الفصل 4 | من 5 فصل

رواية نصف حب نصف امل الفصل الرابع 4 - بقلم حور محمد

المشاهدات
22
كلمة
649
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

كنت قاعدة على السرير بتجهز علشان أنام. فجأة الباب خبط، استغربت. لقيت العريس سايب عروسته وداخل عليا بصينية أكل. لخبط في الأوض ولا إيه؟ كنت لسة هقوله أوضة ضرتي هناك، بس حطاها قدامي على السرير وقعد جنبها. "صفية قالتلي إنك مكلتيش حاجة من أول اليوم." صفية هي اللي بتساعدنا في الفيلا. مكاش بيبصلي هو وبيتكلم. كان بيبص على أي حاجة ماعدا عيوني. لسة بيتجنب المواجهة. مردتش وفضلت بصاله. قطع عيش غمسه في الجبنة. مدلي إيده بيأكلني.

مستجبتش في الأول. لسة بحاول استوعب بيعمل إيه. بس بعدين أكلتها منه. علشان محرجهوش. "أحمد مينفعش تسيب عروستك وتيجي هنا." كان بيقطع عيش علشان يأكلني تاني. بس وقف شوية. بعدين شوح العيش على الصينية. وساب الأوضة وطلع. سامحه واغفرله يارب. الفترة دي صعبة علينا كلنا. أنا فاهماه. هو بيحاول يكرهني فيه. علشان يبقى الموضوع أخف على قلبي وقلبه. بس مهونتش عليه إني أهلك نفسي. لا لما جيت الفرح ولا لما قعدت بدون أكل.

أحمد بيحبني، مش قادر يعاملني وحش. بس اللي خايفة منه، هل هيفضل يحبني؟ عدا أسبوع. كنت بتجنب فيه إني أطلع من أوضتي. مش مستعدة أواجهها. مش مستعدة أشوفها وهي ضرتي. صفية كانت بتجيبلي الأكل. وأحمد كان بيجي يطمن عليا آخر الليل. لما يتأكد إني نمت علشان ماخدش بالي. ميعرفش إني مكنتش بعرف أنام قبل ما أشوفه. كنت بعمل نفسي نايمة طبعًا بس بلمحه وهو ماشي. بس النهاردة صحيت وأنا مقررة إن كفاية كدا. هطلع ولو اضطريت هواجه وهعيش طبيعي.

خليهم يعملو اللي عايزينه وأنا هعمل اللي عايزاه. خلي أحمد يتجاهلني. خلي حماتي تكرهني. خلي مريم تغيظني. بس أنا هعيش. نزلت بكل ثقة على السلالم. "محتاجة حاجة يا ست هانم؟ كنتي ناديتي عليا جيتلك أنا." ابتسمتلها. "لا يا صفية كتر خيرك أنا هاكل على السفرة." بصتلهم وابتسمت بسخرية. "هفطر مع عيلتي." كلهم كانو باصين ليا بذهول. إيه التحول دا؟ من واحدة دبلانة ومكسورة. لواحدة واثقة ووشها منور. سحبت كرسي بعيد عنهم وقعدت.

قلت لحماتي بابتسامة. "صباح الخير يا حماتي." بصتلي بغيظ ومردتش. هي بتكره إني أناديها حماتي. فهمت إني قاصدة أضايقها. كنت متعودة أناديها ماما علطول. بس هي متستاهلش اللقب دا. كانت فاكرة إنها كسرتني. إنها اتخلصت مني. كانت مستنياني أقول لأحمد يطلقني. مش هناولهالك يا حماتي لأ. قعدت آكل بكل هدوء وانبساط. بالنسبة لأحمد كنت متجاهلاه تماما. كفاية آجي على نفسي أكتر من كدا. مريم مكانتش قاعدة معاهم. استغربت الموضوع بس حسيت براحة.

إني أواجههم واحد واحد أهون ما كله مرة واحدة. بس حدث ما لم يكن في الحسبان. سمعنا صوت باب بيفتح. وإذ به حمايا ساحب شنط السفر وراه وداخل. مش اتفاجئنا، إحنا كان هيغمى علينا من الصدمة. حمايا معاه شركة استيراد وتصدير على قده كدا. من ست شهور سافر برا البلد. كان بيتابع فتح الفرع جديد هناك. المفروض كان يقعد سنة. بس جه بدري عن المعاد المتوقع. إيه المشكلة؟ إنه ميعرفش بزواج أحمد ومريم. مقالوش علشان خايفين من رد فعله.

حماتي كانت موهومة إن مريم هتحمل علطول. كانو مستنينها تحمل ويقولوله. ف ميقدرش يعمل حاجة وفي طفل في الموضوع. لو عرف إنهم اتزوجو من وراه. هيبهدل الدنيا حقيقي. حمايا على قد ما حد طيب بس مرعب. "إيه مش هتيجي تشيل مني الشنط؟ قالها حمايا لأحمد. اللي كان لونه مخطوف من الصدمة. "أكيد طبعًا يا بابا." حاول يتماسك وقام. سلم عليه وباس إيده. "حمدلله على السلامة يا حج نورت بيتك." ابتسمله حمايا. حماتي سلمت عليه. وبعدين أنا.

"حمدلله على السلامة يا بابا البيت مكنش له حس من غيرك." ابتسملي وهو بيطبطب عليا. "الله يسلمك يا بنتي عامر بناسه." بصيت لأحمد كان واقف مش على بعضه. أول مرة أشوف أحمد بالحالة دي. علشان أول مرة يعمل حاجة من ورا والده. لسة كان هياخد الشنط ويطلع. إلا نسمع صوت مريم. "صباح الخير يا حبيبي." كانت متزينة ولابسة بأريحية. مكانتش واخدة بالها من حمايا. مكنتش هتتجرأ تطلع من أوضتها. لو تعرف إنه وصل. مش بس تقول كلمة زي دي.

حمايا عينه اتحولت لشرار. بص لأحمد وبصلها. بيتأكد إنها بصاله فعلا قصدها عليه. مفيش راجل في البيت غيره أصلا. بس مكانش عارف يصدق أو مش عايز. بص لمريم. وقالها بصوت وقف قلبنا كلنا. "مين؟ البنت حرفيًا بلعت لسانها. لما مردتش. بص لحماتي نزلت عينها في الأرض. باعت أحمد من قبل أول قلم حتى. بص لأحمد. اللي قرر يواجه عواقب اللي عمله. مفيش قدامه حل تاني عامة. قاله بصوت طلعه بالعافية. وهو باصص في الأرض. "أنا ومريم اتجوزنا."

لقينا حمايا نزل بالقلم على وش أحمد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...