الفصل 3 | من 10 فصل

رواية نور ملكي انا الفصل الثالث 3 - بقلم ميسون عبدالمجيد

المشاهدات
18
كلمة
2,979
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

نور بارتباك: أنا أنا موافقة. عمر بص لها وابتسم، كأنه كان متأكداً. عمر قام قعد قدامها. عمر بجدية: حلو كده، انتي هتتوظفي هنا وهتبقي خطيبتي قريب. نور: ماشي، هستلم شغلي امتى؟ عمر: لا لا، بلاش تسرع، هو مش لعب عيال. ما ممكن الله واعلم بعد ما تتثبتي هنا ترجعي عن قرارك. نور بصت له بضيق. عمر قام وقف تاني، جاب ورقة.

عمر: هتمضي على العقد ده، عشان لو فكرتي تتراجعي عن قرارك هتدفعي مليون جنيه. ولو أنا مش وظفتك أو أنا اللي طردتك هدفع لك مليون جنيه. نور نفخت بضيق: أنا عايزة أفهم. عمر بضيق: ما لكيش إنك تفهمي، أنتي ليكي إنك تسمعي الكلام. نور وقفت بغضب: لا، أنا مش بهيمة هنا هسمع كلامك وأقول حاضر وطيب ونعم. أنا عايزة أفهم، ليه اخترتني أدخل في التمثيلية دي؟ وايه غرضك من كده؟ عمر بغضب: وأنا قلت إنك ما لكيش إنك تفهمي.

نور بغضب أكتر: تمام، يبقى فرصة سعيدة يا بشمهندس. عمر بحدة وضيق: خلاص، وطي صوتك. اتفضلي انزلي، هنروح نقعد في كافيه وهفهمك كل حاجة. نور بصت له بضيق ونزلت. بعد وقت قصير كانوا قاعدين سوا في الكافيه. نور بضيق: ها، اتفضل فهمني. عمر بهدوء: أول حاجة، أنا شفت الملف بتاعك وعجبني، عندك خبرة حلوة وكمان تقديرك حلو، عشان كده هعينك السكرتيرة بتاعتي. نور بأندفاع: نعم! نعم؟ السكرتيرة بتاعتك؟

بقي أنا درست أربع سنين هندسة وطلعت عيني، وأخدت كورسات، وفي الآخر أبقى سكرتيرة ليك؟ أجيب لك القهوة وأنظم لك جدولك؟ عمر بغيظ ونرفزة: وطي صوتك، الناس بتتفرج علينا. مقصدش، أنا عندي سكرتيرة، أقصد إنك هتبقي زي مديرة أعمالي معايا في كل حاجة، لأن قلت خبرتك حلوة وهتفيدني. هتبقي زي حاتم، حاتم مهندس معماري برضه وممتاز وديماً معايا، أقصد إنك هتبقي شريكة في الشغل. نور هديت وفهمت.

نور: تمام، كده فهمنا الشغل. فهمني موضوع الخطوبة ده. عمر بضيق: أنا كنت معجب بواحدة وهي بتعشقني، وكل ما تقولي اتقدملها أقول لها لا، مش مستعد. هي عشان تغظني راحت اتخطبت لواحد تاني، وأنا عايز أخطبك عشان أخليها تغير وترجع لي أنا. نور بتبص له بصه ملهاش معنى. عمر بعدم فهم: مالك؟ نور بقرف: يعني بشكلك وهيبتك دي، كل ده عشان حب وكلام فاضي؟ ميجيش على شكلك. عمر بص لها بضيق. نور: اسمها إيه، سمو الأميرة؟

عمر: زينة. هعرفك عليها لما نرجع. نور: وإحنا هنتنيل نعمل الخطوبة دي امتى؟ عمر بضيق: مش على طول، الأول هوظفك في الشركة. بعدها بفترة كده، قد شهر، هنعلن خطوبتنا. نور بصت له بضيق. عمر: بس عايزك تعملي إنك بتقربي مني، عايزها تيجي تقولي اتجوزني. تعملي حركات البنات المستفزة دي. نور بنرفزة وغيظ: مهي كانت قدامك كل السنين دي، حسيت إنك معجب بيها أما اتخطبت؟ ولا لازم تقرف أهلي أنا؟

عمر بضيق: اللي عندي قلته، ولو موافقة اتفضلي امضي على الاتفاقية دي. نور مسكتها: وإيه دي كمان؟ إن شاء الله. عمر: فيها مجموعة شروط هتمضي عليها، وإلا تدفعي المليون جنيه. نور مسكتها وبدأت تقرأ. نور بتعجب: المفرود أسمع كلامك في أي حاجة ومعرضكش، وأحترمك، وأمثل قدامها إني بموت عليك. عمر بابتسامة ساذجة: بالظبط. نور كملت قراءة: محدش يعرف بالكلام ده، وإلا هدفع. عمر: بالظبط. نور: هجيلك البيت كتير وهي تكون عارفة. عمر: بالظبط.

