"عيوبك لو عابها الكُل أنا أُحبها لأجلِك"
ليث: دة مين اللي جايلنا دلوقتي؟
راح ناحية باب الشقة وفتحه لقى أبوه وحماه جارين الخروف لجوا.
نرجس صوتت وجريت إستخبت ورا الكنبة.
ليث بصدمة: إيه دة بيعمل إيه هنا في الشقة؟
سيادة اللواء وهو بيقفل الباب وراهم: يا أخي إتناوله من إيدي وبعدين إبقى إسأل.
ليث بصدمة: أتناوله من إيدك إيه يا بابا هو كوباية عصير.
سيادة اللواء: دا هتربطه في البلكونة عندك عشان الصبح نذبحه.
نرجس بصويت من ورا الكنبة: مُستحيل أنام في الشقة والبتاع دة فيها.
ليث بص لنرجس وبعدين بص لأبوه وقاله: معلش يا بابا خلينا نربطه في بير السلم أحسن.
سيادة اللواء: لا لا إنت عاوزه يتسرق! إربطه في بلكونتك بس إسمع مني.
ليث بص لنرجس وقال: مينفعش يا بابا إنت مش شايف نرجس خايفة إزاي.
نرجس من ورا الكنبة: عشان خاطري يا حبيبي خدوه برا.
والد نرجس بعصبية وزعيق: بت!! الخروف دا جاي عشان نكفي عنكم العين وأنا بقى ضربت في دماغي أربطه في بلكونتكم، وسع كدة.
دخلوا الخروف جوا.
نرجس قامت وفضلت ترفص في الأرض وهي بتقول: ريحته وحشه وزمانه بهدلي السجادة بتاعتي.
ليث بمواساة وهو بيبوس راسها: هتصل بالمغسلة تيجي تاخد السجادة خلاص يا حبيبي آهدي.
نرجس: أنا بخاف من الحيوانات حتى كلاب الشارع بترعب منه.
ليث وهو بيحضنها جامد: الصبح هيتدبح يا نرجسي متخافيش من حاجة وإنتي معايا.
سندت نرجس راسها على صدره وهي بتبص للبلكونة بحسرة.
باب شقتهم خبط ف فتحت نرجس لقت مامتها داخلة بتقول: السلام عليكم، جابوا الخروف وريهولي.
نرجس بتشاور على البلكونة: جوة هنا.
دخلت مامتها شافت الخروف ف قالت: لا حلو منقيينه حلو.
والد نرجس: إستخدمنا سُلطة سيادة اللواء مع البياع ف جابلنا أحسن شيء عنده، عملتي الغدا زي ما قولتلك.
والدة نرجس: الكوسة على النار أهي.
خرجوا من شقة نرجس وقفلت الباب وراهم.
بصت ل ليث وقالت بإستعطاف: هو إنت يا حبيبي مش قولت هنسافر تركيا شهر العسل إيه بقى حكاية الخروف اللي طلعتلنا دي!
ليث وهو بيقلع قميصه: هنسافر طبعاً، الخروف هيتذبح الصبح ونوزع لحمه على الأقارب والمحتاجين ونخزن لحمة لينا في الفريزر.
نرجس بسرعة: لا لا لا أنا بتقرف من الضاني.
ليث: حرام يا حبيبي تقولي على نعمة ربنا بتقرف، دا الخروف فدا رقبة سيدنا إسماعيل.
نرجس: يا حبيبي مش بقدر أكله معلش.
قرب ليث وباس راسها بعدين قال: بكرة بالليل هنسافر وهنتفسح ونعمل كل حاجة.
نرجس بإصرار: طب والخروف!!!
ليث: هتنامي في حضني يا بابا متخافيش منه مربوط، تعالي بس عشان كلمة وحشتني اللي في الفون دي جابتني على ملا وشي.
راحت نرجس معاه و..
* بالليل
نرجس قامت من النوم ولقت الدنيا ضلمة.
هزت جسم ليث الل جمبها وهي بتقول: ليث.. ليث.
ليث بنعاس: مممم.
نرجس بخوف: عاوزة أروح الحمام.
ليث: روحي يا حبيبتي متخافيش.
نرجس بخوف وصوت طفولي: لا أخاف.. الخروف برة.
ليث بنعاس وتعب: مربوط والله.
نرجس وهي بتهز فيه: قوم معايا بقى.
ليث وهو بيمسح على وشه بإيده: تمام هقوم.
قام معاها وهي ماسكة في دراعه من ورا لحد ما وصلوا الحمام.
نرجس بخوف: خليك واقف بس عند باب الحمام ماشي؟ أنا هسيب الباب مفتوح.
دخلت قعدت وليث واقف عند الباب.
نرجس وهي جوا: مشيت؟
ليث: يا حبيبي واقف أهو، خلصتي؟
نرجس: لسسه..
مااااااااء.
نرجس خرجت من الحمام بعد ما غسلت نفسها وهي بترفع البنطلون وبتصوت.
ليث بضحك: في إيه دا مربوط متخافيش.
نرجس بعياط: لا والله خايفة مش قادرة أستحمل.
ليث وهو بيطبطب على ظهرها: خلاص الصبح قرب يطلع أهو إستحملي.
* صباح تاني يوم
نرجس قامت من النوم ملقتش ليث جمبها، آترعبت ف طلعت على شقة أمها.
لقت مرات سيادة اللواء ووالدتها بيغسلوا حاجة في الحوض.
أم نرجس: صباح الخير على عرايسنا الحلوين.
نرجس بغثيان: إيه الريحة دي يا ماما!
أمها: بننضف الكرشة عشان هنعمل كمونية.
نرجس حطت إيديها على بوقها وجريت على الحمام ترجع.
أمها بأستغراب: معقول تكون حامل!
