الفصل 7 | من 11 فصل

رواية نور وجني الأحلام الفصل السابع 7 - بقلم نجلاء محمد

المشاهدات
20
كلمة
855
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

طب ردي على مامتك من وقت ما خلصتي امتحانات وانت ساكته مش بتتكلمي. طب أي رايك تخرجي؟ نظر تميم لها بيأس وظل ينظر لها ويفكر ماذا يفعل ليخرجها من صمتها. "يلا يا نور عشان تاكلي! "لا يا ماما اتفضلي أنت أنا مش قادرة." "افهم أي حصل معاك أنت كنت كويسة الفترة الـ فاتت! "أنا كويسة يا ماما متقلقيش." "لا مش كويسة يا قلب ماما وأنا هستنى تاجي تحكيلي ذي زمان." خرجت والدتها وعادت نور لقوقعة الصمت الخاصة بها من جديد.

جلس تميم أمامها مربع الرجلين واليدين يفكر، وبعد قليل من التفكير لمعت الفكرة في ذهنه ونظر لنور بابتسامة ولوح بعصاه ثلاث مرات فوق رأسها. لتخرج نور من صمتها أثر صرخة طفولية عالية، التفتت حولها لترى من يصرخ لتجد نفسها بمكان آخر قد يشبه غرفتها لكنها لطفلة. خرجت من غرفتها تستكشف المكان ولترى والدتها، ولكن عند غرفة والدتها سمعت صوته من جديد! صوت اعتقدت أنها لن تسمعه من جديد، صوت والدها.

اقتحمت الغرفة بسرعة لتحتضنه لكنها وجدت بين يديه طفلة يهدئ من روعها، لم تكن غريبة، كانت تلك الطفلة هي. "اهدى يا ماما اهدى بابا معاك اهدى." "وحش يا بابا وحش في أوضتي." "خلاص أنا معاك مش هيقدر يقرب منك تاني خلاص." "ممكن أنام معاك انهاردة." "بس كدا من عيوني، بس قوليلي مين حكالك عن الوحش دا؟ "انهاردة في المدرسة صحبتي قالت إنها حلمت إنها قابلت وحش عملاق وحاربته لأنها شجاعة، بس أنا جبانة يا بابا أنا خفت منه."

"إيه رأيك يا حبيبة بابا نروح بكرا لبيت صحبتك وناخد منها فستان جميل تفتكري ممكن توافق؟ "آه هي عندها فساتين كتير بس مش مقاسي هي طويلة أوي." "بجد يعني مينفعش تلبسي فستانها؟ "لا مينفعش." "نفس الفكرة لأحلامنا، مينفعش نحلم أحلام مش نفس مقاسنا، لازم نحلم أحلام تليق بينا إحنا مش أحلام شخص تاني، نور تحلم أحلام تليق بنور بس مش غيرها." "وحضرتك يا بابا بتحلم أحلام تليق بيك وماما بردو."

"أيوه يا حلوتي، كل شخص فينا له حلم خاص بيه وجني جميل بيحقق أحلامه، نسيتي القصة ولا إيه؟ "لا مش نسيتها بس بابا بيحلم بإيه؟ "بابا بيحلم بنور وهي فراشة كبيرة ملونة بتجري وترقص." "أنا فراشة! "أحلى فراشة، ويلا بقا نوم عشان مدرستك بكرة." نام الأب وابنته واحتضنت نور والدها من الخلف وقالت: معاك حق يا بابا نور كبرت وضيعت أحلامها، أحلامها عمرها ما كانت تشبهلها أبداً.

فتحت نور عيناها من جديد لتجد نفسها في غرفتها وتميم أمامها يبتسم. "لازم نحلم حلم ينور، حلم يليق بقلوبنا." "حلم جميل فيه فراشات وأشجار ونجوم." "حلم ينور، حلم يضحك، حلم يخلي حياتنا حياة." "حلم يساعد إننا نبني حياة وآمال." "حلم على شكل قلوبنا، وأيامنا وأهدافنا." "تميم أنت حافظ أغنيتي! "طبعاً يا بنتي حافظ، وحافظ قلبك واحلامك، وحافظ كل حلم نسبتيه ليكي وأصله عمره ما كان يليق بقلبك."

وقف تميم أمامها وانحنى وهو يحرك عصاته في الهواء. "نبدأ حلم جديد، بلوحة جديدة، وألوان تناسب قلوبنا؟ "نبدأ حلم جديد." "أهو دا الكلام يبنتي، وارجعي بقا تاني للأحلام الجميلة مش الكوابيس." "بس تعرف أي أكتر حاجة حبيتها في الرحلة القصيرة دي! "إنك شوفتي باباك صح! "هو آه أكيد فرحت إني قابلته، بس اكتشفت إن ديكور الأوضة بتاعتي وحش أوي، زمان كان أحلى." "نعم!

"بفكر أجيب استيكر وأحطه فوق سريري وصور حلوة وأملاها عرايس، عشان ترجع أوضة طفولية." "كل اللي لفت نظرك ديكور الأوضة! "بقولك إيه خليك هنا هاخد من ماما فلوس وأنزل أشتري اللي ناقصني وأستنى لما نعلقه سوا أوك." خرجت نور لوالدتها. "أنت يا يا ..... ديكور إيه بس دلوقتي هو أنا عملت كل دا عشان ديكور! .... طب هاتيلي دبدوب معاك طيب!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...