الفصل 15 | من 18 فصل

رواية نور الرعد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مروة مرزوق

المشاهدات
18
كلمة
3,529
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

جاسر بصدمة: نرمين. نرمين: أيوه يا جاسر. فؤاد: بس ليه عايزة تساعد لؤي؟ نرمين بحزن: مريم ضحت بحياتها علشاني، وإذا كان مساعدة لؤي هيخلي مريم مرتاحة، أنا مستعدة لكده. جاسر: نرمين بس... نرمين: مبصش يا جاسر، أنا رايحة له دلوقتي. فؤاد: نرمين، أنتِ مش مجبرة على كده. نرمين: متخافش يا فؤاد، سلام. وذهبت نرمين إلى لؤي. جاسر: مش قلت إن ربنا هيعوض لؤي؟ فؤاد: قصدك؟ جاسر: أيوه، دي بداية قصة حب يا فودة. فؤاد بحزن: عقبالي أنا بقى.

جاسر بضحك: ههههه، خلاص أنا هساعدك تصالح علا، بس بلاش أسلوبك ده معاها. فؤاد: صالح أنت بس وسيب الباقي عليا. جاسر بضحك: ماشي، هنشوف آخرتها إيه. فؤاد بضحك: آخرتها فرح إن شاء الله. جاسر: طب يلا يا عم الحبيب. فؤاد بضحك: يلا. عند لؤي. لؤي بدموع: كنا متفقين إننا هنعيش سوا ونموت سوا، ليه خلفتي بالوعد ده يا مريم؟ ليه سبتيني لوحدي؟ ليه؟ فاكرة أول مرة اتقابلنا فيها كانت إيه؟ فلاش باك. مريم: في إيه يا دكتورة جميلة؟ ومين الطفل ده؟

دكتورة جميلة بخوف: مريم، الطفل ده أمانة عندك، في ناس عايزة تقت*له، احميه يا بنت. مريم بصدمة: إيه؟ جميلة: مش وقت صدمات خالص، خدي الطفل ده وروحي البيت عندك بسرعة. مريم بغضب: أخده فين؟ إحنا لازم نبلغ البو*ليس حالا. جميلة: مينفعش. مريم: وأنت مين حضرتك؟ لؤي: لؤي الأسيوطي، عم الطفل ده. مريم: أهلاً، وحضرتك مش قادر تحمي طفل أخوك؟ لؤي: قادر. مريم: أمال مبعد عن عيلته ليه؟

لؤي: دكتورة مريم، أنا لو بإيدي مكنتش عملت كده، بس أنا مض*طر، حياته وحياة أخته وأمه في خ*طر، أرجوكي ساعدينا للوقت الحالي على ما أبوه يوصل. مريم بغضب: إيه اله*بل اللي بتقوله ده؟ عايزني آخد طفل وأبعده عن حضن أمه؟ ليه ميكنش ده تخ*طيط منك عشان تاخد ورث مثلاً أو حاجة تانية. لؤي بغضب: بقولك إيه، بلاش جو الروايات ده دلوقتي، إحنا طالبين مساعدة منك بس، مش محتاجين كلام زيادة منك، خلي كلامك لنفسك. مريم بغضب: أنا...

ليقاطعها سماع صوت أحد رجال محمد وهو يقول: إننا لازم نتأكد إن الطفل ما*ت. مريم بخوف: مين دول؟ لؤي: دول ولا حاجة، شوية مجر*مين عايزين يخل*صوا على الطفل ده، حاجة عادية. مريم بغضب: أنت بتهزر يا أخويا أنت. لؤي: ششششش، تعالي واستخبي. لؤي ومريم والطفل والدكتورة في مكان. أحد المجرمين: أنا سمعت صوت من هنا. المجرم الآخر: بس مفيش حد هنا. المجرم الأول: غريبة، أنا سمعت صوت هنا. مريم بهمس: شيل إيدك يا... لؤي بهمس: يا...

