نزل زين يشوف إيه. واتصدم. نزلت بعديه نور وهي لابسة فستان أزرق في نقط بيضاء ونقاب أبيض. واتفاجأت لما لقت بنت جميلة ترتدي شورت قصير جداً وتيشيرت قصير بفتحة كبيرة. أول ما البنت شافت زين جريت عليه وحضنته. ودا خلى صدمة نور أكبر. وزين كان متوتر جداً. "مالك يا حبيبي؟ " قالت البنت. "وبعدين إيه الشورت ده؟ " سألت نور وهي تقول بقرف وغرور: "مين دي؟ "أنا." قالت نور. لكن قاطعها زين ببرود: "وإنت مالك؟
"أصلي مستغربة، من إمتى ذوقك في الشغالات كده؟ لا وشكلها بجحة كمان، كانت هترد عليا يا بيبي، ينفع كده؟ " قالت البنت (ريناد) نور كانت مصدومة وخايفة، لأن زين مدافعش عنها. زين كان واقف وبس. "روحي يا بتاعة إنتِ، جيبيلي كوباية عصير." قالت ريناد. راحت نور تجيب لها العصير وهي حاسة بالكسرة والحزن، لأن زين مقالش حاجة. "إنتِ إيه اللي جابك هنا يا زبالة؟ ليكي عين تيجي لحد بيتي وبتأمرى وتتأمري كمان، بصفتك مين؟
" قال زين بغضب وهو بيمسك ريناد من شعرها. "حبيبتك يا زيزي." قالت ريناد بدلال ودلع. في الثانية اللي قالت فيها الاسم دا، لقت مخدة في وشها من نور، اللي حسّت بالغيرة من ياء الملكية اللي استخدمتها ريناد. "إزاي تتجرأي يا حيوانة؟ إنتِ متعرفيش إني هبقى ستك يا بتاعة إنتِ؟ " قالت ريناد بغضب. "دا في أحلامك، ولما تكلمي نور هانم، تتكلمي عدل." قال زين. "هه، وهي بسلامتها بقى اسمها نور؟ بعدين إيه هانم دي؟
على آخر الزمن الخدم بقى يتقال لهم هانم؟ " قالت ريناد. "آه صح، نسيت أعرفك، نور هانم مراتي." قال زين. "نعم؟ مرات مين؟ لا يا زين، قول إنك بتهزر." قالت ريناد. "إنتِ السبب، استحملي بقى." قال زين. "لا مستحيل، إنت بتاعي أنا يا زين، فاهم؟ مستحيل تحب غيري." قالت ريناد. "دا تفكيرك المريض، بس، إنما أنا متجوز وبحب مراتي." قال زين وهو بيحضن نور. "يبقى هقتلهالك." قالت ريناد بشر وهي بتقول في نفسها. وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!