نرمين بصدمة: نوررررررررررررر دخل الكل يشوف ليه نرمين بتصرخ لينصدموا فريال بخوف: نور رعد بخوف وقلق على نور: نور رعد بغضب: انتو يا بهايم اللي هنا ليأتي أسر أسر بغضب: لو سمحت حضرتك احترم نفسك، احنا هنا في مستشفى رعد بغضب: مراتي اختفت من المستشفى وعايزني أحترمك جاسر بخوف: أسر غرفة التحكم بالكاميرات فينا أسر بخوف من رعد: في الدور الأرضي وذهب جاسر إلى غرفة الكاميرات ومعه فؤاد ولؤي
كانت علا ونرمين وجنى يبكوا خوفاً أن يكون قد حدث شيء لنور أما رعد فقد تركهم وذهب للبحث عن نور وكان هناك ألف سيناريو يدور في رأسه مايا بغضب: يعني إيه اختفت محمد: زي ما بقولك كدا، روحنا عشان ننفذ الخطة التانية، سمعت رعد وهو بيصرخ في الدكتور اللي هناك وبيقول مراتي اختفت مايا بغضب: هتكون راحت فين يعني، دوروا عليها، هاتوهالي هنا خلال ساعتين محمد: تمام، يلا يا رجالة وذهب محمد عند جاسر والباقي
جاسر بخوف: الكاميرات مش جايباها، مظهرتش في الكاميرات فؤاد: هتكون راحت فين يعني لؤي بخوف: معقول اللي وقع بين رعد ونور هو اللي خطفها جاسر بغضب: يبقى كتب على نفسه نهايته فؤاد بقلق: رعد فين لؤي: مش عارف جاسر بحزن: كان مستخبي دا كله فين يا رب مر ساعتين ونور مختفية عند مايا مايا بغضب: يعني إيه ملقتهاش محمد: احنا دورنا في كل مكان ممكن هي تروحه، ملهاش أي أثر شخص: الحق يا باشا، رعد الأسيوطي هنا محمد بصدمة: إيه
مايا بخوف: إيه اللي جابه هنا، معقول يكون عرف باللي عملناه محمد: لا ما أظنش، يلا خلينا ننزل ونزلوا رعد بغضب: مراتي فين يا ابن رأفت محمد بسخرية: وأنا هعمل إيه بمراتك يا رعد رعد بنظرات جهنمية وغضب كبير: هعد لحد تلاتة لو مقلتش هي فين، هكون مفضي المسدس ده في دماغه ودماغها وأخرج رعد المسدس محمد بخوف: وأنا هعمل إيه بمراتك مايا بخوف: اهدي يا رعد، نور منعرفش هي فين
رعد بغضب: اخرسي، اسمها مبجيش على لسانك الوسخ ده، أحب أعرفكم إني عرفت إنكم السبب في اللي جرى، وأنا بوعدكم إني هحاسبكم بس لما ألاقي نور وأطمن عليها يا شوية مايا بشر: طالما أنت عرفت الحقيقة، نلعب على المكشوف، لو عايز نور، طلع حمزة يا رعد رعد بغضب: يعني هي عندكم مايا بكذب: أيوه، ولو عايزها بخير ومتتأذيش، طلع حمزة، حمزة يجي نور تروحلك، قلت إيه رعد بغضب: قلت اتشاهدوا على روحكم
مايا بخبث: تؤ تؤ تؤ، كدا نور اللي ممكن تتأذي، وخصوصاً إن الرجالة اللي عندها نفسهم فيها، وأي تصرف غلط منك ممكن يأذيها رعد بغضب جهنمي: عايزة إيه مايا: تعجبني كدا، أنا طلبي سهل، طلع حمزة وهاته هنا، نور تروحلك، ودار ما دخل شر رعد بغضب: انتي واحدة حقيرة، صحيح، قتلتي رأفت الدراع اليمين ليكي عشان تحمي نفسك، ودلوقتي بتساومي على حياة مراتي وابني محمد بصدمة: قتلتي رأفت مايا بتوتر: ااا، بطل تتاوه في الكلام، قلت إيه