نور فضلت تقرأ وقربت تتشل. نور: طب بص يا حلو، أنا كمان عندي شروط. أول حاجة، ملكش دعوة بيا برا الشغل. لو عملت حاجة ضايقتك، وفكرة تنهي الكلام ده، تكتب لي شيك بمليون جنيه. عمر بص لها بصدمة. وفضلوا يضايقوا بعض، وفي الآخر اتفقوا على كل حاجة. رجعوا الشركة تاني. عمر بهمس: هي دي زينة. نور بصدمة: لااا! متقولش إنك معجب بالبت الظرافة اللي مشفتش ربع ساعة تربية دي. عمر سحبها من أيدها برا الشركة بأحراج.

عمر بحدة وغضب: بلاش غباء، مش بحبه. احترميها، زينة صديقة الطفولة وأنا بحترمها جداً. نور بصت له بقرف ودخلت الشركة وهو دخل وراها. زينة شافتهم قربت من عمر. زينة بابتسامة ونعومة: عمر، في اجتماع كمان نص ساعة. عمر: ... نور: بجاااد؟ جيب اتفضل يا مستر يا عمر، وأنا هجيب لك قهوتك وهعمل اللي تطلبه. زينة بضيق: انتي إيه اللي جابك تاني يا بتاعة انتي.

نور ببرود واستفزاز ودلع: أولاً، اسمي يا نور يا حبيبتي. ثانياً، جاية هنا بصفتي مديرة أعمال مستر عمر. ثالثاً، والأهم، أنا هتولى كل أمور مستر عمر، ملكيش انتي دعوة. زينة بغضب: إيه الكلام ده يا عمر؟ وانتي إزاي تكلميني كده؟ انتي متعرفيش أنا أبقى مين؟ نور ببرود: لا، وميهمنيش أعرف انتي مين. تمام؟ اتفضل يا مستر عمر، وأنا جاية وراك. عمر مشي وهو حاسس إن فيه حرب هتقوم وهو السبب فيه. نور ركبت الأسانسير، لقيت حاتم واقف فيه.

حاتم ابتسم بهدوء وهي كذلك. الأسانسير بدأ يطلع. حاتم: مش انتي اللي كنتي مع عمر امبارح؟ نور: أيوا، أنا بقيت مديرة أعمال مستر عمر. حاتم بأندهاش: مستر عمر ومديرة أعماله!!!!! اهااا، ماشيين. نور بصت له بعدم فهم، والأسانسير فتح وهي راحت على المطبخ تجيب لعمر فنجان قهوة، وحاتم راح لمكتب عمر. حاتم دخل لعمر على طول. عمر بغيظ: هما عملين الباب ليه؟ حاتم بلا مبالاة: عشان ندخل منه.

عمر بنرفزة: وعشان في حاجة اسمها احترام، اللي انت متعرفش عنها حاجة، والمفروض نخبط قبل ما ندخل. حاتم: خلاص بقي، مش طالب نصايح على الصبح. عمر بص له بغيظ. حاتم: صحيح، هي المزة اللي كانت هنا امبارح بقت مديرة أعمالك؟ عمر بحدة: أيوا، وبطل الكلمة دي، ليها اسم، اسمها نور. حاتم بمكر: وانت مالك مقفوص لها كده ليه؟ عمر بضيق: عشان موظفة في الشركة ولازم نحترمها. حاتم بص له بشك. الباب خبط. عمر: ادخل. دخلت نور ومسكا فنجان قهوة.

