الفصل 8 | من 60 فصل

رواية نصيبي الحلو الفصل الثامن 8 - بقلم سلمى

المشاهدات
23
كلمة
718
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

*نصيبي الحلو《08》*

​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​

​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​


حور بملل: سليم انا زهقت من المستشفى دي بقى احنا هنرجع بتنا امتا

سليم بعدم فهم : بتنا

حور بسخرية : هو مش كل الناس بتعيش في بيوت....ولا احنا كنا شحاتين وقعدين في الشارع بصلها بغضب من سخريتها بعدها شدها من ايدها اليمني وصفحها عليها بخفه زي الاطفال

-متعرفيش تبطلي لماضه شويه

حور مخرجه لسانها

-لا معرفش

سليم بضحك : ماشي يا لمضه هانم....احنا عندنا بيت ذي الناس

حور: طب الحمدلله...امتي هنمشي من هنا بقا عشان انا زهقت

سليم: لما الدكتور يقول

حور: تمام لما يجي نسأله

سليم لنفسه

-طب انا هتصرف ازاي دلوقتي

حور بصوت عالي شوي

-سليم انتا مبتردش عليا ليه

ليفق سليم علي صوتها

-ها....كنت بتقولي ايه

حور وهي تمط شفتيها زي الاطفال

-انتا مش سمعني بقولك انا جعانه

سليم: طب هقول للممرضه

حور باعتراض : لا مش عايزة أكل المستشفى

سليم: آمال هتكلي ايه

حور: نفسي في كباب وكفته

سليم: نعم نفسك في ايه....ودا ازاي أن شاء الله انتي في فتره علاج

حور ببكاء طفولي

-عااا واللهي دا حرام...كل يوم باكل أكل العينين دا

دا ظلم واللهي ظلم

وبتعيط اوي

سليم وهو بيضحك من عياطها الطفولي

-خلاص خلاص هجبلك الكباب والكفته

مسحت دموعها بكمها زي الاطفال وبتقول بعياط مضحك

-بجد

سليم بابتسامة : اه يا ستي بجد بس بطلي عياط

حور بابتسامة خلت قلبه يدق وهو لاحظ غمازتها للي ع وجنتها الي بيشوفهم لأول مره لانو ا شعرها كان ع طول ع وجنتها

-خلاص مش هعيط بس عايزه كباب وكفته

سليم وهي يقبلها فوق غمازتها بغير وعي

-حاضر هجبلك اللي عايزه

حور : متنساش عصير التفاح

سليم بابتسامة : ماشي

بيروح وبيجبلها الاكل بعد نصف ساعة جا سليم بالاكل

حور بسعادة: أخيرا جيت دانا هموت من الجوع

سليم وهو يراها تاخد الطعام وتفتح بلهفه شديدة

- براحة يا بت الأكل مش هيطير

بتشده من ايده وبتقعدو جنبها بعد ما حطت الاكل على الأرض

سليم : بتعملي ايه يا مجنونه ما الطربيزه أهي

حور: يا سيدي بلاش الانزاحه الكدابه دي

سليم مرددا بصدمه

- انزاحه كدابه

بتحط الاكل في فمه بعدها بيندمج معاها بمشاركتها

الامل بتخلص حور من الاكل بعدها بتحط يديها علي معدتها الصغيرة

-ياااه أخيرا التنك اتملا

سليم : التنك...بت انتي بتجيبي الكلام دا منين

لتشير لنفسها بعدها بتقول بشقاوة

-من العبد لله

سليم: انا عارف مش هخلص يالا عشان تخدي الدوا

بتبصله بعينيها الزرقاء باستعطفه عشان يرق قلبه اوي ليها بس بيقولها وهو بيحاول عدم التأثر

-متحاوليش...هتخدي الدوا يعني هتخديه

حور بيأس : حاضر

بيقرص وجنتها بخفه

سليم بحنان: شطورة

بيروح بيجيب ليها الدوا وبيديهولها ورن مبايلو

-ثواني وهجيلك

-ماشي

بيخرج من الاوضه ويرد ع مبايلو

سليم: ازيك يا ست الكل

الأم بحزن : لسه فاكر يا سليم أن ليك أم يعني لو متصلتش بيك متعبرنيش ولا حتى تسأل عن اخواتك

سليم: معلش يا حبيبتي...حصلت ظروف في الشغل

الأم متفهمه: ربنا معاك يا ابني...هتيجي امتا بقي

سليم وهو حسم قراره في أمر حور

-أن شاء الله بكرة هاجي

الأم بسعادة: بجد يا حبيبي هتيجي بكره

سليم: اه يا أمي أن شاء الله هوصل بكره...يلا لازم اقفل دلوقتي

الأم: ماشي يا حبيبي سلام

بيقفل سليم تلفونه وبيفكر في قراره للي اخذه ومش هيتراجع عنه (هنعرفه بعدين)

*************

*لنذهب بعيد في أمريكا خاصة بولاية نيويورك*

في منزل أقل ما يقال عنه أنه ضخم بما يضمه من أساس كلاسيكية قديمة لنري شاب يقف ممسكا بهاتفه والخوف والقلق يكاد يفتك به

........ أوف، ردي بقى. (يحاول وهو يرن كثيرًا، ويجد نفس الرد بأن الموبايل مغلق. يرمي هاتفه على الأرض بغضب.) مبتردش على الزفت ليه؟ (يأتي شاب بسرعة على صوت تكسير الهاتف.) هشام بقلق: في إيه يا مازن؟ مازن بغضب: نيار ماردتش على الموبايل يا هشام، اتصلت كذا مرة وبرضه الموبايل مقفول. هشام: طيب اهدى يا مازن، ما حصلش حاجة لكل ده. اتصل على أي حد من إخواتك واسأل عنها. مازن: اتصلت بيهم، وكل مرة واحد منهم يرد عليا إلا نيار، وكل ما أسأل عنها بيقفلوا معايا بسرعة. (ثم يردف بقلق.) أنا حاسس إن نيار حصل لها حاجة. (لتدمع عيناه بشدة من الخوف على أخته، ليضمه هشام.) هشام: اهدى يا مازن، إن شاء الله خير. مازن: أنا لازم أنزل مصر بسرعة. هشام بصدمة: إزاي يا مازن؟ الامتحانات لسه بعد أسبوعين. (ليصيح مازن بغضب.) تولع الامتحانات! بقول لك أنا لازم أنزل مصر أشوف نيار حصل لها إيه. هشام: طيب يا سيدي ننزل بعد الامتحانات. (لينظر مازن بغضب له، ليقول مهدئًا.) هشام: طب فكر كدا، لو أنت نزلت من غير ما تمتحن هتضيع عليك السنة. ساعتها نيار هتفتكر إنها السبب ومش هتسامح نفسها. (يفكر مازن بكلامه وهو مقتنع لأنه يعرف أخته كويس وأنها ستحمل نفسها الذنب، ليردف باستسلام.) معاك حق، ننزل بعد الامتحانات. تعريف: مازن: أخو نيار التوأم، سبق وتعرفنا عليه. هشام: عنده 19 سنة، وسيم، وهو في نفس سن نيار ومازن. فهو يكون ابن خالتهم وأخوهم في الرضاعة، ويعيش معهم بعد موت أهله. في القاهرة، في فيلا سليم...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...