جاسم: قولت... بحبك! نور: انت... انت بتتكلم بجد؟ جاسم: يعني مش بجد أوي... انتي عبيطة بقولك ب... ح... ب... نور: بالسرعة دي؟ جاسم: آه بالسرعة دي... عشان الحب ملوش وقت، حاجة بتيجي بالصدفة، ناس محظوظة بتلاقيه وناس تانية بيقعدوا طول عمرهم يدوروا عليه... وميلاقوهوش. نور بكسوف: طيب... جاسم: طيب إيه؟ نور: عايز إيه خلاص... وأنا كمان... احم... جاسم: وحيات عيالي ما هسيبك إلا لما تقولي بحبك. نور بضحك: هي بالعافية؟
جاسم: آه بالعافية. نور: وأنا كمان... بحبك. (ودخلت أوضتها وهي مكسوفة وقفلت الباب، وحاطة إيديها على قلبها) جاسم: قالت بحبك... وطلعت تجري... هههه مجنونة والله... ملك نايمة وموبيلها بيرن. ملك بنوم: الو... عمر: إيه يا بت صحيتي ولا زي العادة؟ ملك: إيه يا عمر... لا بصحي أهو. عمر: طيب أنا على باب الكمبوند أهو. ملك: طيب جبت البلالين والحاجة... أوعى تكون نسيت. عمر: جبت كل حاجة. ملك: طيب اقفل عشان أقوم ألبس.
عمر: ماشي وأنا لبست اللي اتفقنا عليه. ملك: ماشي يا أسطا سلام. عمر: سلام. (ملك قامت ودخلت الحمام، خدت شاور ولبست بنطلون أسود مقطع وتيشيرت أبيض وجاكت جينز فاتح، وشعرها كحكة نازل منها خصل وكوتشي أبيض، وكانت قمر ونزلت) ملك: أيوه يا عمر أنا خارجة أهو. عمر: طب بسرعة بقى. ملك: ماشي... (ملك خرجت ولقيت عمر واقف لابس زيها ومعاه شنطة كبيرة لونها أبيض فيها الزينة وكده) عمر: إيه يا زميلي كل ده تأخير.
ملك: معلش كنت بتأكد إن كلهم نايمين. عمر: طيب انفخي البلالين بقى عشان نعلقها في الجنينة. ملك: اشطأ يا بابا. (كانوا بيعلقوا الزينة والبلالين في الجنينة، وملك واقفة على سلم عشان تعلق على باب الفيلا، وعمر بينفخ بلالين تاني، وفجأة كانت بتصرخ وهتقع من على السلم، راح مسكها من وسطها بسرعة وكانوا قريبين من بعض جدًا) ملك: كويس إنك لحقتني... عشان كنت... شادي بغضب: أنا مغلطش لما قولت إني قصرت في تربيتك...
(نور صحيت على صوت كنز وهي بتصحيها) كنز: نول... نول اصحي. نور: إيه يا حبيبتي إيه اللي صحاكي بدري كده. كنز: في صوت بخوف جامد وأنا خايفة... (نور سمعت صوت خناقة جاية من الجنينة، وجاسم كان نايم على الكنبة، سمع الصوت خرج وخرجت وراه نور شايلة كنز على إيديها) جاسم بغضب: انتوا بتتخانقوا؟ مش هتبطلو شغل العيال ده. شادي بخنقة: مفيش حاجة يا جاسم. عمر بغضب: الأستاذ بيحب يتحشر أوي يعني.