رعد وهو يتحكم في غضبه: تمام، أنا موافق مايا: حلو أوي، يلا روح هاتهم رعد ذهب بغضب وهو يتوعد لتلك الـ محمد بغضب: انتي اللي قتلتي بابايا مايا ببرود: الورق كله انكشف، أيوه أنا اللي قتلته، وده الطبيعي في مجالنا، اللي ممكن يعرض باقي الأعضاء للخطر، لازم نخلص منهم محمد بغضب: انتي واحدة مايا بملل: بطل بقى الجو ده وتعالى خلينا نحتفل محمد: عايزة إيه مايا: تعالى وأنا هقولك يا حبيبي محمد وقد فهم مقصد مايا
محمد بنظرات شهوة: ما عن أنا غضبان منك بس مقدرش أرفض طلب ليكي يا قمر وذهب إليها وحملها وذهبا ليفعلا ما يغضب الله في مكان بعيد عن الكل، كانت تلك الفتاة تبكي والدموع لا تفارق عينها، وكانت تتذكر كلامه وكيف أهانها وأهان كرامتها، وما كانت إلا نور نور بدموع: غلطت لما حبيتك، غلطت بجد، وأديني بدفع تمن الغلطة دلوقتي، ليه يا قلبي ليه حبيته وليه اتعلقت بيه، ليه، ليه أنا سمحتله يلمسني، ليه، ليه أنا استسلمت، ليه، ليه وأخذت تبكي
نور: خلاص بقى يا نور، نور الشرقاوي القوية فين نور بدموع: ضيعتها يا جدو، ضيعتها ومش عارفة أرجعها تاني أمجد: لازم تكوني قوية يا بنتي، لازم، وأنا عايز أقولك على حاجة نور بدموع: حاجة إيه أمجد وحكى لها كل شيء نور بدموع: حتى لو كدا، ليه ما وثقش فيها للدرجة دي، سهل عنده إنه يتخيل إني ممكن أخونه أمجد بحزن: نور، الإنسان ممكن يغلط، ورعد غلط، سامحيه يا بنتي عشان اللي في بطنك، حتى
نور بدموع: مستحيل أخيه يكون جزء من حياة ابني أو بنتي اللي جاية، أنا مش عايزة أي حد فيهم يتأذي زي كدا، عشان كدا أمجد: كدا إيه نور بدموع: أنا قررت أبعد عن رعد وعن كل العيلة، أنا قررت إني أسافر أمجد بصدمة: إيه نور بدموع: لو سامحت يا جدو، ممكن تساعدني، أنا محتاجة أبعد أمجد: اللي بتعمليه ده غلط يا نور نور بحزن: لا، بالعكس، ده الصح واللي لازم يتعمل، والنبي يا جدو ساعدني أمجد: خلاص يا نور، أنا هساعدك، وأمري لله، بس بشرط
نور بدموع: إيه أمجد: أمك وأنا وأبوكي هنسافر معاكي نور: تمام، المهم إني أبعد أمجد: تمام، ارتاحي انتي كدا وأنا هروح أظبط كل حاجة، سلام وذهب أمجد نور بدموع: خلاص، جه الوقت إني أبعد عنك وعن كل حاجة تخصك يا رعد وصل رعد للقصر جاسر بلهفة: رعد، عرفت حاجة عن نور رعد وحكى لهم كل حاجة جاسر بغضب: واللهي لندمهم فؤاد: إحنا لازم نتصرف بعقل، نور دلوقتي في خطر رعد: نور مش عندهم رعد بصدمة: إيه أمجد: أيوه، نور مش عندهم جاسر: يعني أنت
