بصتله بعدم فهم. "خدتلي حقي؟! أنت قصدك أيه؟! بنبرة شر. "أنا اللي ضربتهم بالنار." بصدمة مسكته من لياقة قميصه. "أيييه!!!! أنت بتخرف بتقول أيه! م مش ممكن تبقي أنت اللي حاولت تقتل جوزي؟! رد بغضب. "متقوليش جوزي! أنتي محدش يستاهلك غيري! بدافعي عن كلب زي دا خدك غصب علشان يفضحك وينتقم منك وفي الآخر يرميكي!! .. أنا اللي عملت كل حاجة علشان أحميكي وأحمي ندي! ولا نسيتي؟
بأقوي ما عندها نزلت بقلم على وشه من صدمته. مكنش قادر يظهر أي ردة فعل. كملت سهر بشراسة وحدة. "أنت طلعت حقير وواطي وزباالة! الكلب اللي بتقول عليه دا طلع أنضف منك! على الأقل لما كنت قدامه كان قادر يقتلك ومعملهاش! وأنت اللي من دمي جاي تعايرني بمساعدتك ليا! وكمان تعمل مصيبة زي دي وتقولي علشانك؟! رد محمد بعصبية وعروق جبهته باينة من كتر الغضب. "بتضربيني ي سهر علشان دول؟!
اللي بدافعي عنه دا لو عرف أنك أنتي اللي قتلتي أخوه مش هيرحمك! وسليمان كمان داير يدور ع أختك في كل حتة! ولولا أني نقلتها من المستشفى ع أخر لحظة كان وصلها وحرق قلبك عليها! بعياط وهي بتحرك رأسها بالنفي. "لأ لأاا مستحيل." بغيظ. "أنا كمان عرفت أن البيه نزل رجالتة في البلد علشان يسألوا ويعرفوا أيه اللي حصل لأخوه! يعني مش هيسكت! اسمعي كلامي! وتعالي معايا! أنا لسه عاوزك وبحبك! مسحت دموعها وبثبات.
"أنت نجوم السما أقربلك مني ي محمد! ومن اللحظة دي أنسي أنك تعرفني! وملكش دعوة بيا ولا ب ندي! قولي أخدتها فين ومش عاوزة أشوف وشك تاني! وتحمد ربنا أن رحيم لسه عايش وإلا أنا اللي كنت قتلتك بإيدي! قرب منها وبغيظ. "لو فاكرة أني جاي أخد أذنك علشان تيجي معايا تبقي غلطانة! بستغراب. "يعني ايه؟! ضربها براسه في دماغها. داخت ووقعت مغمي عليها. وفي ثواني كان شايلها وخرج وهو بيبص حوليه بحذر ورجالتة مأمناه. قبلها بشوية.
رجعت ملك وفي إيديها المية. ولكن ملقتش سهر. راحت تشوفها في الحمام ملقتهاش. سألت الممرضة متعرفش حاجة عنها. وهي راجعة شافت حمزة ولسه هتسألتة عليها. جت الممرضة في الوقت دا وقالتلهم أن رحيم فاق. فجريوا بسرعة على أوضتة. جري حمزة اترمي عليه بسعادة. "رحيييم! أخيرا! أنا مش مصدق عيني! صرخ رحيم بوجع. "ااااه ي ابن الكل***! ترلة اتقلبت فوقي! بتوتر وهو بيطمن عليه. "معلشي معلشي! أنا بس من فرحتي مخدتش بالي! أنت كويس؟ زفر رحيم بتعب.
"كنت، أبعد أنت بس وهبقي كويس." حمزة بمشاكسة. "أبعد أيه ي قلبي! دا أحنا مع بعض طول الليل! أنتي مش عارفه وحشاني قد إيه ي رحموتشي! ضحك رحيم غصب عنه وقال بإجهاد. "شكلك عاوزني أحجزلك سرير جمبي هنا." دخلت ملك وبإبتسامة. "الحمد لله على سلامتك ي رحيم! متعرفش كنا قلقانين عليك إزاي." لف رحيم بعيونه بيدور على سهر وقال بخبث. "أحم! هو ااا هو مكنش فيه حد غيركم قلقان عليا هنا ولا أيه؟ رفع حمزة حاجبه. "حد زي مين يعني؟ ابتسمت ملك.
