ادم: أنا آسف. جاسم: ولا يهمك. جاسم مشي على طول من غير ما يبصله، بس ادم بصله وشافه. استغرب جداً إنه شبهه. أصلاً كان جاي علشان ده المطعم اللي كان بيقعد فيه مع هدى على طول. شادي: آه.. بالراحة. الدكتور: أنا أصلاً خلصت.. خلي بالك من صحتك وكل خضار. شادي: حاضر.. شكراً يا دكتور. الدكتور: العفو، ده شغلي. عمر: طب اتفضل يا دكتور.
الدكتور خرج من الأوضة، وشادي نايم على السرير من غير قميص وملفوف على دراعه الشاش الطبي، وملك واقفة بعيد عنه بكسوف. شادي بخبث: آآآآه.. ملك بتجري عليه: إيه اللي وجعك. شادي: هنا.. دوسي عليها كده. ملك قربت بإيديها وهو شدها لحضنه، وهي مصدومة. فضلو على الحال ده لدقائق، لغاية لما هي ساندت على صدره عشان تقوم. وهو اتوجع بس محبش يبين، وقامت وقفت. ملك: إنت.. إنت إزاي تعمل كده. شادي بحب: خوفتي عليا.
ملك بارتباك: لا.. أنا.. أنا بس اتخضيت. شادي: بحبك. ملك لفت عشان تمشي وهي على الباب. شادي: آآآه. ملك لا إرادياً كانت هتجري عليه تاني، بس هو كان بيضحك. لفت وهي متعصبة ونزلت تحت، وهو ضحك. كل يوم بيفوت ويمشي، ساب أكيد جواك علامات ذكريات مع ناس نضيفة أو مقاسي وناس لمامة. اللي حبك رغم حملك شال معاك الحمل يا ما، واللي مهما بيبتسم لك في صفار في الابتسامة.
(عمر بينضف مع حور الفيلا وهو مشغل الأغنية دي، وهي بتضحك على طريقته وهو بيعاكسها.) عمر: يعني هتفضلي تتقلي عليا كده. حور: إنت عبيط يا أهبل، هو أنا كنت عشمتك بحاجة. عمر بصوت أنوثي: بقي كده يا بيبي بتتخلي عني. حور: ههههه.. والله إنت مشكلة. عمر: ههههه.. يعني حاجة بهون بيها حياتي. حور بعدم فهم: مش فاهمة. عمر: ولا حاجة.. كملي كملي.. علشان أنا هموت من الجوع، فيدوب نروق ونروح نعمل لقمة ناكلها. حور: ماشي نضف يا أخويا نضف.
عيونه لما قابلوني نادوا لقلبي شغلوني، خدوني سافروا بيا وودوني دنيا بعيد. كلامه بحر حنية، غرامة فرحة وهدية، ده إحساس جديد عليا قبله معرفتوش. جاسم ماسك إيد نور ومشغلين الأغنية دي. نور: جاسم أنا في حاجات كتير معرفهاش عنك.
جاسم: طيب يا ستي، أنا اسمي جاسم عندي 29 سنة. بابا ما كنتش بشوفه أصلاً وأنا كنت طفل صغير، وماما أصلاً يونانية وكان معاها فلوس. بابا اتجوزها علشان الفلوس، ولما بقت حامل في ملك سابها ومشي. وهي زعلت جداً علشان كانت بتحبه. ولما كانت بتولد ملك ماتت، ومن يومها وأنا بعتبر ملك بنتي وشادي أخوها. وأخيراً بعشقك. نور بابتسامة: يعني عشت حياة صعبة. جاسم: الحمد لله، الفلوس كانت بتساعدنا كتير، بس عمرها ما عوضتنا عن الأهل والدفا.
نور: طب أنا بحبك أوي. جاسم: وأنا بعشقك. رأفت: يوسف.. إنت كويس؟ مين ضربك. يوسف بغضب: مفيش حاجة. رأفت: لا في، إنت مش شايف وشك. يوسف: يوووه، قولت مفيش. رأفت: هو إنت بتشتغل إيه. يوسف: لو قولتلك هتستريح. رأفت: آه. يوسف: ****. رأفت: إيه.. آآآآه. يوسف: بابا.. بابا. جاسم: يلا انزلي وصلنا. نور: ماشي. نور واقفة جنب جاسم وهو لسه بيفتح الباب. نور: أستاذ جاسم. جاسم: **
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!