يا باشا عارف نور فين أمجد: أيوه رعد بلهفة: فين أمجد: مش هقولك يا رعد، هي اللي طلبت كدا فريال، عبد الله: جهزوا شنطكم ومن غير كلام، يلا جاسر: إحنا رايحين فين يا باشا أمجد بجمود: مش إحنا، أنا وفريال وعبد الله اللي رايحين، وانت خليك هنا يا حضرت الرائد، يلا وبعد مدة كان عبد الله وفريال خارجين من القصر ومعاهم أمجد رعد بدموع: أمجد باشا، أرجوك قولي نور فين، أنا عايز أكلم معاها
أمجد: لا، مش هيقولك يا رعد، جه الوقت إنك تاخد جزاتك من الدنيا، وأديك بتاخده دلوقتي أمجد: دي آخرة كل ظالم، ظلمتها، وأديها بتبعد عنك، وتركه وذهب رعد بدموع: نوووووووووووووور عند نور، قامت مفزوعة من النوم نور بدموع: رعد وأخذت تبكي وصل أمجد وفريال وعبد الله عند نور فريال بدموع: نور وحضنته نور بدموع: ماما فريال بدموع: كدا تخضينا عليكي يا نور، كدا، انتي كويسة يا قلبي نور ببكاء: لا، مش كويسة يا ماما، أنا انكسرت يا ماما،
انكسرت
فريال: أوعي تقولي كدا، مش انتي نور اللي وقفت قدامي لما كنت بعامل زينب وحش، صح ولا لأ، مش انتي البنت اللي مهما حصل إيه ديما قوية ومبتنكسرش، صح ولا لأ، انتي نور اللي الكل عارف إنها ديما بتقف رغم كل حاجة، وحتى لو وقعت بترجع تقف، مبتسمحش لحد يكسرها أبداً، دموعك دول خليهم غاليين عندك، وأوعى تنزليهم، لا سبب نزليهم بس للي يستاهل، غير كدا لا، خليكي فاكرة ديما، انتي نور، نور عبد الله الشرقاوي، فاهمة، انتي النور اللي منور حياة أي حد انتي دخلتيها، ولو خسرك يبقى هو اللي هيندم، مش انتي،
تمام نور: عندك حق يا ماما، عندك حق، جدو التذاكر اتحجزت أمجد: أيوه، وموعد الرحلة بعد ساعتين نور بتغير تام: تمام، يلا عشان نجهز نفسنا للسفر وتركتهم وذهبت
نور في نفسها: أنا نور اللي ديما كنت بقف ومش بتكسر ولا هكسر مهما كان الوضع إيه، رعد، انت غلطت في حقي وأنا مش هسامحك أبداً، أنا غلطت لما فكرت إنك اتغيرت ومش هعيد الغلط ده تاني أبداً، وابني أنا هربيه لوحدي ومش هيعرف عنك حاجة أبداً، دلوقتي أنا همحيك من حياتي وحياة ابني اللي جاية، مستحيل تكون جزء من حياتنا أبداً، غلطان اللي فكر إن الست ضعيفة، لا، الست لما تتقرر إنها تتغير بتتغير، بس مستحيل ترجع زي الأول، وده اللي هيحصل معايا
بعد مدة، جرت نور والباقي متوجهين ناحية المطار، وبالصدفة قابلهم إياد إياد باستغراب: نور، انتي راحة فين نور ببرود: مسافرة يا إياد إياد بصدمة: إيه نور: عن إذنك، لازم ألحق الطيارة إياد: طب راحة فين نور: مش مهم تعرف، عن إذنك وتركته وذهبت إياد: أنا لازم أبلغ جاسر، صح إنه غلط بس الوحيد اللي يقدر يوقف نور هو رعد واتصل على جاسر عند جاسر جاسر بحزن: الو يا إياد إياد ببرود: اديني رعد جاسر: تمام، رعد، إياد عايز يكلمك
