الفصل 1 | من 25 فصل

رواية نيران قلبه الفصل الأول 1 - بقلم ملك الليثي

المشاهدات
17
كلمة
1,388
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

وقفت ليه ياعم محمد؟ فيه بنت واقعة في الأرض ياسليم باشا شكلها مغمي عليها أو عاملة حادثة مش عارف. بنت! هتكون بتعمل إيه هنا في الوقت المتأخر والحتة المقطوعة ديه؟ أنزل أشوفها ياسليم بيه؟ لأ خليك أنا إلي هنزل. نزل سليم من السيارة وتوجه إلى تلك الفتاة، لكنه إنصدم عندما رأى وجهها. مليكة! جلس على ركبتيه سريعًا وأمسك رأسها فوجدها تسيل الدماء، قام سريعًا بحملها وصعد بها إلى السيارة.

مليكة، مليكة فوقي، بسرعة ياعم محمد على أقرب مستشفي بسرعة. حاضر ياسليم بيه. بعد مرور نصف ساعة. بسرعة ياعم محمد بسرعة، كل ده إيه مافيش مستشفي؟ ياباشا إحنا على طريق إسكندرية الصحراوي والوقت متأخر، وأنا والله سايق بسرعة كبيرة أهو على شان أشوف أي مستشفي قربية. سوق بسرعة أكبر من كدة نبضها إبتدي يقل. حاضر ياباشا. بعد مرور نصف ساعة آخرى. نزل سليم مسرعًا من السيارة وهو يحمل مليكة. ترولي بسرعة.

جاءوا الممرضين وأخذوها من سليم سريعًا. أمام غرفة مليكة. خير يادكتور هيا مالها؟ المريضة إتعرضت لعنف يعني لمحاولة تعذيب. إيه؟! إحنا دلوقتي هندخلها العمليات، بعد إذنك بس إنزل خلص الإجراءات. ها، أه حاضر حاضر. أمسك سليم هاتفه وقام بالإتصال بشخص ما. ألو، أيوة ياعمي، مليكة ياعمي لقيتها واقعة في الطريق وعاملة حادثة وجبتها على المستشفي بسرعة. إيه إلي إنتَ بتقوله ده قولي على عنوان المستشفي بسرعة؟ مستشفي *********

أغلق سليم هاتفه وهو مازال تحت تأثير الصدمة. بعد مرور ٣ساعات. مليكة فين ياسليم وإيه إلى حصل؟ إهدى ياعمي وأنا هفهمك كل حاجة. حكى له سليم كل شئ وماقاله الطبيب له. إيه! عنف وتعذيب إزاي ومين إلي إتجرأ أنه يعمل فيها كدة؟ هيا فين دلوقتي أنا لازم أكلمها وأفهم منها كل حاجة. هيا دلوقتي في العمليات متقلقش خير إن شاءالله. بعد عدة دقائق. خرج الطبيب؛ فتوجه إليه سليم وأحمد سريعًا. خير يادكتور فاقت؟

لأ فاقت إيه، ديه لسه مخرجتش من العمليات حتى هتفوق إزاي؟! معلش يادكتور هو مش قصده هو بس خايف على بنته مش أكتر، المهم هيا بقت عاملة إيه دلوقتي؟ متقلقش ياسليم بيه هيا بقت كويسة دلوقتي وهننقلها أوضة عادية. زفر سليم براحة وكذلك أحمد. طب وهتفوق إمتى؟ أول مامفعول البنج يروح هتفوق على طول. طب ينفع ندخولها؟ دلوقتي لأ لكن لما تفوق تقدروا تدخلوا. تمام شكرًا يادكتور. ذهب الطبيب لكنه جاء مكانه مرة آخرى.

صحيح هيا كانت مخبوطة في دماغها خبطة جامدة فده ممكن يأثر عليها شوية. إيه! مش حضرتك قولت إن كل حاجة تمام؟ أيوة هو كل حاجة تمام بس أما تفوق هيا إلي هتحدد بقا. ذهب الطبيب وترك سليم وأحمد ينظرون لبعضهم بصدمة. هو الدكتور ده أهبل هو مش قال كله تمام؟! مش عارف، بس خير إن شاءالله ومليكة هتقوم بالسلامة. هاتف أحمد فقال لسليم بقلق: جدك بيتصل لو سألني على مليكة أقوله إيه؟ هو إنتَ قولته؟