"ازاي دي! سهر هتفرح أوي لما تعرف أنك فوقت! دي كانت قلقانة أوي عليك و مكنتش بتتحرك من قدام باب أوضتك حتى! أسأل حمزة." بفضول. "أحم! طب هي فين؟ مدخلتش معاكم ليه؟ بصلها حمزة بستغراب. "أيوا صحيح! هي فين! أنا لما رجعت مشفتهاش معاكي." بتوتر. "مش عارفه! أنا روحت أجبلها ميه ورجعت ملقتهاش! دورت عليها في الدور كله وسألت الممرضة قالت مشفتهاش." حمزة بجدية. "ما تكلميها ع تلفونها! يمكن راحت تجيب حاجة وجاية."
دخل سليمان زي الإعصار في الوقت دا. "متتعبوش نفسكم وتكلموها! الهاانم أكيد مش هترجع بعد اللي عملته! رحيم بستغراب. "عملت أيه ي جدي؟! في أيه ي حمزة؟! أومأ حمزة رأسه بالنفي وجز سليمان على سنانه وهو بيضرب الأرض بعكازه. "وغلاوتك عندي لنسفهم من ع الأرض نسف! العربية اللي ضربت عليكم نا'ر طلعت بتاعت الزفت ابن خالها اللي جه البيت قبل سابق! والزباالة دي فضحتنا قدامه! بصدمة. "محمد!!! "هه! أيوا!
اللي سيادتك هربته ومخلتنيش أربيه ع عملته! أهو اتجرأ ورجع تاني! والمرادي كان عاوز يخلص عليكم علشان السنيورة حبيبت القلب! ملك بصدمة. "لا لا مستحيل! سهر تكون عارفة حاجة زي كدا! سهر متعملهاش! أنا متأكدة! حمزة. "أيوا ي جدي! ملك عندها حق! سهر لا يمكن يك... قاطعه سليمان بحِدة. "أخرس أنت كمان! مش عاوز ولا كلمة! دي حية وأنا اللي استهونت بيها ودخلتها بيتي لحد ما لفت حولين رقبينا!
بس مبقاش راجل صُح لو مجبتهاش هي والكلب التاني تحت رجلي ودفنتهم في قبر واحد! وخرج سليمان بغضب والنا'ر بتشع من عيونه. بص رحيم لحمزة بحدة. "حمزة! أنا عاوز أخرج من هنا النهاردة! "نعم! خروج أيه! أنت لسه تعبان! مستحيل الدكتور يوافق! بعصبية. "حمزة قولتلك هخرج يعني هخرج! أنجز! "طيب طيب! أهدي! أنا هتصرف." في مكان آخر.
فاقت سهر بدوخة على حد بيلعب في شعرها. فتحت عيونها ببطء بإبتسامة وهي فاكراه رحيم. ولكن فجأة ملامحها اتقلبت لرعب لما شافت محمد قاعد جمبها. "عاا! أنت بتعمل ايه؟ بصت حواليّها برعب. "أنا فين وجبتني هنا ليه؟ ابتسم محمد بعشق وهو بيملس على شعرها. "كنتي فاكرة أني هقدر أسيبك لغيري ي سهري؟ بغضب وهي بتبعد نفسها عنه. "أنت أحق'ر إنسان شوفته في حياتي! أنا هقولهم ع كل حاجة! مجرم زيك مكانه السجن! رحيم لو عرف بأنك خطفني مش هيرحمك!
بسخرية. "أنتي حبتيه ولا أيه! ههه! أصل لعلمك في ستات كدا طبعها غريب! تسيب اللي يحبها وتروح للي يمسح بكرامتها الأرض كل شويه وش إهانة بقي! بعيد عنك! "أنت عااووز مني أيييه! اسمع ي محمد! أنت لو أخر راجل في الدنيا عمري ما هحبك ولا هكون ليك! واه حبيته! لأنه برغم كل اللي حصل هو الوحيد اللي حسيت معاه بالأمان! وهتعترفله بكل حاجة! وهيسامحني! أنا متأكدة! ضحك محمد بهستيرية. "طموحة أنتي أوي ي سهر! أممم!