رعد بدموع: الو يا إياد، أنا آسف عشان ظلمتك انت ونور، سامحني إياد: رعد، انت عايز تعرف مكان نور رعد بلهفة: أيوه، ولو تعرف ارجوك قول لي إياد: رعد، نور مسافرة رعد بصدمة: إيه إياد: زي ما سمعت، نور مسافرة، لسه قابلها دلوقتي وهي راحة للمطار، واعرف نور اتغيرت يا رعد، سلام فؤاد بقلق: في إيه يا رعد رعد بدموع: نور قررت إنها تسيبني يا فؤاد، نور مسافرة جاسر: مسافرة فؤاد: وانت هتعمل إيه يا رعد رعد بدموع: لازم أوقفها يا فؤاد
وتركهم وذهب فؤاد: جاسر، لؤي، خلينا نلحقه يلا لؤي: تمام، يلا وذهب هؤلاء الشبان لإلحاق برعد عند رعد رعد كان عمال يرن على نور رعد بدموع: نور، ارجوكي ردي، ارجوكي عند نور نور لقت رعد عمال يرن عليها يامه نور: عن إذنكم فريال: نور نور ببرود: متخافيش يا ماما، أنا لما باخد قرار مبرجعش فيه، عن إذنكم نور ببرود: الو رعد بدموع: نور نور: عايز إيه
رعد بدموع: نور، أنا آسف، أنا غلطت في حقك وغلطت في شرفك، أنا آسف، كان لازم مصدقش أي حاجة من ده، كان لازم أعرف إن دي مؤامرة مدبرة عشان تفرق بينا،
ثم أكمل ببكاء: نور، متبعديش عني والنبي، أنا مقدرش أبعد عنك أبداً، نور، انتي النور اللي نور حياتي، بلاش تاخدي النور ده، ارجوكي، عاقبني بأي شكل بس بلاش العقاب ده، والنبي بلاش تبعدي عني وتبعديني عن ابني، بلاش، والنبي يا نور، أنا عارف إن غل*طان وغلطي ده مش من السهل إنك تسامحي عليه، أنا عارف، بس اديني فرصة أصحح الغلط ده، اديني فرصة يا نور، يا نور
نور ببرود: خلصت، بص بقى يا رعد باشا، كل الكلام اللي قولته ده ما أثرش فيا ولو لدقيقة، انت اللي دمرت كل حاجة، مش أنا، وأنا بقى مش هضحي بحاجة عشان إنسان زيك، من دلوقتي انت ملكش أي صلة بيا ولا أنا عايزة يكون هناك أي صلة بيك، تمام، وبالنسبة لابني فأنا هربيه كويس ومش هخليه يحتاج لواحد زيك، تمام، سلام وقل*ت السكة رعد بدموع: لا يا نور، لااااااااا عند نور رجعت لعند الباقي نور: يلا، معاد الطيارة جه أمجد: نور، فكري كويس تاني
نور ببرود: فكرت كويس يا جدي، يلا وذهب الجميع إلى الطائرة وصل رعد للمطار ودخل رعد بخوف: لو سمحتي، كان في حجز من قبل عائلة الشرقاوي هنا، هي الطيارة بتاعتهم طلعت ولا لأ الموظفة: حضرتك، هما على أنهي طيارة رعد: مش عارف، شوفي الحجز الموظفة: بس ده مخالف للقوانين رعد بغضب: خلصي اللي أنا بقوله يتعمل، أنا الغول، فاهمة الموظفة بخوف: حاضر، ثواني رعد بغضب: خلصي الموظفة: حضرتك تقصد نور الشرقاوي وعبد الله الشرقاوي وأمجد الشرقاوي
وفريال أحمد رعد بلهفة: أيوه الموظفة: للأسف، الطيارة لسه طالعة دلوقتي رعد بصدمة: إيه الموظفة: أيوه والله، الطائرة راحة لـ رعد بحزن: طب تمام، شكراً وترك المطار وذهب إلى سيارة وساقها بسرعة كبيرة والدموع تغرق عيناه، وفجأة العربية وقفت في طريق صحراوي ورعد نزل منهار
