ملك بسخرية: ويا تري البيبي ده ابنك ولا ابن شادي؟ جاسم بكل قوته ضربها بالقلم وهي وقعت في الارض ومناخيرها بتجيب دم. شادي نازل بالراحة من على السلم وجري قعد قدامها وبيمسح الدم، بس هي زقت إيده وقفت. ملك ببكاء: انت أول ما اتجوزت نور قولتلي إنك مش هتزعل واحدة فينا لإن مالكش غيرنا، بس انت... انت اخترتها هي. جاسم: انتي مستوعبة كلامك؟ يعني إيه البيبي ده ابني ولا ابن شادي؟ انتي اتجننتي؟ ملك ببكاء: أنا شوفتهم... شوفتهم...
كان شادي سكران وهي كانت سنداه ودخلت معاه الأوضة... صدقني! جاسم بصراخ: شوفتيهم مع بعض؟ ردي عليا. ملك: جاسم: نور لما لقت شادي سكران دخلته الأوضة ودخلت بعد كده أوضتي وقالتلي أجي أشوف شادي عشان سكران، بس انتي بمجرد ما شوفتيهم وهما داخلين الأوضة دخلتي أوضتك صح؟ ملك: جاسم: اعتذري لنور... يلا. ملك ببكاء: أنا آسفة... مش هعتذر لحد. وطلعت تجري بره الڤيلا كلها. شادي بغضب: لو ملك حصلها حاجة أنا مش هسامحك.
شادي ركب عربيته وطلع بيها جوه الكمبوند يدور على ملك. لقاها بتجري، زقف بالعربية ونزل خدها في حضنه من غير كلام وهي بتعيط. شادي: متعيطيش يا ملك كفاية. ملك ببكاء: بس... بس... أنا غلطت في حقك انت... انت ونور. شادي: أنا مسامحك يا ملك ونور هتسامحك. ملك: لا... أكيد... أكيد كلكم شايفني وحشة. شادي: بالعكس، أنا شايفك زي القمر بخدودك الحمرا دي. ملك بدموع: هههه... مش قصدي كده. شادي مركز معاها وهي بتبص في عينه وهو مبتسم.
ولا إرادياً قرب منها وباس خدها وهي حضنته وركبت معاه العربية. رأفت نايم على سرير المستشفى وفي أجهزة كتير في جسمه. يوسف قاعد قدامه على كرسي ودموعه نازلة. يوسف بدموع: طب اصحى سامحني... أنا والله العظيم كان غصب عني... ونور أنا بحبها فعلاً... من زمان وأنا شايفها بتاعتي... ولما انت خليتها مراتي فرحت أوي... بس لما فكرت قولت هي ممكن تكرهني لما تكبر عشان انت جوزتهالي وهي صغيرة... هي فعلاً كانت صغيرة وأنا كنت خايف عليها مني...
سامحني والنبي... أنا لما اتجوزت كريستينا كان غصب عني كنت بحاول أنسى نور... بس... بس معرفتش. صوت بيعلن عن موت رأفت. جهاز النبضات بيصفر. يوسف مسح دموعه وجري على بره ينادي الدكتور. وفعلاً الدكتور دخل وخرج يوسف بره وبيحاول ينعش القلب. الدكتور: اخرج. يوسف: ها يا دكتور؟ بقى كويس؟ الدكتور: ربنا يرحمه... شد حيلك. يوسف بدموع: هه... انت مجنون؟ أنا أبويا مش هيموت دلوقتي... سااااامع؟ ادخل صحيه... اااااادخل... يا بابا...
ادخل بقولك... أبويا مش هيموت... سااااامع... يا بابااااا!! ملك بدموع: أنا آسفة يا نور. نور حضنتها: وأنا مسامحاكي. ملك: احم... جاسم: عايزة إيه؟ ملك ببكاء: سامحني يا برو. جاسم: ملك: ورحمة ماما. جاسم شدها لحضنه. جاسم: لو مكنتيش تحلفي.... يا عبيطة أنا عمري ما زعلت منك. ملك ببكاء: أنا بحبك أوي يا جاسم. جاسم: والله مش من شوية كنتي بتكرهيني. ملك: قلبك أبيض بقى. شادي: جاسم أنا بطلب منك طلب. جاسم: اطلب.