نور وهي داخلة: القهوة يا مستر عمر. ولسا بتحطها، اتكبت على المكتب وجت على الورق. نور بصدمة: احيييييه. عمر بصدمة وغضب: إيييييه إللي عملتييييه داااا؟ نور بخوف: احم، آسفة، والله آسفة. عمر بغضب: شيفا دا ورق الاجتماع اللي هيبتدي دلوقتي. نور: خلاص، هو الاجتماع قاعد عليه قد إيه؟ عمر بغضب وضيق: تلت ساعة. نور أخدت الورق من إيده. نور: عشر دقايق بالظبط وهتلاقي الورق عندك. نور خرجت بسرعة، وعمر قرب يطق. حاتم

ضحك على ما آخر ما عنده: باين لها هتعلمك الأدب يا معلم. عمر قرب منه بغضب: حاتم، اطلع برا. حاتم بأحراج: استنى ط... عمر بحدة: براااا. بعد وقت. كان الكل بيجهز للاجتماع. عمر قاعد في مكتبه بيشتغل على اللاب. نور خبطت. عمر شاور لها تدخل. دخلت وكان الباب مفتوح. نور بفخر: اتفضل، الورق جاهز. عمر بص على الساعة: على فكرة، بقالك عشر دقايق وتلاتين ثانية. نور بصت له بغيظ وجزت على سنانها. نور قربت من عمر.

نور برقة: عمر، قصدي مستر عمر. عمر بصدمة من تصرفها: في إيه؟ نور قربت منه، قعدت على إيد الكرسي، وكان المسافة بين وشه ونور لوش عمر كان سنتين. نور برقة: كنت بقول لحضرتك يعني، هو لو ينفع. عمر من كتر التوتر جسمه سخن جداً، ونور حست بالسخونة. نور مسكت إيده: كنت بقول لو ينفع نقعد مع بعض بعد الشغل وتفهمني الحاجات اللي قلت عليها. عمر: ... زينة بضيق بتداريه. زينة بابتسامة مصطنعة: احم، عمر، الاجتماع هيبتدي.

عمر اتعدل، ونور بصت له بمعنى، افهم هي كانت بتعمل كده ليه. عمر بجدية: احم، تمام، أنا جاهز. نور بدلع: مستر عمر، هنقعد مع بعض ولا لأ؟ عمر بسرعة: أيوا، ممكن تجيلي الشقة وأفهمك كل حاجة. زينة برقت بصدمة، ونور ابتسمت بخبث، وعمر بيلعن نفسه على اللي قاله. على ترابيزة الاجتماع، كان قاعد عمر على المقدمة، وعلى شماله زينة وخطيبها زياد اللي يبقى محامي الشركة، وباقي العملاء، والمفروض مكان حاتم أول كرسي على يمين عمر. حاتم جاي يقعد.

نور بهمس: بقلك بدل معايا. حاتم بنفس الهمس: ليه؟ نور بهمس: كده، اعتبرها جميلة لأختك الصغيرة. حاتم بص لها وضحك وقعد في تاني كرسي، ونور قعدت على أول كرسي جنب عمر، وعمر استغرب بس حاول يكون طبيعي. عمر: ها، خير؟ زينة بجدية: دلوقتي، فيه مشكلة في المبنى اللي بيتبنى. عمر بعصبية: إيه؟ ليييه؟ يعني ماله؟

زينة: عمر، اهدى، المشكلة إن الأوتيل الجديد ده محتاج ميزانية عالية جداً، لأنه مكانه كويس جداً وعلى البحر على طول، وكمان فيه إمكانيات من جوه عالية جداً، وعشان يكون بالصورة اللي رسمناها محتاج على الأقل خمسين مليون جنيه. عمر بهدوء وحدة: والحل؟ أنا لو هفلس كده مش هوقف المشروع ده. زياد بجدية: هو في حل. عمر: واللي هو إيه؟ زياد: إن يكون ليك شريك. عمر: نعم؟ شريك؟ بعد كل ده؟ وأدخل معايا شريك؟ لا طبعاً.

زياد بهدوء: مقصدش ي عمر شريك بمعنى الكلمة، أقصد إن مستر مايكل الألماني اتعاقدنا مع شركته قبل كده، وهو راجل كويس، ممكن تقابله وتعمل له مقابلة حلوة في مطعم شيك، تحاول تخليه يتأكد إن الأوتيل ده أحسن مشروع وممكن يمدنا بفلوس زي قرض. عمر بعدم ارتياح: مش مقتنع. زياد بقلة حيلة: كده خلاص، أنا قلت حل. نور قربت من عمر. نور برقة: مستر عمر، أنا عندي حل. عمر بص لها بمعنى تتكلم.

