الفصل 13 | من 21 فصل

رواية نيران الحب تقتلني الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هنا سلامة

المشاهدات
24
كلمة
2,013
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

لقت ليان حد بيشيل الغطا من عليها، فعملت نفسها نايمة. كانت بتترعش وخايفة، وقلبها ضرباته بتتصارع. لحد ما لقت إيد بتتحط على عرق في رقبتها. والشخص ده بيهمس: "نمّتي يا قلبي؟ عرفت ليان إنه أشرف. مكنتش عارفة تعمل إيه، جسمها صب عرق. هي متوقعة منه أي حاجة. وهيدي كانت واقفة عند الباب جوه الأوضة، متوترة، بس في نفس الوقت خايفة من أشرف. فقالت ليان بصوت مهزوز وهي بتحاول تتمالك أعصابها: "بنام.. في حاجة؟

مسك أشرف أطراف شعرها، فبرقت هيدي وخافت على بنتها. وأخيراً طلع عندها إنسانية! وقرب أشرف عليها لحد ما بقى وشه قريب من ودانها. هنا ليان نفسها بقى عالي، وأعصابها سابت، وهي مش عارفة مصيرها إيه. هيدي بخفوت وهي بتقرب عليه: "أنت هتعمل إيه؟ فجأة شد أشرف شعر ليان الأشقر في إيده، فصرخت ليان بألم وهو بيلف وشها لوشه. وشها كان مليان عرق ودموع، وعيونها وارمة، وفي نفس الوقت عيونها بتبص له بكره شديد، هو ومامتها.

هيدي بخوف: "براحة عليها يا أشرف! أشرف جز على سنانه وقال وهو بيشد شعرها أكتر. فضمت ليان شفايفها على بعض، قفلت بوقها عشان متصرخش وتبين ضعفها. أشرف من بين سنانه: "بصي بقى يا ليان، خليكي في حالك وفي نفسك. صدقيني طول ما أنتِ شاغلة بالك بينا وبتدوري ورانا مش هينالك غير الأذى. وقريب هتحصلي أبوكي. أنا ممكن أقتلك! أنا أقدر أعملها يا بنت غريب.. يا بنت الـ...

شت*ـم غريب شتيمة وحشة، فليان حسن بنار بتاكل في قلبها. وحست إنها ضعيفة أوي، وإنهم ممكن يأذوها. ساعتها افتكرت حاجة. "من سنتين، في الجنينة" ليان ببراءة: "بابي، عاوزة أتعلم أضرب نا*ر! ضحك غريب وهو بيشوي اللحمة وقال: "حبيبة بابي لسه صغيرة على السلا*ح." لين وهي بتشد في البنطلون بتاعه: "بابي جعاااانة.. بسُرعة بقى." باس شعر لين بحنان وقال: "طيب هاتي الأطباق من مامي فوق.. يلا." جريت لين بطاعة وراحت المطبخ لهيدي، ف قربت

ليان من غريب وقالت بتصميم: "بابي.. افرض حصل موقف مكنتش معايا فيه، وحبيت أدافع عن نفسي.. أعمل إيه؟ غريب اتنهد بحرارة وفكر في كلامها. فمسك السك*ـينة وقال: "طيب يا ستي.. السكا*كين موجودة في كل مكان.. يعني لو قاعدة في مطعم مثلاً وحد اتعرضلك هتلاقي سكينة.. تاخديها وتضربيه بيها في جزء ميمو*تش! يعني ابعدي عن الرق*ـبة، والص*ـدر، والقل*ـب، خليكي في الكتف.. الدراع.. كف الإيد! ليان بفرحة: "أوووه يعيش بااااابي! ضحك

غريب وحضنها وبعدين قال: "تعالي أعلمك بقى إزاي الض*ـربة تو*ـجع بس متمو*ـتش." رجوع للأحداث. افتكرت ليان كلام أبوها. ومن يوم مو*ـته وهي شايلة سك*ـينة تحت المخده. ف أخدت نفس عميق وأشرف لسه بيشد في شعرها وبيزعق فيها. وهي بخفة يد بتسحب السك*ـينة من تحت المخده. أشرف بزعيق وعصبية وشعر ليان قرب يطلع في إيده من شدته ليها: "فااااهمه ولا لااااا؟ ليان بغيظ من بين سنانها: "لا.. مش فاهمه!