رعد بدموع وألم: نورررررررررررر، نورررررررررررر، ليييييييييييييييييييييييييييه، ليه سبتيني ليه، يا نور، اااااااااااااااااااااااااااه، عاقبتيني عقاب صعب إني أقدر استحمله، يا نور، عقابي ده أصعب عند من الموت، كنت قتل*تني يا نور، على الأقل كنت هكون مبسوط عشان بموت على إيدك، أنا غلطت، أنا عارف، بس العقاب ده صعب، صعب، صععععععععععععععععععععب، اااااااااه، يا رب، يااااااااااااااااارب، أنا خلاص قلبي اتدمر ومبقاش عنده القدرة إنه يعيش، يا رب ريحني من ده كله، يارب
وأخذ يبكي ويتذكر ذكرياته مع نور، يتذكر ضحكتها وعيونها وابتسامتها اللي كانت بترتاحه من كل الهموم، يتذكر لما نور قالت له إنها نفسها تعيش معاه العمر كله، يتذكر كيف أهانها ودمر كل حاجة في لحظة عند نور
كانت تجلس بالطائرة وتتذكر كل ذكرياتها مع رعد، كل لحظة، كل دقيقة، كل لحظة كانوا فرحانين فيها، كل لمعة ظهرت من عيونها لما كانت بتشوف رعد وابتسامته، تذكرت كلام رعد لما قال إنه يشك في نفسه ولا يشك فيها، تذكرت لما هو أهانها وجرح كرامتها وشك في شرفها ولما قال عليها خاينة، وتذكرت كل ذلك وكانت الدموع تنزل من عيونها نور بدموع: انت اللي عملت كدا يا رعد، انت اللي وصلتنا للحالة دي، انت وبس وسكتت وأخذت تنظر للسماء من الشباك
"وطبعاً ملقتش إلا الأغنية دي هي اللي هتوصف الألم اللي الاتنين بيشعروا بيه وهي أغنية فجأة افترقنا لتامر حسني" والاتنين كانوا بيفتكروا ذكريات بعد والدموع لا تفارق العيون والألم لا يواسي القلوب بل كان يزيد الهموم والعقل كان سايب الساحة مدى للقلب كل الحق إنه يعبر عن العاصفة اللي جواه عند رعد وصل فؤاد وجاسر ولؤي إليه، وده طبعاً بسبب إنه كانوا مراقبينه وماشيين وراه فؤاد بدموع وحزن على حال أخيه: رعد
رعد بدموع: راحت يا فؤاد، راحت وسابتني، راحت وعاقبتني يا فؤاد فؤاد حضنه: اهدي يا رعد، هنلاقيها رعد بدموع: كلمتها يا فؤاد، وكان باين من صوتها إنها خلاص رفعت العلم وأعلنت إنها خلاص مش راجعة تاني جاسر بدموع: ااااااااااااااه، نووووووووووور فجأة رعد وقع على الأرض وهو بيغمض عيونه، كان بيقول اسم واحد بس، نور بعد مرور خمس سنين في كندا نور بتجري ورا طفل صغير ذو خمس سنين نور بتعب: خد هنا يا جز*مة يا ابن رباط الجز*مة
ليث ابن نور: مش عيب لما تشتمي نفسك يا رباط الجز*مة نور بصدمة: رباط الجز*مة، دا انت بنهار أمك أسود، خد هنا ليث: أنا مبجيش لحد، اللي عايزني يجي نور بغيظ: طب خد ورمت ناحية أبو وردة، بس طبعاً ليث اتفاداها ليث بضحك: الظاهر إنك كبرتي ومبقتيش تعرفي تلشني يا نور نور بغيظ أكبر: كبرت، لا شكلك كدا عايز تشرف المشر*حة، جوري: جرا إيه يا ست انتي، متسيبنا نعيش، هو كل يوم نفس الأسطوانة دي نور بصدمة: حتى انتي يا جوري
