الفصل 8 | من 11 فصل

رواية نوري الفصل الثامن 8 - بقلم سلمى محمود

المشاهدات
24
كلمة
381
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

واقتربت منه وأخذت تقبله برقة. ثم تولى هو زمام الأمر وأخذ يقبلها بشغف وحرارة، مشدداً من ذراعيه حولها. ولكن قاطعته شهقتها وهي تنظر إلى وجهه المظلم من رغبته بها. نور وهي تبتعد عنه سريعاً: أنا جايه عشان، عشان إحنا لازم نلاقي حل للي إحنا فيه. يوسف بسخرية وهو ينظر لملابسها: وده برضه اللبس اللي جاية تشوفي حل بيه؟ ولا جاية تعرضي نفسك عليا؟ صفعته نور وهي تبكي وتقول له: نور ببكاء: أنت للمرة اللي مش عارفة عددها كام تهيني.

وتستغل إني بحبك وتدوس عليا. يوسف بغضب: أنا، أنا اللي بدوس عليكي. أنا كنت على علاقة بواحد زمان وإحنا مخطوبين. ولا أنا رجعتلك بعد ما حياتك اتظبطت وكنت السبب في موت ابنك. ولا أنا استحلّيت الموضوع وروحت لفارس بعد ما اتطلقت. سكت وهو ينظر لها بسخرية. إيه، حنيتي لوساختك؟ وفي الآخر جاية ترجعي لحبيبك القديم على أساس إني هفضل مستنيكي. بس الغلط عندي أنا إني عرفت واحدة زيك من الأول. نور بغضب وهي تضربه بقبضتها: آه، أنت الغلطان.

أنت صدقت واحدة وسخة زي سهر. وكذبتني أنا. اسمع بقى، أنا لآخر مرة هقولك إنّي مظلومة. وإني ما كنتش على علاقة بحد، لا زمان ولا دلوقتي. وفارس الحقير ده هو اللي خطفني وصحيت تاني يوم لقيت نفسي في مكان مقطوع. وبعدها روحت لدكتورة وقالتلي إنّي محصلش معايا حاجة. ولو على زمان، فسهر الزبالة اللي فضلتها عليا، هي اللي ودّتني الشقة. الولد ده على أساس إنها شقة لواحدة ست هتشوفي شغل. وفعلاً سبكتها صح، لأنك جيت وشوفتني معاه.

ثم أكملت ببكاء: ولو أنت كان عندك ثقة فيا، ولو واحد في المية، كنت صدقتني. واكتشفنا الحقيقة مع بعض. إنما أنت عملت إيه؟ رميتني ورميت كل ده ورا ضهرك، وروحت اتجوزت اللي كانت السبب في بعدنا عن بعض. ثم اقتربت منه وهي تمسكه من قميصه ودموعها تنهمر بدون توقف: أنا مظلومة يا يوسف. والله العظيم اتظلمت كتير، وأنت جيت كملت عليا. أنا بجد مش ناقصة وجع قلب تاني. ولو حبي ليك هيوجع قلبي، فأنا مش عايزاه. طلقني يا يوسف، طلق.

قطع هو حديثها وأخذ يقبلها. وابتلع شهقاتها في جوفه. يقبلها بجنون. قبلة يبث لها كم عشقه لها. استقبلت هي قبلته بشوق أشد. يوسف وهو يبتعد عنها قليلاً: سامحيني، وأنا هعمل المستحيل علشان أرضيكي وأخليكي تنسي. أمسك يدها، قبلها مرات متتالية. ولكن قاطعه صياح سهر وهي تدق بابه بعنف: الحقني يا يوسف، الحقناااااي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...