أنتِ متأكدة إنك بنت؟ مريم بغضب: بقولك إيه، هي مش ناقصاك أنت كمان، ابعد كدا شوية، عيل مل*زق صح؟ لؤي بغضب: أنا مش حابب قربك ده على فكرة، أنا لو أطول أطير وأبعد عنك، عيلة غب*ية صحيح. مريم بغضب: بقولك إيه، اسكت واتجنب غضبي وشر*ي يا ز*فت أنت. لؤي بغضب: صبرك عليا بس. الرجل الثاني: مفيش حد هنا، خلينا نروح. الرجل الأول: تمام، يلا. وذهب الرجلين وخرج لؤي ومريم وجميلة من مكانهم. مريم بغضب: أوفففف، أخيراً.

لؤي بغضب: دكتورة جميلة، خدي الطفل ده. مريم بغضب: لا يا دكتورة جميلة، الطفل ده هيفضل معايا. لؤي بغضب: مريم، سيبي الطفل. مريم بغضب: لا يعني لا، واللي عندك اعمله، أنا مش هسيب طفل ذي ده كدا أبداً، أنا موافقة أهتم بيه. جميلة: لؤي باشا، الدكتورة مريم من أحسن الدكاترة عندنا، وهي هتقدر تهتم بيه. لؤي: ماشي يا دكتورة جميلة، بس لو جر*ى لابن أخويا حاجة، قولي عليها، الله يرحمه.

مريم بهمس: لا، الله يا*خدك، يلعن أبو شك*لك وأنت حلو كدا. لؤي سمع كلامها وضحك بس خبى ضحكته. لؤي بجمود: اتفضلي يا دكتورة مريم، في عربية مستنية برا هتاخدك لمكان آمن. مريم: تمام. عودة للحاضر. لؤي بدموع: كنا ساعتها ناقر ونقير، مكناش نعرف إننا هنحب بعض. أنا منكرش إني لما شفتك من أول مرة أعجبت بيكي، بس أسلوبك وعنادك وشخصيتك كانت دايماً بتستفز*ني. فاكرة لما رحت عندك عشان أكلمك في موضوع أسر؟

ساعتها استقبلتيني أحسن استقبال، صراحة. فلاش باك. الباب بيخبط. مريم: حاضر، حاضر، يا رب تت*شل في إيدك اللي بتخبط، هتكسر الباب، منك لله. أيوه مين؟ لؤي باستفزاز: كسرت حلمك مش كده؟ مريم: لا، وأنت الصادق، إيه اللي جابك هنا يا لؤي باشا؟ لؤي: جاي عشان أتكلم معاكي بخصوص أسر. مريم بحزن: جاي عشان تاخده صح؟ لؤي: طب قوليلي اتفضلي الأول، ولا كلامنا هيكون كده على الباب؟ مريم: مينفعش، أنا لوحدي في البيت.

لؤي: طب البسي وهاتي أسر وتعالي نقعد في مكان تاني، ويلا عشان عايزك في موضوع مهم. مريم: تمام، ثواني مش هتأخر. لؤي: قصدك ساعة مش هتتأخر. مريم بهمس: طب أقوله إيه ده دلوقتي؟ هو الواد ده بيحلو كل يوم ولا أنا اللي مكنتش واخده بالي ولا إيه الحكاية؟ جرا إيه يا مريم؟ غضي البصر يا جز*مة، إيه هتكسبي سيئا*ت كده؟ لؤي سمع كلامها ومقدرش يمسك نفسه من الضحك، فانفجر ضاحكاً. مريم: أوبااا، على الضحكة دي، أنا كده اتسبت!

حد يلحقني يا جماعة! لؤي بضحك: هتفضلي كده؟ مريم: هااا، لا راحة. وذهبت مريم. لؤي بضحك: مجنو*نة. عودة للحاضر. لؤي: كنتي مجنو*نة بجد، وأنا حبيت جن*انك ده، كنت كل يوم بتعلق بيكي أكتر من اليوم اللي قبله. مريم، أنا حبيتك بجد، بقيتي الماسة الغالية على قلبي، بقيتي الألوان اللي بتزين حياتي. ليه سبتيني؟ ليه؟ وأخذ يبكي. _الفرا*ق مكتوب لينا يا لؤي. لؤي وهو يحاول يداري دموعه. لؤي: نرمين.