نور برقة وهدوء: ممكن يكون حل أستاذ زياد كويس، ممكن أروح أنا معاك، وانت تطلب من مستر مايكل إنك عايز تقابله، بحكم إن بقالكم كتير متقابلتوش، وتخليه يجيب مراته معاه، ونقعد نتكلم، وانت تفتح موضوع الأوتيل ده كـ صدفة، ونحاول نقنعه. عمر بص لها بإعجاب، وزينة قربت تطقع. عمر بهدوء: تمام، اتفضلوا، الاجتماع خلص. كله قام، اتبقى حاتم وعمر. حاتم بص أتأكد إن الكل مشي. حاتم قام قعد على أول كرسي، وعمال يبص لعمر. عمر برفعة حاجب: نعم؟

حاتم بيبص له ويلعب بحواجبه. عمر بضيق: اخلص، في إيه؟ حاتم بغمزة: إيه الحوار ها؟ ها؟ عمر بعدم فهم: حوار إيه؟ حاتم بمكر: نور هانم، يظهر لها تأثير جامد عليك. عمر بغيظ ضربه بالورق اللي في إيده: اطلع برا يا حاتم. حاتم: ماشي، اهرب، اهرب. حاتم قام وكان خارج من المكتب، لقي نور داخلة. حاتم بيعمل لها باي بإيده: نور! باين! نور ضحكت برقة، وعمر قرب يطق. عمر قام قعد على مكتبه، ونور وقفت قدامه. نور: دي الملفات اللي طلبتها.

عمر وهو باصص فيهم: هنقعد امتى؟ نور بعدم فهم: نقعد امتى وليه؟ عمر يصلها: عشان أفهمك الشغل اللي مش فاهماه. نور ضحكت بسخرية: لالا، انت صدقت؟ دا أزوم التمثيل يا باشا، مالك كده، اهدي. عمر بص له بغيظ. عمر بضيق: أنا كلمت مستر مايكل وكلمته إننا هنقابله بكرة بليل. نور: تمام. عمر بحدة: والله خايف منك توقعي الشركة. نور بغرور: والله الشركة دي لو نجحت هتكون بسببي. عمر بص لها بقرف، ونور كذلك، وسابته ومشيت.

نور ماشية في الكوريدور، وكانت زينة خارجة من مكتبها. زينة ببرود وغرور: انتي، ي اااا... نور بصت لها. نور بابتسامة مستفزة: نور يا حياتي، اسمي نور. زينة ببرود: وات إيفير، مش فارقة، المهم روحي هاتي لي درنك بسرعة، هتلاقي بتاعي المخصوص في التلاجة. نور قربت منه. نور بهدوء: انتي خريجة إيه؟ زينة بضيق: مهندسة ديكور.

نور بحدة وغضب: تمام، يعني داخلة من تسعين في المية. أنا حبيبتي جايبة ٩٧٪ وخريجة هندسة عمارة، يعني أعلى منك بكتير، وأنا هنا مديرة أعمال مستر عمر، مش سكرتيرة، تمام؟ عندك أهي السكرتيرة. وشاورت للسكرتيرة. السكرتيرة: حاضر يا فندم. زينة بصتلها بغضب، ونور ابتسمت بغرور ومشيت. وكل ده كان متابعه حاتم، لأن مكتبه جنب مكتب زينة. نور كانت معدية جنب حاتم.

حاتم بهمس: جامد يا أسطى، طيرتي كرامتها دي، أقل واحدة هنا وديما عاملة إنها وزيرة. نور بغرور: اتعلم بقى. حاتم بص لها وضحك، وهي كذلك. آخر اليوم. نور واقفة قدام الشركة مستنية أي تاكسي يعدي. زينة من وراها: إيه دا؟ دا دا انتي مش المفروض تروحي مع عمر عشان يفهمك الشغل؟ نور بصت له ومش عارفة ترد. عمر وهو خارج: أيوا ي زينة، أنا قلت لها تستناني تحت. وداس على الريموت، فتح باب العربية. عمر: اتفضلي يا نور. نور بصاله بتوتر.

