كلكم بره. نور: بالراحة عليها يا جاسم. جاسم: اطلعي بره يا نور. كلهم خرجوا وجاسم بدأ ياخد نفسه ويقرب منها بالراحة وهي خايفة. جاسم بابتسامة صفرا: توتي! آدم: تك.. تك.. آدم فتح الباب بس ما لقاش ليلي في الأوضة، فتح باب الحمام ورمى الأكل من إيده. آدم بصدمة: ليلي!!!

كلهم قاعدين في الريسبشن وبيحكوا لشادي إيه اللي حصل ومستنيين جاسم ينزل. كنز: بس وهو لسه ما نزلش. شادي: أستغفر الله العظيم.. كل شوية مشاكل كده. نور بخوف: أنا خايفة يعملها حاجة. حور: أكيد لا جاسم بيقدر يتحكم في غضبه. شادي: وأنتِ كنتي فين يا كنز؟ كنز بتوتر: ها.. جاسم نزل وكلهم سكتوا وكان غضبان جدًا وكان متجه للمكتب بتاعه من غير ما يبص لحد. جاسم وهو داخل المكتب: كنز... تعالي هنا. كنز بخوف: ح.. حاضر.

كنز دخلت ولقت جاسم قاعد متعصب وبيشرب سيجارة وده أكبر دليل إنه متضايق لأنه ما بيشربش غير لما بيكون في قمة غضبه. جاسم: كنتي مع مالك ليه؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...