شادي: أنا عايز أتجوز ملك... ولو مش موافق عشان أنا أكبر أو أي حاجة تاني أنا مش هزعل... وبس أنا والله بحبها. جاسم: مبروك يا عريس. شادي رفع راسه بصدمة وجري حضنه. جاسم: والعروسة. ملك: العروسة موافقة. عمر: هو انتي متعرفيش حاجة اسمها كسوف. ملك: معداش عليا. نور: مبروك يا ملك. ملك: الله يبارك فيكي. حور: ألف مبروك. عمر: وعقبالك يا قمر. حور: شكراً. بعد خمس شهور. نور: جاسم انت لايه جايبني فندق؟
انت مش قولت إن انت هتاخدنا رحلة وملك وشادي وعمر وحور هييجوا ورانا. جاسم: خدي البسي ده الأول. نور: إيه ده؟ جاسم: انتي شايفة إيه؟ نور: شايفة فستان فرح... جاسم متهزرش. جاسم: أنا مش بهزر... أنا نفسي أشوفك بالابيض. نور: جاسم انتي جي دلوقتي تقولي نفسي أشوفك بالابيض؟ ده أنا بطني مترين قدام... وهيبقى شكلي وحش. جاسم: بس أنا معنديش شك إنك هتبقي زي القمر. نور: بس الفستان حلو أوي. جاسم: هيبقى أحلى عليكي، ادخلي جربيه.
نور في السويت بتاعها ودخلت الحمام لبست الفستان الأبيض وخرجت من الحمام لقت جاسم لابس بدلة سودة جميلة جدا وماسك شريط أبيض في إيده. نور: حلو. جاسم: جميل أوي فيكي. نور: هي كنز مش كانت معانا راحت فين؟ جاسم: اطمني... وتعالي هنا. نور قربت وجاسم حط الشريط الأبيض على عينيها وخد إيديها وركب الإسانسير. نور: جاسم أنا مش شايفة حاجة. جاسم: اهدي، أنا عاملك مفاجأة.
الإسانسير وقف في نص الفندق والاتنين خرجوا من الإسانسير وجاسم شال الرباط. نور اتصدمت لما لقت ملك وحور لابسين فساتين سهرة بينك وعمر وشادي بدل رمادي. والفندق متزين بالورد الأبيض وفي ناس كتير بتسقف. جاسم: أستاهل حضن. نور وهي بتحضنه: أنا بحبك أوي يا جاسم. جاسم: وأنا بع... صوت رصاصة خرج واستقر في ضهر نور عند قلبها وهي حاضنة جاسم. الدم بينزل من قلبها ويوسف واقف بيضحك زي المجنون بعد ما ضربها بالنار.
وجاسم صامت والصمت كان عام على المكان كله. جاسم بجنون: اطلبوا الإسعاف... نور اصحي... مش هتموتي... يا نووووووووور... اصحي أبوس رجلك. الإسعاف جت خدت نور لمستشفى خاصة. جاسم راكب معاها بيعيط زي الطفل وهو بيتوسل ليها إنها تصحى. وصلوا المستشفى ودخلوها العمليات فوراً. بعد ساعات عدت على جاسم زي السكينة اللي بتدبحه ببطء خرج الدكتور. جاسم: قولي إنها عايشة. الدكتور: البقاء لله... مقدرناش ننقذ الجنين أو الأم. صراخ...
صراخ كتير من ملك وحور. جاسم صامت... صمته مريب بس كل اللي في باله اللحظات اللي عاشها مع نور. وفجأة وقع على الأرض والدكاترة جريت عليه وخرجوا قالوا إن جاسم دخل في غيبوبة لأن عقله رافض تماماً الواقع. بعد مرور شهرين جاسم بيفوق وبيلاقي أهله حواليه بس أهم حد مش موجود. جاسم: نور... نور فين. ملك: ربنا يرحمها يا جاسم. جاسم: انتي مجنونة؟ هي مماتتش، أنا حاسس بكده، والله ما ماتت... اتكلم يا شادي... حور نور مماتتش... عمر رد عليا.
بس للأسف محدش بيرد، بيعيطوا على حالته وبس. جاسم بضعف وبكاء: كنز... انتي اللي حاسة بنور زي... هي... هي مماتتش صح؟ كنز ببكاء: مامي نور عايزة. ست كبيرة في العمر دخلت ولابسة أسود وحضنت جاسم. جاسم: انتي مين؟ في مكان تاني عربية بتعمل حادثة وبيخرج منها بنت وهي الدم محاوطها وبتعيط وبتسند على صخرة كبيرة والدنيا بتسود. بس فجأة واحد بيقرب منها. شخص: يا آنسة انتي سمعاني... إسعاف بسرعة. البنت: ال... الحقني.
وإذا وعدتك في يوم أن لا أغادر فا أعذرني الموت لم يرحم حبنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!