الفصل 14 | من 14 فصل

رواية نور حياتي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مي عبدالله

المشاهدات
19
كلمة
1,275
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

فجأة قاطعهم الدكتور وقال: المريضة كانت حالتها خطيرة جداً ونزفت دم كتير، فالأسف هي دخلت في غيبوبة. الله أعلم هتفوق امتى. سيف بدموع: إزاي يعني؟ وزق الدكتور ودخل غرفة العمليات وهي دموعه بتنزل كأنها شلال. سيف مسك إيدها وهو شايفها تحت الأجهزة. لا حول ليها ولا قوة. سيف غمض عينه جامد رافض أنه يصدق أن البني آدمة الوحيدة اللي حبها بين الحياة والموت. سيف طلع من الغرفة وتحول للجمود علشانيقدر يجيب حق معشوقته.

سيف بص لشادي وأخده وراح لمكان زي الصحراء وهو بيقوله بجمود: سامعك. حكاله شادي اللي حصل، وبعدين قال: يابن **** يبقى هو اللي عمل كده. شادي باستغراب: عمل إيه؟ بصله سيف وقال: بعد ما العربية ولعت، جالنا خبر إنك في المستشفى وأنهم لقوا عربيتك مولعة وأن في ناس جابتك بس كنت متشوه وودوني المشرحة، ولما شفت الجثة مكانش فيها أي ملامح لأنها كانت مشوهة كلياً، ومن ساعتها البيت مدخلش فيه فرح غير لما نور جات البيت. شادي بحيرة:

تفتكر مين اللي عمل كده؟ بصله سيف وقال: أكيد الزعيم، بس أنا دلوقتي هرجع حقك وحق نور. وبعد كده أخده وقال: مينفعش يعرفوا إنك عايش دلوقتي علشان ميبقاش في خطر على حياتك. *** وبالفعل شادي قعد في شقته اللي في الإسكندرية علشان يبقى جنب نور. وهو راح القصر علشان يعرف يستفاد من هند بأي معلومة.

أما في القصر، أخدت منه عصير وودته لهند وحطت فيه منوم، ودخلتلها وأيدتها العصير وقعدت تجر معاها كلام لغاية ما هند شربت العصير وراحت في النوم.

منه فضلت تدور في الغرفة لغاية ما لاقت الفلاشة اللي هند بتهددها بيها. حطته في اللاب توب واشتغل الفيديو اللي أحمد كان بيقتل فيه محمود جوزها الأولاني. وهو بيقتله بسكين، فاهو طعنه كذا مرة لغاية ما مات وهرب بسرعة، والقضية اتقفلت لأن مكنش في أي دليل. ومن ساعتها أحمد بدأ يتحايل على منه علشان ياخد منها ثروتها بأكملها. وفعلاً بعد وفاة محمود بسنتين اتجوزوا، ولكن هي رفضت تكتبله كل أملاكها باسمه علشان تحفظ حق ولادها، ولكن هي لم تتخيل أن أحمد هو اللي قتله.

أخدت الفلاشة بسرعة وخرجت من الغرفة، فوجئت بسلمي أمامها وهي عينها مليانة دموع وبتقول: يعني بابا مجرم. ردت منه مسرعة وقالت: أبوكي اللي اتقتل، مش أحمد. مش أبوكي. ولكن لعنت نفسها على غباها هذا. *** سلمي بصدمة: إزززاي؟ حكتلها منه إنها كانت لسه صغيرة ومش عارفة حاجة. اتكلمت سلمي بعصبية ودموع وبتقول: مفكرتيش فينا إحنا؟ لينا الحق إننا نعرف. المفروض إنك تعرفينا. لكن لكن انتي أنانية، انتي فضلتِ حياتك وسعادتك عننا.