نرمين: متداريش دموعك يا لؤي، مريم كانت إنسانة محترمة وكانت بتحب تساعد الناس كلها، عمرها ما فكرت في نفسها، حتى لما جات تدافع عني ض*حت بحياتها عشان تنقذ حياتي. لؤي بصدمة: إيه؟ نرمين بدموع: أيوه. فلاش باك. نرمين بغضب: قلت لا يعني لا، أنا مش راحة لمكان. شخص: لا، هتيجي معانا وتعالجي زع*متنا. نرمين بغضب: ده لما منا*خيرك تلمس ودنك بقى، ويلا روح من هنا بدل ما أطلبلك الأمن حالا، يلا. شخص: هتيجي ولا هتشا*هدي على روحك.

نرمين بغضب وبعض الخوف: لا مش هاجي، واللي عندك اعمله. شخص: تمام. ورفع المسد*س ناحية نرمين وصو*ب عليها، بس الرصاصة جات في قل*ب مريم. نرمين بدموع وخوف: مريم! مريم بألم: نرمين، اتصلي بنور والباقي بسرعة. نرمين بدموع: حاضر، بس اهدي أنتِ. واتصلت نرمين على نور والباقي، ولأنهم كانوا في المستشفى، فجات نور والباقي بسرعة. نور بدموع: مريم! مريم

وهي تأخذ أنفاسها بصعوبة: نور، اسمعيني كويس، خلي بالك من أسر، وفي حقيقة لازم تعرفيها كويس. نور بدموع: بعدين يا مريم، أنتِ لازم تروحي العمل*يات دلوقتي. مريم بألم: أسر مش ابني، قبل خمس سنين في عصا*بة كانت عايزة تق*تله وهو طفل مولود، وعشان أحميه جبته هنا معايا، وأبوه اسمه... لم تكمل مريم كلامها ونطقت الشهادة ومات*ت بعدها على طول.

نرمين بدموع: مريم، مريم، فوقي وبطلي هزارك ده، فوقي واعملي مقا*لب غير دي، أنتِ عارفة إني مش بحب المقا*لب دي خالص، يلا قومي، طب بلاش تقومي عشاننا، قومي عشان أسر، يلا قومي بقى، يلا مريم، مريم، مريييييييييييييم! عودة للحاضر. نرمين بدموع: عشان تحميني ض*حت بحياتها. لؤي بغضب: واللي عمل كده فين دلوقتي؟ نرمين: مسكوه، وبسبب كده تم القبض على عصا*بة ما*فيا كاملة. لؤي بدموع: ااااااااااااااااااااااااااااااه، مريييييييييييم!

نرمين بدموع: لؤي! لؤي بدموع: ليه مفكرتيش في نفسك؟ ليه يا مريم؟ ليه ملاك زيك كدا يعيش في وسط ناس زينا؟ ليه؟ يا ريتني أنا اللي كنت مكانك، يا ريتني! مرييييييييم، مرييييييييم! وأخذ يبكي. "وجع الفر*اق أصعب وجع ممكن أي إنسان يتعرض له بجد"😞😞 نرمين: لؤي، أنا جايه عشان أساعدك. لؤي بحزن: تساعديني على إيه؟ السبب اللي كان مخليني مبسوط دلوقتي راح، روحي ساعدي أي حد تاني يا نرمين.

نرمين: تفتكر مريم مبسوطة دلوقتي وهي شايفاك كده بتتع*ذب؟ لؤي بحزن: لـ... نرمين: ممكن تسبني أساعدك، أرجوكي. لؤي: هتساعديني إزاي؟ نرمين: سيبها عليا يا برنس أنت بقى. لؤي بحزن: متتأمليش على الفاضي يا نرمين، اللي اتكس*ر مش ممكن يرجع يتصلح تاني، وأنا حياتي اتكس*رت برحيل محبوبتي. نرمين بمرح: بلاش جو الشعر ده لأنه مش لايق عليك خالص، صدقني، ويلا بقى، لأن فيه 🐕 هنا بيحب يجري ورايا وأنا رجلي شيلاني بالعافية، يلا!

