اااااااه يوسف وهو يغمض عيونه: بحبك..... نور بعصبية: الإسعاف بسرعة. نور ببكاء: اوعى تسيبني يا يوسف. اوعى تسيبني مرتين مش هينفع. والله مش هينفع. وأنا مش هستحمل. وبعد قليل من الوقت. جاءت الإسعاف وأخذت يوسف وركبت معه نور التي رفضت بشدة أن تتركه لتذهب لتغيير ملابسها المم*زقة إلا من جاكيت يوسف. وصل يوسف المستشفى ودخل فورًا إلى غرفة العناية المركزة ووضع على الأجهزة. وبعد وقت ليس بقليل خرج الطبيب. جرت نور عليه بسرعة.
نور بتوتر: ها يا دكتور هو كويس صح؟ الطبيب: الحمد لله قدرنا نخرج الرصاصة. ادعيله الـ 24 ساعة الجايين يعدوا من غير ما يحصله مضاعفات. وإن شاء الله يكون كويس. عن إذنك. نور ببكاء: يا رب. أنت العالم بحالي، أنا مش هعرف أعيش من غيره تاني. إحنا اتوجعنا كتير أوي. يارب قومهولي بالسلامة. واجمعنا على خير يا رب. قاطعها أحد الضباط أصحاب يوسف: القبض على فارس. سيف: مدام نور. اتفضلي حضرتك روحي ارتاحي. وأنا هفضل مع يوسف ومش هسيبه.
واحميكي كمان عشان لبس حضرتك. نور ولم ترفع نظرها إليه وتتكلم بحزن: أنا مش هروح فحتة وأسيبه. أنا هشوف أي حد لو معاه لبس زيادة هستلفه منه. شكرًا جدًا لتعب حضرتك. عن إذنك. ظلت نور تدور في المستشفى إلى أن أخذت من ممرضة إزدال صلاة. ودخلت مسجد المستشفى وتوضأت. وظلت تصلي وتدعي ربها أن يشفي يوسف حبيب روحها. إلى أن غلبها النعاس ونامت في المسجد. ومر ثاني يوم بدون أحداث تذكر إلا من صلاتها ودعائها ليوسف.
ولكن ازدادت قلق نور لأن يوسف مر عليه أكثر من 24 ساعة ولم يفق. نور ولم تستطع تمالك نفسها من البكاء: لو سمحت يا دكتور هو يوسف هيفوق امتى؟ والنبي طمنيني بس. الطبيب: يا بنتي هو مش بيلعب ده واخد رصاصة. إن شاء الله يقوم بالسلامة. وإلى هنا ولم تستطع نور الصمود وفقدت وعيها. في المساء تستيقظ نور على همسات بجانب أذنها. فتفتح عينيها بإزعاج. ونظرت أمامها بصدمة. أيعقل؟ يوسف حبيبها فاق ويجلس بجانبها. نور بدموع وهي تنهض سريعًا
وتحتضنه بقوة: الحمد لله على سلامتك يا حبيبي. كنت خايفة عليك أوي يا جو. إيه الهزار البايخ ده؟ وحشتني أوي أوي. يوسف بوجع من ضغطها على جرحه: وأنتي أكتر يا حبيبتي. نور بشهقة: يالهوي أنا أنا آسفة والله مقصدش بتوجعك. يوسف وهو يتحدث بتعب: بعدك عني هو اللي بيوجعني. لو كان حصلك حاجة كنت هموت بعديكي. وبعدين ينفع أفوق وأسأل عنك يقولولي إنك مغمي عليكي عشان مأكلتيش حاجة؟ أنتي ناوي على موتي بجد ولا إيه؟
نور: اوعى تقول كده بعد الشر عليك. إن شاء الله أنا وانت لـ... قطع هو حديثها وأخذ يقب*لها.. وابتلع شهقاتها بجوفه.. يقب*لها بجنون.. قب*لة يبث لها بها كم عشقه وحبه لها وحدها.. استقبلت هي قب*لته بشوق أشد وهي تلف ذراعيها حول رقبته.. يوسف: متقوليش كده تاني أنا أفديكي بعمري كله. بحبك. نور: وأنا بعشقك. مر أسبوعان على خروج يوسف. الذي رفض بشدة أن يكمل علاجه بالمستشفى. وفي اليوم التالي. تستيقظ نور على لمسات رقيقة على وجهها.