جوري توأم ليث: أنا مش عارفة إحنا مستحملينك إزاي والله فريال بضحك: هموت، مش قادرة نور بغيظ: هو انتوا متفقين على إنكم تفقعوا مرارتي صح ليث: إحنا لو متفقين كان زمانك دلوقتي في المشر*حة نور بغيظ: خد هنا ياله وليث وجرا ناحية أمجد ليث: في إيه يا نوري، هتمدي إيدك عليا وجودا موجود نور بغيظ: جدو هات الحي*وان أمجد بضحك: لا، ده حبيبي جودي: لا والله، إذا كان ده حبيبك، امال أنا إيه بقى أمجد بضحك: انتي القلب كله جودي: إذا كدا تمام
عبد الله بضحك: ارحموني، كل يوم كدا، أنا كدا ممكن أموت من كتر الضحك فريال: بعد الشر عليك يا روحي، ليصفر ليث ليث: يا واد يا شقي ليضحك الجميع على ذلك الصغير نروح لرعد كان يقف في مكانه المعتاد، المكان اللي اتحد فيه هو ونور رعد: خمس سنين يا نور، خمس سنين مش عارف أوصلك، خمس سنين كل يوم بصحي على أمل إني ألاقي دا حلم، بس مبيحصلش، امتى يا نوري هترجعي، حياتي بقت ضلمة من غيرك ليقاطعه رنين تليفون رعد: الو
فؤاد: رعد، انت هترجع امتى، الساعة دلوقتي بقت 12 بالليل وزينب وأسر بيسألوا عليك رعد: أنا جاي حالا، سلام فقل الخطر رعد: راجع تاني يا نوري وذهب عند نور نور بصدمة: بتقول إيه يا جدو أمجد: بقول إن إحنا لازم ننزل مصر يا نور نور: ليه أمجد: في عقد وشركتنا لازم توقع عليه، والاجتماع في مصر نور: لو كدا، أنا هبعت أي حد من الشركة يروح يوقع عليه وخلاص أمجد: مينفعش، لازم الأشخاص اللي مالكين للشركة هما اللي يروحوا
نور بتنهيدة: تمام، احجز التذاكر، واحدة ليا وواحدة ليك أمجد: انتي هتسيبي الأولاد هنا نور: أيوه ليث بوجه طفولي: لا يا نوري، أنا عايز أجي معاكي جودي: أيوه يا نوري، إحنا عايزين نيجي معاكي نور باستسلام: تمام، يلا روحوا جهزوا شنطكم ليث: أموت فيكي وانتي بتسمعي الكلام يا نوري وذهب ليث نور بضحك: وانتي مش هتسمعيني كلمة انتي كمان جودي: هقول إيه أنا، يلا سلام يا نوري وذهبت فريال: نور، انتي متأكدة من اللي بتعمليه ده
نور بابتسامة: متخافيش يا ماما، ويلا خلينا نجهز الشنط إحنا كمان وصلت نور والباقي لمطار القاهرة ونزلوا، وكان هناك من يراقبهم وصورهم الشخص: الو رعد باشا رعد: الو الشخص: المدام نور ظهرت ومعاها عيلتها وكمان معاها طفلين رعد بفرحة وأمل وكان قاعد بيفطر: بجد، طب هما رايحين فين دلوقتي الشخص: أنا صورتهم وهبعتلك الصور، وتقريباً رايحين فيلا في رعد بفرحة: طب ابعت الصور بسرعة، سلام جاسر باستغراب: في إيه يا رعد
رعد بفرحة: نور ظهرت، رجعت مصر تاني لتقوم كل الفتيات ويحضنوا بعض ويبكوا جاسر بفرحة: بجد وفجأة جه صوت رسالة من تليفون رعد رعد بفرحة: الصورة جات فؤاد: صورة إيه رعد: نور وعيالي وباقي العيلة جاسر بفرحة: رعد، اعرضها على الشاشة وبالفعل رعد عرضها على الشاشة، وكانت نور تمسك بيد ليث، وليث كان نسخة طبق الأصل من رعد و واخد المرح من نور، وماسكة إيد جودي ودي مزيج من رعد ونور رعد بفرحة ودموع: أخيراً أسر بفرحة: نوري أهيه، بس مين دول