والدة ليث بضحكة: العيال بقالهم كام يوم متجوزين، طبيعي ترجع قرفانة.
والدة نرجس بصوت عالي: ما طول عمرنا بنعمل الكمونية، إيه سهوكة البنات دي.
ليث نزل وهو ماسك طبق الغسيل دة وحاطط فيه اللحمة وبيقول: هي نرجس صحيت؟
والدة نرجس: أه يا حبيبي بترجع في الحمام.
ليث الطبق وقع من إيده وهو بيقول برعب: إيه!!
جري على الحمام وراها ف أمه قالتله: حد يرمي النعمة كدة! هي بنتك سحراله ولا إيه.
دخل ليث الحمام على نرجس لقاها دايخة وبتغسل وشها.
ليث وهو بيحضنها من ورا: إنتي بخير؟
نرجس بصويت: إبعد إيدك الزفرة عنييي.
ليث بضحك: طب تعالي نروح شقتنا هاخد شاور وكمان عاملك مفاجأة.
نرجس: ماشي.
خرجوا من الحمام وهي معدية قدام المطبخ حطت إيديها على بوقها بقرف.
أمها بسخرية: وحياة أمك! ما طول عمرنا بنجيب الحجات دي بس اللي يلاقي دلع وميتدلع.
دخلوا شقتهم وقفل ليث الباب.
نرجس وهي بتبص على الأرض: إيه دا ثواني كان في سجادة هنا! راحت فين؟
ليث قال: وديتها المغسلة يغسلوها زي ما قولتي.
نرجس بصدمة: الله! سمعت كلامي أنا مش مصدقة.
ليث وهو بيقربلها: شوفتي حبيبك شاطر إزاي وبيسمع الكلام، مفيش مكافأة بقى.
نرجس وهي بترجع لورا: إنت مبتزهقش، لا مفيش مكافأة وإنت زفر كدة.
خلع التيشيرت بتاعه وقال: هدخل أخد شاور وأغرق نفسي axe و one million.
دخل الحمام وخد شاور وغرق نفسه برفان رجالي زي ما وعدها.
خرج وهو بينشف شعره بعدين قالها: مش هتلبسي؟
نرجس بإستغراب: ألبس ليه؟
ليث ببراءة: ما قولتلك عاملك مفاجأة.
نرجس نطت من على السرير وهي بتقرب لليث وبتقول: إيه هي المفاجأة عشان خاطري.
ليث وهو بيشيل الفوطة عن صدره العاري: ما لو قولتلك مش هتبقى مفاجأة.
باسه نرجس على خده اليمين ووقفت قدامه ببراءة ف قال ليث: ما ماهو أصل دي مفا...
قاطعته ببوسة تانية على خده الشمال ف تنح.
آدته بوسه على رقبته ف رفعها بين إيديه وقال: لا كدة هنأجل المفاجأة بقى..
* المغرب
نرجس بعد ماخدت شاور قامت تلبس وهي بتقول: هي المفاجأة صلاحيتها لحد الساعة كام؟
ليث وهو بيلبس ساعته الروليكس: صلاحية إيه يا نرجس هي علبة تونة!
ضحكت نرجس وهي بتقربله وبتأنكجه * بتمسك آيده *.
ركبوا العربية ووصلوا لمكان على البحر.
فتحلها ليث باب العربية ف نزلت وهي بتبص على المكان.
دخلوا سوا كان فيه ترابيزة عليها أكل غالباً الأكل اللي نرجس بتحبه.
بصت على الترابيزة وهي بتقول: إيه دة!! دا كل الأكل اللي أنا بحبه.
ليث وهو واقف وراها وهي سانده ظهرها على صدره ف همس ف ودانها وقال: يعني الناس تاكل لحمة وحرم ليث الصفتي متاكلش، دا أنا أجبلك الدنيا كلها تحت رجلك يا نرجسي ربنا يقدرني بس.
لفت نرجس وهي بتحضنه وبتقوله: بحبك والله العظيم، هعيط يا ليث بجد ♡.
ليث وهو بيحضنها جامد: أنا اللي بحبك من زماان أوووي، وطلبت منك فوق المليون مرة تديني فرصة أثبتلك بحبك إزاي، المكان كله محجوز عشاننا إنهاردة، مهما بقربلك بحس إني لسه مشبعتش منك.
* عند شرف وراميس
راميس بملل: أيوة بس أنا زهقت من القاعدة دي دا حتى بابي بيقعد ساعتين ويروح، بليز يا شرف خرجني ولو ليوم واحد.
شرف وهو قاعد قدامها: دا مين العبيط اللي قالك إنك محبوسة هنا يابنتي تقدري تخرجي عادي بس أنا اللي خايف عليكي تتعبي.
راميس وهي بتضربه بالمخدة: يا رخم يا باارد، أنا هتعب لو فضلت هنا بليز خدني خرجني وهاتلي بيتزا.
شرف بإنحناءة: أوامرك يا مولاتي، هجبلك أكبر بيتزا بالجرجير.
راميس بلوية بوز: زعلانة منك.
شرف بضحكة: خلاص طيب هنخرج خمس ساعات بس، هاخدك برضو تحطي رجليكي في المياه عشان مبقاش حرمتك من حاجة ولو إني واثق إنك مش هتطوليها.
بصتله ك نظرة قطة شرسة ف قال وهو بيسحب مفاتيحه ويخرج برا وبيقول: خلاص الطيب احسن، هعرف الدكتور بس إنك خارجة.
بصت نرجس لمكان ما كان قاعد بإبتسامة وتنهدت بسعادة.
* عند ليث ونرجس
نرجس وهي بتبص لليث قالتله: ليث، أنا في حاجة عاوزة أعترفلك بيها.
ليث بقلق: حاجة إيه؟