شادي: احترم نفسك يا إبن اللعيبة بدل ما والمصحف أموتك. عمر: أنا محترم غصب... جاسم بصوت عالي: بسسسسسس... اخصموا انت وهو... إيه اللي حصل يا ملك. ملك بدموع: كنت هقع من على السلم وأنا بعلق الزينة، عمر مسكني عشان مقعش، لقيت شادي بيزعق ولما عمر زعقلُه ضربه، وبعد كده نزلوا ضرب في بعض. جاسم: ينفع كده يا شادي؟ أنا مقدر إنك بتحب ملك زي أختك، بس هي كانت هتقع، كان لازم تسمع الأول. شادي: عندك حق... عن إذنكم... (طلع أوضته)
عمر: يلا في داهية. جاسم: عمر أهدي شوية مش كده... انت كان لازم تفهمه. عمر: هو ادى لحد فرصة؟ ده نزل ضرب على طول. جاسم: خلاص حصل خير... إنت إيه اللي جابك يلا؟ عمر: بص حوليك كده. (جاسم بص وكانت الجنينة مزينة وجميلة جدًا، وملك حاطة مفرش كبير وحاطة عليه الفطار وحلويات وفواكه وعصير، ومحطوط زي سماعات كبيرة وبلالين كتير) ملك: أنا قولت نعمل احتفال صغير كده بمناسبة كتب الكتاب. عمر: ألف مبروك يا جاسم، ألف مبروك يا نور.
الاتنين: الله يبارك فيك. نور: طب أنا هطلع أغير. جاسم: طيب وأنا كمان. (طلعوا هما الاتنين، وملك وعمر وقفوا يتكلموا) شادي: أنا غلطان... كان لازم أسمعها، بس مش النهاردة... أنا كان لازم أسمعها وأفهمها من زمان أوي... دلوقتي أنا اللي خسرتها. « فلاش باك». ملك بفرحة: شادي... شادي. شادي: إيه يا قلبي. ملك: نجحت يا شادي نجحت. (وحضنته) شادي: مبروك يا كوكي وعقبال الجامعة، بس شدي حيلك، إنت نجحتي في تالتة إعدادي أهو...
يعني لازم تركزي عشان ثانوي. ملك: إن شاء الله. شادي: طيب تحبي أجيبلك هدية إيه؟ ملك باندفاع: إنت... أنا عايزة إنت. شادي: مش فاهم. ملك: شادي أنا... بحبك. (شادي ضربها بالقلم وكان واقف عند الجنينة) ملك: إنت بتضربني يا شادي؟ شادي بغضب: وأكسر دماغك كمان... لما أحس إني قصرت في تربيتك. ملك: وإنت تربيني لإيه؟ رد عليا لإيه تربيني. شادي: عشان إنتِ أخت... ملك: لا يا شادي أنا مش أختك...
وإنت مش أخويا، أنا معنديش غير أخ واحد وإنت صاحبه، وأنا بحبك يبقى لإيه تكسر قلبي. شادي: إنتِ مستوعبة كلامك؟ حتى عيلة عندها 15 سنة بتحب. ملك: شادي: أنا هعتبر كلامك ده حب مراهقة. ملك: لا يا شادي ده مش حب مراهقة، أنا فعلاً بحبك... عشان أنا مش أختك زي ما بتقول. شادي: إنتِ فعلاً من النهاردة مش أختي ولا أي حاجة بالنسبة ليا... أنا هسافر ومش هرجع غير لما تكبري وتعترفي إن ده حب مراهقة. ملك: شاااااادي... يا شاااادي!!! « باك».
يوسف: هو ده اللي حصل يا حضرت الظابط، وده ورقة بتثبت إني رديتها في فترة العدة... بس هي اتجوزت. الظابط: تمام، إحنا هنروح نجيبها وإنت تطلبها في بيت الطاعة... (نور نزلت ومعاها كنز وجاسم وكانوا بيفطروا، بس شادي نزل لما عرف غلطه وبيضحكوا، فجأة لقوا ظابط ومعاه ناس) الظابط: حضرتك أستاذ جاسم عبدالله؟ جاسم: أيوه حضرتك عايزني. الظابط: إحنا عايزين الأستاذة نور مدام الأستاذ يوسف. جاسم: هي مش مراته؟ وإحنا عايزينها لإيه؟
الظابط: مطلوبة في بيت الطاعة. نور بصدمة: *****.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!