قالت كده وضربته في ضهر إيده بالسك*ـينة، اللي كان ماسك بيها شعرها. صرخ أشرف وبعد عنها بصدمة، وهيدي صرخت من صدمتها. ود*ـم أشرف على شعر ليان الأشقر وعلى سريرها ومخدتها. وإيدها كمان عليها والسكينة عليها د*ـمه. ليان بجنون: "والله والله اللي هيقرب مني أو من لين، له*ـلع فيه بجاز و*ـسخ شبهكم! هيدي بصدمة: "بنت!

ليان بزعيق وانهيار: "بس يا هيدي ها*ـنم بس بس. صدقني أنا وأُختي خط أحمر. ولو فاكرين إني سمعت حاجة ولا حاجة ف لا مسمعتش. أنا عارفة من أيام ما بابا كان عايش وكنت بكذب نفسي. بس دلوقتي.. دلوقتي... قالت بعياط: "يا ريتني كنت قلت وفضحتكم! يا ريتني... رمت السكينة على السرير ووقفت على ركبها بقميصها الأبيض الرقيق اللي بقى عليه د*ـم وقالت بتحذير: "لو فاكرين إن لما بابا ما*ـت خلاص.. لا لا.. ده أنا اللع*ـنة بتاعة بابا!

وأنا هلتزم الصمت.. مش عشان خايفة منكم.. لا لا.. عشان سمعتي أنا وأختي. وصدقوني لو حد لمس شعرة واحدة.. شعرة واحدة بس مني أو من لين والله والله... مسكت السكينة من تاني وقالت وهي بتوجهها عليهم يمين وشمال: "هتبقى في قلب*ـكم! وهفض*ـحكم كمان! أشرف لسه هيتكلم زعقت هيدي فيه وقالت: "كفاااايه، يلا بره.. يلا بينا بره يا أشرف."

أشرف بص لليان بغيظ وغضب جح*ـيمي، وهو شايف غريب وشخصيته فيها. وأول ما خرجوا جريت ليان قفلت الباب بالمفتاح وجريت على الموبايل عشان تكلم أختها تطمن عليها. لقت لين بعتلها رسالة واتساب: "ليان.. هبات عند هدى صحبتي.. خالي بالك من نفسك يا روحي، جود نايت." اطمنت ليان إن لين هتبقى بعيدة عن أشرف وهيدي، وإنها*ـرت على الأرض وقوتها اختفت. وحل في قلبها ضعف رهيب، وإنكمشت في نفسها وضمت نفسها على الأرض وهي خايفة وبتترعش.

لينتهي المشهد المأساوي ده بمنظر أوضتها وضوء القمر فيها، والدم على السرير والأرض وعلى هدومها والسكينة على ملايتها البينك الرقيقة. وخص*ـلات من شعرها على السرير من شدة أشرف لشعرها. وشعرها نفسُه عليه نقط د*ـم. "عند غريب وأيلول" أيلول: "بيوجعوك لسه؟ قالت كده بقلق وهي بتدهن المرهم على الحروق اللي في ضهره. ف قال بلامبالاة: "لا." حست إنه سرحان. فخلصت دهن، ونزلت قميصه. وخلعت الجوانتي الطبي بتاعها وراحت

قعدت قصاده على الأرض: "مالك؟ غريب بابتسامة: "كويس." قعدت جنبه واتنهدت وهي بتنام على كتفه: "مش باين يا حبيبي." بدأ يلعب في شعرها وقال بصوته العميق: "بتفهميني قبل ما أتكلم.. أنا فعلًا مش كويس وقلقان وخايف على بناتي." أيلول بحنان: "متخافش عليهم.. هما مع مامتهم بردُه." ضحك غريب بغُلب: "أمهم!! والله خايف عليهم منها." أيلول بعدت عنه وقالت بصدمة: "هي الز*ـفتة هيدي دي تقدر تأذيهم!! هي مش أم ولا إيه؟

إيه الجحو*ـد بتاعها ده بجد؟ غريب بتفكير: "والله مش عارف.. خايف عليهم أوي فعلًا." أيلول بدموع: "هي إزاي كده؟ ده لما طفل بييجي في الطوارئ ببقى هموت وأنا شايفة تعبان! وقلبي بيبقى خايف وقلقان عليه كإني مامته." غريب: "عشان أنتِ حنينة." حضنته أيلول وقالت بحُب: "معرفش مين يبقى معاها راجل زيك.. في جمالك وحلاوتك ورجولتك وشهمتك وصفاتك اللي تخطف العقل والقلب.. وجمال عيونك الحلوين وتروح تخونك!