أنا معاكي أنه ممكن يسامحك طبعاً وارد الإنسان يسامح! بس يسامح دي لما تبقي حرقاله صنية بطاطس باللحمة! أو مثلا وقعتي مج الشاي ع بدلته! أنما أنتي هتروحي تقولي له أيه! سوري ي حبيبي أنا قتلت أخوك بالغلط! صرخت في وشه بشراسة وعيون قوية. "أيوا هيسامحني! لأني معملتش حاجة غلط! أنا كنت بدافع عن أختي وعرضها! كنت عاوزني أعمل أيه لما دخلت لقيتة بيغتصبها! عارف يعني ايه!
الدكتور اللي المفروض يبقي أمين ع المرضي بتوعه يستغل مرض عيلة مكملتش ال16 سنة ويتهجم عليها! لولا أني دخلت في الوقت المناسب كانت أختي ضاعت! مدريتش بنفسي غير وأنا ماسكة المشرط وبضربه في ضهره! وأخدت أختي وهربت! كملت بعياط. "ندي من يومها فاقدة النطق وحالتها بقت أسوء من الأول! لما شافتة ميت وغرقان في دمه بقت تخاف مني! معرفتش اتعامل معاها ودخلتها مستشفى علاج نفسي! وبعد دا كله جاي تهددني وتخوفني أنه يعرف! لا ي محمد...
فريد دا كلب ولا يسوى! ولو رجع بيا الزمن كنت قتلته ألف مرة! بتريقة. "وليه هربتي! بدل أنتي شجاعة أوي كدا! "لأني يتيمة ومليش ضهر! محدش كان هيرحمني ولا يصدق أن ابن عيلة الهواري أكبر عيلة في البلد ممكن يبص لعيلة عندها مشاكل نفسية ويعمل عملته دي! خوفت عليها وع نفسي! خدتها وهربت! قرب منها وبملامح كلها حب. "علشان كدا بحبك ي سهري! أنتي الوحيدة اللي لفتت نظري وعجبتني! وافقي عليا ي سهر! وأوعدك أني هخليكي أسعد واحدة في الدنيا!
هخليه يطلقك! وهناخد ندي ونسافر بعيد عن الكل! "أنت بعد اللي عملته مُت بالنسبة لي! ولو أخر راجل في الدنيا مش هرضي بيك ي محمد! وبصتله من فوق لتحت بقرف. "دا لو كنت راجل أصلا! ضربها قلم قوي. اترمت في الأرض من قوته. وهي بتصرخ. شدها من شعرها بغِل وبؤقها بينزف. "ماشي ي سهر! أنا هعرفك إن كنت راجل ولا لأ! وندي دي مش هتشوفي ضفرها تاني غير بمزاجي! أنا هخليكي تترجيني وتبوسي رجلي كمان علشان أقبل أتجوزك! صرخت فيه بقوة. "أنت مجنوون!
مستحيل تكون محمد اللي اعرفه! مستحيل أكون اتغشيت فيك للدرجة دي! حسبي الله ونعم الوكيل فيك! دا أحنا ولاد عمتك ي واطي! زقها محمد بغضب وخرج لبرا. فتح تلفونه. كان كل دا بيسجلها ريكورد بصوتها وكأنه كان قاصد يستفزها علشان تحكي كل حاجة. ابتسم بخبث وهو بيسمع اعترافها بقتلها ل فريد. وبمكر قال. "أنا هعرفك ي سهر إذا كنت راجل ولا لأ." عيطت سهر بقهرة وهي بتتوجع وبصوت خافت. "ندي لأ ي محمد! حرام عليك! أختي تعبانة وملهاش ذنب!
أنت فين ي رحيم! تعالي بقي علشان خاطري! أنا خايفة أوي! يارب تكون بخير." بالليل. حمزة بصدمة. "تخرج فين أنت اتجننت! دا أنت يدوب لسه خارج من المستشفى بقالك كام ساعة ولازمك راحة تامة! أخد رحيم تلفونه ومفتاح عربيته. "مش أنا اللي أخد ع قفايا وأقعد حاطط إيدي ع خدي! لازم أعرف إيه اللي حصل." حط مسدسه في البنطلون من ورا ونزل عليه الجاكت بحذر علشان تعبه. حمزة بستماتة. "يبقي رجلي على رجلك! أستني! "لا خليك! أنا هروح لوحدي! بحزم.
