في مكتبه تجلس في وقار وعظمة. "إزاي مش لاقي حل يا عصام؟ أنا كده عيالي هيضيعوا مني." المتر عصام: "يا سعاد هانم، أنا مقصرتش في حاجة، بس لا أدهم بيه موافق على الجواز ولا آدم." سعاد هانم بعصبية: "يعني إيه مش موافقين على الجواز؟ أنا عايزة أشوفهم في بيتهم مستقرين وأشوف أحفادي."
المتر عصام: "حضرتك عارفة أن أدهم بيه رافض الجواز نهائي وآدم مش عايز يتجوز وعايز يقضي حياته. ده مش ذنبي، لو كان والدهم إسماعيل بيه عايش كان الوضع اختلف." سعاد هانم: "أومال أنا بتكلم معاك في الموضوع ده ليه؟ كل واحد منهم في دنيا تانية خالص. واحد مقضيها شغل وبس والتاني خروجات وفسح. حتى أنا مش مهتمين بيا ولا بحالي. إحنا لازم نشوف حل للموضوع ده ونجوزهم بأي طريقة."
المتر عصام: "أنا عندي بنتين محترمين، ودول اللي هيناسبوهم بالتاكيد." سعاد هانم: "تمام، معنديش اعتراض. بس إزاي هنقنعهم بالجواز؟ المتر عصام: "أنا هقول لحضرتك يا هانم." في منزل متوسط بالقاهرة. تحاول تصحيها من النوم. "قومي يا كسلانة، الساعة بقت ٨ وعندنا محاضرات." "يوووه بقى، هو كل يوم نفس الكلام؟ سبيني أنام." "ههههه، أومال وش إيه يا أختي؟ ده أنتي حتى البيض مش بتعرفي تسلقيه." بعصبية: "بقولك إيه يا بت أنتي؟
متتريقيش عليا، وبعدين الواحدة ملهاش إلا بيت جوزها معروفة." "دي الكسلانة اللي زيك، وبعدين هو أنتي مفكرة لما تتجوزي هتنامي للضهر؟ "آه طبعاً." "هههههه، تبقي بتحلمي. يا ذكية هتقومي من الفجر عشان تحضري له الفطار ولما تخلفي ممكن متناميش خالص." "ينهااااار أبيض." "أومال مفكرة إيه؟ يبقي الكلية أحسن ولا لأ؟ "في دي عندك حق، على الأقل فيها أجازات ههههه." "ههههه، أنتي إجازة حتى في الدراسة. يلا قومي البسي مش عايزين نتأخر."
"أمري لله، قايمة أهه." في مكتبه. "إيه رأيك يا فندم في اللي قولته؟ "تمام، مش بطال. فكرة مقبولة، بس يارب تيجي بمفعول." "هتيجي بمفعول يا هانم، متقلقيش." "تمام، مقولتليش مين البنتين دول؟ "دول بنات رجل الأعمال السابق إبراهيم النجار." بأستغراب: "إبراهيم النجار؟ بس أنا كنت سامعة أنه عنده بنت واحدة." "أيوة يا هانم، مريم. نور تبقي بنت أخوه المتوفي وهو اللي رباها من صغرها بعد ما والدتها ووالدها توفوا في حادث عربية."
"آه، تمام تمام. أنت متأكد منهم يعني؟ "على ضمانتي يا هانم. المهم ننفذ الخطة بتفاصيلها." "تمام، تحب نبدأ من أمتي؟ "أنا هظبط الموضوع وهعرف حضرتك، متشيليش هم." "تمام يا متر، عن إذنك." "إتفضلي يا هانم، مع السلامة." بعد ما مشى قعد يفكر إزاي هيبدأ الموضوع وهل هيدخل عليهم ولا لأ. بعدها قرر ياخد المحاولة. "انسة مني…" "نعم يا فندم." "حددي لي معاد مع أدهم بيه وآدم بيه بكرة الساعة ١٢ الظهر."
"حاضر يا فندم، تحت أمرك. تؤمر بحاجة تانية؟ "لا شكراً، إتفضلي أنتِ." في شركته. قاعد على مكتبه. بيرن التلفون. "ألو، مين معايا؟ "الو، أدهم بيه معايا، أنا مني سكرتيرة المتر عصام." "أيوة، في حاجة؟ "أيوة، أستاذ عصام عايز يشوف حضرتك وآدم بيه بكرة الساعة ١٢ الظهر." بأستغراب: "وده ليه؟ "والله معرفش يا فندم، هو قالي أبلغ حضرتك بكده وبس." "تمام تمام، هنكون موجودين في المعاد." "تمام يا فندم، تؤمر بحاجة تانية؟ "لأ شكراً."
في فيلا إسماعيل درويش. على السفرة قاعدين التلاتة كالعادة. الوقت الوحيد اللي بيجمعهم هو وقت العشا. "ماما، أنتي تعرفي المتر عصام عايزنا بكرة ليه؟ بتعمل نفسها مش عارفة حاجة: "لا معرفش، هو في حاجة؟ "مش عارف، هو طالبني أنا وآدم بكرة الساعة ١٢ الظهر." "وأنا دخلي إيه في مواضيع الشركة والقانون والحاجات دي؟ بعصبية: "أنت هتفضل كده مستهتر لأمتى؟ "هو أنتوا هتتخانقوا ولا إيه؟
لازم تشيل المسؤولية يا آدم من غير نقاش. بكرة هتروحوا للمتر تشوفوا فيه إيه." بتأفف: "حاضر." "هو ممكن تكون حاجة في وصية بابا؟ "معرفش، إحنا لسه مفتحناش الوصية. على العموم بكرة هنشوف." "أممم، تمام. بكرة هنشوف."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!