عمر بيجز على سنانه: نووور، اركبي. نور بصت له وابتسمت بغيظ وركبت، وزينة قربت تطقع. عمر وهو بيركب: سلام يا زينة. زينة اكتفت بابتسامة. عمر ونور مشيوا. وزينة واقفة. زياد من وراها: مالك يا حبيبي، واقفة كده ليه؟ زينة بتوهان وبصت لعربية عمر: ها؟ زياد: زينة، بكلمك. زينة فاقت: لا، ولا حاجة يا حبيبي، يلا نمشي. زياد بص لها بشك ومشي. وفي عربية عمر. نور: ممكن أعرف إحنا رايحين فين؟ عمر ببرود: شقتي. نور بصدمة: نعاااام؟

عمر بقرف: متخافيش، مش هتحرش بيكي. أنا قرفان أبص لخقتك، بس زينة مجنونة، ممكن نروح نلاقيها مستنيانا هناك عشان تشوف مع بعض، ولا إيه؟ نور بغيظ: ولازمته إيه أم الحوارات دي؟ متروح تتنيل تقولها بحبك وخلصنا، وطلعني أنا من الليلة دي. عمر بضيق: ملكيش دعوة، واحترمي نفسك. نور بضيق: افتح الشبابيك. عمر ببرود: التكييف مفتوح، غلط. نور بغيظ: أنا اتخنقت. عمر بص لها ببرود، ولا كأنها اتكلمت.

نور بصت له بغيظ، وداس على زرار فتح سقف العربية كله. عمر بص لها بغيظ شديد: أنا ممكن أطردك عشان الحركة دي. نور ابتسمت باستفزاز: وماله، بس متنساش تبعت لي الشيك أبو مليون جنيه. عمر ابتسم بغضب وزود السرعة جداً، ونور خافت. بعد وقت، وصلوا البرج، كان برج جميل جداً وكبير بيطل على البحر. وهما راكبين الأسانسير. نور بفضول: انت ليه مش ساكن في فيلا مع إنك تقدر؟

عمر بهدوء: مش بحب الأفورة، أنا واحد عايش لوحدي، أجيب فيلا أعمل بيها إيه؟ أنا البرج ده كله بتاعي أصلاً. نور بصت له بصدمة. عمر: وأنا واخد آخر شقة، هي شقة كبيرة شوية، دبل، وفيها سلالم. أكبر شقة، أنا اللي مصمم البرج كله، وصممت الشقة بتاعتي مخصوص كده. نور ابتسمت بهدوء. وصلوا الشقة، وعمر فتح، ونور اتصدمت من جمالها ورقتها، وكان معظمها باللون الأسود وجميلة قوي. نور كانت متوترة لأنها معاه لوحده. عمر قفل الباب.

عمر: ها، طلعي أي حاجة أفهمهالك. لكن نور بصدمة: أنا مجبتش معايا أي شغل. عمر بص لها بغيظ. عمر قلع الجاكيت وحط المفاتيح على المكتب. عمر: قهوتك إيه؟ نور: نعناع. عمر: اخلصي، هنشرب أي حاجة، أكيد مش هنقعد نتأمل بعض. نور بضيق: مظبوطة. عمر دخل المطبخ، وبدأ يعمل قهوة في الماكنة، ومطبخه على النظام التركي، يعني مفتوح، ويشوف اللي قاعد. نور بدأت تدخل، وخلعت شنطتها، وفضلت تتمشى بهدوء في البيت وبتتفرج على الحاجات. عمر جاب القهوة.

عمر: تحبي تقعدي في التراس في الهوا؟ نور بهدوء: أي حاجة. عمر: تعالي. عمر مشي ودخل التراس، ونور وراه. قعدوا، نور قعدت على المرجيحة، وعمر واقف بيشرب وبيبص للبحر، ونور بتبص للقمر. نور: شقتك جميلة أوي على فكرة. عمر بابتسامة: شكراً. عمر حب يفتح كلام. عمر: كلميني عن نفسك، عشان لما تبقي خطيبتي أبقى عارف عنك أي حاجة.

نور بهدوء: اسمي نور العابدين، عندي ٢٤ سنة، خريجة هندسة عمارة، بحب تخصصي جداً وعايزة أنجح فيه. عندي أهداف وأحلام كتير، بس القدر مش مساعدني. أصلي إسكندرانية، بس اتنقلت القاهرة، بس أهلي عايشين في إسكندرية.... وقعدت تحكيله عنها. نور: وانت احكيلي. عمر بهدوء: أنا أبقى عمر خالد توفيق البحيري، غني عن التعريف طبعاً، وا... نور قطعته: بلاش غرور، بلاش، مش بحبه. عمر ضحك: تمام. عندي... قطعه رن الجرس. نور قامت: أنا هفتح.

نور اتجهت للباب وعمر وراها. نور: مين حضرتك؟ زينة: انتي اللي مين؟ عمر بص بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...