لؤي بضحك: أنتِ مجنو*نة واللهي، حد قالك كده؟ نرمين: لا بصراحة، كلهم بيقولوا يا أم المجانين. لؤي بضحك: لا، ظلموكي بصراحة. نرمين: شفت! أديك قلت ظلموني، ظلموني الناس، ظلموني، آآآآه، العب الوحش صحي، استأذن أنا بقى، وأنت كمان يلا بدل ما نتحط عشاء ليه النهارده، يلا! لؤي ونظر إلى قبر مريم: مش هنسيكي أبداً، يلا ملاكي. وذهب مع نرمين، وأثناء ذهابهم كان هناك من ينظر لهم ويبتسم، وما كانت إلا مريم. ***************************

جني: منكم لله، هتمو*تني بسبب خطتكم دي. فؤاد: والنبي يا جني، هي دي الطريقة الوحيدة عشان أصالح بيها اختك. جني: تروح تتجوزها؟ أنت هتجنني ولا إيه؟ جاسر بضحك: هدى على أعصابك يا أختنا الحجة. جني بنرفزة: جاسر، مش وقت هزار والله. جاسر: ممكن أفهم أنتِ خا*يفة ليه؟ جني: لا أبداً، عادي،

أنا هروح لبابا وأقوله: بابا حبيب قلبي، أنا عايزة أقولك حاجة، أختي بتحب واحد اسمه فؤاد الأسيوطي وهو عايز يتقدم ليها ويتجوزها على طول، وعايز يعمل ليها مفاجأة إنه اتجوزها، وافق بقى والنبي بلاش تقف قدام قصة حبهم، والنبي، ويلا وافق عشان أتجوز أنا كمان، ده أنا لو عايزة مو*تى مش هعمل كده. جاسر بضحك: مش قادر بجد، خلاص همو*ت من كتر الضحك. فؤاد بضحك: مين سمعك؟ أنا خلاص مش قادر أتحكم في نفسي. جني بغضب: بطلوا ضحك. جاسر وهو

يمسح دموعه من كتر الضحك: خلاص مش هضحك تاني، بس والنبي ساعدنا. جني: ده آخر كلام عندي، أنا مش هعمل كده. **************** والد جني: في إيه يا جني؟ عايزاني ليه؟ جني بتوتر: هااا، ولا حاجة، أخبار صحتك إيه يا بابا؟ مهاب: دي المرة الألف اللي تسألي فيها عن صحتي، جني، في إيه؟ جني بتوتر: هاا، بص يا باشا، أنا هقولك واللي يحصل يحصل. مهاب بقلق: في إيه يا جني؟ قل*قتيني. جني: لا والله، أنا اللي قل*قان. مهاب: في إيه يا جني؟

جني: اممممم، بص... أنا هقولك يا عمي. جني بصدمة: جاسر فؤاد؟ مهاب: قولي أنت يا جاسر. جاسر: أنا طالب إيد بنتك جني ليا، وإيد بنتك علا لأخويا فؤاد. مهاب بصدمة: إيه؟ جاسر: أنا هفهمك كل حاجة. وأخذ جاسر يقص عليه كل شيء. جاسر: هااا، قلت إيه؟ مهاب: أنت شخص محترم يا جاسر، وأكيد فؤاد برده هيكون محترم. أنا موافق. جني: بالسهولة دي؟ أمال فين؟ أنا معنديش بنات للجواز، وأنا لازم أختبرك الأول. بع*تنا كدا يا هوب.

مهاب بضحك: على أساس لو أنا قلت كده أنتِ هتسكتي يا بنتي؟ أنتِ مكشوفة والله. جني وقد احمر وجهها من شدة الخجل: أنا داخلة الأوضة. وقبل دخولها لغرفتها، وجدت علا تدخل من باب الشقة. جني بصدمة: يا لهوي! يا لهوي! 😱😱 علا جات! دي لو شافت فؤاد جوه هو وجاسر، احتمال تحصل مجز*رة والجوازة هتبو*ظ. لا يا جني، أنتِ لازم تتدخلي، ده مستقبلك. وذهبت جني إلى علا. جني بصوت عالٍ: علااااااااااااا! فؤاد بصدمة 😱: علا! علا جات! أعمل إيه؟

