فاقت نور لقت نفسها في منط*قة مقطوعة وملابسها مم*زقة. نور بعياط وهي تضرب على وجهها: يا لهوي يالهوي هعمل إيه يارب. هعمل إيه. آآآه يارب أنا ليه بيحصل معايا كدا. وظلت تبكي على حالها وعلى ما حدث لها. ولكن تمالكت نفسها ونهضت وهي تضم ملابسها بيدها لتذهب إلى منزلها. عند يوسف يتكلم في الهاتف. يوسف: لا يا حبيبتي مش هعرف أجلك النهاردة. أنا بصراحة كنت عايز أقولك حاجة. أنا هتجوز. عند نور صعدت منزلها دون أن يلاحظها أحد.
ودخلت الحمام. ثم خرجت منه بعد فترة وتوضأت. وأدت فرضها بخشوع إلى الله وهي تبكي وتناجي ربها أن ييسر أمرها. ونظرت في الساعة وجدتها 11 ظهر. غيرت ملابسها وذهبت إلى مكان سوف يحسم أمرها. والد يوسف بطيبة قلب: يلا يا حبيبي عشان نروح لعروستك زمانها مستنية. يوسف ببرود: قال يعني هنروح للأمل. سيبك منها وشوية كدا وهنروح. والد يوسف بنفاذ صبر: خليك قد كلمتك مرة واحدة في حياتك. خليك راجل يعتمد عليك. يوسف بغضب: عايز إيه يا بابا.
حاضر هنروح عشان أخلص من الموضوع ده وتريح دماغك مني خالص. أنا رايح ألبس. وصل يوسف ووالده إلى عنوان صديقه المتوفى. ولكن وجدوا العديد من النساء يرنوا جرس الباب بعنف. وسيدة أخرى تدق الباب بغضب وتقول: اطلعي يا صا*ي*عة يا *****. هت*خ*ربي المنطقة بعمايلك الوس*خة. عشان كدا رفضت ابني. أكيد طبعاً ما هي بتلاقي اللي بيدفع لها فلوس على وسا*ختها دي. يوسف بصوت منخفض لأبوه: هي دي المحترمة. مش شايف الناس بتقول عنها إيه.
يوسف: عشان كدا اتطلقت بقى. أنت كنت عايز تجوزني واحدة زي دي. والد يوسف: اسكت أنت أنا متأكد إن في حاجة غلط. يوسف: أما نشوف. عند نور صعدت إلى عيادة نسا ودخلت للدكتورة. نور بخجل وبكاء: لو سمحتي أنا كنت متجوزة. وحد خطف*ني امبارح ومش عارفة ع*مل ف*يا إيه. ثم انفجرت في العياط بصوت عال. الدكتورة: اهدى بس يا بنتي وتعالي أكشف عليكي. بعد قليل من الوقت. الدكتورة بحزن: للأسف أنتِ مش.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!