رعد بفرحة: خواتك يا أسر، خواتك انت وزينب أسر بفرحة: بجد يا بابا زينب: أنا عايزة أروح لماما نور رعد: كلنا رايحين، يلا اجهزوا وبالفعل الكل اتجهز واتجهوا إلى نور والباقي عند نور نور بضحك: جرا إيه يا ليث باشا، مالك كدا متغير ليه ليث بغضب طفولي: يعني مش عارف نور بضحك: لا مش عارفه ليث: وانتي نازلة من الطيارة ماسكة إيدي، إيه برستيجي ضاع على فكرة، وده كله بسببك نور بضحك: ب إيه، من إمتى كان عندك برستيج، انت
ليث بغرور: من زمان، بس الناس ميتشوفش، اعمل أنا إيه بقى جودي: برستيج إيه يا خويا ده، ده انت جاي عشان تعاكس بس يا قليل الأدب، جاي تعاكس بنات مصر نور بصدمة: انتوا عندكم كام سنة بالظبط جودي: Five years فريال بضحك: أشكل ليث: بقلك إيه يا فوفه فريال: يا عيون فوفه ليث: أنا جعان، وطبعاً مش هاكل من إيد نوري عشان مروحش المستشفى، فممكن تعملي الأكل انتي جودي: أيوه والنبي يا فوفه نور بغيظ: ده أنا أكلي الواحد ياكل صوابعه وراه
ليث: عشان كدا أنا مش عايز أكله، أنا خايف على صوابعي فريال بضحك: حاضر خلاص وأثناء حديثهم، يأتي أحد الخدم ويقول لهم إن في ناس مستنينهم في الصالون نور: اتلاقيهم الجماعة بتوع توقيع العقد ليث وهو خارج ورايح الصالون: مش مهم عقد ولا عفت، المهم هيكون في أكل ولا إيه، أنا مش قادر أستحمل أكتر من كدا يا ظالمة، واللهي لروح أفضحكم قدام الناس وهقول إنكم بتعذبوا واد حلو وأمور زي كدا نور: خد هنا يا جز*مة وطلعت تجري وراه
ليث بضحك: مش قولت كبرتي يا نوري وفجأة اتخبط في شخص نور بضحك: واللهي مانا سيباك وفجأة سكتت من كتر الصدمة ليث: سوري يا عم نور بصدمة: رعد رعد نزل لمستوى ليث رعد بحب: حصل خير يا حبيبي، انت اسمك إيه ليث ببراءة: ليث، ليث رعد الأسيوطي جودي: بقلك إيه، انت مين نور بغضب: ليث، جود، جودي، وروحوا عند ماما ليث وشعر بالخوف من نبرة صوت نور ليث: حاضر، جودي تعالي ورايا يلا جودي: اوكي، يلا وذهبوا وبعد ما ذهب ليث وجودي
نور بغضب: انت إيه اللي جابك هنا يا رعد رعد ذهب إلى نور وحضنها رعد بدموع: وحشتيني نور وهي بتحاول تبعد عن رعد: ابعد رعد بدموع: لا، مش هبعد يا نوري ليث: قفشتكم، انتوا بتعملوا إيه وانت حاضن نوري ليه يا عم انت نور بصدمة: ليث، انت بتعمل إيه هنا، مش قولت ليك روح من هنا ليث: بتخونيني يا نور هانم، ضيعتي ثقتي فيكي يا نور، لا، لا، أنا زعلان جودي: بقى كدا، مودينا جوه وانتي عمالة تحضني هنا لوحدك يا نور رعد بضحك: ليث، جودي،