وسابتها وهي بتجري وبتبكي بهستيرية. وصل سيف القصر. وكان في حالة هدوء غريبة. طلع على غرفة والدته ولكن لقاها بتعيط بهستيرية وبتقول: مكنش قصدي، صدقوني مكنش قصدي. سيف نادى سلمي لكي يفهم منها، ولكن كانت عينها حمرا ووارمة من كتر العياط ووشها أصفر. سيف بخضة: فيه إيه؟ فهموني. حاكتله سلمي كل حاجة. ولكن الغريبة إنه مكنش له رد فعل. طلع من القصر بهدوء تام. أما هند فاقت وكانت مش فاكرة أي حاجة، بس قامت لبست بسرعة لكي تقابل الزعيم.

بعد ما خرجت من القصر، اتصل اللواء على سيف. لكي يخبره، لأنهم مراقبين فونها وكمان عرفوا يحددوا موقعها لأنهم اتبعوا فونها وعرفوا المكان. وكان سيف سبقهم. أما اللواء جهز قوة لكي يقبضوا على أكبر تاجر سلاح في الشرق الأوسط. *** في مكان مثل الجبل، كان في بيت صغير. دخلت فيه هند، وكان في راجل قاعد، لافف الكرسي، والإضاءة متسلطة عليه هو فقط. ومرة واحدة لف بالكرسي، وكانت الصدمة لسيف. سيف بصدمة: أحمــــــد!

كان أحمد بيبص لهند بشر ومكر، لكن قاطعهم دخول سيف وهو بيقول: مرحباً بزعيم المافيا. أحمد بصدمة: سيف! سيف: مستغرب صح؟ وأنا كمان مستغرب، مكنتش أتخيل إنك تعمل دا كله. ههههه، لا وكمان انت اللي باعت ناس يقتلوني. بس ليه دا كله؟ لييه! أحمد بغل:

عشـــانــن كل حاجة. محمود، محمود مع إننا كنا إخوات، لكن كل الحب كان له. خد حب أبويا وأمي، وأخد الشركات والمصانع والعربيات، وخد مني حب عمري، منه. بعددددد دااااكلللووووو عاوزني أعملللل إيههه؟ رد! سيف كان هيرد، لكن قاطعهم دخول القوة وحصل اشتباك مابينهم. ولكن في النهاية تم القبض على أحمد وهند وباقي رجاله بما فيهم الريس.

سيف رجع القصر وحكى للعيلة كل حاجة، مما جعلهم يصدمون كثيراً. طلع سيف جناحه ولم هدومه ونزل، وكان هيخرج، لكن منه نادت عليه وهي بتبكي وبتقول: سااامحني، مكنتش أعرف إن دا هيحصل أو إنكم هتتأذوا. وانهارت في البكاء. رق قلب سيف، ولكن غضبه منها كان أكبر. اتكلم بجمود وقال: في ضيف بره هيقابلكم. في اللحظة دي دخل شادي. الجميع بصدمة: شااااادددييي! جري شادي على منه وهو بيحضنها وبيقول: وحشتيني أوي أوي. ورجع حضن سلمي، ولكن سليم

أبعده بغيرة وهو بيقول: خلصنا فقرة الأحضان. ضحك الجميع عليهم رغم حزنهم، وسيف قرر يسامح أمه. *** عدى تلات شهور، ونور كانت لسه في غيبوبة، ولكن في مرة كان سيف قاعد معاها وماسك إيدها وبيحكي تفاصيل يومه. لقى نور بتفتح عينيها وهي بتقول بهزار: ياشيخ صدعتني 😂 بصلها سيف بصدمة وهو بيقول: بسم الله الرحمن الرحيم... أنا عاوز نور مراتي لو سمحت 😂 😂. ضحكت نور وقالت مستغرب ليه؟ أصل أول مرة حد يصحى من غيبوبة وأول كلامه يبقى هزار.

ضحكت نور وقالت: مش أنا هزرت؟ أه. يبقى فيه 😂 😂. سيف مسك إيدها بحب وهو بيقول: روحي كانت بتتتسحب مني كل يوم يا نور، علشان إنتي مش معايا. نور اتكلمت بحب وقالت: خلاص يا حبيبي، هنفضل مع بعض علطول. *** عدى شهر ونور اتحسنت وعملوا أكبر فرح لسليم وسلمي. وشادي وسمر. نعم، فهو قد طلبها للزواج. وسيف ونور ليعوضاها عن يوم زواجهم. تمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...