الفصل 4 | من 14 فصل

رواية نور حياتي الفصل الرابع 4 - بقلم مي عبدالله

المشاهدات
18
كلمة
670
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

سيف عيونه اتحولت للون الأسود وعروقه برزت وقال بغضب شديد: نوووووووووووور. نور بخضه: بعدت عن حضن سليم وسرعان ما ضربه سيف بالبوكس. سليم وهو بيحاول يدافع عن نفسه: لكن سيف مش مديله فرصة. نور بخوف: سييييف دا اخويه. سيف ساب سليم وهو بيقولها: اخوكي الزاااااي انتي هتستعبطي. نور بخوف وهي شايفه الدم يسيل من وجهه: ايوه اخويا ولما عرف اني اتجوزت نزل من امريكا وجريت علطول على سليم. سليم بضحك:

جوزك ايدو تقيله اوييي ربنا يصبرك عليه يانوري. سيف بنفاذ صبر: اسمهاااا نووووور. سليم بضحك: في آيه ياعم اختي وبدلعها براحتي العيله اتجمعت ونور عرفتهم عليه. منه بترحيب: الزيك يابني طبعا هتنورنا هنا في الفيله. سليم احم: لا يطنط انا هقعد في اوتيل عقبال ما الفله بتاعتي تجهز. منه وهو دا ينفع بردو لا طبعا بت ياسميحه.. نعم يهانم جهزي اوضه للأستاذ سليم. منه: وانت بتشتغل ايه بقى ياسليم. سليم: مهندس. في هذه اللحظة دخلت سلمي

بطلتها الجميلة وهي بتقول: اهلااااااا ياااااهل البييييت اناا جيييييت. منه وهي بتقول: دي سلمي بنتي اخر سنه ليها في كليه هندسه. سليم: اه اهلا الزيك يا سلمى. سلمي: اهلا يابشمهندس. وقعدوا يتناولون الطعام. بعد قليل ذهب كل واحد إلى غرفته. غرفة نور وسيف. كانت نور طالعة من الحمام ولابسة البورنص واعتقادها أن سيف خارج الغرفة لأنه كان خارج لكن نسي فونه فرجع يجيبه واتصدم من هي نور لكن سرعان ما تغيرت تعابير وجهه ووووو.

أما في غرفة هند: هند وهي بتتكلم في الفون وبتقول: هترجع امتى انا عاوزه اخلص من عيلة الشناوي بأسرع وقت. هو: قرييب جداا هظهر وهنا سوف يبدأ دمار عيلة الشناوى. أما في غرفة منه: كانت بتتكلم في الفون وهي بتقول: سيف وسلمي ميعرفوش ان احمد مش ابوهم ولكن فجأة انفتح الباب ووووو. أما في غرفة سليم: كان عمال يفكر في سلمى وقد إيه هي جميلة. أما في مكان آخر. الريس:

معاد الشحنة اتحدد ولكن في خاين في وسطنا بيسرب معلومتنا لناس مجهولة الهوية. الرجل: طب هنعمل ايه ياريس. الريس: هنع. وضحك ضحكة شريرة. أما عند سيف: سيف بغضب شديد: مين الي عمل فيكي كده. نور بخوف وعياط: هاني كان بيعمل كل يوم فيا كدا كان بيجيب الكرباج ويضربني جامد ولما اعترض كان بيسلعني بالنار. وانهارت في البكاء. أخذها سيف في حضنه وهو يتوعد لهاني ولكن لقاها استكانت في حضنه فاعرف أنها نامت.

أخذها نيمها على السرير وهو وجهه لا يبشر بالخير. أما عند منه: الباب اتفتح وكانت سلمي داخلة الغرفة ولكن منه من الخضة الفون وقع منها. سلمي: باستغراب: مالك يماما انتي كويسه. منه: بتوتر: اه اه انتي عاوزه إيه. سلمي: باستغراب من طريقة كلامها ولكن قالت: أنا نازلة راحة النادي. منه: تمام تمام. أما في مكان آخر. المجهول: الو ياباشا خير. الباشا: في. ولازم نفتح عينا كويس. المجهول: متقلقش يباشا. وقفلوا السكة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...