مردش غريب عليها.. بس كان حاسس بنار بتاكل في قلبه. مش نار حُب.. نار كُره تجاه هيدي. أيلول بتنهيدة: "أنا آسفة." بعد عن حضنها وقال وهو بيمسك إيدها: "لا لا عادي.. مش زعلان منك." أيلول: "خاني التعبير بس مش أكتر." غريب: "قلت ولا يهمك يا قمري.. مش هتنامي بقى ولا إيه؟ أيلول بتنهيدة: "هدخل أهو بس عاوزاك تتصرف وتشوف لي أي فون أكلم بابا.. زمانُه خايف عليا." غريب بثقة: "من عيوني." أيلول بحُب: "حبيبي.. تصبح على خير إن شاء الله."

غريب بتنهيدة: "يا رب يا أيلول." "عند غالية ويزن، الصُبح" غالية بخوف: "باباك باين إنه مش طايقني." يزن وهو بيلمع جزمته: "بابا بشكل عام مش بيطيق حد." غالية بتنهيدة وحُب: "أنا مش عارفة أقولك إيه.. ربنا يخليك يا يزن." يزن برفعة حاجب: "مال صوتك كده؟ قالب على صوت حبيبة." نهى جملته بضحك، ف قربت غالية منه وقالت: "مش مراتك؟ التفت يزن ليها وقال بإستغراب: "مالك يا غالية؟ صدقتي كذبتي على أبويا عشان أحميكِ؟

إحنا حتى مفيش ورقة عرفي تثبت جوازنا! والكنبة اللي نمت عليها امبارح دي تشهد.. دي جدعنة مني بس لحد ما أفهم خايفة من إيه ومش عاوزة تعيشي لوحدك ومحتاجاني ليه." غالية اتنهدت بحرارة: "يزن.. أنا بحبك! يزن بضحك: "حُب!! أنا.. أنا مش بتاع حُب يا غالية." برقت بصدمة ف قال بجمود: "يلا على الفطار ومتسافريش بدماغك بعيد... تمام؟ غالية بلجلجة: "تمام." "عند لين، في بيت هدى صاحبتها" هدى: "هترسمي إيه عشان المشروع بتاع السنة دي؟

لين بلامبالاة: "معرفش.. هو بيتكلم عن إيه؟ هدى وهي بترسم: "لا الموضوع مفتوح السنة دي." لين رمت نفسها على السرير وفكرت هترسم إيه.. بس ملقيتش حاجة. ف اتنهدت بضيق. "عند غالية ويزن" حياة ماما يزن: "ومال مراتك زعلانة ليه يا يزن؟ غالية بتنهيدة: "لا أبدًا يا طنط." لسه يزن هيتكلم لقى باب الفيلا بيخبط. ف قال الزهيري: "قوم افتح يا يزن." يزن بطاعة: "حاضر يا بابا." قام يزن ف قال الزهيري بضيق لغالية: "منورة."

غالية بتوتر: "بنورك يا عمو." يزن فتح الباب واتفاجئ بأشرف، أخد نفس عميق عشان ميبينش إنه عارف حاجة عن خيا*ـنة أشرف ل غريب. ف قال بإبتسامة: "حبيبي يا أشرف.. عامل إيه؟ أشرف ببرود: "تمام.. اومال غالية فين؟ الـ GPS اللي في فونها جابني على هنا." يزن بإبتسامة باردة: "طبيعي تجيبك على هنا.. ما هي مراتي! أشرف بصدمة وزعيق: "مراتك إزاي؟؟ إزاي مراتك وأنا جوزها!! أنت مجنون؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...