أستخبي فين؟ جاسر خبيني والنبي، أروح فين؟ أروح فين؟ جاسر 😂: راجل وا*لهمهاب 😂: أنا كده مطمئن على علا بنتي. فؤاد بغيظ: أنتِ لسه هتضحكي؟ أخلصوا خبوني بسرعة. مهاب بضحك: خش ورا الستاير دي يلا. فؤاد: بحبك يا هوبا واللهي. وذهب فؤاد عشان يستخبي. ************************** محمد: الخطة هتتنفذ إمتى يا مايا؟ مايا: بعد شهر يا محمد، بعد شهر. محمد: وليه منفذهاش دلوقتي؟

مايا: رعد مش شخص غ*بي، لو نفذناها دلوقتي أكيد هيكتشف إن دي خطة. إحنا لازم نحب*ك الموضوع عشان الخطة تنجح. محمد: يعجبني ذكائك ده. مايا: شكراً، شكراً. ************************ عند رعد ونور. رعد بحب: نور، أنتِ ندم*انة إنك معايا؟ نور: لا يا رعد، بس ليه السؤال ده؟ رعد: نور، أنا خا*يف إني مقدرش أحميكي زي ماقدرتش أحمي ملك.

نور: رعد، إحنا قبل ما نتولد كان قدرنا اتكتب وخلاص، فكل واحد اللي مكتوب ليه هيحصل. لو مكتوب ليا إني أكمل حياتي معاكي، فده شيء هيخليني طايرة في السما. ولو مكتوب بينا إننا نف*ترق، فده شيء مكتوب لينا برده. بس عارف أنا بقى عايزة أعيش كل ثانية وكل دقيقة معاك ومع أولادنا أسر وزينب. رعد بخبث: إيه رأيك نجيب ليهم خوات؟ نور واحمر وجهها من شدة الخجل: بطل يا رعد تحر*جني كده. رعد: بمو*ت أنا في الطماطم دي. وأشار لخديها الحمران.

نور بغضب: رعد، يلا ننزل. رعد بغيرة: خدي هنا. نور باستغراب: في إيه؟ رعد بغضب: أنتِ هتنزلي كده؟ نور: ليه؟ مالوا شكلي؟ لبسي واسع ومحتشم. رعد: وخدودك دي؟ نور بضحك: ههههه، يلا يا رعد. رعد: هو بعد الضحكة دي في رعد تاني؟ خدي هنا. نور بضحك: تؤ تؤ تؤ، يلا. رعد: ماشي يا نور، يلا ننزل، بس حسابك معايا تقل أوي وأنا لازم آخد حقك. نور بضحك: بعدين، بعدين، يلا. ونزل رعد ونور للأسفل. رعد: سلام عليكم. ألفت والعائلة كلها: وعليكم السلام.

رعد: أمال جاسر وفؤاد ولؤي فين؟ ليدخل لؤي من القصر. لؤي: مين سأل عليّ؟ رعد: أنا. أمال باقي الشباب فين؟ شباب... هو بقى فيها شباب؟ قول... باقي الشباب فين؟ رعد بضحك: مالك يا فؤاد؟ إيه اللي حصل لضهرك وليه ماشي كده؟ فؤاد بألم: نصيبي يا خويا، أعمل إيه؟ نصيبي. رعد بضحك: طب قولي أنت يا جاسر. جاسر بضحك: هقولك. فلاش باك. فؤاد: بحبك يا هوبا واللهي. يدخل علا على جاسر ومهاب وكان فؤاد مستخبي. علا باستغراب: جاسر، أنت بتعمل إيه هنا؟

جاسر: هاا، ولا حاجة، كنت جاي أطمن على هوبا. علا: أمال الجو كا*تمة كده ليه؟ مفتحتوش الستاير ليه؟ ده حتى الجو حلو برا. جاسر بصدمة 😱: احيه، رحت فيها يا فؤاد. مهاب بسرعة: لا يا علا، بلاش تفتحي الستاير، الجو حلو، مش كا*تمة ولا حاجة، أتلاقيه بس عشان أنتِ لسه جايه من برا. علا: لا يا هوبا، الجو كا*تمة وأنا هفتح الستاير، يعني هتفحها. فؤاد 😱😱: رحت فيها يا فؤاد، رحت فيها، منك لله يا جاسر. ال🐕🐕، أعمل إيه أنا دلوقتي؟ أعمل إيه؟