شافني وأنا نازل بسرعة وبجري سألني فيه إيه فقولتله مليكة في المستشفي. ليه بس ياعمي إنتَ عارف جدي بيحب مليكة قد إيه. ما أنا كنت خايف على مليكة معرفتش أقوله إيه روحت قايله الحقيقة بس قولتله حادثة بسيطة. طب رد عليه وقوله إن هيا حادثة بسيطة ومليكة بقت كويسة. قام أحمد بالرد على والده الذي قام بالإتصال عليه مرارًا وتكرارًا. أخيرًا رديت برن عليك من بدري مبتردش ليه. معلش يابابا أصلي كنت موطي على التليفون.

طمني مليكة عاملة إيه، إيه إلي حصلها؟ لأ ديه حادثة بسيطة بس وهيا خلاص إبتدت تفوق ويعتبر بقت كويسة. زفر الجد براحة فقال: قولي على عنوان المستشفي. هاا. فنظر لسليم بخوف. قال له سليم بهمس: متقولوش إوعا تقوله. أومأ أحمد رأسه بنعم فقال بتوتر: لأ يابابا ماتجيش هيا خلاص بقت كويسة دلوقتي، وعلى شان كمان متتعبش. ملكش دعوة إنتَ إلى هتتعب ولا أنا، قولتلك إديني العنوان يبقا تديني العنوان.

إبتلع أحمد تلك الغصة التي تشكلت بحلقه بخوف فنظر لسليم ليقول له ماذا يفعل. قوله على العنوان وهو أكيد هييجي الصبح هتكون مليكة فاقت ونبقا نفهمها تقول إيه قدامه. أومأ أحمد رأسه فقال لوالده بقلق: العنوان مستشفي ********* بعد مرور أربع ساعات. وجد أحمد وسليم الجد يأتي إليهم بقلق فنظروا إلى بعضهم بصدمة شديدة. فين مليكة عايز أتطمن عليها. إبتلع سليم تلك الغصة التي تشكلت بحلقه بخوف فقال

وهو يمسك يد جده ويجلسه: أقعد بس إنتَ إستريح الأول. أنا مش عاوز أستريح أنا عاوز أتطمن على مليكة. بصراحة كدة يابابا مليكة سليم لقاها واقعة على الأرض وغرقانة في دمها وجبها المستشفي والدكتور قاله إنها إتعرضت للتعذيب. نظر سليم لعمه بصدمة؛ فكيف أن يقول له هذا الحديث؟ فجده يعشق مليكة ويخاف عليها كثيرًا، نظر لجده وجده ينظر بصدمة شديدة لأحمد. فقال سليم مسرعًا محاولًا

طمأنة جده: بس الدكتور قال إن هيا خلاص بقت كويسة وهتفوق أول ما مفعول البنج يروح. أنا عاوز أدخل أشوفها. الدكتور قال لنا تفوق نقدر ندخل لكن دلوقتي لأ. سليم عايزة تعرف مين الزبالة إلي عمل فيها كدة، فاهم. حاضر ياجدي، هيا بس تفوق وإحنا هنعرف كل حاجة. في الصباح. الدكتور بيقولكوا المريضة فاقت تقدروا تدخلوا. ذهبوا سريعًا إلى غرفة مليكة. فذهب إليها الجد سريعًا وقام بإحتضانها بشدة وقال بخوف: كدة تخوفي جدك عليكي ياقلب جدك.

إبتعدت مليكة عن أحضانه سريعًا وقالت بصدمة: إنتَ مين؟! أنا مش عارفة إنتَ مين أنا مش فاكرة حاجة، أنا فين. نظروا جمعيهم إلى بعضهم بصدمة شديدة. فأشارت مليكة إلى سليم بأن يأتي لها؛ فأتى لها سريعًا لكنه تفاجأ بها وهيا ترتمي في أحضانه. الممرضة قالتلي إنك كنت قاعد خايف عليا متقلقش أنا كويسة ياحبيبي، بس أنا مش فاهمة حاجة حاسة إن دماغي فاضية. كان يقف الجميع ينظر لهم بصدمة شديدة. مليكة إنتَ إزاي تحضنيه كدة؟!

وفيها إيه لما أحضنه ده جوزي. الجد بصدمة: إيه جوزك! ياتري جوزها إزاي وإزاي مش فاكرة حاجة؟ هنعرف البارت الجاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...