الفصل 1 | من 5 فصل

رواية نصيب القمر الفصل الأول 1 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
35
كلمة
593
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

جوز أمك جايب رجاله يفرجهم عليكي والي يدفع أكتر هياخدك معاه. اهربي يا بنتي لو فضلتِ هنا الندل اللي اسمه حمزة ده هيبيعك. قالت بدموع: اهرب أروح فين يا خالتي؟ أروح فين بس وازاي؟ أنا عمري ما طلعت من الحارة ومعرفش أروح فين. خالتها كتبت لها عنوان في ورقة وادتلها شوية فلوس وقالت: هتطلعي على الطريق الرئيسي وتركبي أي عربية وتقوليلو يوصلك العنوان ده. مسكت الورقة في إيدها وقالت بدموع: عنوان مين ده؟ قالت بدموع:

دي ست معرفة والدتك الله يرحمها وبتعزها، أكيد هتساعدك. يلا يا بنتي مفيش وقت، زمانهم على وصول. جابت شنطة قديمة بتاعتها، واخدت شوية هدوم وفلوس بتاعت خالتها ولبست وطلعت جري على الشارع. على الطريق كان فيه شاب في العشرينات، بطل قوي وجذاب، سايق عربية محملة بضايع وبيتكلم في التليفون وقال: يا عم الطريق طويلة وانت عارف فيه إيه، الدنيا مطرتش وبس.

اتسعت عينه بذهول ووقف العربية بسرعة لما كانت هتخبط البنت. وبالعافية قدر يسيطر عليها. حطت إيدها على وشها برعب، بس شالتها بخوف لما لقتوه وقف. بتبص لقتوه بيبصلها بغضب رهيب. ابتسمت بارتباك وقربت منه وقالت: مساء الخير. ممكن احم.. ممكن توصلني لأول الشارع؟ لو سمحت. قال بغضب: وأنا اللي فاكرك هتعتذري. اسمعي يا آنسة، أنا لا هوصلك ولا عايز أشوف وشك. كنتِ هتضيعينا انهارده. لسه هيتحرك قالت بدموع:

أرجوك، انبى. ربنا يجعلو في ميزان حسناتك، أبوس إيدك. اتنهد وقال: يوووه، اركبي يلا وخلصيني. ركبت بسعادة وهو طلع ببها وهو بيبصلها باستغراب وقال: صحيح، انتي ليه خايفة كده وكنتِ بتجري في نص الشارع؟ أوعي يا بت تكوني حرامية ولا عاملالك بلوة. قالت بتوتر: لا والله أبداً، أنا بس.. بس.. ومقدرتش تتكلم وبقت تبكي. اتنهد وسكت ومحاولش يسألها أبداً أو يضايقها لحد ما تهدى. بعد شوية كانوا وصلوا لمنطقة هادية ومفيش حد فيها.

وقف العربية وقال: خلي العربية تهدى شوية، الطريق طويلة. وابتسم ابتسامة جانبية وقال: مش هتقوليلي بقى إيه حكايتك؟ قالت بارتباك: حضرتك.. أنا.. أنا.. الشاب ضحك وقال: خلاص خلاص، هو أنا كل ما أكلمك هتفقد الذاكرة كده؟ على العموم، أهي فرصة نتعرف. أنا طه، وانتي؟ قالت بارتباك: أنا قمر. طه ابتسم وقال بمشاكسة: وآخد بالي.. بسأل عن اسمك. قمر ضحكت وهو ابتسم وقال: أخيراً ضحكتي. على العموم عاشت الأسامي. وبس لسه هيكمل

جاله اتصال ابتسم وقال: عن إذنك، المكالمة مهمة. وبعد شوية عنها ورد وقال: أيوه يا حمزة بيه. متقلقش، البنت بقت معايا خلاص. اطمن وطمن الباشا. الليلة هتكون في حضنه.. بس أهم حاجة زي ما هيشبع، لازم يشبعنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...