وقب*لات متفرقة على وجهها. نور بكسوف: صباح الخير يا جو. يوسف: صباح الفل يا قلب جو. قومي يلا عشان عندي ليكي مفاجأة. يلا بسرعة. نور: حاضر أهو قايمة بس قولي. انت تعرف حصل لفارس وسهر إيه؟ يوسف: ليه بس السيرة دي؟ بس عشان ننهي الموضوع ده، فارس وسهر اتحكم عليهم في كذا قضية. يعني قضية ز*نا لأن الضابط كان واقف وهو بيعترف إن الطفل اللي مات ابنه مش ابني. وكمان قضية خطفك. واقترب عليها وقب*لها برقة على شفا*تيها: قومي يلا بقا.
نور: حاضر أهو قايمة. إيه بقا المفاجأة؟ يوسف شدها من أيدها: تعالي أوريكي تعالي معايا. وفتح غرفة مقفولة. وظهر بداخلها فستان زفاف. نور بأعين متسعة: ده ليا أنا؟ ده حلو أوي بجد بس ده شكله غالي أوي. يوسف: مفيش حاجة تغلى عليكي يا قلبي وبعدين انتي مش عارفة جوزك مين ولا إيه؟ دا أنا يوسف المحمدي. نور: تصدق إننا نسينا عمو أحمد في وسط المشاكل دي كلها. حبيبي ولله وحشني أوي.
يوسف: متقوليش عليه حبيبي بس ده كان عايز يبعدك عني لولا إني عملت يومها إني اغتص*بتك فـ... نور بمقاطعة: عملت يومها؟ انت مغتص*بتنيش بجد؟ نور ببكاء: ليه ليه كذبت عليا؟ يوسف وهو يأخذها بين أحضانه: أنا استحالة كنت عملت فيكي كده. أنا عملت كده عشان بابا مكنش هيوافق إني اتجوزك لما عرف إني متجوز سهر بس خلاص أنا طلقت سهر. وانتي كمان مكنتيش هتوافقي عشان كده قولت أحطكوا قدام الأمر الواقع.
أنا آسف يا نور متزعليش مني على كل اللي عملته فيكي. أنا بحبك والله. نور بعياط: وأنا بعشقك. يوسف بمزاح: يلا بقا كفاية عياط يا عروسة. دلوقتي الميك أب أرتيست هييجولك. وأنا بليل هاجي آخدك. وقبل رأسها ومشى. في المساء. دلف يوسف إلى غرفة النوم. خلصتي يا نور ولا لس... تجمدت باقي جملته فوق شفتيه فوق رأيته لها بجمالها الطاغي وفستانها. الذي هي من زادته جمالاً. نور بفرحة: إيه رأيك حلو؟ يوسف بتوهان: قمر.
تعالى بقى عشان نخلص أم الفرح ده بسرعة وبعدين...... نور بكسوف: يوسف بطل قلة أدب. يوسف: انتي لسه شفتي حاجة. وبعد مرور ساعتين من مجاملات الناس ليوسف ونور. خلص الفرح. ويوسف حمل نور على ذراعيه وخرج بها من القاعة. في شقتهم. يوسف وهو ينزل نور عالأرض ويركع أمامها ويمسك يدها ويقب*لها. يوسف: أنا عارف إني قسيت عليكي كتير أوي. بس أنا طالب منك إنك تسامحيني وتقبلي تكملي حياتك معايا وتكوني أم لأولادي.
موافقة يا نور تكملي حياتك معايا؟ نور بدموع: طبعًا موافقة. شالها يوسف سريعًا واتجه بها نحو غرفة نومهم. ونزلها عالسرير. يوسف: بحبك يا نوري. واقترب منها وأخذ يقب*لها برقة. وسكتت شهرزاد عن الكلام الغير مباح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!