تعالوا هنا ليث بضحك: طبعاً، أنا لو قلت إني بهزر مش هتصدقني صح رعد بضحك: تعالوا هنا بس وذهب ليث وجودي إلى رعد رعد بحب: انتوا عارفين أنا مين ليث وجودي: رعد بحب: أنا ببقى أبوكم، رعد الأسيوطي نور انصدمت ليث وجودي حضنوا رعد ليث: أنا عارف على فكرة إنك بتكون بابا من زمان جودي: وأنا كمان نور بصدمة: إيه ليث: جودا قالنا على كل حاجة يا نوري، وإنك بعتي عن بابا عشان هو زعلك أمجد: أيوه يا نور رعد راح ناحية نور وشالها
نور بصدمة: إيه، نزلني يا عم انت رعد بضحك: عم إذنكم بس هاخد المدام أصالحها وأجي ليث: براحتك، وبالمرة وانتوا جايين هاتوا بيتزا بل رعد: من عيوني، يلا سلام عليكم وذهب رعد في مكان تاني خرج حمزة من السجن حمزة بحب: جالك يا نوري مايا بابتسامة: حمزة، أخويا حمزة حضن مايا: اتغيرتي أوي يا مايا مايا: مش وقت كلام، تعالي معايا يلا حمزة: ماشي وصل رعد ونور إلى الفيلا ودخلوا نور باستغراب: امال العيلة فين رعد باستغراب: مش عارف
وفجأة تليفونه رن رعد: الو : لو عايز تشوف عيلتك، هات مراتك وتعالى على العنوان ده ****** ولو مجتش، قول عليهم الله يرحمهم وقفل السكة رعد بغضب: الو نور بخوف: رعد، في إيه رعد وحكى لها كل حاجة نور ببكاء: لا، رعد، إحنا لازم نروح يلا رعد بغضب: يلا وذهبوا وصل رعد ونور إلى المكان وكان عبارة عن جسر وتحته مايه كتير رعد شاف العائلة كلها مربوطة رعد بصدمة: نور نور بدموع: : الحمد لله على السلامة يا نور نور بصدمة: حمزة رعد بغضب: انت
حمزة بشر: من غير كلام كتير، قدامك حلين يا نور، الأول تعيشي وتجي معايا، والتاني تفضلي معاه وتموتي، هاا، قلتي إيه نور بغضب: أفضل مع رعد يا حمزة، مهما عملت، أنا لرعد ورعد ليا حمزة: تمام وأخرج حمزة مسدس وصوب رصاصة ناحية نور، لتخترق الرصاصة جسد نور رعد بصدمة ودموع: نور، لاااااااااااااا نور بألم: ر رعد حمزة وأطلق رصاصة تانية جات في رعد حمزة بشر: خلاص، قصة حبكم هتنتهي هنا، وعلى إيدي جاسر بصدمة: لااااااااااااااا الجميع
كانوا يبكون رعد بألم: مهما عملت يا حمزة، حبنا هينتصر على كل المتاعب وعلى شرك، إذا إحنا معشناش مع بعض، بس على الأقل إحنا هنموت مع بعض نور بألم: حبنا وقف في وش حاجات كتير وهيقف في وشك انت كمان، نور لرعد ورعد لنور، ودي هي قصتنا، قصة نور الرعد وفجأة السماء بدأت تمطر والرعد بدأ يظهر وصوته كمان حمزة بشر: يبقى أنا اللي هحقق أمنياتكم وأمر رجالته أنهم ير*موا رعد ونور في المايه، وبالفعل نفذوا الأمر
رعد: كنتي انتي النور الذي أبعد الظلام عني، كنتي عشقي الذي لا ينتهي يا نور، يا نور نور: عشقتك من دون شروط، وأحببتك يا رعد، فصرت ملك قلبي كله، ودي هي قصتنا يا رعد، قصة نور الرعد تمت... انتظروا الجزء الثاني عبر الرابط: ""
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!