"وربنا ما هيحصل! أنا صحيح دراع واحد اللي شغال دلوقتي والتاني متعلق! بس أهو أنفع برضو! استسلم رحيم لما شافه مصمم يروح معاه. "طب يالا بسرعة قبل ما جدك ييجي." ركبوا العربية وساق حمزة. "ها! هنروح ع فين؟ بجدية. "ع المستشفى اللي كنت فيها الصبح." "ليه! مالك حاسس بتعب!! قولتلك تفضل كمان كام يوم بس دماغك الناشفة دي هتجيلك ورا." بحِدة. "أنت هتخرس ولا تنزل هنا!! سكت حمزة وكمل طريقه وهو متكدر. "أما نشوف أخرتها."
وصلوا المستشفى ودخلوا ع المدير. طلب رحيم منه يشوف كاميرات المراقبة اللي في الدور إلا كان محجوز فيه بحجة أن في حد غريب دخل وسرق حاجة منهم. وبما أن رحيم كان مريض مهم ودفع كتيرر فوافق مدير المستشفى خوفا من الفضايح. دخلوا غرفة المراقبة وجابوا سجلات اليوم كامل لحد ما جه الممرض وأخد سهر. رحيم بستغراب. "مين دا! مش غريبة! ممرض لابس كاب وبيبص حواليه بالشكل المريب دا! حمزة. "دا كأنه كان مستني تبقي لوحدها ويكلمها."
"تابعلي البنت دي في الكاميرات لو سمحت." "تحت أمرك يا فندم." وبالفعل تابعوا الكاميرات وشافوها لما دخلت الأوضة وفضلت أكتر من ربع ساعة وبعدها خرجت وواحد مسندها كأنها غايبة عن الوعي. حمزة بصدمة. "معقولة تكون اتخطفت!؟ رحيم بغضب. "أنا كنت متأكد أن في حاجة غلط." "بس دا مش باين وشه في الكاميرات! معقولة اللي ضرب علينا نا'ر هو نفسه اللي عملها؟ قبض رحيم على إيده بغضب وهو بيتوعد لشخص ما.
"ورحمة أمي لو طلع هو لحسر أهله ع اللي باقي من عمره." في البيت. حاولت ملك توصل لحمزة بس تلفونه مغلق. جربت تاني ترن على رحيم ولكن مكنش بيرد. فزاد توترها وهي رايحة جاية بخوف. "ياتري انتي فين ي سهر! يارب يلاقوها وتكون كويسة ي رب."
نزلت تحت لقت البيت فاضي. حتى الغفر كلهم مع سليمان. خرجت ع الجنينة فضلت تلف شوية ومستنية أي حد يوصل يطمنها. ولكن فجأة اتكعبلت في حاجة وقعت على وشها بقوة. جت تقوم بوجع لقت نفسها ساندة على حاجة حديد برغم النجيلة اللي محطوطة على الأرض. عدلت نفسها بستغراب. "أيي دا !!؟ شالت النجيلة بزهول لما لقتها بتطلع معاها بسهولة. ولكن اتصدمت أكتر لما لقتة باب حديد. "ي لهووي أي دا !!
معقولة جد حمزة يكون بيتاجر في السلاح ودا المخزن بتاعه! أو البودرة مثلا! وشهقت بخوف. "أو أو تجارة الأعضاء! طب أعمل ايه! أبلغ عنه؟ أنا مش مرتاحة للراجل دا من زمان! أنا قلبي كان حاسس! بس أنا لازم أتأكد." بقلق بصت حواليّها ملقتش حد. ففتحت الباب بهدوء ونزلت تشوف إيه الحكاية. وقالت بثقة. "والله وجت اللي توقعكم ي عيلة الهواري." فضلت نازلة سلم طويل لحد ما لقت باب داخلي. فتحته اتسعت عينيها بصدمة. "ي لهوي أي دا!
بصت حواليّها بزهول وهي شايفة قدامها مكان راقي جدا. كأنه جناح في أفخم أوتيل. دخلت أكتر وهي بتبص ع المكان بتمعن. وفجأة صرخت بخضة لما سمعت صوت شرس وراها. "أنتي مين!!! ألتفتت بخضة ناحية الصوت وبلعت ريقها برعب. "م مش معقول! أنت أنت لسه عايش أزاي!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!