وذهب علا لفتح الستاير. علا بصدمة: إيه ده؟ جاسر 😱😱: رحنا فيه. مهاب 😱: كان طيب والله. علا: الشبابيك عليها تراب كده ليه؟ جاسر 😳: تراب؟ مهاب 😯: الحمد لله، بس فؤاد راح فيها. علا: أنا راحة أنادي لسعاد تيجي تنضف التراب ده. مهاب: ماشي. وذهبت علا. جاسر راح ناحية الشباك لقى فؤاد نا*طط ووا*قع على الأرض. جاسر بصدمة: فؤاد! ونزل إليه. جاسر: فؤاد، أنت كويس؟ فؤاد بألم: كويس إيه بس؟

دا أنا العضم بتاعي ادغ*دغ واتكس*ر ومبقاش اسمه عضم أساساً. أنا كان مالي بالحب والجواز ده؟ أنا مش بتاع جواز ولا بتاع حب. جاسر 😂: خلاص يا عم روميو، جات سليمة، بس المرة الجاية هتكون ما*ذيه. فؤاد: المرة الجاية دي تكون أنت بدالي يا عم الحج أنت. قال مرة جاية، تقريباً كده أنا جالي ش*لل تقريباً. جاسر، شيلني. جاسر 😂😂: نعم؟ فؤاد بضحك رغم ألمه: شيلني. جاسر بضحك: تعاله يا فؤاد، امشي بدل ما أجيب لك علا هي اللي تجريك.

فؤاد: لا، وعلى إيه؟ أنا أمشي بكرامتي أحسن، يلا. عودة للحاضر. رعد بضحك شديد: صعبان عليا يا فؤاد. فؤاد بغيظ: عجبك كده؟ أديك سيحتلي قدام الكل، عجبك كده؟ جاسر بضحك: ما أنت اللي عملت فيها روميو. نور بضحك: ألف مبروك يا فؤاد، علا بجد بنت طيبة وتستاهل كل خير، بس كان ممكن تيجي وتسألني إزاي تصالحها بدل المر*مطة اللي جاتلك دي. فؤاد: أعمل إيه؟ رعد مانع أي حد يجي ناحية الأوضة، قوليلي أعمل إيه؟ رعد بغيرة: تعاله أقولك تعمل إيه.

فؤاد: لاااا، أنا اللي حصالي مكفيني وزيادة والله. وأخذ الجميع يضحك وعدى اليوم ده بسلام وبأحداثه وبكل مشاكله. -في صباح يوم جديد مليان بالأحداث. عند علا. علا: صباح الخير. مهاب: صباح النور. جني والكل: صباح النور. مهاب: علا، في عريس متقدم لك وأنا بصراحة وافقت عليه. علا بصدمة: إيه؟ مهاب: أيوه، في إيه؟ علا بحزن: ولا حاجة، بس كان لازم تسألني عن رأيي الأول. مهاب: العريس كويس ومحترم وهيصونك، جهزي نفسك، النهارده كتب كتابك عليه.

علا بدموع: بس يا بابا. مهاب بجمود: مبصش، وكمان جني هتتجوز معاكي من أخو العريس. جني وتمثل الصدمة: إيه؟ مهاب: زي ما سمعتوا، وجهزوا نفسكوا. علا سبتهم ودخلت أوضيتها وأخذت تبكي. علا: معقول خلاص مش هكون ليك ولا هتكون ليا؟ صح، أنا قلت إن كل شيء بينتهي، بس أنا قلتها في فترة عصبية، خلاص يا فؤاد، كل شيء انتهى. جني: علا، أنا عايزة أقولك على حاجة. علا بدموع: حاجة إيه؟ جني: أنا عارفة العريس مين. علا: مين العريس ده؟ جني: أسر.

علا بصدمة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...