الفصل 1 | من 27 فصل

رواية نور اليونسي الفصل الأول 1 - بقلم دينا عبدالله

المشاهدات
18
كلمة
912
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

نور: انت مين؟ يونس بهدوء: جوزك. بصتله نور بصدمة وقامت وقالت بغضب مفرط: انت مجنون! انت مش متجوزة؟ يونس بهدوء: احنا متجوزين بقالنا 4 شهور. نور بانفعال: لااا! دا انت مجنون رسمي بقااا. روح شوف دكتور يعالجك، بعدين ابقى تعال واتكلم. يونس بهدوء: برضه هقولك أنا جوزك. بصت لعمها اللي قاعد وسامع اللي بيقوله وساكت، وقالت: عمي انت هتفضل ساكت؟ قوله حاجة. طلع عمها بصّ

لها شوية وقال: كلامه صح يا نور، يبقا جوزك وأنا كنت شاهد على جوازكم. بصت نور لعمها بصدمة هزت راسها بالنفي وقالت بدموع: لا، انت اكيد بتهزر... كلكم بتهزروا صح؟ وهزاركم بايخ. أنا مش متجوزة والبني آدم ده أنا معرفهوش. عمها أشرف بحزن: دي الحقيقة يا نور ولازم تتقبليها يا بنتي. هزت نور راسها وقالت بغضب ودموع: الجواز ده باطل وأنا مش معترفة بيه ولا موافقة عليه أصلاً. وسابتهم وجريت طلعت أوضتها وهي بتعيط وقفت الباب بقوة.

بص أشرف على يونس اللي قاعد هادي من لما جي، وقال بحزن: معلش يا ابني، هي مصدومة، اعذرها يعني. النهاردة اليوم التالت على وفاة والديها الله يرحمهم، وفاتهم كانت صدمة ليها، ودلوقتي موضوع جوازكم صدمتها أكتر وهي مش حمل كل اللي بيحصلها ده. يونس بهدوء: عارف ومقدر الظروف اللي هي فيها. باباها الله يرحمه كان في مقام بابا بالظبط ويمكن أكتر، وفاته ما كانتش صدمة ليها هي بس، كانت صدمة للكل. أشرف بحزن ودموع: الله يرحمه...

سيبها فترة لحد ما تستوعب اللي حصل، وافهمها بهدوء بعدين تعال واتكلم معاها براحتك. يونس بهدوء: معلش، مش هينفع، لازم آخدها معايا ودلوقتي. أنا سايب شغلي وجيت هنا عشان آخدها وأرجع محافظتي تاني، مش هينفع أسيب شغلي أكتر من كده، وكمان مش هينفع أسيب مراتي بعيدة عني. أشرف راسه بتفهم وقال بحزن: على راحتك يا ابني، هقوم وأتكلم معاها، ويارب تهدى وتسمع الكلام وتوافق تروح معاك.

يونس بهدوء: موافقة ولا مش موافقة، هتيجي معايا. مش عايزها غير بشنطة هدومها وبس. هز أشرف راسه وقام وطلع على أوضة نور وخبط على الباب. شويه ونور فتحت له وهي بتمسح دموعها. دخل أشرف خدها وخلاها تقعد على طرف السرير وقعد جنبها وقال بحزن: عارف إن الموضوع كان صدمة بالنسبالك ومش من السهل إنك تستوعبيه. بس يا بنتي، ده جوزك ومن حقه ياخدك تعيشي معاه. نور بعياط: ده مش جوزي، أنا مش متجوزاه.

أشرف بحزن: باباكي الله يرحمه جوزك ليه قبل ما يموت، وأنا كنت شاهد على جوازكم. بصتله نور بصدمة وقالت بعياط: بس بابا هيعمل ليه كده؟ ليه هيجوزني من واحد معرفوش ولا عمري شفته قبل كده؟ ليه هيجوزني ليه من غير ما ياخد رأيي؟ نور بحزن: صدقيني معرفش، ولو كنت أعرف كنت قلتلك. قومي يا بنتي قومي جهزي نفسك عشان تمشي معاه على بيت جوزك. قامت وقالت بغضب ودموع: أنا مش همشي معاه، اطلع قول له يمشي من هنا وميجيش تاني، مش عايزة أشوفه.

"هتيجي معايا غصب عنك" قالها يونس وهو واقف على الباب. قربت نور منه ورفعت صباعها السبابة في وشه وقالت بغضب ودموع: محدش يقدر يغصبني على حاجة و... سكتت لما يونس ضغط على مكان معين في رقبتها. وقعت في حضنه وأغمى عليها. بصلها عمها بصدمة وقلق. بص له يونس وقال بهدوء: متقلقش، هي كويسة. شالها يونس وقال: هاخدها من غير حتى شنطة هدومها. طلع يونس بيها من الأوضة ومن البيت كله.

فتح له السواق باب العربية. ركب يونس وخد نور في حضنه. قفل السواق باب العربية وراح ركب مكان القيادة وطلع بالعربية. بعد شوية، وصلت العربية ووقفت قدام فيلا كبيرة. نزل يونس من العربية وشال نور. فتح له الخدم باب الفيلا. دخل بيها الفيلا وطلع على أوضته. حطها على السرير برفق ورفع ملاية السرير عليها. بصلها لملامح وشها المرةقة والمتعبة والسواد اللي تحت عيونها من شدة حزنها على والديها اللي ماتوا. صعبت عليه.

تنهد وراح فتح الدولاب أخد هدومه وفوطة ودخل الحمام. شويه وصحيت نور. بصت في أنحاء الأوضة بصدمة، هي فين؟ جات هنا إزاي؟ طلع يونس من الحمام وهو بينشف شعره. بصلها لما لقاها صحيت. بصتله بغضب ودموع وقالت: أنا فين؟ رمى يونس المنشفة على الكنبة وقال بهدوء: انتي في بيت جوزك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...